التخليص على مركبات "الهايبرد" يقفز 98 %

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 12:06 صباحاً - آخر تعديل في الأربعاء 7 أيار / مايو 2014. 11:31 صباحاً
  • سيارات معروضة للبيع بأحد المعارض - (ارشيفية)

رداد ثلجي القرالة

عمان- ارتفع عدد مركبات الهايبرد المخلصة إلى السوق المحلية بنسبة 98 % خلال الثلث الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بحسب بيانات دائرة الجمارك الأردنية.
ووفق البيانات؛ بلغ عدد المركبات الهجينة التي تم التخليص عليها للسوق المحلية 6874 مركبة مقارنة مع 3471 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وشكلت مركبات الهايبرد ما نسبته 31 % (الثلث تقريبا) من إجمالي السيارات المخلصة إلى السوق المحلية خلال الثلث الأول من العام الحالي.
وبحسب البيانات ارتفعت اعداد السيارات المخلص عليها للسوق المحلية والتي تعمل بالبنزين خلال الثلث الأول من العام الحالي بنسبة 24 % مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ عدد سيارات البنزين المخلص عليها خلال الثلث الأول من العام الحالي حوالي 14943 سيارة مقارنة بـ12045 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ مجموع عدد المركبات المخلصة إلى السوق المحلية 21.790 ألف مركبة خلال الثلث الأول من العم الحالي مقارنة مع 15.516 ألف مركبة وبزيادة نسبتها 40 %.
ويشار الى أن مجلس الوزراء قرر بناء على تنسيب وزير المالية ولغايات تحديث قطاع المركبات في المملكة، حظر استيراد جميع سيارات الركوب وغيرها من العربات السيارة المصممة أساسا لنقل الأشخاص، والتي تخضع للبند الجمركي 8703 التي مضى على تاريخ تصنيعها مدة تزيد على 5 أعوام تسبق سنة التخليص.
وكان ارتفع عدد السيارات المخلص عليها من المنطقة الحرة الى السوق المحلية خلال الربع الأول الماضي بنسبة 54 % بحسب احصائية صادرة عن هيئة مستثمري المناطق الحرة.
وسجل عدد السيارات التي تم التخليص عليها من المنطقة الحرة لصالح السوق المحلية ارتفاعا خلال الربع الاول، لتصل الى 14785 سيارة مقارنة مع 9608 سيارات خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب الاحصائية، ارتفع عدد السيارات المصدرة من المنطقة الحرة الى الخارج بنسبة 11 % خلال الربع الأول من العام الحالي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغ عدد السيارات التي تم تصديرها من المنطقة الحرة الى الخارج حوالي 28711 سيارة خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بـ25892 سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

التعليق