أوروبا ما تزال خطوة بعيدة على الباريسي المسيطر

تم نشره في الجمعة 9 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • لاعبو باريس سان جرمان يحتفلون بالفوز بلقب الدوري الفرنسي اول من أمس - (ا ف ب)

باريس-  لم يصل باريس سان جيرمان بعد لمنتصف خطة مدتها خمس سنوات للفوز بدوري أبطال اوروبا، لكن لقبه الثاني على التوالي في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم يبدو أكثر من مجرد عزاء.
وبعد انفاق أكثر من 200 مليون يورو (278.5 مليون دولار) على انتقالات اللاعبين منذ الاستحواذ على النادي في 2011، يتوقع الملاك القطريون أن يصبح باريس سان جيرمان قوة تؤخذ بعين الاعتبار على المسرح الاوروبي.
لكن تحت قيادة كارلو انشيلوتي ولوران بلان خرج بطل فرنسا من دور الثمانية في مسابقة المستوى الأول للأندية في اوروبا في 2013 و2014 وفي المرتين بقاعدة الهدف خارج الأرض أمام برشلونة وتشيلسي على الترتيب.
وقال بلان بعد فوز باريس سان جيرمان بكأس رابطة الأندية الفرنسية الشهر الماضي "مررنا بموسم جيد للغاية.. أنهيناه بهذا اللقب".
وأضاف "لكن ليصبح موسما رائعا فإننا بحاجة للتألق على المسرح الاوروبي. الكل مهووس بهذا الهدف.. النادي والإعلام والجماهير".
وقال القائد تياجو سيلفا لمحطة كانال بلوس أول من أمس "أول عشرة أشهر كانت جيدة، لكن الشهر الأخير لم يكن جيدا. العام المقبل يجب أن نفوز بدوري أبطال اوروبا".
وخرج باريس سان جيرمان من دوري أبطال اوروبا الموسم الماضي على يد برشلونة بدون أن يخسر أي مباراة فتعادل 2-2 باستاد بارك دي برينس قبل أن يتعادل 1-1 في نو كامب في لقاء الاياب.
وهذا الموسم بدا أنه سيصل الى الدور التالي بعد فوزه 3-1 على تشيلسي في باريس لكنه دفع ثمن الخيارات الخططية المحدودة أمام بلان وافتقار الفريق للخبرة في الخسارة 2-0 في لندن وهو يلعب بدون المهاجم المصاب زلاتان ابراهيموفيتش.
وفي الوقت نفسه، كان فريق العاصمة يسحق منافسيه في فرنسا وفاز بلقب الدوري قبل جولتين على النهاية.
وأضاف أيضا لقب كأس رابطة الأندية بفوزه 2-1 على اولمبيك ليون في النهائي بفضل ثنائية ادينسون كافاني.
وقدم مهاجم الاوروجواي اداء مخيبا في دور الثمانية لدوري الأبطال لكنه أظهر قيمته في استاد فرنسا.
وبلغ باريس سان جيرمان مستويات جديدة على الصعيد المحلي وأصبح تقريبا من أفضل الفرق على الاطلاق في تاريخ الدوري الفرنسي حتى وإن فشل في معادلة إنجاز نانت في موسم 1994-1995 حين خسر مباراة واحدة فقط.
لكنه ما يزال يتطلع لكسر رقم ليون القياسي البالغ 84 نقطة (موسم 2005-2006) بالإضافة لتجاوز السجل القياسي في عدد الانتصارات (25) الذي حققه نانت (1966 و1980) وستاد رانس (1960) وموناكو (1961).
ولا يبدو من الممكن الوصول لفارق الأهداف القياسي وهو زائد 63 وحققه ستاد رانس في 1960 رغم عروض ابراهيموفيتش.
وأحرز مهاجم السويد 25 هدفا في 31 مباراة بالدوري ويتقدم على كافاني (16 هدفا في 30 مباراة) في قائمة الهدافين.
وما قد يسعد باريس سان جيرمان هو صعود موناكو الى القمة بعد أن أنفق الملياردير الروسي دميتري ريبولوفليف الكثير من الأموال قبل بداية الموسم.
وسينهي موناكو الدوري في المركز الثاني بعدما فقد مهاجم كولومبيا رادامل فالكاو بسبب اصابة في الركبة في منتصف الموسم.
وتعني عودة فالكاو في الموسم المقبل بالإضافة للمزيد من الاستثمار من ريبولوفليف، أن باريس سان جيرمان سيواجه منافسة جادة خاصة اذا تمت معاقبته من الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على انتهاك لوائح اللعب المالي النظيف.- (رويترز)

التعليق