الأسرى الفلسطينيون يضربون عن الطعام تضامنا مع المعتقلين إداريا

تم نشره في الخميس 8 أيار / مايو 2014. 11:02 مـساءً
  • عائلات أسرى معتقلين لدى سلطات الاحتلال يتظاهرون للإفراج عنهم في الضفة الغربية قبل يومين -(رويترز)

نادية سعد الدين

عمان – نفذ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس إضراباً عن الطعام تضامناً مع المعتقلين إدارياً، وسط مطالب شعبية وفصائلية بإطلاق سراحهم.
وقال مدير عام نادي الأسير الفلسطيني عبد العال العناني، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن الأسرى، المقدرين بنحو 5100 أسير، أعلنوا أمس تضامنهم مع المعتقلين الإداريين، وذلك بالإضراب عن الطعام ليوم واحد".
وأضاف إن الأسرى الإداريين، البالغ عددهم 200، سيواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، الذي بدأوه في 24 نيسان (إبريل) الماضي، إلى حين تنفيذ مطالبهم بوقف الاعتقال الإداري بحقهم".
وأوضح بأن "سياسة سلطات الاحتلال تجاه الإضراب آخذة في التصعيد، ولا تشي بأي مؤشر للتهدئة أو إمكانية التسوية والبحث عن الحلول".
ولفت إلى "إجراءات تشتيت صفوف الأسرى الإداريين عبر توزيع نقلهم بين عدد من سجون الاحتلال، وعدم حصر وجودهم في ثلاثة فقط، وهي النقب وعوفر ومجدو".
وأشار إلى "اقتحام إدارة السجون لغرف المضربين عن الطعام بشكل مفاجيء، وتعريضهم للإهانة، وذلك من أجل الضغط عليهم ومحاولة كسّر إضرابهم، وثنيهم عن الاستمرار فيه".
وأكد بأن إجراءات الاحتلال العدوانية لن تثني المضربين عن متابعة موقفهم المضادّ للاعتقال ألإداري، وللإفراج عنهم"، مبيناً أن "سلطات الاحتلال تنصلت من وعود سابقة قطعتها على نفسها في هذا الخصوص ولم تقم بتطبيقها رغم الاتفاق عليها مسبقاً". وقال إنه "أمام تراجع الاحتلال عن وعود دراسة ملف الاعتقال الإداري ورفضه الالتزام بأي شيء يتعلق به، ما كان من الأسرى إلا خوض معركة نضالية بالإضراب المفتوح عن الطعام لوقف الاعتقال الإداري".
وحذر من أن "الوضع الصحي للمضربين في تدهور، حيث أنهم لا يتناولون سوى المياه، بينما نقل ثلاثة منهم إلى المشفى لتلقي العلاج".
وأوضح بأن "سياسة الاعتقال الإداري التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى مرفوضة على كل الأصعدة والمستويات، ومدانة دولياً، ما يسمح باستخدام ذلك كورقة ضاغطة تجاه تحرك مطالب بإغلاق هذا الملف للأبد".
ونوه إلى "مخاطبة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لتأخذ دورها في الضغط على سلطات الاحتلال لوضع حد لعدوانها ضد الأسرى، بالإضافة إلى مناصرة شعبية لقضية الأسرى العادلة والمطالبة بإطلاق سراحهم".
وتحدث عن "تنظيم المهرجات والمسيرات التضامنية في الأراضي المحتلة، ونصب الخيم التضامنية مع الأسرى والمدينة لعدوان الاحتلال".

التعليق