العراق: مقتل 11 وحملة عسكرية للسيطرة على المناطق المحيطة بالفلوجة

تم نشره في السبت 10 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

بغداد - قتل 11 شخصا في اعمال عنف متفرقة في العراق امس، في وقت بدات القوات العسكرية حملة تهدف الى السيطرة على المناطق المحيطة بمدينة الفلوجة، بحسب ما افادت مصادر عسكرية وأمنية وطبية.
وقال الطبيب أحمد شامي رئيس اطباء مستشفى الفلوجة ان "ثمانية اشخاص بينهم طفلان قتلوا واصيب تسعة بينهم طفلان اخران بجروح جراء قصف واشتباكات وقعت في الفلوجة والمناطق المحيطة بالمدينة".
وأكد محمود الزوبعي أحد زعماء عشائر الفلوجة "وقوع قصف متكرر واشتباكات في مناطق بينها النعيمية والفلاحات الى الجنوب وجنوب غرب الفلوجة، واحياء متفرقة في جنوب شرق المدينة".
ويسيطر مسلحون من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش) وآخرون ينتمون الى تنظيمات متطرفة مناهضة للحكومة منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة ومناطق متفرقة في الرمادي المجاورة.
وتواصل قوات الجيش العراقي فرض حصار على الفلوجة وتخوض معارك مع جماعات مسلحة في محيطها، وتنفذ عمليات ملاحقة لمسلحين في الرمادي.
وقتل في اعمال العنف في الفلوجة اكثر من 300 شخص منذ بداية العام الحالي.
وفي هذا السياق، أعلن مصدر عسكري رفيع المستوى لفرانس برس عن "انطلاق عملية عسكرية تستهدف القضاء على تنظيم داعش وتحرير الفلوجة"، مضيفا ان "العملية مستمرة وصولا الى اقتحام الفلوجة" في موعد رفض تحديده.
واضاف ان "العملية انطلقت في مناطق السجر والفلاحات والنعيمية والجامعة وجسر التفاحة الذي يعد الممر الرئيس لعصابات داعش الارهابية"، وهي مناطق محيطة بالفلوجة، مشيرا الى ان العملية تستهدف حاليا السيطرة على هذه المناطق.
وتابع "العملية لن تنتهي بساعات"، ملحما الى ان السيطرة على المناطق المحيطة بالفلوجة تمهيدا لدخولها قد تتطلب مدة طويلة.وأعلنت من جهتها وزارة الدفاع العراقية في بيان امس ان قواتها قامت "بعملية تعرضية واسعة ومباغتة على اوكار عصابات داعش والقاعدة ومن تحالف معهم على عدة محاور في مناطق الفلوجة والسجر والفلاحات والنعيمية والجامعة وجسر التفاحة" المحيطة بها.
واضافت ان قواتها تمكنت "من قتل الكثير من عصابات داعش المجرمة والاستيلاء على أعداد كبيرة من اسلحتهم وعجلاتهم وتدمير الكثير من اوكارهم ولا زالت قواتكم البطلة تديم الزخم لمطاردة الفارين من ارهابيي داعش".
وشكل خروج مدينة الفلوجة عن سلطة الدولة حدثا استثنائيا نظرا الى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت معركتين شرستين ضد القوات الاميركية في العام 2004.
وفي اعمال عنف اخرى الجمعة قال ضابط برتبة عقيد في شرطة بعقوبة  ان "ثلاثة عسكريين بينهم ضابط برتبة نقيب قتلوا واصيب اثنان آخران من رفاقهم بجروح في انفجار عبوة ناسفة". ووقع الهجوم في قضاء الخالص الى الشمال من بعقوبة، وفقا للمصدر ذاته. وأكد الطبيب احمد العزاوي في مستشفى بعقوبة حصيلة الضحايا.
وقتل أكثر من ألف شخص في أعمال العنف اليومية خلال شهر نيسان(ابريل) الماضي في انحاء متفرقة من البلاد وفقا لأرقام وزارات الدفاع والداخلية والصحة.-(ا ف ب)

التعليق