الفيصلي والجزيرة في لقاء العراقة والمنشية يستضيف الشيخ حسين

تم نشره في السبت 10 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً
  • اللاعبان الحناحنة (يمين) والجوهري يتسابقان على الكرة في لقاء سابق - (الغد)

عمان- الغد- تختتم اليوم مباريات الاسبوع التاسع عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، باقامة مباراتين عند الساعة السادسة مساء، حيث يشهد ستاد الملك عبدالله الثاني لقاء العراقي بين الفيصلي "32 نقطة" والجزيرة "30 نقطة" ويقام بدون جمهور، فيما يشهد ستاد الأمير محمد لقاء المنشية "19 نقطة" والشيخ حسين "7 نقاط".
الفيصلي * الجزيرة
لأن الفوز مهم للفريقين، فينتظر ان يطرحا كافة الاوراق الفنية منذ صافرة البداية، والاستفادة من خبرة وحيوية اللاعبين في فرض سيطرتهم على اجواء المباراة، التي ينتظر ان تحفل بكامل الندية والاثارة.
وسيكون للاعبي الوسط دور محوري في رسم الخطوط العريضة في تحقيق الهدف المنشود، كون الثقل الهجومي والمساندة الدفاعية المطلوبة تنحصر في قدرات لاعبي الوسط، ومن هنا يتطلع الفيصلي والجزيرة لفرض سيطرتهما على اجواء المباراة واستغلال السرعة في بناء الهجمات من محاور متعددة.
فريق الجزيرة المنتشي بفوزه التاريخي على الرمثا، يتميز عن منافسه خصوصا في الشق الذي يتعلق ببناء الهجمات، التي يتناوب على قيادتها احمد سمير وصدام عبد المحسن ومحمد طنوس وعمر خليل، وترتكز على التمريرات القصيرة التي يعول عليها الفريق كثيرا في تشكيل التفاضل العددي، وتهيئة الكرات نحو ثنائي الهجوم يوسف السموعي ويوسف الرواشدة.
السرعة التي يتميز فيها الاداء الجزراوي تساعده كثيرا في كشف الدفاعات وضربها بالكرات المنوعة، وفي الوقت الذي تتمحور فيه العاب الجزيرة عند خط وسطه، فإن الواجبات الدفاعية وابعاد الخطورة عن مرمى الحارس احمد عبدالستار، تتطلب من محمد منير ومهند خيرالله وعلي ذيابات وعمر مناصرة، اللجوء الى اغلاق المنطقة وابعاد الكرات قبل ان تستفحل خطورتها، ومن ثم اللجوء إلى بناء الهجمات لاسيما عبر انطلاقات الذيابات والمناصرة من الاطراف.
بدوره فإن فريق الفيصلي سيلعب هو الآخر بالاسلوب السلس، الممزوج بالسرعة في بناء الطلعات الهجومية، واستثمار امكانات هاني الطيار واحمد الخوالدة في استثمار الكرات الساقطة أمام مرمى عبدالستار.
ورغم معاناته من غياب ورقتي القائد حسونة الشيخ وشريف عدنان، الا ان الفريق يعول على قدرات قصي ابوعالية ويوسف النبر وخلدون الخوالدة ورائد النواطير، من خلال ارسال الكرات الطويلة والتي غالبا ما تأتي من طرفي الملعب، الى جانب الاكثار من التمريرات القصيرة، ولأن الجزيرة يتميز بقدرات لاعبيه الهجومية، ينتظر ان يلجأ مدافعو الفيصلي محمد خميس وباسل العلي وابراهيم الزواهرة وعبدالاله الحناحنة، الى وضع قلبي هجوم الجزيرة تحت الرقابة الشديدة من جهة وابعاد الكرات قبل وصولها الى الحارس محمد الشطناوي من جهة اخرى.
المنشية * الشيخ حسين
يعيش فريقا المنشية والشيخ حسين أوضاعا متشابهة، من خلال سوء نتائجهما في الفترة الأخيرة، خصوصا فريق الشيخ حسين الذي ينتظر مصيره المحتوم بالعودة الى الدرجة الاولى، في الوقت الذي بقي فيه المنشية في دائرة الخطر.
المبادرات الهجومية ستكون عنوان المباراة بحثا عن كامل النقاط، والتعادل لن يكون مجديا للفريقين، وبالتالي فإن المنشية ربما يكون المبادر إلى الطلعات الهجومية، من خلال الإيعاز لعمر غازي واحمد أبوكبير، باستثمار الطرفين للانطلاقات الهجومية.
ويطمح غازي وأبوكبير إلى توفير الدعم الكامل لهما من قبل الظهيرين علي ابوصالح وسالم العجالين، خصوصا وأن الأخيرين عادة ما يتقدمان لتهيئة الكرات للمهاجمين محمد عبدالحليم وابراهيم الجوابرة، ما يشكل زخما هجوميا للفريق، لا سيما وأن منطقة الوسط ربما تحسم لصالح حسام الشديفات ومالك البرغوثي.
ويأمل الشيخ حسين في ظهور دفاعاته بشكل أفضل، وبالتالي فإن مهمة محمد الصقري واحمد عودة ورفاقهم ستكون صعبة، في ظل امتلاك المنشية لحراب هجومية تصل إلى مرمى الحارس محمد الدوكلي.
فريق الشيخ حسين سيكون مبادرا للهجوم أملا في استثمار حالة عدم الاتزان التي يمر بها المنشية، ومهمة فادي عوض ومحمود مرضي وعلي الشبول وفراس العلي، ستكون للسيطرة على خط الوسط، من خلال إيقاف طلعات نظرائهم في المنشية، والقيام بعمليات هجومية واسناد نهار الشديفات وخالد الرياحتة في المقدمة.
دفاعيا.. يبرز دور محمد ابوعلوم وسمير قازان في مركز الظهيرين، مع الاستفادة من نزعتهما الهجومية في شن الهجمات، لكن شريطة الالتزام بدرجة أكبر بالواجبات الدفاعية خشية من خطورة لاعبي المنشية في الأطراف، على أن يتولى احمد عودة ومحمد الصقري حماية العمق الدفاعي امام الحارس محمد الدوكلي.

التعليق