منظمون لـ"لقاء إربد" يرفضون الانشقاق عن "الإخوان" والجماعة تؤكد تماسكها

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

هديل غبّون

عمان– فيما جدد أعضاء في الحركة الإسلامية تأكيدهم بـ"عدم السعي" للانشقاق عن الحركة الإسلامية، عقب الدعوة إلى مؤتمر عام لإصلاح الجماعة من الداخل، جددت قيادة الجماعة موقفها بـ"عدم الاكتراث" بتلك الدعوة.
وعبر نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين زكي بني ارشيد عن استغرابه لما قال إنها "حملة منظمة تقف وراءها جهات رسمية، وتسعى إلى تفتيت الحركة الوطنية، ودق الأسافين بين مكوناتها".
وأضاف بني ارشيد لـ"الغد"، مجددا موقفه السابق باعتبار أن مؤتمر إربد الأربعاء الماضي، الداعي إلى مؤتمر لإصلاح الجماعة، هو "فقاعة بفنجان مكسور"، إن "التصريحات المتعددة التي صدرت عن أعضاء في الحركة، واستنكروا فيها ما نسب إليهم، من إساءة للجماعة، وأكدوا فيها شرعية القيادة، والالتزام بمؤسساتها، تؤكد على ما ذهبت إليه، من القول، بعدم الاكتراث بالدعوة، التي حرضت على الخروج والانشقاق أو الانقلاب على الجماعة"، على حد وصفه.
لكن العضو البارز في فرع حزب جبهة العمل الاسلامي في إربد زكي البشايرة، قال في تصريح لـ"الغد"، إن هناك تفسيرات، تداولتها وسائل إعلام، "اعتبرت أن الدعوة إلى المؤتمر (في فرع الحزب باربد) بمثابة دعوة للانشقاق"، مؤكدا أنها "ليست دعوة للانشقاق، ولا للخروج عن الجماعة".
وقال البشايرة "أنا أدعو إلى مائدة مستديرة، وأدعو الحكماء في الجماعة من كل الأطراف، لتبني حوار داخلي، بين يدي المؤتمر، الذي دعونا له، وأن يتبنوا عملية مراجعة ذاتية".
وبين البشايرة، وهو أحد من شاركوا في اجتماع اربد الذي دعت إليه مجموعة من أعضاء الحركة الاسلامية الاربعاء، ان الاتهامات بشق صف الجماعة، التي وجهت لمنسقي الاجتماع "عارية عن الصحة.. لم ندع للانشقاق، ونريد مصلحة الجماعة".
وكان حضر الاجتماع  نحو 45 من أعضاء الحركة الاسلامية، برئاسة المراقب العام السابق للجماعة عبد المجيد الذنيبات، ومؤسسي مبادرة "زمزم" كأحد مكونات الاجتماع.

hadeel.ghabboun@alghad.jo

التعليق