جامعة هارفرد تدرس نجاح بنك الكويت الوطني

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

عمان - الغد - أعدت جامعة هارفارد الأميركية الشهيرة دراسة أكاديمية متخصصة عن تجربة نجاح بنك الكويت الوطني في الإدارة وعبور الأزمات ليتم  تدريسها في مجال القيادة (Leadership) خلال الفصل الدراسي المقبل لطلبة الماجستير والدراسات العليا من التنفيذيين في كلية إدارة الأعمال بالجامعة.
ويتناول البحث المتاح حالياً على قاعدة المعلومات الإلكترونية لجامعة هارفارد تجربة الوطني الرائدة في التغلب على الأزمات رغم صعوبة التحديات واختلاف الظروف وجسامة المخاطر. وتركز الدراسة الضوء على ثلاث مراحل رئيسية أثبت فيها البنك قدرته على تخطي الأزمات والثبات بفضل رؤيته الاستراتيجية الواضحة ومتانته المالية وكفاءة قيادته التنفيذية، وهي تحديداً أزمة سوق المناخ في الثمانينيات وصدمة الغزو العراقي في التسعينيات ثم زلزال الأزمة المالية العالمية الأخيرة منذ العام 2008.
وقام عدد من أساتذة علم القيادة وإدارة الأعمال في هارفارد بإعداد الدراسة التي استغرقت عدة أشهر من البحث والمقابلات التفصيلية في الكويت لتستخلص أنه بالرغم من تقلب الأوضاع السياسية في المنطقة والعالم العربي، إلا أن الوطني استطاع الوقوف بثبات أمام هذه العاصفة مؤكداً متانته المالية واقتدار إدارته ذات البعد الاستراتيجي الفعال والقريب بقوة من الأحداث وصنع القرار إضافة إلى قوة شبكة علاقات الوطني الإقليمية والعالمية، وهو الأمر الذي مكّن البنك من مواجهة الأزمات الواحدة تلو الأخرى بالرغم من تواجده وعمله في معظم الدول العربية القريبة من سخونة هذه الأحداث.
وسلط البحث - الذي وصف البنك بأنه البنك الإقليمي الرائد بالمنطقة - الضوء بشكل خاص على السر الذي مكّن مؤسسة مصرفية وطنية صغيرة الحجم متواضعة الإمكانات تأسست في العام 1952 عبر مرسوم أميري خاص وبرأس مال بسيط من أن تصبح خلال خمسة عقود فقط واحدة من أهم وأكبر المؤسسات المالية والمصرفية في المنطقة وأكثرها أماناً وأرفعها في التصنيف الائتماني العالمي.
ومن المتوقع أن يتم نشر الدراسة التي اشتملت على عدد من الوثائق والمستندات التي يتم كشفها لأول مرة من خلال هارفارد بيزنس ريفيوHarvard Business Review بعد البدء في تدريسها للطلبة في تشرين الأول (اكتوبر) المقبل وهي أول دراسة من نوعها لبنك أو مؤسسة مالية عربية يتم تدريسها في جامعة هارفارد المرموقة.

التعليق