"طريق عمان الشونة الجنوبية": افتقار لشروط الأمان والسلامة

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً

حابس العدوان   

الشونة الجنوبية - تهدد الحفر والمطبات وأنابيب الري المنتشرة على طريق عمان الشونة الجنوبية وتحديدا في منطقة الكفرين تهديدا للسلامة العامة وأرواح المواطنين ومركباتهم.
وبحسب مواطنين، فإن الحفر والمطبات الموجودة على الشارع تسببت بكوارث مرورية كبيرة أودت بأرواح أكثر من عشرين شخصا، موضحين أن مطالباتهم المتكررة بتوسعة الطريق لم تجد سوى التجاهل التام من أصحاب العلاقة.
ويشير ياسين طلال الى أن الشارع الذي يربط مناطق وادي الأردن بما فيها جسر الملك حسين بالعاصمة عمان يعاني من كثرة الحفر والمطبات وعشوائية انتشار أنابيب الري والأشجار التي ضيقت من سعته، ما جعل منه مصيدة للأرواح وفخا يقع فيه سالكو الطريق رغما عنهم، لافتا الى أن معاناتهم المتواصلة منذ سنوات جراء الخطورة الكبيرة التي يشكلها الشارع بوضعه الحالي لم تجد اهتماما من قبل المسؤولين علما أن الشارع يشهد على مدار الساعة حركة سير كثيفة وحصد أرواح عشرات المواطنين وتسبب بمئات الحوادث الخطيرة.
وأوضح ياسين أن ما زاد من خطورة الطريق أنه بمسرب واحد ويخترق تجمعات سكنية ويشهد على مدار الساعة حركة سير كثيفة، خاصة السيارات الثقيلة المحملة بالبضائع والمواد الإنشائية وسيارات نقل الخضار التي تتسبب بعرقلة السير، مبينا أن معظم مالكي السيارات يتكبدون خسائر فادحة لصيانة مركباتهم المتضررة نتيجة وقوعها في الحفر بشكل مفاجئ.
ويبين بكر الحمد أن هذه الحفر تسببت بأضرار مادية كبيرة للمركبات، إلا أن هذا الأمر يعتبر غير ذي قيمة إذا ما قورن بحجم الأضرار التي يتعرض لها المواطنون أنفسهم وخاصة حالات الوفاة الناتجة عن الحوادث، لافتا الى أن الشارع بوضعه الحالي يعتبر من النقاط الخطرة كون معظم هذه الحفر لا يمكن مشاهدتها لأنها مغمورة بالمياه ما يدفع السائقين الى التوقف المفاجئ ويتسبب بوقوع هذه الحوادث.
ويضيف الحمد أن هذا الطريق يجب أن يلقى اهتماما من المعنيين كونه شارعا دوليا يربط الأردن بالسلطة الوطنية الفلسطينية، والكيان الإسرائيلي، وتمر منه حركة الركاب والشحن والوفود الرسمية من والى جسر الملك حسين، مؤكدا أن أعمال الصيانة المتكررة لم تجد نفعا مع استمرار وجود أنابيب المياه على جانبيه والتي تصنع هذه الحفر ما يتسبب بمعاناة يومية سواء للسائقين أو أهالي المنطقة.
بدوره، أكد متصرف لواء الشونة الجنوبية رئيس لجنة السلامة العامة سميح العبيسات أن مشكلة الشارع قديمة كونه أنشئ قبل 50 عاما تقريبا وتعمّقت المشكلة مع ازدياد حركة السير وانتشار أنابيب الري على جانبيه، موضحا أنه جرت مخاطبة الجهات المعنية لإدامة صيانة الطريق وسيتم العمل على إزالة المعيقات من أنابيب ري وأشجار بالتعاون مع أصحاب العلاقة.
وأكد مدير مكتب أشغال الشونة الجنوبية المهندس عامر الدباس أنه جرت صيانة هذه الحفر أكثر من 20 مرة، إلا أنها سرعان ما تعود بسبب المياه المنسابة من الأنابيب الزراعية، موضحا أنه مضى على هذه المشكلة عدة سنوات وأي عمليات صيانة جديدة لن تجدي نفعا بوجود هذه الأنابيب. وأضاف الدباس أنه جرت صيانة هذه الحفر بشتى الوسائل المتاحة من خلطات إسفلتية الى خلطات ساخنة وحتى استخدام الإسمنت، مبينا أن الحل الوحيد هو العمل على إزالة مصادر المياه المنسابة على جانبي الطريق وقد جرت مخاطبة الحاكم الإداري للعمل على ذلك بالتعاون مع أصحاب هذه الأنابيب.

habes.alodwan@alghad.jo

@habesfalodwan

التعليق