الساعات الذكية.. ضرب جديد من "جنون التكنولوجي"

تم نشره في الخميس 15 أيار / مايو 2014. 12:00 صباحاً
  • ساعة ذكية بمعصم أحد المستخدمين - (أرشيفية)

ابراهيم المبيضين

عمان - لا تكاد تمر أسابيع قليلة بين اختراع التقنية والأخرى في سوق الاتصالات تصب كلها في مسار وصل المستخدمين بشبكة الإنترنت عبر منصات وأجهزة مختلفة.
وبدأ الناس يشهدون منذ سنوات قليلة ضربا جديدا من جنون التكنولوجيا، الذي أنتج النظارات الذكية والأساور الذكية مرورا بالخواتم الذكية وليس انتهاء بأجهزة الرعاية الصحية.
وجميع الاجهزة سابقة الذكر أصبحت اليوم تصنف تحت ما يسمى اصطلاحاً بـ" الأجهزة الذكية القابلة للإرتداء"، والتي تتوقع دراسة لشركة "ABI Research " أنها ستشهد بيع ما يزيد على 90 مليون منتج منها خلال العام الحالي فيما تشير المعلومات المحلية إلى أن السوق الأردنية والعربية ما تزال تشهد استخداما وانتشارا محدودا لهذه الاجهزة.
ومن بين الأنواع المتعددة للاجهزة القابلة للارتداء، تتصدر "الساعات الذكية " المشهد، خصوصا مع دخول شركات عالمية هذا المضمار، لتربط هذه الساعات بهواتفها الذكية ولتمكن المستخدم من ارتداء ساعة اشبه بحاسوب مصغر يبقيه على اتصال دائم مع العالم؛ فالسباق اليوم يشتد بين شركات "سامسونج"، "ال جي"، "جوجل"، " ابل"، "سوني"، وغيرها من عمالقة تقنية المعلومات لانتاج ساعات ذكية ترتبط بهواتفها الذكية وتعتمد على انظمة تشغيل ومواصفات تصل المستخدم بالمعلومات والتطبيقات التي تفيده في حياته اليومية او للعمل.
وأكدت شركات عالمية؛ تتواجد في الأردن؛ أن الساعات الذكية هي توجه جديد في عالم الاجهزة الذكية يكمل ويرتبط مع الهواتف الذكية واستخداماتها، وهي ترمي الى تزويد المستخدم بالمعلومات الضرورية أينما كان، وتبقيه على اتصال دائم بطريقة أسهل من تلك التي تقدمها الهواتف الذكية، فضلاً عن كونها أصغر حجماً، وأسهل استخدماً.
وقال مدير قسم المبيعات والعلامة التجارية في "سامسونج الكترونيكس المشرق العربي" فادي أبو شمط: "ان الشركة تؤمن بأهمية الجيل القادم من الأجهزة الذكية ودور البحث والتطوير لإيجاد تقنيات تواكب تطلعات المستخدمين، وأضاف أن هذه التقنيات الذكية التي يمكن ارتداؤها تقدم "التكامل" الذي يبحث عنه المستخدمون، فهي تتيح تزويد المستخدم بالإشعارات بالوقت الحقيقي وفي حال حدوثها، وتنبهه في حال استلام بريد الكتروني والتذكير بالمواعيد والرد على المكالمات الهاتفية من دون الحاجة إلى إخراج الهاتف من الجيب.
من جانبه؛ قال مدير العلامة التجارية في شركة "إل جي الكترونيكس" المشرق العربي فراس شبانة ان "الساعات الذكية تعتبر التطور التقني القادم بعد الهواتف الذكية".
وأشار إلى مقدرتها على تزويد المستخدمين بالمعلومات الضرورية أينما كانوا، لتبقيهم على اتصال دائم بطريقة أسهل وأكثر راحة أكثر من الهواتف الذكية، فضلاً عن كونها أصغر حجماً، وأسهل استخدماً، وأكثر ملاءمة وفعالية وفائدة لمختلف المجالات والقطاعات؛ حيث أنها تعزز وظائف الأجهزة المتعددة كالحواسيب والحواسيب الشخصية والهواتف الذكية ضمن نظام واحد متكامل.
وأكد شبانة أن الأجهزة القابلة للارتداء لا تعد بمثابة "إكسسوارات" فقط ولا تدخل في نطاق الكماليات، بل إنها ستصبح ضرورية من أجل حياة عصرية تتميز بقدرتها على إبقاء الناس على تواصل تام.
واضاف شبانه ان "الشركة تسعى لإطلاق أول ساعة ذكية ضمن علامة "G"" التي تعمل  بالاعتماد على نظام أندرويد.

ibrahim.almbaideen@alghad.jo

IMubaideen@

التعليق