تيسير محمود العميري

الجمهور متفائل.. "قولوا إن شاء الله"

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013. 03:00 صباحاً

أبدى عدد من الجمهور تفاؤله بإمكانية تحقيق المنتخب الوطني لكرة القدم نتيجة ايجابية امام منتخب الاوروغواي، في الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات مونديال البرازيل، لا سيما في مباراة الاياب التي ستقام في ستاد الملك عبدالله الثاني يوم 13 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.
ومن خلال "عينة عشوائية" أجرى معها الزميل خالد الخطاطبة أمس، ذلك الاستطلاع المختصر لتوقعاتها بشأن النتيجة المحتملة، ظهر أن الغالبية العظمى من الجمهور تؤمن بقدرة المنتخب على قلب التوقعات والفوز على نجوم الاوروغواي سواريز وكافاني وفورلان وغيرهم.
من أين جاءت هذه الثقة بالنشامى؟ وهل الاجابات كانت منطقية أم فيها عاطفة جياشة تجاه منتخب الوطن على حساب منطق القوة؟ وهل النشامى قادرون على قلب أمنيات الجمهور إلى واقع جميل؟.
الثقة بالمنتخب الوطني كبيرة جدا، ومستمدة من نتائج ايجابية تحققت في رحلة التصفيات، فبات المستحيل ممكنا بعد أن فاز النشامى على منتخبات كبيرة بوزن الصين واليابان واستراليا بذات النتيجة "2-1"، لكن البعض يرى أن تلك المنتخبات شيء ومنتخب الاوروغواي شيء آخر.
البعض يتوقع خسارة كبيرة للمنتخب سواء في عمّان او مونتيفيديو، في ظل التراجع الذي اصاب اداء ونتائج المنتخب مؤخرا، وفي ظل غياب بعض الاعمدة الرئيسة عن مباراة الذهاب، لا سيما الحارس العملاق عامر شفيع والنجوم عامر ذيب وأنس بني ياسين ومحمد الدميري وعبدالله ذيب، ويقولون من باب المزاح والخوف.. الفوز على الاوروغواي يتطلب أن نلعب بـ22 لاعبا بدلا من 11 لاعبا، حتى يمكن مجاراة نجوم الاوروغواي المحترفين في ابرز الاندية الاوروبية.
على خلاف ذلك أقول إن قوة منتخبنا الوطني في المباريات امام المنتخبات الكبيرة تكمن في "ضعفه"... المنافس قد يأتي إلى عمان ظانا أنه في "نزهة"، وهذا الخطأ دفع ثمنه غاليا الاستراليون واليابانيون.
بامكان منتخبنا الوطني أن يحقق نتيجة ايجابية او حتى أن يودع تصفيات المونديال ورأسه مرفوع وليس بعد خسارة كبيرة وقاسية، شريطة أن يكون حال المنتخب جيدا ويتمكن من فرض اسلوب لعبه وعدم ترك مساحات للاعبي الاوروغواي لكي يتحركوا فيها كيفما يشاؤون، وأن يمتلكوا لياقة بدنية وسرعة، والاهم من ذلك الارادة القوية التي تجعل الضعيف قويا، اذا ما تسرب الغرور في نفس القوي.
ثمة حديث كثير عن حال المنتخب واسراره والعلاقة الحالية بين المدرب حسام حسن واللاعبين، وكل ذلك يتطلب من المعنيين في اتحاد الكرة الجلوس مع المدرب، وتوضيح بعض الأمور لا سيما أن المرحلة الحالية تاريخية وحرجة وتستدعي تضافر جهود الجميع وليس تشتتها.
عود على بدء... تفاؤل الجمهور له ما يبرره، وكما يقال "تفاءلوا بالخير تجدوه"... "قولوا إن شاء الله".

taiseer.aleimeiri@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »كلمة مختصرة وحل مضمون (nashmi)

    الخميس 24 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    كلمة السر في الفوز على الأوروجوي هي في التهديف من خارج منطقة الجزاء. بهاء عبد الرجمن/عبد الله ذيب
  • »بالتوفيق للنشامى (فتحي أبو خلف)

    الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    جميعنا يدرك أن منتخب اﻷوروغواي يضم نجوم عالميين ، لكن هؤلاء النجوم لم يتمكنوا من قيادة منتخبهم للمونديال مباشرة ، و ذلك ﻹضاعتهم الفوز في عدة مباريات أمام منتخبات تقلهم قوة .
    و كل ما يمكننا القيام به هو اﻹبتعاد عن إرتكاب المخالفات ، و إغلاق المنافذ و الفجوات الدفاعية أمامهم . كما علينا عدم اﻹعتماد على العرضيات الهوائية فهم يتفوقون بطول القامة ، و علينا اﻹعتماد على التمريرات بين اللاعبين و اللعب الجماعي و اﻹستفادة من سرعة بعض اللاعبين مثل منذر أبو عمارة و أحمد ألياس و عدي الصيفي و خليل بني عطية و مصعب اللحام . و هؤلاء اللاعبين يتمتعون بقصر القامة ، و بسرعتهم و مهارتهم من الممكن أن نكسب العديد من المخالفات و اﻹستفادة منها .
    كما يجب عدم المبالغة بالتقدم من قبل المدافعين ، خاصة و أن كافاني و سواريز يتمتعون بسرعة تفوق سرعة مدافعي منتخبنا . أما بالنسبة لحارس اﻷوروغواي فهو حارس متوسط المستوى و ليس بطويل القامة ، و هذه نقطة مهمة بالنسبة للمهاجمين .
    و يبقى العامل اﻷهم و خاصة في مباراة الذهاب ، جمهور المنتخب . فعليه اﻹستنفار و التشجيع بمجرد دخوله المدرجات و حتى صافرة النهاية . أما بالنسبة للإياب ، فإن جمهور اﻷوروغواي سيمثل عامل ضغط على نجومهم وليس على منتخبنا . و ذلك ﻷن منتخبنا ليس لديه ما سيخسره بعكس أبناء تاباريز ، فهم لديهم مهمة الحفاظ على تاريخهم الكروي العريق . خاصة إذا سجلنا نتيجة إيجابية هنا في عمان .
    و في حال تم اللجوء إلى ركلات الترجيح . فإن الضغط سيزداد على كافاني و رفاقه ، كما حصل مع اﻷوزبك في الملحق اﻷسيوي .
    و يجب عدم التقليل من قدرات لاعبينا سواء كانوا أساسيين أو حتى بدلاء ، فسلاحنا العزيمة و درعنا اﻹصرار . و جمهورنا كما عودنا سيكون اللاعب رقم 1 و ليس 12 .
    و بالتوفيق للنشامى .
  • »حلم ولكنه ليس مستحيلا (ابو بشار)

    الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    واقعياً ندرك تماماً قوة الاوروغواي وانه يختلف عن اليابان واستراليا والصين ولكننا لن نخسر شيئاً اذاما بذلنا كل جهد ممكن وتوكلنا على الله اما عن غياب بعض اللاعبين عن المنتخب فلا اعتقد انها حجة مقبولة فلدينا بدلاء ينتظرون الفرصة بفارغ الصبر ليثبتوا للجميع انهم الافضل.........!
  • »الايمان بالقدرات (محمد وليد حصوة)

    الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    المنتخب يحتاج لدعم معنوي وزرع الثقة بالنفوس وانا اجزم ان منتخبنا لن يكون صيد سهل خصوصا في مباراة الذهاب التي سوف تقام في عمان وموجة التعادلات التي اصابة منتخبنا الوطني ليست مقياس لقوة المنتخب الذي عودنا على تقديم مباريات قوية بين الجماهيره مع منتخبات تفوقنا بكل شيئ...
    وحتى لو خرجنا في هذة المرحلة لن نكون قاسين بحق المنتخب الذي افرحنا كثيرا ومن شاهد المباراة في كأس العالم للشباب في كندا بين منتخبنا وارجواي بوجود كافني وسواريس يعلم اننا تفوقنا بالمستوى وكنا الاقرب للفوز ولكن مع مرور الاعوام تم سقل المواهب التي شاركت امامنا بافضل اندية العالم ليصبحوا نجوم عالميين لاعبينا اكتفوا بالاحتراف بالاندية المحلية والاندية الخليجية الى جانب النظرة السلبية للرياضة من قببل الحكومات المتتالية ...لهذا السبب لن نكون قاسيين بحق منتخبنا .....المهم الان الايمان بالقدرات حتى نستطيع قهر المستحيل ... والله ولي التوفيق
  • »الواقعية وعدم المغامرة (hay)

    الأربعاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2013.
    الواقعية وعدم المغامرة هو السبيل الوحيد لنتيجة ايجابية .. طريقة اللعب يجب أن تكون 4-5-1 وتثبيت ثلاث لاعبين ارتكاز والإعتماد على الهجمات المرتدة مع مراقبة وتحديد حركة صانع ألعابهم سواريز