د.أحمد جميل عزم

الهجوم على الإخوان.. أساطير تحطمت وفرضيات ضاعت

تم نشره في الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013. 03:00 صباحاً

يرفض كثيرون رؤية إمكانية أن تكون معارضاً للإخوان المسلمين، ورافضا لفكرهم وسياستهم وأساليبهم، وفي الوقت ذاته رافضا لاستخدام الخيار الدموي معهم، وأن تحكّم عقلك، وتنشد الأدلة؛ فترفض ادّعاءات تورط "حماس" في الدم المصري. على أنّ ما يحدث في مصر، والفرز الجاري للمواقف السياسية، يحطّم بعض الأساطير والأفكار الرائجة أو التي تروّج.
أول ما يسقط على وقع مجازر مصر، الحديث عن العلاقة بين الوهابية والإسلام السياسي المصري. فقد أراد كثيرون في الماضي تحميل السعودية، وأحياناً الخليج العربي ككل، مسؤولية المّد الإسلامي. والواقع أنه إذا كان الربط بين السعودية، ربما بشكل غير مقصود، وبين سلوكيات ومظاهر انتشرت في المشرق العربي، من مثل العباءة السوداء رداءً للمرأة، فإنّ علاقة الإسلام السياسي بالسعودية أسطورة. ولا بد من التفريق بين أجنحة الإسلام السياسي. فمثلا، إذا كانت السلفية بفروعها ربما لها رابط ما بالسعودية، فإنّ الفرز الحاصل في مصر يؤكد العداء بين "الإخوان" والسعودية، وأنّ ليبراليين وعلمانيين طالما تبنوا مقولة العلاقة بين الوهابية والإسلام السياسي والاجتماعي المسيّس بإطلاقه، لا يعارضون ضمّ السلفيين الأشد تطرفا في رفض الآخر فكريّا، إلى التحالف ضد الإخوان.
ثاني الأساطير التي سقطت هي فكرة التحالف (التبعية) بين أنظمة الخليج العربية وواشنطن. فإذا كانت السعودية والإمارات تبنتا سابقاً موقفاً غاضباً، ولكن مع قدر من الصمت، بشأن عدم حماية واشنطن لنظامي حسني مبارك وزين العابدين بن علي، فإنّ الموقف الآن وصل حد التباين العلني، مع رفض الأميركيين مباركة القضاء على الإخوان في مصر. ومن هنا شاهدنا اصطفافا سعوديا–إماراتيا (مع تأييد أردني وفلسطيني)، في موقف صريح التعارض مع واشنطن، مقابل اصطفاف قطري في المعسكر الإخواني. وليس مستبعداً استمرار اتساع الفجوات بين السعودية والأميركيين في بعض الملفات على الأقل.
يرتبط بالأسطورة السابقة عن التّبعية الخليجية، سقوط أسطورة مضادة، هي التباين بين الإسلاميين والأميركيين. فرغمّ أنّ حالات تحالف بين الأميركيين وإسلاميين كانت أحياناً أكثر من صريحة، كما في حالة أفغانستان، وأقل من صريحة في مواجهة الاشتراكيين واليساريين العرب، فإنّ الإسلام السياسي، وخصوصاً الشق المَسجدي منه (أي الخطابة)، قام على ترويج مقولة أنّ "ملة الكفر واحدة"، والغرب معادٍ بالمطلق للإسلام، سواء أكان يساريا أم رأسماليا. وهذه الأسطورة بدأت تتفكك بمجرد وصول الإسلاميين إلى الحكم في تونس ومصر، وتأكد سقوطها الآن. ولكن يجب الحذر من تبني أسطورة لا تقل زيفا، تقول إنّ التحالف دائم وسري ووثيق. على العكس، فالعلاقة براغماتية؛ فيها حالات لقاء وتقارب، وفيها حالات تعارض وعداء. ومن أسباب موقف الأميركيين الرافض لضرب الإخوان، صعوبة تأييد حالات عنف صريح كالتي ترتكب. وثانيا، لأنّ هناك نظرية أميركية تقوم على أنّ إدخال الإسلاميين العملية السياسية يغير من مواقفهم، ويجعلهم أكثر واقعية ودبلوماسية. وثالثا، لأنّ الإسلاميين أنفسهم دعموا النظرية الأميركية السالفة، فحرصوا على عدم إثارة الغرب في العامين الأخيرين، وغيروا من خطابهم أو خفضوه في ملفات، منها إسرائيل.
من جهة ثانية، أضاع هذا الهجوم العنيف الدموي على الإخوان فرصة مهمة لاختبار فرضيات كان يتبناها، وربما يتمناها، معارضون للإخوان. إحداها فرضية أنّ الإخوان لن يحترموا الديمقراطية، وأنّهم يتبنون الديمقراطية لمرة واحدة. كان ممكنا الاستمرار في التظاهر السلمي لحين فرض انتخابات جديدة، أو لحين الوصول إلى موعد انتخابات، ليكون الصندوق حكماً؛ فإذا مَنع الإسلاميون الصندوق، صّحت الثورة. الآن، أعطي الاسلاميون الذين يقولون إنّ الديمقراطية كذبة، سنداً. بينما الحديث حتى بداية هذا العام كان بأنّ الإسلاميين يريدون استخدام الجيش والشرطة لضرب "شباب الثورة" (دفاعاً عن الشرعية).
فرضية أخرى لم يُسمح بإتمام فحصها، هي أنّ الإخوان عاجزون عن الإدارة. إذ سيزعم إسلاميو مصر أنّهم لم يُمنحوا فرصة للحكم. فقد كان الموضوعيون من معارضي الإسلاميين يقولون إنه إذا نجحت تجربة الإسلاميين في التنمية، تكون البلاد قد استفادت، وإذا فشلوا يكون الشارع قد حصل على فرصة تجربتهم.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »في العجلة الندامة ! (نضال طعامنه)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    اتفق معك د. أحمد بقولك : " كان ممكناً الإستمرار في التظاهر السلمي لحين فرض انتخابات جديدة ، أو لحين الوصول إلى موعد انتخابات جديدة ، ليكون الصندوق حكماً ؛ فإذا منع الإسلاميون الصندوق صحت الثورة " . هذا الموقف كان على الجيش المصري أن يتبناه ، ولو فعل ذلك لجنَّب البلاد والعباد هذا الدمار والقتل والخراب ؛ ولكنَّه كان ـ ومن خلفه الدولة العميقة ـ يتربَّص ( بالإخوان المساكين ) نعم أصبحوا الإخوان المساكين وليس الإخوان المسلمين بعد ما حدث لهم . وما أن خرج ملايين المصريين يوم 30 يوليو حتَّى انقضَّ الجيش المصري ـ انقضاض الذئب على فريسته ـ على الإخوان المسلمين ، وبطش بهم . لاحظوا أيها الإخوة أن الجيش المصري فقط بعد اليوم الرابع من المظاهرات ، قام بالإنقلاب على مرسي وعلى الصندوق ، واستبدال أصوت الصندوق بصوت الرصاص . كان المفروض على الجيش أن يدع المظاهرات تستمر عشرة أيام على الأقل ؛ ليشكل ذلك عامل ضغط على مرسي ، ليقدم تنازلات ويوافق على إجراء انتخابات مبكرة في غضون سنة واحدة . للتذَّكير فقط حسني مبارك تم خلعه بعد أحد عشر يوماً من المظاهرات وهو غير منتخب . هذا الموقف العقلاني والإنساني الذي كان يجب اتخاذه . لو فعل الجيش ذلك ربما لاستمرت شمعة الديمقراطية بالإتقاد في سماء مصر الحبيبة بدلاً من الإنزلاق إلى مستنقع الديكتاتورية من جديد . مصر اليوم على خُطى الجزائر في تسعينيات القرن الماضي ، والجيش المصري والفريق السيسي يتحمل وزر ذلك .
  • »الكتابة الموضوعية لا تناسب العالم العربي (يسار - الأردن)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    للأسف فإن مثل هذه القراءة الموضوعية للحالة المصرية ستكون عرضة للهجوم من أنصار الإخوان وخصومهم على حد سواء. إن عدم الاصطفاف إلى جانب من جانبي المعركة يعني بالنسبة للأنصار والمعارضين أن الإنسان لا يفقه أو لا يجيد قراءة الأحداث أو أنه منقطع عن الأحداث! وهذا يعني للأسف أنك إما أن تقف إلى جانب الإخوان رغم عدم قناعتك بأدائهم السياسي ولا عدم حكمتهم في إدارة البلاد والأزمات، وأنك تبيح دمهم الحرام، كما أن عدم تحريضك على قتلهم وعدم موافقتك على المجازر الوحشية بحقهم وبحق أنصارهم، يعني أنك ضد مصلحة مصر وأمنها القومي وحق معارضي الإخوان في الاحتجاج وطلب عزل مرسي. على الكاتب في الوطن العربي أن يبني آراءه ومواقفه من الأمور بناء على مزاج الشارع، أو أن يكون على طول الخط مع أو ضد اتجاه بعينه، دون أن يحق له أن يؤيد ما يراه حقا ويرفض ما يراه باطلا.. أعتقد أن المشكلة الرئيسية في مقالك د. عزم أنك تستخدم اللغة الصحيحة في المكان الخطأ، وهذا رغم أنه ليس خطأك، إلا أن اللغة والمواقف الموضوعية لا تصلح كثيرا في عالم صار عدم الاصطفاف فيه إلى جانب طرف من طرفي الاقتتال جريمة تبلغ حد الكفر!
  • »القاعدة (زهقان)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    الى اللي بفكر حاله فاهم: ولم لا؟ اذا اراد الشعب انتخاب قاعدي فهو حر ، وهل جورج بوش اقل دموية منهم؟؟
  • »كلام صحيح (مالك حمد)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    إن ما ورد في المقال هو تحليل واقعي للمواقف التي ظهرت بعد احداث مصر ولكن الفكره الأهم ما هو مصير الفقراء والمشردين في مصر؟؟ وهل هناك من يضعهم ضمن حساباته؟؟
  • »اعقتد ان الكاتب كان منصفا (موفق)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    اعقتد ان الكاتب كان منصفا وكان تحليله واقعيا الا ان موضوع التبعية له اوجه اخرى لم ياتي الكاتب على ذكرها
  • »الى بعض المعلقين الكرام (أردني بفكر حاله بفهم بالديموقراطيه)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    الى من يقف مع الاخوان ويظنهم المخلصين ويظنونهم الحمل البرئ وحمامه السلام , اقول اذا ما اردنا للإخوان ان يحكموا حسب مبادئ الديموقراطيه فلماذا لا نسمح للقاعده ان تترشح للانتخابات الرئاسيه في الدول جميعها ؟؟؟ هذا سؤال اوجهه لكم فما هو جوابكم لطفا .. مع احترامي للجميع ولافكارهم .
  • »نهب وسرقة واختلاس وجرائم وارهاب وجهل وتجاهل وفساد. (أبو أنيس القروي)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    إن الاستمرار في محاولات تجاهل وإقصاء شريحة واسعة لها ثقل كبير وواسع في المجتمعات العربية ، ..... وخاصة من قبل الأنظمة الفاسدة في المنطقة العربية ، ليست سوى سياسات فاشلة تظهر قصر نظر ، وضيق أفق ، وغباء ، وجهل ، وعناد ، وإصرار بعض الرموز الفاسدة لدى أنظمة المنطقة ... وليست سوى محاولة فاشلة لحجب أو إخفاء ضوء الشمس بغربال من قبل تلك الأنظمة..... والاستمرار في إعلان الحرب الضروس ضد الحركات والتنظيمات الإسلامية ، ومن قبل تلك الأنظمة الفاسدة للاستمرار في الحفاظ على فسادها ، وحماية مصالحها ومصالح دولية وإقليمية ، تم تسخير تلك الأنظمة من قبل جهات وأطراف دولية استعمارية وصهيونية ، ومنذ عشرات السنين لخدمة هذا الهدف القذر .... ومهما كانت طبيعة وفلسفة الحركات والتنظيمات الإسلامية .... فالإسلام دين شعوب المنطقة لا يستطيع كائن من كان من تجاهل هذه الحقيقة الدامغة .... ومهما كانت طبيعة الحركات أو التنظيمات المرتبطة بالإسلام ، ومنها حركة الإخوان متضاربة في سياساتها وأهدافها مع كثير من مخططات وسياسات أنظمة المنطقة ، أو تعمل ضد مصالح تلك الأنظمة وسياسات ومصالح دولية وإقليمية ، فلن تغير تلك الحملات المسعورة والحاقدة من الواقع بشيء ..... وان جهل وغباء كثير من الأنظمة الفاسدة ووسائل إعلامها في المنطقة ، من أن خدمة مصالحها وسياساتها ، وكذلك خدمة كثير من السياسات والمصالح الدولية والإقليمية قد تخلق كثير من المبررات والأكاذيب ومن خلال الاستمرار في اتهام الحركات والتنظيمات الإسلامية أنها السبب المباشر ، والتي تعمل ضد سياسات ومصالح تلك الأنظمة الفاسدة ، وكثير من المصالح والسياسات الدولية والإقليمية .... بنفس الوقت التي تحاول الأنظمة الفاسدة من الاستمرار في إنكار وتجاهل أن فسادها المستمر ومنذ عشرات السنين ، هو المبرر الرئيس لمحاربة تلك الحركات والتنظيمات الإسلامية ، من اجل حماية مصالح حثالات فاسدة تتربع على كرسي الحكم ، ومن خلال الاستمرار في نهب وسرقة واختلاس خيرات الشعوب العربية ، ومنذ عشرات السنين ولا تزال.... ولا ننسى دور تلك الأنظمة الفاسدة في توظيف وتسخير مبررات واهية وكاذبة وخادعة من خلال وسائل إعلامها لا علاقة لها بصحة وحقيقة سياسات وفلسفات كثير من الحركات الإسلامية في المنطقة العربية .... لا بل أن كثير من الأنظمة الفاسدة في المنطقة تعمل بتنسيق وتعاون وباستمرار وتحاول ضمن مخطط مشترك مع جهات وأطراف دولية من زيادة كراهية وحقد وإقصاء الحركات الإسلامية عن واقع الشعوب العربية ، واستمرار تلك الأنظمة في محاولة تجاهل أن تلك الحركات ليست سوى جزء رئيس من الواقع ، ومن مكونات شعوب المنطقة .... رغم براءة تلك الحركات الإسلامية من كثير من التهم والأكاذيب والخدع التي يتم فبركتها ضد تلك الحركات في محاولة لإقصاء ونبذ تلك الحركات من ثقافة الشعوب العربية الإسلامية التي لا يمكن انتزاعها من خلال أعمال وحشية وإرهابية وإجرامية .... فهل يعقل أن يتم إطلاق نار على الجيش أو قوات الأمن التي لا تمثل في الواقع أبناء الشعب أو مصالح الشعب المصري لا من قريب ولا من بعيد ، بل تم إغواء وتسخير تلك الحثالات ، والعاطلين عن العمل من البلطجية والفاسدين للإرهاب والجريمة وقتل الأبرياء ، ومن خلال التهديد والوعيد ، وكما حدث في قتل أفراد الشرطة في سيناء من قبل الجيش لتغطية جريمة قتل الأبرياء في سجن أبو زعبل من قبل البلطجية بدم بارد .... ومن اجل خدمة مصالح حثالة من قيادات العسكر الفاسدين في السلطة.... وهل يعقل أن يتم حرق كنائس من قبل معتصمين مدنيين أبرياء عزل ، غالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ وكبار السن يبحثون عن لقمة العيش ، وحياة كريمة .... وهل يعقل أن يتم ذلك في أوضاع خطيرة مثل إعلان فرض حظر التجول ، وإعلان حالة الطوارئ ، وانتشار عشرات الآلاف من الجيش والأمن والبلطجية .... لا اعتقد أن الغباء قد وصل لتلك الدرجة كي يتم تصديقها من قبل الشارع العربي ، ومن خلال استمرار مسلسل الكذب والخداع عبر وسائل إعلام أنظمة المنطقة الفاسدة ، وما يحاك من جرائم ومجازر وإرهاب منظم ضد الشعوب العربية ، وضد الإسلام والمسلمين.
  • »مقال مليء بالمغالطات (أمانى خليل)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    المقال مليء بالمغالطات، حاولت في أول جملة أن ترفع عنك حرج لكنك لم تنجح فيه، وما اشرت فيه الى استخدام العنف ضج الاخوان اغفلت فى المقابل استخدام العنف من قبل الاخوان، الاخوان هم من بدأ بالعنف، هم من رفعوا السلاح. اما عن خاتمة المقال الاخوان بالفعل لم يحترموا الديموقراطية هذه الفرضية تم اثباتها بالفعل لانهم رفضوا الانصياع لرغبة الملايين التى خرجت تعبر عن رفض حكم الاخوان، اما عن الادارة فعام واحد كاف جدا لاثبات الفشل الذريع في كل شيء لا افهم ما قلت عن ان فرضية لم يتم فحصها هم كانوا فى السلطة وثبت فشلهم تماما. لو عشت في مصر طوال العام الماضى كنت عرفت مقدار الفشل. خاتمة مقالتك تشير انك لم تتابع من البداية ما يحدث في مصر تتحدث من واقع ملعومات سطحية فقط
  • »حلف امريكي خليجي (ahmad)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    عزيزي الكاتب : لا اظنك جاد في قناعتك عن وجود تباين في الموقف السعودي او الخليجي مع الموقف الامريكي، فمنذ متى تجرؤ اي دولة خليجية على معارضة امريكا؟ ما نراه اليوم هو توزيع ادوار، فأمريكا هي من دعمت الجيش المصري ليقوم بالانقلاب على الشرعية وسخرت له اموال الخليج ودعم سياسي من كل حلفاء امريكا ومنهم الاردن، وما نراه اليوم من معارضة امريكية للانقلابيين في مصر على بعض مواقفهم لا يتعدى كونه نوع من انواع خداع الداخل الامريكي وبعض المجتمعات التي ترفض فكرة دعم العنف والانقلابات، ويتم بالسر دعم حقيقي للانقلاب، الفكرة كلها قامت على ضرورة تهيئة الاجواء السياسية لتمرير الحل السلمي المزعزم بين اليهود والفلسطينيين بالطريقة التي تراها اسرائيل وامريكا مناسبة وستفرض على الفلسطينيين رغماً عنهم، ولا يمكن تحقيق ذلك في ظل وجود حكم اسلامي او اي حكم حر غير تابع في مصر او وجود معارضة فلسطينية قوية مثل حماس، لذلك كان لا بد من ازاحة الاخوان عن المشهد وبذلك يتحقق اضعاف اكبر معارضة عربية ممكنة ويتحقق معه اضعاف حماس ومحاصرتها في غزة واشغالها بقوتها اليومي بدلا من قضيها الاولى، وستثبت الايام صحة هذه الفرضية، ولكن الامل بالله كبير ان يفشل مخططاتهم
  • »الهجوم على الاخوان ام الهجوم على الوطن (عبدالله العبدالله)

    الثلاثاء 20 آب / أغسطس 2013.
    مع احترامي الشديد للاخ احمد عزم الا انني ارى انها ادوار قسمت على الجميع فكلنا يعرف ان العرب لا يقرروا امورهم بانفسهم ولا يستطيعوا ان يبتعدوا عن الاراده الاميركيه فهي كالقضاء بالنسبه لهم الامريكان ارادوا وصول الاخوان ولو لمدة عام في السلطه حتى يتذوقوا طعمها ويتقوا قليلا وفي نفس الوقت غذت الطمع لدى الجيش للانقلاب على السلطه وهي تعلم علم اليقين ان الاخوان لن يقبلوا هذه المره ولن يسكتوا فهم تذوقوا السلطه وزادت قوتهم وان الجيش كانت في يده قوه السلطه ومفاصل الدوله وبطمعه لن يصبر وهكذا دفعت الجميع للتناحر وهي تعرف انه لن يخرج منهم منتصر بل هلاك للبلاد كلها لكل مصر والدول العربيه اخذت ادوارها تماما لا بد ان يكون هناك حلفاء للجيش وحلفاء للاخوان حتى تطول المعركه الى ما لا نهايه ويتدمر الوطن المصري تماما وتستنزف الدول الخليجيه الغنيه وهل تعتقد يا صديقي ان السعوديه وغيرها تستطيع التمرد على الاراده الامريكيه وهي تعلم ان الامريكان يستطيعون ان يقلبوا لها ظهر المجن الكل ادوات وليس صراع بين الوهابيه والاخوانيه الكل وافق على تدمير مصر لو كان الكل من العرب يريد الخير لمصر لقالوا للجيش اصبر ودع الشعب يحكم على الاخوان وليسقطوهم بصناديق الانتخاب وليس بالدم الذي غرق فيه الجميع كان مفتاح الحل الصبر واستبعاد الاطماع من الجيش ان نجح الاخوان فهم الافضل وان سقطوا يسقطهم الشعب بالصناديق ويكفيهم فشلهم الذي سيبعدهم عن الشعب طويلا وياتي بالاصلح انها ادوار ملعوبه بحرفنه حمى الله مصر من كل شر
  • »لا صندوف بعد اليوم (امجد ابوعوض)

    الاثنين 19 آب / أغسطس 2013.
    نحمد الله عز وجل ان حماس كانت تمتلك قوه عسكريه كافيه لابقاء الشرعيه الديمقراطيه ولو على جزء بسيط من فلسطين , وما يحصل في مصر دليل واقعي على ان العلمانيين العرب والليبراليين فاشلون في تقليد وربما فهم معنى العلمانيه والليبراليه كما هي موجوده لدى صانعها الغربي , امريكا لم تدين الانقلاب ولم تباركه في بداياته حرصا منها على فكرة الديمقراطيه والياتها الاصيله وهذا ليس امام العرب ولكن امام الشعب الامريكي وهي ايضا لن تورط نفسها امام شعبها في تأييد وحشية القضاء على الاخوان في مصر , اما اسطورة التحالف بين الخليج والولايات المتحده فهي لم تسقط , الامارات والسعوديه ليستا على استعداد للدخول في حرب بارده بين امريكا والاخوان كانت ستطول لسنوات على غرار الحرب مع السوفييت ولذلك ارتأت الدولتان اشعال حرب دمويه قصيره تضمن الراحه والاستكانه من صداع امكانية نجاح الاخوان في تحقيق النهضه في اكبر دوله عربيه , عدى عن ذلك اتمنى ان نعرف رأيك في اعلان السعوديه ارسالها اسلحه للجيش الحر لمحاربة النظام الدموي السوري , نعلم انها ترسل اسلحه منذ زمن ولكن الغريب هو الجرأه على الاعلان وبصوره تفاخريه دون خوف وبكثير من الشجاعه الغير معهوده , تأكد بأنه لا صندوق بعد اليوم
  • »النظرية اختبرت بالفعل (يوسف)

    الاثنين 19 آب / أغسطس 2013.
    نظرية ان الاخوان لا يحترمون الديمقراطية و يتبنونها لمرة واحدة هي نظرية تم اختبارها بالفعل في غزة حيث ترفض حماس اجراء اي انتخابات جديدة.
    و انتظار اختبار النظرية مرة ثانية في مصر بعد ان يكمل الاخوان سيطرتهم على مفاصل الدولة المصرية، بما فيها الجيش و الشرطة و القضاء و الاعلام، و بما يجعل اي ثورة مفترضة مستحيلة الوقوع هو محض عبث سياسي.