محمد أبو رمان

دفع "الفواتير" المتراكمة!

تم نشره في الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013. 02:00 صباحاً

تتيح مقالة الباحثة والخبيرة الأميركية شيري بيرمان "وعد الربيع العربي: في التنمية السياسية، لا أرباح بلا أوجاع" (مجلة فورين أفيرز)، الخروج قليلاً من حالة الإحباط والاكتئاب التي باتت تهيمن علينا ونحن نرى سفينة الربيع الديمقراطي العربي، في مصر وتونس واليمن وسورية، تجنح بعيداً عن الشاطئ الموعود بدول ديمقراطية مدنية تعددية مستقرة!
تجادل بيرمان بأنّ ما نشاهده في مصر وتونس وسورية من مشاكل وصراعات هي طبيعية ومتوقعة، وتحدث غالباً بعد الثورات، كما حصل بعد الحرب العالمية الأولى والثانية، وحتى في الموجة الثالثة من التحول الديمقراطي في العالم. إذ لم تسلم أغلب الثورات الكبرى والتحولات التاريخية في فرنسا وألمانيا وإيطاليا من منعرجات وصراعات وأزمات، لكنها وصلت في نهاية المطاف إلى الأنظمة المتقدّمة التي نراها عبر مراحل تاريخية أسّست بعمق لهذه الحالة الديمقراطية.
ربما ما أتقنت الكاتبة السجال بشأنه مع المحافظين -أو الذين توحي خطاباتهم بالحنين إلى الأزمنة الدكتاتورية- هو أنّ ما تشهده المرحلة الانتقالية التي تعقب الثورات من أزمات ليس نتاج الديمقراطية، بل على العكس تماماً هو الثمن الذي تدفعه المجتمعات لحقبة الدكتاتورية وطبيعة السياسات التي سادت فيها، والتي مثّلت معولاً لهدم السلم الاجتماعي والتلاعب بالشرائح المختلفة، وذلك كي تستطيع تلك الأنظمة الدكتاتورية الإمساك بالاستقرار السياسي، كوسيلة وحيدة، مع افتقارها للشرعية الشعبية!
صحيح أنّ الأثمان تختلف من دولة إلى أخرى، وربما تكون مضاعفة، كما حدث في فرنسا بعد ثورة 1789؛ إلاّ أنّ التحولات الناتجة في نهاية المطاف ستكون أفضل وأكرم للشعوب والأجيال القادمة من البقاء تحت رحمة الدكتاتورية وثقافة الخوف والرعب والعبودية التي تسود في هذه المجتمعات.
في الخلاصة، تقول الباحثة: "الحنين إلى استقرار التسلط والاستبداد هو استجابة خاطئة لمشكلات من هذا القبيل، لأن الأمراض الكامنة في التسلط هي التي تصنع، في المقام الأول، المشاكل الأساسية".
"يكاد يكون من المؤكد أن التشاؤم إزاء مصير الربيع العربي ليس في محله. وبالطبع، فإن الشرق الأوسط يحتوي على مزيج فريد من السمات الثقافية والتاريخية والاقتصادية. هذا ينطبق على كل منطقة في العالم تقريبا، وليس هناك ما يدعو إلى توقع أن يكون العالم العربي استثناء دائما لقواعد التحولات السياسية".
"كان العام 2011 بمثابة فجر عصر جديد واعد للمنطقة، وسيتم النظر إليه، مع مرور الوقت، باعتباره تحولا تاريخيا، رغم أن منحدرات الطريق سوف تكون وعرة ولا تخلو من اضطرابات".
"سوف تكون انتقادات المحافظين للديمقراطية خاطئة هذه المرة، تماما كما كانت من قبل إزاء تجارب فرنسا وإيطاليا وألمانيا، وكل بلد آخر كان نقاده يفترضون أن يكون أفضل حالا في ظل الاستبداد"!
بلا شك، ثمة اختلافات وخصوصيات في تجارب المجتمعات والحضارات. لكن قيمة هذه الأفكار المهمة تتمثّل في أنّها تذكّرنا بأننا ندفع حالياً –في العالم العربي- ثمن الحقبة السابقة وأمراضها وسياساتها، لكنها تبقى مرحلة ضرورية لتصفية الحساب مع تلك الموروثات الضارّة المتراكمة ومواجهتها.
علينا أن نتذكر أن الشعوب العربية صبرت طويلاً قبل أن تنفجر، وبعد أن بلغ الاستهتار بها وبكرامتها وثرواتها مستوىً لا يُحتمل. لكن إسقاط تلك الأنظمة الاستبدادية، كما تقول الكاتبة، ليس نهاية التحول، بل بداية الطريق الأخرى. كان علينا أن نتذكر ذلك والشباب يسقطون الأوثان. صحيح أنّه ما تزال أمامنا محطّات للوصول إلى "الوعد الديمقراطي"، لكن كلما تأخرنا أصبحت الأمور أكثر سوءاً وتعقيداً، والفاتورة أكبر!

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سلطان العلماء الإمام العز بن عبد السلام على رأس ثوار مصر الأبية (مأمون الساكت)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    أخي الحبيب حمزة نبيه تحية
    هناك فرق بين حالتين:
    الأولى: الخروج على الإمام الشرعي المنتخب فهو خروج محرم شرعا إلا إذا رأينا كفرا بواحا، وهؤلاء سماهم الفقهاء "بغاة" لهم أحكامهم المقررة في كتب الفقه، ويكونون أصحاب منعة وقوة وسلاح، فسادهم كبير لا نقر عملهم ولا خروجهم عندما ننظر إليهم بميزان المصالح والمفاسد نعلم مقدار فساد خروجهم هذا ، فهذا الخروج أو هذه الثورة حرام شرعالأن درأ المفاسد أولى من جلب المصالح، إلا إذا رأينا كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان...
    والحالة الثانية: هي الخروج السلمي الحضاري على الظالمين اعتراضا على ظلمهم وعلى الفاسدين المفسدين الذين نهبوا الدولة وباعوا مؤسساتها ورهنوها للمؤسسات المالية الدولية الصهيونية التي أصبحت تتحكم في رقاب الناس وتقرر رفع الأسعار رغم أنوف الحكومات والشعوب....!!! وبددوا ثروات الأوطان بأبخس الأثمان.... فهل يرضى الإسلام من أتباعه أن يكونوا صما بكما عميا لا يعتنوا بشؤونهم الوطنية ولا يهتموا بأوطانهم وثرواتهم ولايبالوا بثرواتهم وأموالهم العامة تنهب وتضيع وتنفق بسفاهة بلا رقيب ولا حسيب!!!؟؟؟
    ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: "إذا رأيت أمتي تهاب فلا تقول للظالم يا ظالم فقد تودع منهم" ثم ألم يخرج الصحابة رضي الله عنهم عشية الجهر بالدعوة في مظاهرة مكية حول الكعبة المشرفة البيت الحرام؟ ألم يخرج الشعب المصري عن بكرة أبيه يتقدمهم الإمام العالم الفقيه العز بن عبد السلام بثورة عارمة عمت مصر احتجاجا على ظلم السلطان؟؟؟
    أستاذنا الحبيب محمد أبو رمان لك كل الحب والتقدير.
  • »الحوار الجيد علامة صحة (حمزة نبيه)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    يسجل لشخصكم الكريم تواضع الكاتب مع القراء والمعلقين ولايسعدني ان اناكف على الدوام وانا اقرأ لكم باستمرار ولم اعلق منذ اسابيع طويلة وبخصوص ما اتبناه من اتجاه فانه اجتهاد يستند الى مرجعة دينية وخاصة في الشأن السائد الان اما الاجتهاد الاقتصادي فلست اذكى من الاوروبيين والامريكان واليابانيين الذي استحوذوا على اكثر من 80% من اقتصاد العالم بحرية الابداع الاقتصادي لديهم ومن المناسب ان اذكر ان فشل قاطني الاطراف اقتصاديا وانا من الاطراف اصلا عائد الى وجود الدعم وليس الى افتقاده بينما ينتج المركز اكثر من 75% من الناتج الاجمالي الاردني بفضل التقليل من الدعم ودمتم كاتبا مرموقا في ارض الرباط العصية على الانثناء .
    ويسرني ان اسال الاخ نضال طعامنة ماهو الحق لتقوم اقلية متحمسة بالثورة نيابة عن اكثرية لاتوافق على تدمير نفسها ذاتيا اذا كان ولابد فليثوروا نيابة عن انفسهم وفيما يملكون من ارواح واعراض واموال وليس عبر التضحية بانفس واعراض واموال الاخرين وحين تقع الواقعة ياخذوا بالصراخ والعويل طالبين نجدة الامبريالية وصواريخها واممها المتحدة وقروضها المليارية بالدولار وقد كانوا بالامس يشتمونها في الليل والنهار .
  • »لا تسقني كاس الحياة... (صادق)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    اختيارك للموضوع والتوقيت موفق جدا وهو دليل التزامك وصدقيتك ايها الكاتب المحترم.
  • »نحن نسير بالطريق الصحيح (ابو ركان)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    اصبت يا استاذ محمد فما نراه اليوم من احداث في تلك الدول التي استطاعت اقصاء انظمتها الديكتاتورية هو نتاج طبيعي ومتوقع من ازلام تلك الحقبة فليس من مصلحتهم ان تسير الامور بشكل سلس يفضح ديكتاتوريتهم وفسادهم, وهذا ينطبق علينا ايضا في الاردن مع فارق منهج التغيير في حين ان هناك كان التغير قصرا قام به الشعب الا ان عندنا يختلف الامر حيث ان من يقود التغير هو راس الدولة فهو من يسعى للتغير والشعب يسانده ضد قوى تغولت على القانون والدستور بحيث اصبحت تمسك مفاتيح كل مفاصل الدولة وهي من سماها الملك قوى الشد العكسي التي تناضل اليوم بكل الوسائل لتبقي الامور كما كانت للحفاظ على مصالحها ونفوذها, ولذلك فمعركة التغير عندنا ستكون اكثر قوة واسهل تنفيذا لان عملية التغير يقودها راس النظام يسانده شعبة ضد قوى اقتنع راس النظام بضرورة اقصائها لمصلحة الشعب والنظام معا.
  • »تعثر الربيع العربي إنعكاس للواقع الحضاري الذي عرفته البلاد العربية سابقاً (نضال طعامنه)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    لا أتفق مع ما ذهب إليه الأخ حمزة نبيه , من أنََ الثورات العربية كانت محض صدفة ؛ بل هي كما أعتقد نتاج ومحصلة للأوضاع السياسجتماعية ـ الإقتصادية التي سادت في الدول العربية منذ الرحيل للمادي للإستعمار والإستقلال الصوري للدول العربية عنه ؛ غير أنَّ آخر ثلاثين سنة كانت حاسمة من جهة التسبب في حدوث هذه الثورات ، وبالتحديد منذ توقيع إتفاقية كامب ديفد بين السادات والكيان الصهيوني عام 1979 / . كما كان العدوان والحروب الأمريكية والصهيونية على العراق وغزة ولبنان حاسمة هي الأخرى في التسبب في حدوث هذه الثورات ؛ لا سيمتا أنَّ رئيس عربي أعدم ( صدام حسين ) ورئيس عربي سُمم ( ياسر عرفات ) . الأول لرفضه السيطرة الأمريكية على العراق والوطن العربي والثاني لرفضه التوقيع على سلام ( إستسلام ) كامل بالشروط الصهيونية . حتى أنَّ أحداث الحادي عشر من سبتمبر كان لها نصيب حرج وحاسم ووافر في التسبب في حدوث الثورات العربية المذكورة أخ نبه وأبو رمان ؛ كيف لا وأحداث 11 سبتمبر ماهي إلا محصلة لخنوع الأنظمة العربية وسيرها في ركب القيادة والسيطرة الأمريكية للعالم ؛ وذلك عبر تحالف عضوي بين هذه الأنظمة وأمريكا ، لا في صناعة تنظيم القاعدة وأحداث 11 سبتمبر وحسب ؛ بل والمشاركة الفاعلة في تمويل الحروب على العراق وغزة ولبنان تمويل مادي ومعنوي وسياسي عبر توفير الغطاء العربي والإسلامي لشن هذه الحروب ولذلك الثورات العربية أو الإنفجار الكبير أو البركان أو التسونامي السياسي الذي ضرب المنطقة العربية كان متوقعاً في أي لحظة وما حادثة البوعزيزي والشرطية إلا كوخزة دبوس لبالون بلغ الغاية والوسع من زفير القهر والآهات وزفرات الغضب للشعوب العربية التي صبرت وتحملت خنوع الأنظمة العربية للخارج وإستبدادها وتسلطها في الداخل . مع أني أتفق مع ما ذهبت إليه الباحثة الموقرة دكتور محمد أبو رمان من أنه لا بد من مرحلة إنتقالية يسودها الفوضى وعدم الإستقرار بعد حدوث هذه الثورات المباركة ح إلا أني أعتقد أنَّ هذه الثورات تشكل الإستقلال الثاني أو الحقيقي عن الإستعمار , الذي رحل في تلك الفترة من القرن الماضي إلا أنه أبقى وكلاء ورعاة ونواطير لمصالحه ، لذلك هذا يفسر ما أعتقد سبب تعثر هذه الثورات ( الربيع العربي ) . هذا مع تحفظنا على هذه التسمية ؛ لأنَّ الدوائر الإستعمارية في الخارجية الأمريكية والبريطانية هي من صكت هذه التسمية , حيث كان أوباما أول من أطلق هذه التسمية على ثوراتنا المباركة المجيدة . هذا د. محمد لو عقدنا مقارنة بين ربيع العرب وربيع أوروبا الشرقية مطلع التسعينات لوجد/نا بملاحظة نقدية مقارنة أنَّ ربيع أوروبا الشرقية لم يتعثر ولم تدب الفوضى في تلك البلاد كمتا هو الحال عندنا ، والسر والسبب في ذلك أنَّ دول أوروبا الشرقية كانت قد استكملت هضم الهياكل والبُنى السياسية للدولة وتمثلت العمليات الحكومية والعمل الإداري لهذه الحكومات بفعل النضج الحضاري والمؤسسي ، الذي عرفته أوروبا بشقيها الشرقي والغربي ؛ في خين أنّض الدول العربية قبل وبعد الإستعمار والإستقلال لم تعرف مثل تلك العمليات من النضج والمؤسسية والكفاءة , وكانت البنى والهياكل على حالها بعد رحيل الإستعمار , والدول العربية فشلت عبر هكذا أنظمة من العبور بالشعوب العربية إلى مرحلة الحداثة والتطور ؛ إلا ما رحم ربي من الدول العربية و كالأردن الذي كان من الممكن أن يكون سباقاً وإنموذجاً في المنطقة العربية , لو عرف كيف يبني على النفحة الأولى من الربيع العربي عام 1989 / عندما أظهر الملك الحسين إستجابة عبقرية ـ كعادته يرحمه الله ويطيب ثراه ـ لأحداث عام 89 / السياسية ـ الإقتصادية والإجتماعية فيما عُرف ( بهبة نيسان ) . عندما بادر إلى وقف العمل بالأحكام العرفية وإطلاق الحياة النيابية والسياسية ؛ مما قاد إلى مجلس نواب قوي وفاعل وممثل لكافة ألوان الطيف الساسي الأردني من : إسلاميين وقوميين ويساريين ووطنيين وأبناء عشائر . لكن للأسف قصة النجاح هذه لم يتم البناء عليها ؛ بل تم الإنقلاب عليها من خلال قانون الصوت الواحد عام 1993 / مما أدى إلى تراجع الحياة السياسة في البلد وإفقارها سياسياً وإقتصادياً وحتى إجتماعياً , وساهم هذا القانون في إدخال البلاد في أزمة غير مسبوقة على هذه الأصعدة السياسجتماعية والإقتصادية فشاهدنا تصاعد وتيرة العنف المجتمعي وتعاظم الفردية والشخصنة والشللية على حساب المؤسسية ودولة القانون والمؤسسات ، وشاهدنا هجمة الفساد وألإفساد للمقدرات والموارد الإقتصادية الناجحة في الدولة , وشاهدنا شلل الحياة الساسية وإضعاف الأحزاب وشاهدنا تزوير الإنتخابات وفساد بعض المسؤولين وشاهدنا قوى الشد العكسي كيف يفرضون على الأردنيين أجندتهم وأبرز مثال على ذلك قانون الصوت الواحد المشؤوم والذي ساهم في إنتاج مجالس نيابية هزيلة وضعية ؛ مما أفقد المجلس هيبته أمام المواطنين ، والذين لم يعودوا يثقون حتى بالدولة , مما قاد إلى تراجع هيبة الدولة كذلك الأمر . لا نملك إلا التفاؤل التاريخي في نهاية هذا التعليق والثورات العربية كانت خطوة لا بد منه لغدٍ أكثر إشراقاً إن شاء الله !
  • »m_aburumman@hotmail.com (محمد أبو رمان)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    العزيز "حمزة نبيه" نسر بتعليقاتك دوماً، حتى وإن كانت في الأغلب الأعم تقع على الطرف المقابل لما نكتبه، وفي ذلك إثراء بلا شك للأفكار والحوار..
    المفارقة فيما تكتب أنت (إن قبلت بتداول الأدوار بين الكتابة والنقد) أنك في الوقت الذي تناصر فيه الليبرالية الاقتصادية في أكثر صورها المتطرفة، السوق الحرة، بلا أي ضوابط اجتماعية، فإنّك سياسياً تأخذ الطابع المحافظ سياسياً، أيضاً في أكثر صوره تطرفاً، فتجمع بين التبرير الديني والسياسي والاجتماعي والأمني..
    الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية، وأنا مثلك أخشى تماماً من انعدام الأمن والفوضى ومن خطورة الانزلاق إلى منعرجات خطرة، لكنني في الوقت نفسه أعتقد بأنّ الواقع القائم لم يعد قابلاً للحياة ولا يمكن استدامته وتبريره..وإذا أردنا العبور إلى المستقبل لا بد أن نفكّر بمنهج التغيير لا المحافظة.. تحياتي
  • »الفرق بين الباحث الغربي والباحث العربي (م الحجاج)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    الباحثة الامريكية تقوم بتحليل واقعي ومنطقي والباحث العربي يحلل بناء على الحدث مثلا في مصر لم يستطيع مرسي خلال 3 اشهر من معالجة مشاكل 60 عاما من الدكتاتورية والنهب والترعيب والترهيب لنظام طاغية فاين المنطق يا بني عرب والى متى سنبقى نخاف من التغيير والى متى سنبقى نرفض التحرر من عبودية الدكتاتورية وبعد كل الانفتاح على العالم الخارجي الا اننا نرفض الكرامة ولا نقبل الا بالاستعباد والاهانة فيقوا من غفلتكم يا بني عرب
  • »الثورة ليست للمسلمين (حمزة نبيه)

    الثلاثاء 12 شباط / فبراير 2013.
    والذي يريد ان يشتري شيئا ذا قيمة فعليه ان يخطط لشرائه قبل دفع الفاتورة فما بالك فيمن يريد ان يهدم امة لتنهض من جديد الا يحتاج الى خطوات قبل التنفيذ من جمع معلومات والتوصل لبدائل وبعد ذلك ياخذ قرارا كما نفعل حين نريد شراء ثلاجة او شاشة لقد قام الذين "ثاروا" بدون اي خطوات بل كان الموضوع محض صدفة بدأت بجدال بائع الخضار مع الشرطية ثم حرق نفسه منتحرا وثارت قبيلته ثم ابناء مدينته ثم احترقت بعد ذلك بلاده التي كانت خضراء ثم قلدهم لاجل التقليد مجموعة اخرى في مصر ثم تقليد اخر في اليمن وهكذا حتى تورمت الفاتورة وشملت مائة الف قتيل في ليبيا ومئات الالاف من الجرحى موزعين على مستشفيات العالم ومثلهم في سوريا والحبل على الجرار اضافة الى هدم ماتم انجازه في مئات السنين في سنة واحدة عدا عن هتك مئات الالاف من الاعراض موزعة من تونس ومرورا بميدان التحرير حتى الوصول لسوريا ومخيماتها والكاتب لايزال يبشر بالثورة واتحدى كمسلم ان يجتمع علماء مسلمون محايدون ممن لايميلون للسياسة ويدرسوا دراسة مستفيضة ماتم ويصدروا فتوى بجواز الثورة لمجتمع مسلم عنده كتاب الله عز وجل واكثر من مائة حديث صحيح ليس واحدا منها فقط يشيد بالثورة واخيرا من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت