يوم ميسي وليس رونالدو

تم نشره في الاثنين 11 حزيران / يونيو 2012. 03:00 صباحاً

شاءت الاقدار أول من أمس، ان يكونا أفضل لاعبين في العالم، في اختبار مهم بنفس الوقت على صعيد منتخبي بلادهما، ففي ايست روثرفورد في ولاية نيوجيرزي الأميركية، كان الارجنتيني ليونيل ميسي يقود منتخب بلاده إلى فوز مثير على المنتخب البرازيلي بنتيجة 4-3، في مباراة ودية كانت أشبه بنهائي حلم لم يتحقق بعد في كأس العالم، رغم ان كثيرا من عناصر البرازيل كانت في السن الأولمبي.
وفي نفس الوقت كان البرتغالي كريستيانو رونالدو يقود منتخب بلاده في اول مواجهة بكأس الامم الاوروبية الحالية امام منتخب ألمانيا في مدينة لفيف الاوكرانية.
كلا اللاعبين كان يريد اثبات حضوره، بعد ان انشغلا في منافسة شرسة على الصعيد النادوي، وتحديدا في اللقاءات التي جمعت بين برشلونة وريال مدريد.
يوم أول من أمس قدم ميسي نفسه نموذجا للاعب الخارق، بعد ان سجل ثلاثة اهداف من أصل أربعة في الشباك البرازيلية، وبرز سحره وهو يداعب الكرة امام أنظار المشاهدين، وبات ميسي قادرا على "فك العقدة" مع المنتخب الارجنتيني، وجاهزا لتقديم نفسه كنجم اسطوري يستعد لكسر الارقام القياسية في المونديال المقبل، بينما اخفق رونالدو في قيادة فريقه للفوز، فخسرت البرتغال بهدف في مستهل المشوار، وغابت خطورة رونالدو الا من بعض المواقف البسيطة.
النجوم الكبار الذين جمعتهم الأندية الأوروبية أمس فرقتهم المنتخبات الوطنية اليوم، وأضحى عشاق ريال مدريد وبرشلونة في حيرة من أمرهم، ففي مباراة البرازيل والارجنتين، كان ثنائي برشلونة ميسي وماسكيرانو إلى جانب ثنائي ريال مدريد هيغوايين ودي ماريا، في مواجهة مارسيليو "مدريد" وبغياب داني الفيش "برشلونة".
وفي مباراة البرتغال وألمانيا وجد نجوم ريال مدريد أنفسهم ضد بعضهم البعض، فثنائي ألمانيا مسعود اوزيل وسامي خضيرة، وقفا في وجه لاعبي البرتغال رونالدو وبيبي وكونتراو، فاحتار عشاق المدريدي من يشجعون على حساب من.
الجميل في المنافسات الاوروبية ان كل لاعب يسعى لاثبات حضوره في "المونديال المصغر"، وفي نفس الوقت فإن لاعبين جدد يرغبون في خطف جزء من الاضواء المركزة على النجوم المعتادة، لعلهم يحظون بعروض احترافية متميزة.
لاعبو المنتخبات الأوروبية وهم يقلبون صفحة امم أوروبا مطلع الشهر المقبل، سيعودون إلى انديتهم بحثا عن الالقاب المحلية والأوروبية، وسيعود ميسي في مواجهة دي ماريا وهيغوايين "اذا بقي الاخير في المدريدي"، وسيلتم شمل ثلاثي البرتغال مع ثنائي ألمانيا، وهذه ببساطة كرة القدم.

التعليق