ياسر أبو هلالة

في المؤامرة التركية القطرية الأردنية!

تم نشره في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:00 صباحاً - آخر تعديل في الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011. 03:14 صباحاً

تحمد الله على نعمة العقل عندما تتابع ما يصدر على لسان مؤيدي النظام السوري. ولعل جهة توثق ما يصدر، لإنتاج حلقات مفتوحة من الأدب الساخر، مرئيا ومكتوبا. وكأي أدب، فهو مبني على خيال، ولا يمت بصلة وثيقة للواقع. فالأماكن غير الأماكن، والأشخاص غير الأشخاص، والوقائع غير الوقائع.
ومن الطريف أن بعض "اليسار" المنحاز إلى النظام السفاح يفتقر القدرة على إبداع أدبه الساخر، ويعيد تقليد ما ينتج في لبنان بشكل أساسي. طبعا نحن لا نتحدث عن ليلة سقوط غرناطة، نتحدث عن مأساة مروعة أقرب إلينا من حبل الوريد. ويمكن لأي باحث مبتدئ أن يذهب ويزور المنطقة الحدودية ويقابل آباء الشهداء وأبناءهم ويعرف من قتلهم ومتى ولماذا.
ومن الممكن لأصحاب العلاقة الخاصة مع دمشق أن يجتازوا الحدود، ويزوروا درعا وأخواتها، ويشاهدوا بأعينهم مباشرة هول الكارثة، بعد أن أنكروا اختراع الكاميرا والإنترنت، وصار كل ما يبث هو من إبداع هوليوود التي توقفت عن الإنتاج السينمائي وتفرغت للمؤامرة. وليس في ذلك مبالغة، فقد ذكر تلفزيون "دنيا" أن استديوهات على شاكلة مدن حماة ودرعا وحمص بنيت في الدوحة!
طبعا لن يفعلوها، فالأدب يتطلب تجردا من الواقع، ويكتفي برواية السفير السوري بهجت سليمان. وهو سبق وأن كان مسؤول الأمن الداخلي في المخابرات العامة السورية، وهو جهاز معروف بسجله الرائع في منظمات حقوق الإنسان، ويمكن الاستعانة بتقارير منظمة العفو الدولية ورواية "القوقعة" للتفريق بين الخيال الأسود والواقع القاتم!
من فصول الأدب الساخر ما يقوله أصدقاء النظام السوري عن "المؤامرة التركية القطرية"، والتي يضعون الأردن في صلبها بعد تصريحات جلالة الملك لـ"بي. بي. سي"، والتي رد عليها بتمزيق العلم الأردني في دمشق. وبعيدا عن تحليل المقابلة، فإن قراءات مؤيدي النظام السوري تقرأ من قبيل الأدب الساخر ليس أكثر.
فقد ظل الأردن الرسمي على رغم كل الخلافات السياسية والاقتصادية والمالية والأمنية مع سورية يعتقد أن بشار الأسد ضمانة الاستقرار في سورية. وفي ذروة خلافاته مع الولايات المتحدة على خلفية الموقف من العراق وحرب تموز، ظل الأردن قناة مهمة للتواصل والحوار مع الإدارة الأميركية بطلب رسمي سوري، وبمبادرة تقتضيها علاقات الأخوة والجوار. وكان من عناوين الزيارة الملكية لواشنطن منتصف العام "عدم القطع" مع نظام بشار، فهو القادر على تجاوز الأزمة من دون تدخل خارجي.
على ما شاب علاقات الأردن وسورية من توتر وجفاء أحيانا، ظلت علاقات دمشق بأنقرة والدوحة دافئة ومميزة. وكان السوريون يعلنون عن تحالفهم الاستراتيجي مع البلدين، وكانت العلاقات توصف بالحميمية. وبعد الثورة السورية راهن البلدان على حميمية العلاقات في إقناع بشار بضرورة الإصلاحات، وفشلا فشلا ذريعا.
مشكلة بشار وجماعته أنهم ينكرون وجود شعب سوري ثار رغما عنه بعد عقود من القمع الوحشي، لم يشاور عمان ولا الدوحة ولا أنقرة، وبالضرورة هو عدو لواشنطن وتل أبيب. وهذا الشعب قدم في ملحمته ما لا يقل عن خمسة آلاف شهيد، وأضعافهم من المعتقلين والجرحى واللاجئين.. وهم يعتبرونه شعبا متآمرا.
إن مصلحة العرب والمسلمين عموما ومصلحة الأردن خصوصا هي الوقوف مع الشعب السوري، لأنه باق وأعمار الطغاة قصار. ومن يقفون مع بشار لا يؤثرون في المشهد، إلا من زاوية مسرحية مضحكة مبكية.

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »جزيرة الثورات (ناصر يونس)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    إذا كانت مشكلة بشار وجماعته كما تقول أنهم ينكرون وجود شعب سوري ثار رغماً عنه.. فمشكلة الجزيرة يا أخي ياسر أنها بانتقائيتها تعطي الشرعية لثورة شعب وتسلبها من شعب أخر.. هذا ما يقصد به المعارضون بالمؤامرة القطرية ! فياحبذا لو يقوم ذلك الباحث المبتدئ في طريقه من الدوحة إلى المنطقة الحدودية السوريه بتعريجه على جارة قريبة اسمها البحرين لكي يقابل أيضاً اباء الشهداء وأبناهم ويعرف من قتلهم ولماذا ؟!!
  • »الكيس من اتعض (عمر العمري)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    من يعتقد ان حيط الاردن ( واطي ) فهو مخطئ ، واسئلوا المجربين واولهم اسرائيل التي جربت في معركة الكرامه . يا ماهر الاسد انظر الى ابناء القذافي ( سترى مصيرك ) والكيس من اتعض . ما زال امامكم فرصه
  • »عجبي....!!! (استاذ جامعي)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    العجب كل العجب من الأخوة المدافعين أو الملتمسين العذر لبشار أو النظام السوري....والله لو حكمهم صلاح الدين أو حتي عمر بن الخطاب ثم قطع عنهم الغاز أو حليب الأطفال لبضعة أيام فقط لقاموا وثاروا عليهم....يا أحبتي...لم تنكرون هذا على السوريين...اتمني أن تخلصوا لأنفسكم ساعة وتتأملو بصدق في حال من عذبوا في السجون...من قتلوا في الطرقات ...في الأطفال الجائعين الخائفين....في الأمهات الثكالى...النساء الأرامل....اللاجئين المشردين ....قتل نفس واحدة دون حق اكبر من هدم الكعبة ...ولا يستثنى من ذلك لا "ممانع" ولا "مقاوم" وإن كان من فتح القدس كعمر أو حررها كصلاح الدين....بأى دين أومنطق تبررون دفاعكم هذا...لا أراكم اله مكروها في ابنائكم ولا انفسكم حتى تحسوا بما يحس به اخوتكم في سوريا....
  • »معنى الكلام (مازن منصور)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    أقول لكل الناس من كل الأصناف والأجناس ، أن الحالة السورية ليست كالحالة الليبية ، وبشار الأسد ليس نسخة عن ( معمر القذافي ) الذي اختصر الدنيا بعبقريته ، وتبرع بثمن بتروله لقتل الناس في كل مكان من المعمورة تحت شعارات ( مناصرة الثورات ) وليس بشار هو الذي يلبس الثياب المزركشه ، ويطوف العالم مع حارساته ( البهيات) وخيمته ( الوثيرة ) وكتابه الأخضر ، الذي صار أن قرأت بعضا من سطوره لأقول لنفسي هنيئا لأعداءأمتنا أن فينا مثل هذا الرجل المعتوه . . .
    فعلينا أن ننتبه أن مايحاك لسوريا ، سيلهب المنطقة بأكملها ، وسيؤدي الى دمار شامل لا يفلت منه الا من رحم ربي . فلنقبل ببشار الأسد لأن اسقاط النظام السوري ، لا يعني الخلاص من حزب البعث ، بل الموت والابادة ، والفرصة الذهبيةلمن يقفون (مبتهجين) ليروا منطقة مقسمة ، مدمرة ، وأناشد الاعلام بأن يتمعن بحجم الكارثة التي ظاهرة بوادرها .
  • »المطرقة الاعلامية (نادر عثمان)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    لست من ( عشاق ) حزب البعث ، ولكنني أود القول بأن زمن البعث الذي كان يقف فيه الناس في الطابور لشراء رغيف الخبز ، ويتم اللحوء للحصول عليه من بلد في حالة حرب أهلية طاحنة ، وهي الجارة لبنان ، وكم تصعب المقارنه بين ( بشار )وزبانية أبيه ومن سبق أبيه بدأ من أمين الحافظ الى يوسف زعين الى ، ، ، ,لكن بشار الأبن ورث شلة من ( الزعران ) لا يمكن أن يتخلص منهم بتلك السهولة ، لأن بيدهم القدرة على ازاحته خلال ساعة واحدة ، ودليلي على ذلك ، هي تصريحات الأمين القطري للحزب ، التي أدلى بها منذ 3 شهور ، ووجه تهديدا ، وانتقادا فجا للرئيس بأن وجه له ، في مؤتمر صحفي ( تهمة ) الخروج التدريجي عن مباديء البعث وازاحته لمعظم ( مناضليه) .
    فعلينا أن نتنبه بأن المرحلة القادمة ، في ظل التهديدات بالعمل العسكري ، لن يكون فيها الخلاص للشعب السوري ، وانها تدمير واسالة للدماء يعبر عنها من هنا وهناك بكل صراحة ، وضمن مفهوم ( ان الأمور تؤخذ بنتائجها) فان استمرار استعمال المطرقة ولغة التهديد والوعيد ، يكون خدمة لمنهحية تشتهي تفتيت المنطقة وهاهم معارضو الخارج ، وترافقهم ( معزوفات ) رفعت الأسد التي خرج علينا بها يوم أمس ، مطالبا بتدخل عسكري
  • »MEN IN BLACK (خالـــد الشحـــام)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    شكرا لمقالك سيد ياسر الذي وضح وأكد على بعض الحقائق التي لا يزال البعض يصر على عدم رؤيتها بسبب قناعاته المفتقرة للشمولية ، لو افترضنا صحة وجود تدبير واصطناع داخلي أو خارجي للثورة السورية فمن غير المعقول استمراريتها لثمانية أشهر دون كشفها ، ولو افترضنا تآمر قناة الجزيرة وتحريضها وترويجها للثورة السورية فماذا نقول عن بي بي سي والفرنسية وغيرها واليوتيوب والاف المقاطع المسجلة ، وإذا افترضنا أننا نلفظ دور تركيا أو قطر فمن بقي ؟ ممن نريد التدخل لآيقاف نزيف الدم ؟ لو تحرك الاردن لفعل ذلك لقيل نفس ما قيل ولو تحركت اندونيسيا أو الهند مثلا لسمعنا أحاديث أشد غرابة ، نشهد لك سيد ياسر بأنك من مؤازري النظام السوري في المرحلة السابقة بحكم كتاباتك التي نتابعها جيدا أنت وغيرك من كتاب الصحف ، ولكن تم الانتقال نحو مصلحة الشعوب والابتعاد عن الموقف بمجرد بدء حمام الدم فلا مجال للمفاضلة بين حقوق الناس في الحياة كرماء شرفاء وبين الموت بالمذلة والمهانة تحت شعار المقاومة العدمية ، وهذا هو موقف الشرفاء والحريصين على أداء دورهم الصحفي تجاه أمتهم التي ينتمون إليها ....

    في هذه الأيام القلائل الحالية والماضية بدأنا بالخوف على الثورة السورية وليس النظام السوري ، يحق للذين يؤيدون النظام السوري اليوم أن يبدوا مخاوفهم بصورة أكبر تشددا وبصوت أعلى من وجود مؤامرة على سوريا ، و الوصف في غير محله ، بنفس السياق امتلأت المقالات والمدونات بالصياح والتهجم وكيل الاتهامات للجامعة العربية ، في حقيقة الأمر يشبه هذا الفعل معاقبة العلكة في الفم بمزيد من المضغ والعلك ، من حسنات مصطلح الجامعة العربية أنه لوح واسع الصدر للتشكيك والتهجم بلا رقيب أو حسيب فهو ميت أصلا و مرحب بكل الطعنات لمن لا حياة فيه ، لقد ارتبط في ذهنيتنا تدخل جامعة الدول العربية بما لا فائدة ولا خير للشعوب فيه ، واطلاعها بحلقة الوصل التمهيدية لموطىء القدم الاستعماري فكرا وعسكرة واقتصادا ، وتدخلها الانتقائي في قضايا ونكبات الشعوب بما يخدم الأجندات الغربية التي تفيد حكامها وليس شعوبها ، وأجمل ما فيها أنها تمثل الصورة الاجمالية للحالة العربية التي تبدو خادما طائعا مسلما ومتعاونا للقوى الأكبر ، إنها في جوهر الحقيقة قشرة الدهان باللون والنكهة العربية لإملاءات الغرب المتوحش على شعوب المنطقة ، كل ذلك ليس جديدا وليس غريبا ، نستطيع أن نلحظ اكتمال عوامل التدخل في الثورة السورية بما هو ليس محمودا ، نرغب بكل قوة في أيقاف حمام الدماء النازفة في شوارع سوريا وبأي سبيل ولكننا نخاف أن سيل الدماء النازفة سيوقف مقابل ثمن باهظ يمسح كل التضحيات ويدخلها حيز العدمية ، نريد للشعب السوري حياة ديموقراطية كريمة مصانة الحقوق ولكن ليس تحت اشراف الولايات المتحدة وشروطها المتصهينة ، نريد إسقاط نظام الأسد الذي ملأ البلاد جورا وتنكيلا ولكننا لا نريد أن تنتزع روح المقاومة والنصرة مقابل ذلك من شعب سوريا العظيم ، نحلم بأن تكون الثورة السورية رحلة جديدة للربيع العربي أزهرت في دمشق بعد عذاب طويل ولكننا لا نريد أن يكون الثمن قصما واحباطا للربيع بتأيدد وتثبيت من جاء الربيع لخلعهم أصلا ، برحيل الأسد لن يحدونا أي أسف كما لم نأسف على رحيل القذافي ، ولكننا سنترحم على الاثنين إذا علت النجمة السداسية في طرابلس ودمشق بعد كل هذا المشوار ، وإن غدا لناظره لقريب.
  • »انحني لليسار .... (م.فتحي ابو سنينه)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    ابارك لك بالبدايه نعمة العقل التي تتميز بها خلافا للاخرين وخاصة بعض اليسار وبالطبع انت تعنيه كله ولكن للضرورة احكام .
    باديء ذي بدء اود ان اؤكد لك اننا لا نختلف جميعا في تعريف النظام في سوريا وسوءه ولكنك وغيرك لم تقصروا في التعريف اللذي اوافقكم عليه مئه بالمئه , وايضا الظلم الكبير اللذي يعيشه اخواننا في سوريا والحاجه الى فجر جديد يعيد لهم كرامتهم وكرامتنا معهم , فالدم النازف هناك هو دمي ايضا ولا يمكن لاي شرير ان يبرره وهنا ادع وان لا يزايد احد على الاخر في هذا الموضوع .
    بالامس قرانا بيان اجتماع الاحزاب الاردنيه وهي اليساريه والتي دعت الى تغليب العقل والتعقل واستنكرت قرار الجامعه العربيه وازدواجية معاييرها وغيرها من المواقف , وكذلك طلب الاسلاميين عندنا من رئيس الوزراء سحب السفير الاردني من دمشق وغضبتهم على تمزيق العلم وووووو من مبررات وهنا نتساءل وانت تعنون مقالتك بذكر تركيا وقطر وادخلت الاردن قاصدا وانا بدوري استثنيه .
    اليست هذه الاقطار التي تذكرها هي من المطبعين مع كيان العدو الاسرائيلي الغاشم ان ما زال عدوا بتعريفكم , وثانيا الا تملك هذه الدول مصالح مع امريكا لا يمكن حتى تخيل استقلاليتها , هل تعتقد ان اكبر القواعد الامريكيه على تراب هاتين الدولتين والتي كانت احداها مقرا لقيادة احتلال العراق وتدميره , وفي النهايه تدافع ,
    غدا ان اشتعلت حرب اقليميه مع ايران بسبب اعتداء ما اسرائيلي او امريكي وتم قصف قطر او البحرين او الكويت بالصواريخ الايرانيه لوجود القواعد المعتديه على ارضها , اسالك سؤالا بسيطا , هل ستستنكر هذا الهجوم .
    هذا هو الفرق بيننا فنحن اولا لا نبيح القواعد على اراضينا او جعلها مصادر لازعاج الجيران بينما انتم لا تجدوا فرقا لذلك , نحن لا نقبل لنظام الاسد بالتعدي على شعبنا ونطالب بسقوطه ولكننا في ذات الوقت نخشى على سوريا الوطن والحضاره ان تتحول مع الفوضى القادمه والتطرف او الحرب الاهليه ان لا سمح الله حصلت ان تتحول سوريا الى عراق جديد ا والى دوله حليفه لامريكا او شبيهه بالدول التي عنونت مقالتك عنها اي فاقدة الاراده والسياده وعرضه للابتزاز من مل من له مطامع . نعم نخشى على سوريا وليس على الاسد وعصابته .
    اما الاسلاميين اللذين كانو يتبواؤن المناصب ايام كان من تسميهم بعض اليساريين يقبعون في السجون والزنازين ويتعرضون الى ما يتعرض له الشعب في سوريا ولم يجدوا من يطبطب جراحهم او يدافع عنهم وخاصة الاسلاميون اللذين كانوا وزراء ورؤساء جامعات ووكلاء للوزارات وغيرها , وكانو عند اي حراك يخرجون لمناهضة اي تحركات من قبل اليساريين ويتصدون لهم في انتخابات الجامعات او في حراكهم وانت تعلم هذا وربما كنت قد مارسته فدورهم في وقت ما كان دور بلطجية اليوم . وحتى اتفاقية وادي عربه المشؤومه لم المس من دورهم غير مقاطعة خطاب كلينتون في مجلس النواب مرت وانشئت سفارة العدو , التي الاجدى لهم ان يتصدوا لها بجديه تعبر عن واقع قوتهم لا رفع عتب فارغ .
    فليسحبوا سفرائهم وحينها سيكون السؤال , اليس الاجدى طرد سفير العدو عندنا ام ان الحيط الواطي الكل يقفز عنه ا وان الكل يشحذ سكاكينه امام الثور الجريح لينهش من لحمه وهنا سوريا هي الجريحه التي يحاول الجبناء من الرسميين العرب النيل منها وليس من نظامها ليقيمو مادبه امميه وليطعموا اعدائنا من لحمها .
    اعانك الله
  • »تأييد مؤامرة (خالد أبوحجله)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    اذا كان وعي الشعب السوري وصحوته من غفوته بعد سنين طويلة يعتبر مؤامرة تركية أردنية قطرية فأنا أؤيد جميع المؤامرات علي هذه الشاكلة والتي تؤدي لرفض كل أنواع الاذلال والاستعباد للشعوب عربية كانت أو غير عربية .
  • »شكرا (ليلى احمد)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    الاردن ليس افضل حالا من سوريا .... وثانيا لو كنا مع الشعب السوري حقا لكنا ضد موقف الجامعة العربية لان الشعب السوري قال كلمته من خلال المظاهرات العفوية التي خرجت مساء قرار الجامعة العربية بتعليق عضوية سوريا ...
  • »Thank You Mr. Hilala (Fadi Mahameed)

    الخميس 17 تشرين الثاني / نوفمبر 2011.
    صح لسانك و مشكور اخ ياسر.
    و لكن و كما قال الشاعر "لقد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادي"