حنان كامل الشيخ

أنا فهمتكم !!

تم نشره في الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011. 02:00 صباحاً

تصوروا أنني طوال تلك المدة، لم تصلني رسالة واحدة تصف إحباطكم، يأسكم، انكساركم، جوعكم، بطالتكم، فقركم، عنوستكم، بردكم، قمعكم، ضربكم، موتكم..

ولا رسالة واحدة تتحدث بلغتكم، اطمئنوا أحبتي، لم يفت الوقت بعد، فأنا الآن فهمتكم!

حسنا.. صلحوا لي لو أنني أخطأت، فأنا متسامح معكم ومتواضع أمام دروسكم. تتحدثون عن الضرائب التي فرضت على الفقراء؟ صدقوني لم أكن أعلم أن ذلك سيغضبكم، ولو أنني كنت أعلم، ما فعلتها معكم! اعتبروا أن الأمر انتهى من هذه الليلة، وأن الضرائب التي فرضوها "الأشرار" على سلة غذائكم ملغاة.

بل سأفرحكم أكثر وأرحلها الى البنوك والمؤسسات المالية، التي امتصت عروقكم وكبلت بالأقساط أعناقكم.

هل تصدقونني حين أقول لكم، انني قد تفاجأت مثلكم ؟ اعذروا جهلي بأنبائكم وكافئوني بمغفرتكم، لأنني أخيرا فهمتكم!

اقتربوا أكثر وصارحوني بآلامكم، قولوا لي رأيكم. نعم فمن الآن مسموح أن تقولوا رأيكم! فأنا الآن فهمت أن الادلاء بالرأي، وحرية التعبير، والمجاهرة بالجرح، ليس أكثر من احتجاج سلمي مؤدب، يهدف لبناء الحوار، ويخطط لعشق البلد، لذلك فهو لا يستلزم بالضرورة الرصد والقمع، خوفا من حدوث قلاقل، واضطرابات غير محسوبة، ترسمها "أياد خفية" كما كنت أعتقد ! وفوق ذلك، لم يبلغوني أن موضة حجب الإعلام ومصادرة الآراء وتكميم الأفواه، قد انقرضت بعد أن فتحت وسائل الاتصال وتكنولوجياتها النوافذ مشرعة لأصواتكم!

أنا فهمتكم، صدقا فهمتكم، وصلتني بعض رسائلكم التي تشكو فواتير علاجكم، وانقطاع أدويتكم، واكتظاظ أجسادكم في ممرات مستشفياتكم، وزحمة الآهات المختلطة بطول صبركم. وصلتني رسائل أخرى تتحدث عن بطالة شبابكم، وعن سوء استخدام السلطة، في توظيف أي كان، الا أنتم. وصلتني رسائل تبكي من حرقة الحرمان، من عنوسة قضت مضاجعكم، من الأسعار التي ألهبت أيامكم واستعرت في جيب أمنياتكم.

أنا فهمتكم.. ولو متأخرا لكنني فهمتكم، فكما يقولون أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا. لكن لحظة! وصلتني الآن آخر رسالة منكم، دعوني أقرأها عيلكم. انها تقول: لقد أخطأت يا سيدي هذه المرة أيضا، فأن تفهم متأخرا ليس خيرا من ألا تفهم أبدا، لأن الرهان على الزمن لا يكسب دائما!

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أنا أفهمك (ع. ع)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    حنان .. فعلا أبدعت
    الكلمة يتردد صداها في ذهني من أن سمعتها .. و كنت متأكدا أنك ستصيبين الهدف ... و صدقيني كنت متأكدا من عنوان مقالك
  • »درس لجميع الحكام العرب (سلطان البارودي)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    شكرا لكاتبة المقال الرائع و لردود القراء المتميزة و عن نفسي فانني أرى أن من أبرز دروس هذه التجربة المدهشة التى يجب أن يعيها الحكام والشعوب العربية معا.. أن رد الفعل الشعبي لا يمكن التوقع بأبعاده، فإشتعال النيران جاء من مستصغر الشرر، فلم يكن أحد يتخيل أن حرق شاب تونسي لنفسه احتجاجا على وضعه الاقتصادي السئ، وعلى المعاملة بإزدراء وتعسف من قبل مسئولين صغار، ستفجر كل هذا الغضب العارم. حينها لن ينفع أحدا كلمة أنا فهمتكم المتأخرة كثيرا حسب رأيي .
  • »اجترار ! (حمزة مازن تفاحة)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    مرة أخرى أيتها الطيبة حنان الشيخ يشدني مقالك من أذني ويعيدني إلى شعر أحمد مطر حينما قال مع تصرف بسيط:
    زار الوزير المؤتمن
    بعض ولايات الوطن

    وحين زار حينا
    قال لنا:
    هاتوا شكاويكم بصدق فى العلن
    ولا تخافوا احدا فقد مضى ذاك الزمن
    فقال صاحبى حسن:
    يا معاليك
    اين الرغيف واللبن ؟؟
    واين تأمين السكن؟؟
    واين توفير المهن؟؟
    واين من يوفر الدواء للفقير
    دون ثمن؟؟
    ا سيدى
    لم نر من ذلك شيئا ابدا
    قال الرئيس فى حزن:
    احرق ربى جسدى
    اكل هذا حصل فى منطقتي؟؟!
    شكرا على صدقك فى تنبيهنا يا ولدى
    سوف ترى الخير غدا
    وبعد عام زارنا
    ومرة ثانيه قال لنا::
    هاتوا شكاويكم بصدق فى العلن
    ولا تخافوا احدا
    فقد مضى ذاك الزمن

    لم يشتك احدا
    فقمت معلنا
    اين الرغيف واللبن ؟؟
    واين توفير السكن ؟؟
    واين توفير المهن؟؟
    واين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن؟؟

    معذرة معاليك!! واين صديقى حسن؟؟؟
  • »أوافق الأخ محمود فيما يقول ...................... (نور)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    مع احترامي لك أخت حنان.......
    ومع شكري لك بكتابتك هذه المقالة ... لكن لا أعتقد أن احدا في هذه الايام يمكن له أن يفهم هذه الشعب الذي لطالما عانى وما يزال يعاني في ظل هذه الظروف .....
    اعذروني أخت حنان .....ما خطر ببالي ولن يخطر وجود ذاك الشخص الذي يمكن له أن يغير هذا الشعب بهذه الاوضاع التي يتفطر لها القلب .....لا أعتقد ........ ربما أخطأت في ذلك ... ولكن هيهات هيهات ..........
    شعب مثل هذا ... يعيش مثل هذه الظروف ...... أنّّّى يوجد من يفهمه ويتصدع له قلبه .......
    كلنا نبكي ونحزن عند سماعنا مثل هذه الاخبار والقصص التي لطالما رددنا على ألستنا بسبها حروف لعلها تجد من يحاول أن يشكل منها كلمات تنير أرجاء هذه البلاد بقنديلي (( الامن والامان )).....
    نحن يا قراء الغد قد أضعنا مفتاحا .... أخالكم تقولون مفتاح ماذا.... ؟؟؟؟؟ سأجيب .... ذاك المفتاح الذي سيفتح بابا مغلقا وبداخله أمنيات الشعوب التي من المفترض ان تكون حرة أبيية مستقلةبعيدة عن ما يسمى ((ضياع ..فقدان...حزن ..ألم ... )) الذي لطالما يتكبد عناء الشعوب....
    قرٌُّّّّّّّآء الغد... انثر بين أيديكم كلمات ...أسطرها ها هنا ...
    متمنيتاًًًًًًًًٍمن هذه الشعب عامة .. ومن الحكام خاصة ... ان نجول في هذه الحياة باحثين عن المفتاح الذي حلمنا وسنزال نحلم بمكان مخبئه .....
    أتمنى ذلك ....
    سامحيني أخت حنان إن أزعجتك هذه الكلمات .. فالسعادة أراها تبتعدعنا ... لتصل أخيرا الى نهاية المطاف.....
  • »وأخيرا !! (فرزدق الفهد)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !!
  • »هذا ليس غريبا (مرتضى ديب)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    السؤال الذي يطرح نفسه هو متى ستردم الهوة بين الشعوب و الحكومات ؟ كيف للخطاب السياسي أن يجد صدى لدى الشعب و هذا الأخير ما عاد يثق بحكومته البعيدة كل البعد عن الشارع ؟
    ما حصل في تونس متوقع تكراره في كثير من العواصم العربية و السبب هو اتساع الهوة بين الحكومة و الشعب .
  • »الوطن من لون الناس والسجن لون الحراس (ابو قصي المغترب)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    من كثرة متابعتنا لأحداث تونس فحلمت بالأمس بأنني بن علي وكان كابوسا داخل كابوس داخل كابوس - كنت مرتعشا من الخوف .. بائسا من المستقبل .. نادما على ما مضى ليس من اجل شعبي بل لأنني لم اقدٌر ارادة الشعب الذي كنت اعتقد أنه مجرد خادم لي ولعائلتي - فأنا فهمت الشعب ولكن الشعب لم يفهمني ولم يعرف انني ديكتاتور - انتهى الحلم وصحوت وانني اردد الحمد لله انني مواطن وعابد عادي ولست زينهم.

    دعيني ارسل من خلال صفحتك رسالة الى دولة رئيس وزراء ليبيريا واقول له كن مع شعبك ولا تترفع كثيرا واصنع ديمقراطية حقيقية وكفاك اعتبار مواطنك ساذج تفرحه وتنسيه مباراة كرة قدم طموحاته المشروعة - اذا لم تفعلها فإن الشعب قادم لا محالة وسيفعلها ولن يحرق نفسه امام الباب العالي بل سيمضي بكل هدوء لبابك فإن لم تسمع فستسمع مرغما فإجعلها منك وليس منه ربما يشفع لك أمامه.
  • »انا كمان فهمتكم يا شعب تونس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! (ابوفيصل)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    احبابي في تونس الخضراء
    انا اخوكم عربي يحبكم ويحب تونس انا فعلا فهمتكم بانكم شرف لكل العرب ... الف الف مبروك لانكم انتم فهمتم فخامته

    الله يحفظكم ويحفظ بلادنا تونس من الذين لا يفهمون
  • »بوبوس (عصام علايا)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    لكن السؤال هل وصلت الرسالة لبوبوس؟.
  • »سمعان غايب (لينا خالد)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    الان، والان فقط، عندما اهتزت اركان كرسي الرئاسة تحت قدميه، فهم الرئيس المخلوع رسالة شعبه ومعاناته، وفجأة تحول من سفاح مجرم ياكل الاخضر واليابس الى حمل وديع لم يحافظ على ماء وجهه حتى في اللحظات الاخيرة لظهوره امام شعبه الثائر،تخلى عن ماء وجهه ليحظى بسنوات اكثر من النهب والسلب والقمع، والمضحك المبكي ان رجلا في خبرته يقف امام الكاميرات ويتكلم بكل رقة عن سياسيات تغيير ، وكله ثقة ان شعبه الساذج سوف يصدق كلامه وسوف يتصدق عليه بمزيد من الوقت لاثبات صدق نواياه!!!اين كنت سيادة الرئيس ثلاث وعشرون عاما، اين كنت غائبا؟ هل كنت نائما في قصورك التي لا تعد ولا تحصى، ام انك كنت غارقا في ثروات بلادك التي حصرتها في محيط عائلتك واصدقاءك وحرمت شعبك من ادنى الحقوق؟اين كنت عندما صرخوا مستغثين جوعا وبردا وفقرا؟ الان فقط استيقظت؟طالت نومتك كثيرا، ولو انك لم تستيقظ لكان افضل بكثير، فالخطاب المرتجل الاخير لن يقنع طفلا لا يزال يمشي خطواته الاولى.
    والمضحك تماما وليس مبكي ابدا، قيام الصديق الصدوق المفضل للرئيس بمعاتبة الشعب الثائر على الغلطة الفادحة التي ارتكبها،وبانذارهم بباب الويلات التي فتحوها على انفسهم، ويذكرهم بحجم النعيم الذين كانوا يتمتعون به زمن رئيسهم المخلوع وتخلوا عن هذا كله ببساطة؟ ارجو يا سيادة الرئيس الصديق الصدوق ان تستيقظ مبكرا نوعا ما، حتى لا تؤنس وحشة صديقك في غربته.
    صباح الحرية لكل التونسيين الاحرار
  • »القناعة (علاء دعاس)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا بأس تحيا في نعيم
    و تـُجَمِع الأموال كي تـشري بها متع الحياة
    لا بأس أن تبني القصور و تشتري
    في كل حين مركبه
    لا بأس أن تلقي بصندوق النفاية
    كل أنواع الطعام المتشهى
    لا بأس كم لا بأس تفعلها لتعلم عن وجود الجائعين
    الماضغين بطونهم في حين تمضغ أنت أصناف اللحوم
    الراقعين نعالهم
    و البارجات تـُقِلُ محترف الرَفاه
    يا سيدي
    إرفع عن العينين نظارة شمسك
    لترى أنك لست وحدك
    عد كي ترى
    معنى و مصطلح القناعة
    هي ليست للفقير
    و لأحلام الصغير
    هي للذي يحنوا على كلب و يطعمه الطعام
    و هناك أطفال تعيش على الشعير
    هي للذي إحترف الأنا
    هي أصلا ً للغني المستطير.....


    علاء دعاس
  • »جملة استفزازية (حنان)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    صباح الخير ست حنان و يعطيكي العافية على المقال
    الجملة اللي استعملها هذا الرئيس في آخر عهده جملة مستفزة و تدل على استهزائه بالشعب و ياريته ما حكاها أكرم له و بعدين من ايمتى الحكام بفهموا الشعب بالله ؟
  • »مافهمنا شئ (خوله نعيم)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    كل التحيه للكاتبه حنان الشيخ
    ولكن للامانه لا هى فهمتنا ولا إحنا فهمنا شئ والرجاء المعذره
  • »قوية (محمود - دبي)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    لا ..... لا لم تفهمونا .....
  • »عن اي فهم يتحدثون (ماجد المدني)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    عزيزتي حنان اسعد الله اوقاتك " من السخافه بمكان ان يتحدث شخص عن فهم بعد مرور هذه السنوات السبعين من عمره والثلاث والعشرون سنه من حكمه .الحمد لله لقد اتى الادراك والاحساس والاهتمام بعد وقوع الكوارث واي كوارث لقد احرقت الناس اجسادها وغيبت نفسها عن الحياة لما تحتويهمن قهر وظلم واحساس بالعجز فهذه رساله تحذير الى الجميع ان الانسان هو قنبله موقوته .ان اسوء انواع القنابل هي القنبله البشريه التي يكون دمارهاكارثي وامتدادها قاري .
  • »لست انا (علاء)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    هل سمع احد صوت انين الفقر في اشد المحن هل طعم الحياة تعلق بالمال يوما ؟ نعم هذا ما انا عليه والكل مثل حال ليس لاننا فكرنا مليا بمستقبل مضمحل تملؤه شوائب مرض مجتمع باكمله يلتقط اخر انفاسة بما تبقى لديه من امل وكل ما لدي لأقوله من الجميل ان تفهمين ولكن القبيح في هذا انك ان فهمت تهلك فلو نظرت للمستقبل القريب سترى كم هي النهاية قريبة وهذا ليست احدى النهايات السعيدة وانا اسف لقولي هذا
    ملاحظة : مواطن مفعم بالتفاؤل
  • »دولة الواق الواق (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    تتحدثين ايتها الأم الشابة بلغة الذكور .وتفرغين جعبتك بكل المواصفات التي فرضت على الشعب من حكوماتهم .. سيان عندهم أن اشتروا سيارة لأكسس بدلا من البورشة ، أو انهم أكلوا الربيان المربربة بدلا من الكفيار .او دخنوا سيجارا من كوستوريكا بدلا من كوبا ، او سكنوا في قصر البلبيسي في جبل عمان بدلا من قصر يلدز .او شربوا السكوتش المعتق من اثنتي عشر سنة الى عشر سنوات .أولبسوا ماركات من ايطاليا بدلا من فرنسا ..هؤلاء هم حكامنا لسنوات عديدة أقلهم في الحكم مضى على انتخابه اكثر من اثتني عشر سنة .هذه الحكومات عاشت على خيرات شعوبها ، ونهبوالقوت من افواه الأطفال لينعموا هم وأولادهم بأطيب المأكولات .ودرسوا في مدارس اجنبية خارج الاردن .فكيف سيتفاعل هؤلاء الواصلين مع اغلبية الشعب الجائع، الشعب الكحيان . الشعب المعدم .الشعب الذي يئن من الغلاء والبطالة والمحسوبية .وشعبنا في هذا الوطن تعب وهو يتألم بصوت دون أن يبعث برسائله الى أحد، وحسبوه مات عن بكرة ابيهم .أن يستمعوا الأن لهذا المارد الساكت ، الأخرس ، الذي لا حراك له اليوم ، خير من أن يبعثون بتصريحاتهم من دولة الواق الواق
  • »فهمتك فهمتك !!! (نور)

    الثلاثاء 18 كانون الثاني / يناير 2011.
    و أنا فهمتك ! رائعة و متميزة أيتها الكاتبة الشابة كما يسميكي بن عقروق !!!
    لعل أكثر ما لفت انتباهي شخصيا هي تلك الكلمة الغبية التي تلفظ بها المخلوع بدون أسف عليه زين العابدين !!!
    لقد قال للشعب و بصوت مرتجف أنا فهمتكم .. الآن فهمتكم !!
    بعد ماذا ؟؟ بعد خراب تونس .. و ليس مالطا التي لم تستقبلك ؟؟
    المهم الآن .. هل هناك من يفهم ان الشعب اذا أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ؟؟!!! أتمنى !!