حنان كامل الشيخ

أنا أبكي

تم نشره في الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011. 03:00 صباحاً

أيهما نشبه أكثر برأيكم؟ نحن المواطنين الكثيرين، المتربعين على أرائك الفرجة من بعيد، نتجرع كأس هزيمتنا أمام وحش الشاشة الجديد... الفقر.

أيهما نشبه أكثر..؟ هل نشبه الكفيف الذي تعرض لسرقة راتبه الشهري من المعونة، من قبل لصوص أذكياء حاوروه باللين، واستخدموا اضطراره لحشر جسده المرتعش جزعا وبردا، في عربتهم باعتبارها الوسيلة المتاحة الوحيدة للركوب والهروب من الخوف ومن البرد.. ليجد نفسه مرميا على قارعة الطريق يبكي حاله الذي أوصله لهذا الدرك من الذل، ويبكي أكثر "وهذا على لسانه"، قهرا على فقدانه الاحساس بالأمان.

أم هل نشبه تلك الشابة التي تهجم عليها شقيق زوجها في بيتها بنية الاغتصاب، وهرب مذموما مدحورا، بعد أن دافعت بكل ما أوتيت من كرامة على نفسها، فاستحقت القتل بدافع الشرف على يد أخيها!؟

قصتان حديثتان ومتزامنتان مع بعضهما، ومع كثير من القصص التي صارت أكثر من عادية، في طريقة قراءتنا لها وردات أفعالنا أمامها، والتي لم تعد تتجاوز هزة في الرأس، وتنهيدة عميقة من الصدر، تتبعها جملة "لا حول ولا قوة إلا بالله"، ومن ثم قلب الصفحة بحثا عن خبر يسر القلب!.

كيف لنا أن نمتلك ردا أقوى على الجريمة، ونحن فاقدو الشيء الذي لا يحق لنا أن نعطيه؟

لماذا نكذب على أنفسنا، ونضلل وعينا المتبقي، والمسؤول عن فعل الاستقبال فقط، بعد اعلان الوفاة الاكلينيكية لفعل الارسال؟. لماذا نكذب وندعي أننا مبصرون جدا و"مبحلقون" أثناء سيرنا على الطريق العام، فيما لصوص الشارع يتجرأون علينا، خطفا ونصبا وسرقة ورميا على الطرقات الباردة!؟

لماذا لم ننتفض أمام خبر مصرع الشابة المغدورة، رغم يقيننا أن ظلما مركبا وقع عليها، الا لأننا نشبهها كثيرا، نقاوم بكل ما أوتينا من حياة، دفاعا عن حقنا في العيش الشريف في تلك الحياة، فنموت على يد أقرب الناس إلينا!؟

وأنا حين كنت أسأل في البداية، لم أكن أمزح أو أفلسف الأمور، حسب رؤيتي التي تميل للصورة التعبيرية غالبا. إنما تغالبني صورة الضحية المرمية على الأرض، أطاح بها فقرها وعوزها، وقبل ذلك استكانتها لمهدئ كان اسمه الأمان، يخفف عليها وطأة الجوع والمرض.

لكن تسكع الظلم في الشوارع ووقوفه خلف الأبواب واحتقاره لشعارات الرضا بالمكتوب، والصبر على المتاح، إضافة إلى استهزائه بالفطرة الطيبة، والقبض على جمر الأمل هو الذي يدفعني للسؤال: أيهما صرنا نشبه أكثر؟ وكما أحب أحيانا أن أرش فوق مقالي بعضا من سكر درويش، أتساءل معه السؤال الأهم:

"هل صحيح يثمر الموت حياة..

هل سأثمر في يد الجائع خبزا..

في فم الأطفال سكر؟؟

أنا أبكي ...".

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اه (مرام)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    والله كلمات بتحزن
  • »من كاتبة المقال (حنان الشيخ)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    الى حاضنتي الدافئة .. قراء الغد الأوفياء
    شكرا شكرا على انتباهكم و على تواصلكم و على عنائكم الذي أقدره..
    دكتور عقروق .. معجبينك في ازدياد سيدي !
    ابراهيم .. أهلا بك صديقا طيبا
  • »ما أروعك......؟ (ابراهيم)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    أقسم ان قلبي ووجداني قرئا كلماتك ويا لك من رائعه .... كيف تستطيعين محاكاة الضمير والوجدان .... قلبي معك ... والى المزيد رجاء
  • »ما أجمل كلماتك يا حنان (ع.ع)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    ما أجملها و ما أوقعها على النفس
    هكذا عهدتك .. واحدة من الناس
  • »كلنا نبكي.......... ولكن (نور)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    ماذا عساي أن أقول ..........
    أتسائل كل حين ...؟؟ أين الامن والأمان الذي لطالما تنادون به أيها العرب؟؟؟؟!!! أين تلك البسمة التي لطالما وقفت على فاه طفل لتشعره بعدها بتلك السعادة التي أراها وهي تبتعد وتبتعد لتصل أخيرا الى نهاية المطاف ؟؟؟؟ أين نحن من ذاك الغد الذي ينتظرنا بروح ملئها السلام والحرية لنراه من بعيد متبعين ذلك بالفرار والهروب؟؟؟؟ لماذا نحن هكذا؟؟؟ أتعجب فعلا من شعب يقول ولا يفعل ؟؟؟ هكذا نحن وسنبقى ..
    أقولها...متمنيتا أن نقترب أكثر من تلك السفينة التي متاعها الحب والسلام لنركب عليها مشاهدين من بعيد تلك الجزيرة التي لطالما حملت في أحضانها حروف وحروف لتشكل بعدها كلمات أراها تلمع من بعيد لتحيط أرجاء الجزيرة ب((((( السلم والامان )))) ...
  • »ين العقروق؟ (محمد)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    ما شفت تعليق الدكتور عبدالله العقرورق اليوم؟خيرررررر وينك يا رجل !:))
  • »حسبي الله و نعم الوكيل (مش فاهم !)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    عزيزتي حنان ,,,,,,,,,,,,
    اذا المبصرين يسرقون و ينهبون عيني عينك فلماذا تستغربي سرقة و نهب و خطف الكفيف ,,,,,,,,,,,
    قولي ورائي
    حسبي الله و نعم الوكيل,,,,,,
  • »قصيدة الحقيقه (علاء دعاس)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    الحقيقة...


    و كأن شيئا ً لم يكن
    ها نحن نذبح كل يوم
    و كرامة الأجداد
    صارت أسطرا
    من بعض تاريخ مضى
    و نساؤنا نادت جميع رجالها
    فتحولوا أصنام
    من خـَـوَر ِ و ألسنة و ذَم
    أيداس عرض المسلمين جميعهم
    من ثــَم نفخر اننا أحياء
    عــَجب ٌ هو الكذب و أعجب منه
    تصديق الكذب
    **********
    نسقى المذلة و الهوان
    حتى إستطبنا كأسه
    إن الذليل لذله يــشتاق
    ******
    لا تعجـبوا من هذه الكلمات
    أو من بؤسها
    هذي الحقيقة طبعها جـَراح
    نلقي على بعض
    جـَريرَة عجزنا
    و به نـُعاير بعضنا
    و الكل في هذا البلاء سواء
    إن التـَـفرق لا يجيئ بـِعزة
    فبلا التوحد لن يزول بلاء
    هذي البلاد
    تبقى لشعب واحد
    و سيرحل الغرباء... و الفرقاء
    .......................


    علاء دعاس
  • »الفقر بلاء الشعوب و الشعوب بلاء نفسها (سائد المغازي)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    الفقر..
    انه ألم كل مواطن عربي في هذا السجن العربي الكبير الممتد من المحيط إلى الخليج..
    هو ذات الخنجر المغروس في خاصرة الشعوب ولكن . .
    هي ذات الشعوب المهللة لحكوماتها
    وهي ذات الشعوب التي يأكل قويها ضعيفها..
    وهي ذات الشعوب المهترئة من الداخل ..
    أصدقك أننا نعيش في متاهة وصراع
    كل شيء يحتاج إلى تبديل . .
    لا أعرف . . كان الله في العون
    شكرا لك على الموضوع الرائع .
  • »اين أنت يا روبن هود ، لتعلمنا كيف نسرق من الأغنياء لنطعم الفقراء (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    لو كان روبن هود في جبال الافغانستان المقفهرة لسافرت لاحضره حتى لا تهطل دمعة من عينيك يا ايتها الام الشابة حتى يعلمنا السرقة من الاغنياء لنطعم الفقراء
    فهذا اللص الذي يسرق كان فقيرا معدما يوم امس
    وهذا المجرم الذي يبطش بالناس يمينا ةشمالا لم يتمكن من وضع طعاما على مائدة اطفاله
    وهذا الذي اعتدى على شرف اقرب الناس له كان يوم امس عاقلا هادئيا ولكن فقد عقله وصوابه، ولم يحسن كبت غرائزه من مشاهدة السيدات التي تسرن شبه عاريات في المولات وفي الاماكن العامة وعلى كل رصيف
    ليس احدا منا يولد مجرما ،او لصا ، أو أرهابيا ، أو مفسدا ، أو خائنا فالمجتمع هو الذي يصنعهم مجرمين .لذا فيجب أن نركز على المجتمع ونجاول ازالة هذه الأسباب ..وبحالتنا هذا الفقر والغلاء وتسيب النظام ، وعدم وجود هيبة للقانون كلها عوامل تجعل هؤلاء اللصوص ان يتمادوا وينشطوا ..ولو كانت أجهزة الأمن تؤدي دورها بالشكل المطلوب لما تجرأ احد من عصبانهم، ولكانت تعقبت المفسدين وقدمتم للمحاكمةليكونوا عبرة لغيرهم
  • »لوكان الفقر رجلا.... (د. ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    بعد قراءة مقال الكاتبه الرقيقه حنان الشيخ والذى جعلها يبكى مرغمه وعندما نتحدث عن الفقر الذى يعتبر احد الثالوث المرعب (الفقر والجهل والمرض )وهى من مميزات اى بلداو مجتمع متخلف , لان الفقر يعتبر من اكبر المشكلات الاقتصاديه والاجتماعيه ,إن لم يكن اكبرها على الإطلاق واكثرها إيلاما للعقل والضمير واخطرها على الاخلاق والسلوك وتحطيما للكرامات والنفوس حتى انه نُسب لعلى بن ابى طالب كرم الله وجهه قوله(لوكان الفقر رجلا لقتلته)
    لان الفقر إن استفحل يؤدى الى عواقب وخيمه من الامراض الاجتماعيه والنفسيه كتزايد الجرائم والادمان على المخدرات وفقدان الثقه بالنفس والسخط على المجتمع الذى يعتبر اخطرها
    ومن اهم اسباب الفقر على مستوى الاردن وفى العالم اجمع على حد سواء يتمثل ذلك فى البطاله والتى يجب ان تكون احد اولويات حكومتنا ليس بالعمل على تخفيض نسبتها بل القضاء عليها وهذا يتطلب تظافر كل الجهود من قطاع خاص ومنظمات المجتمع المدنى والاهل وتغيير ثقافة العمل بالشهادة الجامعية وبالتخصص التى تسيطر على عقول شبابنا واستبدالها بان العمل فى اى مجال مهما كان ليس عيبا اذا كان ذلك العمل شريفا
    واخيرا لا تبك يا عزيزتى لأن دموعك غاليه
  • »كفى كل هذا البطش و الظلم (محمد ابراهيم الرواشده)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    يرثى لحالنا و نحن نراه يزداد بؤسا و سوءا فهناك حالات الفقر التي تسود و هي اصل الداء و بسببها تزداد الجرائم الاجتماعية من سرقة و قتل و غيرها و لا نغفل مسألة الظلم الواقع على الانثى ايا كانت وضعيتها و هي التي او اوصانا رسولنا الكريم فيها خيرا فنسينا كل هذا و اصبح البعض منا يظلم و يبطش فلا يراعي دينا و لا اخوة ...اصبحنا نردد الاستنكار و الشجب دون تحريك ساكن ...
    يكفي كل هذا الايغال و الامعان في الظلم و لماذا اصبحت ظاهرة العنف هي الثقافة السائدة ؟ ماذا دهانا ؟ اليس نحن الذي قال الله عز و جل فينا ( كنتم خير امة اخرجت للناس ) ...لندع كل هذ الافعال المشينة و لنتعاون معا لتجنب كل المشاكل و لنتكافل و لنبدأ مرحلة جديدة
  • »الشكر للكاتبة و لكننا من فعلنا بأنفسنا هذا ! (أبو أمية)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أشكر الأخت حنان كامل الشيخ على التعبير الرائع في مقالها و لو أنه كان قاسيا قليلا خاصة فيما يتعلق بتشبيهنا بالمرأة التي تعرضت للاغتصاب !
    و أعتقد أننا أشبه للكفيف الذي ركب سيارة الأمان و وجد نفسه مرميا في البرد و على قارعة الطريق !
    لا أقول الا حسبي الله و نعم الوكيل على كل من أوصلنا الى هذا الحال
    المشكلة أننا شعب استمرأ الجوع و الفقر و الهوان و أخذ يتفرج على نوابه و هم يمنحون الثقة بكل ثقة لحكومة تعرف جيدا اننا لن ننبس ببنت شفه و سنواصل عيش الموت بابتسامة عريضة لأننا قوم متسامحون !
  • »أم المعتمد (عصام علايا)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    منذ أن قالتها أم المعتمد لولدها آخر حكام الأندلس (إبكي كالنساء ملكا لم تحافظ عليه كالرجال) و نحن جميعا نبكي. فالنوائب التي في أمتنا تجعلنا نبكي. كان صباح جميل و هادىء إلا أن الأستاذة حنان أبت علينا هدؤنا.
  • »حادثتان مفجعتان (أردنية)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    أشكر الكاتبة المتألقة على إلقاء الضوء على هاتين المأساتين، وكنت واثقة أنك ستكتبين عن القصة الثانية على الأقل، وأود أن أضيق أنه ربما تكون حادثة الرجل الكفيف مؤلمة، إذ كيف يمكن لأي أحد أن يستغل عجز شخص ويقوم بإيذائه وأين انسانيته وضميره؟ لكن بالنسبة لي المأساة هي في قصة الفتاة، ربما لأن الأمر أصبح نمطيا ومتكررا فلا تكاد تمضي بضعة أيام إلا ونسمع عن خبر مقتل احداهن على يد شقيقها المغوار بذريعة الدفاع عن الشرف المزعوم. أعتقد أن الأوان قد آن لتغليط العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم البشعة. كنت أتمنى من دائرة الافتاء التي خرجت علينا بفتوى البارحة عن ضرر التدخين واليوم عن العنف المجتمعي أن تطالعنا بفتوى تنصف بها المرأة، لكن الصمت المريب لكل من واضعي القوانين والمفتين يترك علامات استفهام كثيرة، ويبدو الأمر وكأن هناك مؤامرة ذكورية ضد المرأة.
  • »فقر - بطالة - غلاء (أبن السلط)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    المقال جيد أخت حنان
    فعلا أخ أخ والله العظيم من القلب ,ما بعرف شو صاير بالدنيا هل الدنيا غلط وله أحنا غلط .
    أحنا فعلا عم نتعذب بالدنيا من كل شي وما في شي بفرح .
    الله أيكون بعون كل الشباب والشابات من الظروف التي يعيشونها ,فقر ,بطالة ,غلاء .
  • »نشبه انفسنا (ahmad)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    نشبه انفسنا في ردة الفعل نحاول وقدر استطاعتنا حمل ما هو لغيرنا مساعدة الفقير والمظلوم والمحتاجج وهي واجب من ندفع لهم الضرائب .
  • »الله يفرجها على الجميع (khwv)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    اود ان اشكر الكاتبة الفاضلة انه مقال في الصميم و لكن لا نستطيع القول غير شيء واحد الله المستعان
    و انشالله الله يهدي الجميع و يفرجها على الجميع و كل شخص يتقي الله في عمله وعائلته و وطنه
    والله بعدنا عن الله هوه سبب كل المشاكل يلي بتسير عنا في البلد
    والله اني بتألم لم اسمع اخبار زي هيك يعني فعلا كلامك صادق
    و انشالله الى الامام
    مع تمنياتي لكي التوفيق
    و احترامي الى الجريدة الموقرة الغد و جميع الاقراء الافاضل
  • »استقرار الانسان في استقرار الانسانية (سعد فايق طبلت)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    أسعد الله صباحك سيدتي..
    لقد لفت انتباهي عنوان مقالك الرائع و أحببت أن أقرأه الى النهاية لما يحمله من معاني كبيرة تصف حالنا المتردي الذي تراجع مئات الدرجات بعد أن فقد الانسان معنى اسمه و فقدت الانسانية قيمتها الحقيقية .
    لا تبكي على شيئ يا سيدتي فالحال وصل بنا الى الحضيض بعد تكميم الأفواه بالجوع و الجهل ...
    فالإنسان قيمة حضارية لايستحق التقليل منه أو التقليص من أدواره و أعماله فيجب مراعاته في الجانب الحقوقي والأخلاقي وتوفير منظومة قانونية وتشريعية تحميه من أي انتهاك وتوفر له المناخ الذي يسمح له بممارسة حقوقه. ونفس الانسان هي المستهدفة بالتنمية والرشاد وإذا شعرت النفس بالاطمئنان والسلم في ممارسة حياتها كان الاستقرار والأمان لقوله تعالى في نعمه على قريش " الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ".. بارك الله فيك و لك مع تمنياتي لك بالتوفيق ..
  • »G.Morning (بلا اسماء)

    الثلاثاء 11 كانون الثاني / يناير 2011.
    صباحك سكر لا يكتمل يومي من دون قهوة الصباح وحبة التمر وصحيفة الغد لارى فيها طلتك البهية


    شكرا على المقالات الحلوة ست حنان وشكرا ل حسان التميمي