محمد أبو رمان

كيف نقرأ "أحداث" المباراة؟ (2-1)

تم نشره في الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010. 03:00 صباحاً

ثمة مستويان في قراءة "الأحداث" الأليمة لمباراة الفيصلي والوحدات، المستوى الأول هو ما حدث بعد المباراة مباشرةً من انهيار "شبك المدرجات" وتعرّض جمهور الوحدات لاعتداء من الدرك، والمستوى الثاني يتعلّق بأجواء المباراة عموماً، وما تعكسه من احتقانات اجتماعية وإفرازات للأزمة السياسية، تتضافر مع مؤشرات أخرى على انتشار العنف الاجتماعي وتراجع الشعور بالأمن المجتمعي في السنوات الأخيرة، وهو المستوى الأخطر الذي سأخصص له مقال غدا الثلاثاء، إن شاء الله.

في مواجهة المستوى الأول، أي ما حدث بعد المباراة، فقد أعلنت وزارة الداخلية عن تشكيل لجنة تحقيق من الوزارة نفسها، وتقديم تفسير لما حدث ومحاسبة المسؤولين. هذه اللجنة لن تحظى بالقبول، فوزارة الداخلية هي مظلة الأجهزة الأمنية، وما حدث هو اعتداء من أفراد في هذه الأجهزة على مواطنين، وذلك يقتضي تشكيل لجنة تضم مؤسسات أخرى رسمية ومدنية، فيها ممثل عن وزارة العدل والمركز الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني ونقابة المحامين، حتى تكتسب ابتداءً ثقة الرأي العام.

ليس من مصلحة الحكومة أن تأتي بلجنة تكون وظيفتها كالاسفنجة لامتصاص الغضب وكسب الوقت، فمصداقية الحكومة في الاختبار إما أن تعيد ترميم الثقة بينها وبين الناس، وإما أن تعزّز فجوة الثقة المتنامية بالحكومات من جهة، وباللجان الرسمية التي تنتهي إلى نتائج محدودة وضعيفة لا تقنع الرأي العام.

كشف ما حدث بصورة موضوعية وموثقة وعرض النتائج على الرأي العام يعكس مدى جدّية الدولة في التأكيد على مبدأ سيادة القانون على الجميع ودولة المواطنة، ويكسبها احتراماً كبيراً داخلياً وخارجياً، ويؤكّد أنّنا دولة مؤسسات لا تخشى مبدأ المحاسبة والمسؤولية القانونية والإدارية.

الجمهور الذي تعرّض للاعتداء يعبّر عن قاعدة اجتماعية أوسع، وهنالك من يسوّق انطباعاً، لئيماً، بأنّ ذلك مقصود، وهو بالتأكيد انطباع خاطئ ولا يتناغم مع سياسات الدولة، وليس في مصلحتها تعزيز هذه الإدعاءات، بقدر ما يعكس ممارسات تخفي انحيازات رياضية- نفسية لدى أفراد من الأمن، لم تظهر حديثاً بل هي قديمة، كان يجب معالجتها مسبقاً في عمليات التثقيف والتدريب الداخلي.

لكن الفرق هذه المرة هو الإفراط في استخدام القوة، ما أدى إلى انهيار شباك المتفرجين ورفع عدد الإصابات بين المواطنين والصغار خصوصاً، الذين جاءوا لمشاهدة مباراة كرة قدم!

في هذا المستوى من القراءة هنالك نوعان من المسؤولية المترتبة، الأولى مسؤولية فنية ومهنية تتعلّق مباشرة بما حدث في المباراة، وعجز الدرك عن احتواء المدرجات بصورة سلمية، وضمن الحد الأدنى من الأضرار، وهذا سيطاول الإدارات الميدانية والأفراد الموجودين.

المسؤولية الثانية وهي الأدبية والسياسية، التي نسعى لأن تكون عنواناً من عناوين الإدارة والمحاسبة والمساءلة، وهذه تدفع إلى محاسبة المسؤول الكبير قبل الصغير، وتحمل القيادات للتبعات والتداعيات، إذا أردنا فعلاً أن تكون هذه المباراة "نقطة تحول" لوقف الأضرار والشروخ في ثقة المواطنين بمصداقية الدولة وجديتها.

الزاوية الأخيرة من زوايا هذه القراءة ترتبط بـ"المصادفة" الزمنية بين نشر ويكيليكس لتقرير السفارة الأميركية حول مباراة الفريقين في العام الماضي، وهو تقرير أحدث قلقاً لدى المسؤولين، لكن نتيجة المباراة بعده جاءت أسوأ!

التقرير فيه ما فيه، ومصدر دبلوماسي أميركي يؤكد لي أنه يعكس ما يسمعه أفراد من السفارة من الشارع وبعض النخب، ولا يمثّل موقفاً رسمياً، ولا يمر بقنوات تنخيل، فهو مادة خام. لكن ما يعنينا هنا تحديداً أن نكون أجرأ فيما بيننا على مناقشة قضايانا ونطرحها بصراحة وبعقلانية، حتى لا تكون مدخلاً للتوظيف والاصطياد والضغوط الخارجية.

mm.aburomman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما هو المطلوب (م.عبد الناصر العجوري)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    في طني ان الأمر وعند بداية الاشكالية لم يكن ليتعدى مفهوم التدافع الغير مبرر ، وهذا الغير مبر رتب مسؤولية على قوات الدرك المتواجدة في الدرجة الاولى كونهم هم من تسبب فيه ، وبالتالي كان الأولى ومنذ البداية عدم زيادة درجة الاحتقان والغضب لدى الجمهور والمتضررين بأن تكون التصريحات الصادرة عن الدرك والمسؤولين بشكل عام كمحاولة النأي بالدرك عما حدث ومحاولة تحميل الموضوع لجهات اخرى منها جمهور النادي الفيصلي والقضاء والقدر ووووالخ ..
    كما ان الجانب الآخر المتمثل بالفريق المتضرر كان قد أخطأ رئيسه وزاد حدة الاحتقان من خلال ما صدر عنه من تصريحات ارتجالية اقل ما يقال عنها بأنها غير مسؤولة وساهمت تلك التصريحات بزيادة حدة الاحتقان .
    المطلوب خطة اصلاح شاملة تتضمن كافة القوانين الناضمة للحريات العامة وتثقيف الجيل الصاعد كمحاولة مهمة للنأي بذلك الجيل عن الاصطفافات اللا مبررة واللا مقبولة .
    ومن جانب آخر اعادة النظر في تركيبة قوات الدرك والمهام الملقاة على عاتقها حتى لا يتكرر ما حصل " توظيف الحادثة سياسياً "
  • »ما بداخلي يا أبو رمان (خالد السلايمة)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أسعد الله اوقاتك أخي العزيز محمد,

    في آخر مقال لك قبل 10 أيام تقريبآ كنت قد إنتقدتك على مقطع تتحدث فيه عن أخذ عمان الغربية حجمها الطبيعي و قمت حضرتك بمهاجمتي أنه يوجد شيء في داخلي! لم أشأ وقتها أن أرد لأنني سأحتاج إلى مجلدات لتوضيح ما في داخلي. و لكن لم يتأخر حدث مهم في البلد ليعبر لك عما يدور في داخل فلسطينيي الأردن.

    أخي الحبيب محمد, ما بداخلنا هو الخوف و القلق الشديدين على مستقبلنا و خوف و قلق شديدين على سلامتنا و على سلامة أولادنا و على أموالنا و على مهننا. قد يقول قائل أنني أبالغ! و لكن إذا نظرت إلى الوراء لعدة سنوات من سحب جنسيات و من قانون إنتخاب تهميشي و إعتداء هنا و إستهداف هناك و من تعليقات تصدر تعبر عن عنصرية مقيتة, تشعر و بقوة أن هناك شيء ما يحدث. لا يوجد صديق لي إلا و يتحدث عن المخاوف التي ذكرتها.

    فيا أخي الحبيب محمد, هذا ما بداخلنا و هذا الذي بداخلنا هو نفسه الذي جعل العديد و العديد من الكفاءات لا تعود إلى الأردن لتبني هذا البلد و جعل عدد كبير كذلك يغادر الأردن.

    الأردن يقف على مفترق طرق, فإما أن يقرر أهله أن يسير في طريق يجعله دولة قوية فتية تنافس دول أخرى في كل شيء أو أن يصبح ضعيفآ بلا حول و لا قوة أيضآ في كل شيء.

    و للحديث بقية
  • »شكرا (سعد دروزة)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أخي محمد
    كل الشكر والأحترام لمقالك اليومي؛ ابقينا على اشتراكنا ب "الغد" لمجرد قراءة ما تكتبه
  • »الدرك؟!!!! (علاء ابوطربوش)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    هناك اسئلة تلح علي منذ ايام ولا بد من طرحها حول هذا الجهاز الدرك
    اولا
    ما هي رسالة هذا الجهاز ؟
    وهل يتبع لوزارة الدفاع ام وزارة الداخلية؟ام هو جهاز مستقل؟
    ثانيا
    قبل انشاء هذا الجهاز كيف كنا نعالج مشاكلناومن كان يقوم بدور الدرك ام ان هذا الدور مفتعل؟
    اكتفي بهذا
  • »عمان (محمود محيسن)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    كل الشكر والاحترام للسيد ابو رمان انت نموذج للامانه المهنيه
  • »هكذا دوما ننتظركم (ابواليمان)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    بالعامية صح لسانك، استغرب نفسي انني اجد اجماع عام من الصحافة والمحلللين السياسيون على حقيقة ماجرى حتى لو كان الطرف هنا الحكومة التي اجمع الكثير انه اخطأت في ادارة الأزمة ، باختصار انا اوافقق الرأي وعلى بركة الله
  • »ـ الله ما أجملك يا ابو رمان و ما اجمل الأرض التي جابتك (Mariam)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ـ عندما تتم القراءة بعقل مستنير لا يحمل الا النور والحب لأولاد بلده يرتاح قلب الأنسان و يطمأن  ان الدنيا بألف خير
    ـ مقاللك اكثر من رائع و اتمنى ان يقع بين ـ يدي جلاله الملك عبد الله حفظه الله  
    ـ ما حدث  تم توثيقه بالكاميرا خطوة خطوة وكادت ان تحدث كارثة يروح ضحيتها  قوات من الدرك في اسفل المدرج و العشرات من المواطنين الهاربين من هروات الدرك في اعلى المدرجات الذين حاوا على كرامة المواطنين وضربوا الكبير و الصغير بلا رحمة  و بدون اي مبرر 
    ـ لكن مشيئة الله و رحمته قدرت ان يقع الجدار السياجي و ينجوا المواطنيين و الدرك الذين تواجدوا معهم  من الموت المحقق
     و انا هنا لا ابالغ لأن معظم الأصابات كانت هناك
    ـ لو حصل هًذا السيناريو ا الكارثة من هو المسؤول  وماذا ستكون ردة الفعل من اهل الموتى من المواطنيين و من اهل قوات الدرك؟
    ـ اذكر لجنة التحقيق  بقصة الغلام القبطي المسيحي الذي انتصر له عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجعله يضرب عمرو بن العاص فاتح كل شمال افريقيا!!!!!! 
    ـ تسابق في مصر ولدان أحدهما ابن حاكمها عمرو بن العاص والآخر.
    غلام قبطي ي
      من عامة الناس، فسبقه الغلام، فاستاء ابن الحاكم وضربه موبخاً وقال له:
    -أتسبقني وأنا ابن الأكرمين؟!
    ولم يستطع الغلام أن يأخذ بثأره، فعاد إلى البيت باكياً فلما علم أبوه ما نزل به من مهانة غضب ورفع شكواه إلى عمر بن الخطاب في المدينة.
    فأمر عمر بإحضار عمرو وابنه على وجه السرعة، فلما حضرا حكم أن يضرب الغلام ابن عمرو بن العاص كما ضربه.. وقال له:
    - اضرب ابن الأكرمين.
    ثم قال له:
    - اضرب والد ابن الأكرمين عمرو بن العاص.
    (فعل به ذلك لأنه لم يؤدب ولده كما يجب)
    وقال له كلمته التاريخية: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!"
  • »عنف المدرجات لا دين له (سمير جراح)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أخي العزيز محمد أبو رمان
    بداية نشكرك على مقالاتك الرائعة والتي تتناول في مجملها وبعمق ما يدور بدواخلنا فأنت تضع دائماً اليد على الجرح وتتحفنا بالعلاج الفعال
    نؤيد بشدة ما جاء بمقالة اليوم من ضرورة تشكيل لجنة محايدة تضم ناشطين قانونين وحقوقيين وعلماء نفس ومسئولين لدراسة الأحداث المؤسفة التي جرت بالمبارة، لأن ذلك يؤطر ويشدد على ضرورة تطبيق سيادة القانون على الجميع.
    منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما حضرت مبارة في مدينة إربد بين فريقي الوحدات والحسين وحصلت ذات المشاكل المؤسفة. ولم أعاود حضور مباريات كروية أبداً حتى سافرت إلى لندن بعد عامين من المباراة لتشاء الصدف أن يدعوني أحد الأصدقاء لحضور مباراة بين ليفربول ومانشستر ومرة أخرى يحصل كما حصل بمبارة الحسين والوحدات ولكن بعنف أكبر وفيها تعرضت للقذف والضرب العشوائي كما العديد من الحضور وعليه بعد هذه المبارة قررت أن لا أحضر مبارة لكرة القدم بعدها ، ولكن يشاء القدر مرة أخرى أن أدعى من قبل أحد الأصدقاء وأنا بالقاهرة عام 1991 لحضور مباراة للزمالك والأهلي وكم كنت أتوق حقيقية لحضور هكذا مبارة لإعجابي الشديد بذلك الوقت بالعديد من اللاعبين المصريين العمالقة بكل معنى الكلمة ولتأتي المفاجأة مرة أخرى فما أن انتصف الشوط الثاني حتى حصل بالضبط ما حصل بالمبارتين السابقتين في إربد ولندن وتتدخل الأجهزة الأمنية لفك الاشتباكات والتي أسفرت عن سقوط حوالي 230 جريحاً.
    أخي العزيز الشاهد مما سلف أن عنف المدرجات لا دين له ولا عرق ولا جنسية ولكنه في أحيان كثيرة تفريغ لمكنونات نتجت من عدة عوامل لعل أبرزها اقتصادي أو اجتماعي وحتى فكري. وفي ذلك فالجميع مدعو للمبادرة بدراسة الواقع أكثر وبعمق وتخصص فعلماء النفس والرياضة وحتى المحللين الاقتصاديين مدعوين لتقديم تصوراتهم لهذا الواقع . ولنبتعد عن تأصيل فكرة النزاع لمجرد الأصل والفصل وما وراء ذلك.

    شاكرين مشاركتنا أفكاركم النافعة أخي العزيز محمد والى المزيد من التألق
    وليحمي الله الأردن وساكنيه وكل ذره من ترابه
  • »سلام (علي البلاونه)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اخي الحبيب محمد.. اتمنى الاطلاع على تقرير تقدير الاوضاع الامنية والسياسية لكل من مصر والاردن الصادر عن الصادر عن معهد دراسات الامن القومي الاسرائيلي التي اعدها عويد عيران النسخة العبرية وليس النسخة الانجليزية المعدلة
  • »كلمة حق (isam)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ممتاز
  • »الله يحييك (محمد)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    تشكيل لجنة تضم مؤسسات أخرى رسمية ومدنية، فيها ممثل عن وزارة العدل والمركز الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني ونقابة المحامين، حتى تكتسب ابتداءً ثقة الرأي العام.


    كلامك 100% , اذا كان الجلاد هو القاضي فمن سيعطيني حقي ؟
  • »موزون (muraqeb)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    كالعادة كلام دقيق و موزون
  • »الاحداث الاخيره (احمد خلف الجعافرة)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مثلت الأحداث الأخيرة المؤسفة التي جرت مساء يوم الجمعة الموافق 10-12-2010 في استاد الملك عبدالله الثاني في منطقة القويسمه / عمان صدمة ً لمختلف أبناء الشعب الأردني .
    وقد ساءنا الأسلوب العنيف والغريب عن مجتمعنا الأردني والذي تعاملت من خلاله قوات الدرك مع جمهور المواطنين من مشجعي نادي فريق الوحدات عقب انتهاء المباراة , والذي شكل خرقا جديدا لقضية المواطنة في الأردن والتي تعاني اساسا من خلل تصرّ حكوماتنا المتعاقبة على تجاهله والتعامي عنه , وتصوير مظاهره المختلفة كما لو كانت نتاج أعمال فردية لا تعكس ازمة حقيقية في المجتمع الأردني.
    وفي هذا السياق فان جمعية المواطنة والفكر المدني تهيب بلجنة التحقيق المكلّفة بالتحقيق أن ترتقي إلى المستوى المأمول وتحيل المسؤولين عما جرى أيّا كانوا إلى المحاكمة العادلة.
    وإننا إذ نستنكر هذه الظاهرة نؤكد أنّ الحلّ الحقيقي يكمن في تبني أجندة وطنيّة جامعة هدفها تعميق وتكريس المواطنة الحقّة وسائر القيم الدستورية.
    وفي ذات الوقت نتوجه للجماهير بالرد على الاحداث المؤسفه بمزيد من التلاحم ونبذ الخلاف ورفع راية التسامح الضامن الوحيد لوحدتنا الوطنية
  • »ابدعت (عمرو الاخضر)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    ابداع حتى الاشباع استاذ ابو رمان وقد اصبت كبد الحقيقه في مقالك هذا كل الشكر والتقدير لك اخي
  • »مقالك منصف (مواطن)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اود ان اقدم اليك التحية على مقالك
    وقد كنت منصفا وموضوعيا
    واتمنى لقلمك دوام النجاح
    واتمنى ان يعي الجميع اننا شعب واحد
  • »اصيل يا ابو رمان (زايد حماد)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    بسم الله الرحمن الرحيم ,,, السلام عليكم ,, بالفعل كل يوم تثبت اخي وصديقي الحبيب محمد بان انسان صاحب موقف ونبيل وتستحق كل اشاده وتقدير هكذا هي اقلام الاحرار ,,, احسن الله اليك
  • »sad (اردنيه)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    شو مالكم يا عالم اصحو شوفو الشعوب العربيه طلعو ع اليمن كيف داقين بعض شمال وجنوب العراق سنه وشيعه مصر اقباط و مسلمين النا سنين عايشين بدون مشاكل لا تخلو الايد اللي زرعت الفتنه في دول العربيه تزرعها عنا مشان الله اصحو
  • »يجب محاسبة الدرك (محمد)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الدرك ارتكب مجزره ويجب ان يزج المسؤول بالسجن اذا كنا نعيش بدوله فيها شيء من المصداقيه
  • »مقال جميل (محب للوطن)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    تعقيباً على المسؤولية الأدبية والسياسية التي ينبغي أن يتحملها الكبير قبل الصغير كان بالأمس كان وزير الداخلية في زيارة لقيادة الدرك وأشاد بالدور الذي يقوم به الدرك ،مما يعني لكل مراقب ومتابع أن وزير الداخلية يؤيد ماجرى أو على الأقل يخرج القيادات العليا للدرك من مسؤولية ما حصل
  • »الازدواجية واضحة لا تحاول تغطيتها (خالد)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الجمهور الذي تعرّض للاعتداء يعبّر عن قاعدة اجتماعية أوسع، وهنالك من يسوّق انطباعاً، لئيماً، بأنّ ذلك مقصود، وهو بالتأكيد انطباع خاطئ ولا يتناغم مع سياسات الدولة، وليس في مصلحتها تعزيز هذه الإدعاءات،
    انظر حولك يا استاذ محمد انظر الى الجامعات والمؤسسات انظر الى برلمانك اين هي هذه القاعدة الاوسع كلامك خاطىء الحكومات سعت الى هذا الواقع المبرمج
  • »يجب التعاطى مع احداث المباراة بشفافية (د . ناجى الوقاد)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    شكرا للاستاذ محمد ابو رمان
    بداية فهذه المباراة التى جرت بين الفيصلى والوحدات هى مباراة رياضيه وعليه يجب ان يكون فيها فائز وخاسر او يخرج الفريقان متعادلان وهى مثل غيرها من المباريات تنتهى مع صافرة الحكم وتبقى فى إطار المستطيل الاخضر وهذا مانراه كما جرت العاده عندما يتصافح اعضاء الفريقين مع بعضهما بعد نهاية المباراة
    لقد شاهدت المباراة عبر التلفاز مع زملاء من دول عربيه مختلفه وقد اشاد الجميع بالروح الرياضيه الذى تحلى بها اللاعبون من الطرفين والمستوى الفنى الذى ظهرا به
    اما ما حصل بعد المباراة فكان يجب ان لا يحصل على الاطلاق مهما كانت المبررات لانه يجب ان لا ينقلب باى حال من الاحوال حدث رياضى هدفه امتاع الجماهير على امتداد الوطن ويشاهده الملايين خارجهاالى حادث ماساوى اصاب الجميع بالذهول وتم استغلاله اعلاميا من بعض القنوات الفضائيه مما انعكس سلبيا على صورة الاردن المشهود له بانه وطن التسامح ووطن الجميع من مختلف المنابت والاصول
    وارانى اتفق تماما مع الكاتب على ضرورة تشكيل لجنة حياديه تضم مؤسسات رسميه ومدنيه تتعاطى مع حقوق الانسان لمعرفة حقيقة ما جرى وليتم بعدها معاقبة اى مسؤول مهما كانت درجته اذا ثبتت مسؤوليته عن هذه الاحداث وذلك لياخذ كل ذى حق حقه ونثبت للجميع باننا دولة مؤسسات نتعاطى مع جميع الاحداث بصدق وشفافيه
  • »مقال رائع (الفادي)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    أشكرك على مقال جريء و يضرب عرق المشكلة التي تقض مضاجع كل الأردنيين من جميع المنابت من شرق أردنيين و غرب أردنيين "فلسطينيين" ومن ذوي أصول سورية و من شركس و شيشان و أرمن و ذوي أصول كردية و تركية. كلنا فخر بهذا التنوع الذي يجمعنا فيه وطن نعشقه و نتألم لألمه و نحن بعيدين عنه في غربتنا. كلنا أخوة شاء من شاء و أبى من أبى
  • »الدرك (Firas Beano)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الحمدلله،
    أريد أن أسأل عن "الدرك"،متى أنشأت هذه الوحدة، و كم هي عدد المرات التي قامت بها هذه الوحدة بمصائب عند محاولة إحتواء أزمة، منذ أن نشأت إلى اليوم؟؟

    و هل يجري متابعة نجاح هذه الوحدة من فشلها؟

    و الله المستعان
  • »سياج الوحدة والاطار الصحيح (أحمد معابرة)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    في البداية أؤكد إحترامي للاراء المخالفة،فما حدث كان واضحاً والسبب هو التدافع ويحدث في كل مباراة، والضرب أيضا يحدث في كل مباراة ولكافة الجماهير!! لكن ما جرى هذه المرة هو إنهيار السياج الحديدي(وليس سياج الوحدة) التعصب للفرق وللمناطق خطأ كبير ولكنه موجود في كل دول العالم فما بالك في مجتمع كمجتمعنا.. مناقشة هذا الموضوع ظاهرة صحية ولكن لنضعه في إطاره الصحيح.. والشكر للكاتب المبدع
  • »قبل أن يتحول الموضوع إلى بند ثابت في الأجندة الدولية (ساندرا حبيب)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    طبعاً أستاذ أبورمان فإن تقرير السفارة الأمريكية يعكس ما يسمعه المعنيون في السفارة من الشارع والنخب مثلما هو التقرير الصحفي وتقارير منظمات حقوق الإنسان وتقرير الشفافية الدولية الخ، كل هذه الأطراف لديها طريقتها في التحقق مما يقال لها قبل أن ترسله إلى المركز وتوثقه وتتعامل معه.
    الديبلوماسيون غير معنيين بأخذ مواقف سياسية وإنما تترك هذه المعلومات للسياسيين في المركز كي يقرروا كيف يتعاملون مع هذه المعلومات، وقد يقرر مسؤول في المركز أن يسرب هكذا معلومة إلى الصحافة أو منظمات حقوق الإنسان أو المنتديات الفكرية ومن ثم قد تقرر هذه الجهات الخوض في الموضوع وإثارته. والعكس صحيح طبعاً.
    يبدو لي أن الموضوع يجري نقاشه في الخارج، بين السياسيين والصحفيين وناشطي حقوق الإنسان وغيرهم، أكثر مما يجري نقاشه هنا، وقد وجد آذان صاغية. علينا أن لا ننتظر إلى أن يتحول هذا الموضوع إلى عنوان معتمد في المجتمع الدولي مثلما حدث مع موضوع "جرائم الشرف" ووقتها سنجد أنفسنا أمام موقف دولي وبند ثابت في النقاشات الدولية. بدأنا نقترب من هذه النتيجة! للأسف.
  • »اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ..واكفنا شرَ المنافقين والفاسدين والأغبياء (MOH. ABUEID)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ..واكفنا شرَ المنافقين والفاسدين والأغبياء
  • »الحل يأتي بالموضوعية. (رائد عبد الحق)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    هناك حل ويجب الأخذ به في السريع العاحل وهو وجوب دمج كافة أطياف المجتمع في جهاز الأمن أي بما يسمى للأسف شرق أردني وغرب أردني بالإضافةإلى الأقليات.
    بحيث لا يمكن إخفاء أو التغاضي عن أن غالبية جهاز الأمن من فئة واحدة في المجتمع وهذا ما بدأ بعد فك الإرتباط بعد قمة الرباط في العام 1989 حيث بدأت الوظائف تتجه الى فئة واحدة من نسيج المجتمع الأردني ومن هنا بدأ الخلل، ويجب معالجته.
    إن ما حدث لم يكن شجار بين فريقين بل كان بين الأمن وجمهور الفريق الأردني الرابح الذي هني بدوس أطفاله نتيجة الهرب من رجال الأمن.
  • »كلام جميمل (MOH. ABUEID)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    الاردن و فلسطين اخوة و اشقاء و احباء و شركاء في بناء الطن
    اسرة اردنية واحدة واللة لا يسامح اعداء الوحدة الوطنية
  • »بانتظار مقالك القادم (عباس)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    مقال جيد
    وافضل ما فيه هو احتواؤه على خطوات عملية منطقية
    شكراً استاذ محمد وبانتظار مقالك القادم (عن العنف المجتمعي)
    الذي نتمنى أن يحتوي تحليلاً منطقيا جريئاًً للأسباب ومن ثم خطوات عملية للحل وهو الأهم

    وكن على ثقة مهما كان مقالك طويلاً سنقرأه باهتمام بالغ
  • »كلمة حق (خلف صقور \ راعي غنم)

    الاثنين 13 كانون الأول / ديسمبر 2010.
    كل الشكر والاحترام للسيد ابو رمان انت نموذج للامانه المهنيه وقد قلت وكتبت بما يرضي الله والضمير وربما تلام وتعاتب على كلمة الحق