ياسر أبو هلالة

الحد الأدنى من احترام الشهداء

تم نشره في السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010. 03:00 صباحاً

لم يعرف التاريخ مقاومة محاصرة ومحدودة الحركة مثل المقاومة الفلسطينية هذه الأيام، فلا يمكن مقارنة غزة والضفة بأفغانستان أو العراق أو لبنان. ومع ذلك يبقى في البشر من يسعى إلى ما عند الله عز وجل، يرضى بمعجل الشهادة على مؤجل النصر.

كل عملية تساوي خلية، ومن لا يستشهدون يعتقلون ليواجهوا الموت كل يوم في سجون الاحتلال. سواء كانوا مطلقي صواريخ أو مطلقي رصاص. هؤلاء مهما اختلفت معهم يستحقون الحد الأدنى من الاحترام. صحيح أنهم يحظون بالتمجيد والتبجيل الذي يستحقونه لدى الأكثرية الساحقة في أمتهم وشعبهم، لكن للأسف فإن قلة رضيت لنفسها أن تنسق أمنيا ضدهم، والأسوأ من هذه الفئة من يسلقونهم بألسنة حداد، من دون أدنى احترام لشهادتهم.

قد تحدث أعجوبة ويتمكن المجاهدون من كتائب القسام في الخليل من الاختفاء، لكن المتوقع، للأسف، أن يقضوا قريبا أو يعتقلوا. وسبب التشاؤم هو ما جاء في مقال عكيفا إلدار الذي نشرت الغد ترجمته أمس وجاء فيه :" منذ أن عاد بنيامين نتنياهو الى السلطة فقد عنصر الأمن في العلاقات مع الفلسطينيين وفي الاتصالات مع الأميركيين تأثيره. وحتى كبار رجالات جهاز الأمن الإسرائيلي شهدوا أمام خبراء الأمن الأميركيين والأوروبيين بان مساعي الفلسطينيين في صد حماس وتعاون حكومة سلام فياض مع الجيش الإسرائيلي والمخابرات، جديرة بالاوسمة."

في هذه اللحظات علينا أن نعيش مع أولئك الأبطال ساعاتهم في العشر الأواخر من رمضان، لا ينتظرون " أوسمة" على الأرض، مع أنهم جديرون بها، يترقبون لحظة الشهادة ولكن بعد إثخان في العدو. ويأملون ألا يكون عدوهم من بني جلدتهم من حاملي الأوسمة. لا أفق أمامهم راهنا، الأفق بعيد للأجيال القادمة التي ستفتخر أنها من نسل من حملوا راية القسام بعد استشهاده بأكثر من نصف قرن. في المستقبل البعيد نكون قد غادرنا جميعا هذه الدنيا. وسيحار المؤرخون في لحظتنا الراهنة، المؤكد أن من نفذوا عملية الخليل سيكونون في عداد الأبطال والشهداء. أما من خذلوهم وباعوهم فهم في عداد ماذا؟

حتى نعرف من عدوهم لنقرأ مذكرات طوني بلير، إذ كشف أن "الأميركيين وخاصة الصقور، وبصفة محددة نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني، كانوا يحرصون على غزو دول أخرى في الشرق الأوسط بما في ذلك سورية بعد العراق". وكشف بلير أن "تشيني كان يريد إطاحة صدام وضرب سورية وإيران، ومن ثم "حزب الله" و"حماس" اللذين يحتميان بهما"، معرباً عن اعتقاده بأن "تشيني كان يريد بعد 11 أيلول عالما جديدا ولو تم تغييره بالقوة وبسرعة".

لولا المقاومة في العراق وأفغانستان ولبنان وفلسطين لانتصر مشروع تشيني في المنطقة. لم تنتصر الأمة، ولم تدحر المحتل، لكن ثلة من أبنائها تمكنت من عرقلة المشروع الاستعماري الجديد. تلك الثلة إن لم تستحق الفخار فهي في الحد الأدنى تستحق الاحترام. ولها الله وأجرها عليه.

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »توقف عن ..... (فلسطينية حرة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    هل تعتقد أننا بلا عقول لهذا الحد؟! توقف عن ترديد هذه ......وانظر إلى أين أوصل عبث مشعل وجماعته شعب غزة!!!
  • »مش معقول! (حنين فخري)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    أستاذ أبو هلالة، كان لازم تعد للعشرة قبل ما تقول أن عملية شليط هي أقوى عملية في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي؛ معقول أهم من معركة الكرامة ودلال المغربي وفرساي وديمونا والعرقوب وحصار بيروت ومخيم جنين والجنود الأسرى في 82 وميونيخ... بتصدق وتأمن بالله أن رئيس حركة حماس ونائبه لم يشاركا في معركة واحدة في تاريخ النضال الفلسطيني. عن جد آرائك عجيبة غريبة وأقرب إلى التخيل منها إلى الحقائق. الحمدالله.
  • »ما هكذا تورد الابل يا استاذ ياسر (انور ابو رحمة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    -الكاتب العزيز ارجوا ان يتسع صدرك لكلامي ورمضان كريم
    - مقال الامس حاولت ان تقول للقراء إن عملية الخليل هي رد على الاستطيان رغم انك تعلم بانها لا رد على الاستطيان ولا على اغتيال قادة حماس ولا على مذبحة غزة ولا على الاعتداءات على الاقصى .
    -نعم للمقاومة لا للمقاولة نعم للمجاهدين والجهاد وليس للعب بالمجاهدين والجهاد.
    - مقال اليوم تحاول ان تلبس وتنزع ثوب المقاومة لمن تشاء وهذا ليس دقيقا ولا موضوعيا
    - اخيرا ان تكتب بالغد وهي للجميع
    وشكرا للغد قراء وكتابا ومحررين
  • »المقاومة محسوبة وليست عدمية (ياسر أبو هلالة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    شكرا للجميع،
    باختصار حماس تحملت كل المصائب ن فوزها في الانتخابات إلى اليوم ، لأنها تقاوم ، ومن غزة اساسا، أقوى عملية مقاومة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي عملية اختطاف شاليط ، وهي إلى اليوم تدفع ثمن هذه العملية.
    وغير شاليط ، عشرات العلميات قبل وبعد، وعشرات الشهداء.
    المقاومة محسوبة وتخضع لمعايير دقيقة ، وظروف معقدة. كم من عملية فشلت في آخر لحظة؟
    في الضفة تم تصفية كتائب القسامعلى يد السلط عقب الحسم فيث غزة،والخلايا العاملة اليوم ، هي جهد خارق بذل في ظل أجهزة دايتون ، وهي أكثر كفاءة من الآجهزة الإسرائيليةبالمناسبة.
    لا توجد مقاومة بوتيرة واحدة لا في العراق ولا في نمور التاميل ولا في فلسطين.
    قدرات المقاومة محدودة وتستخدمها باقتدار، أما إمكانات أجهزة دايتون فهي بلا حدود ، وستحصل على دعم جيديد في ظل المباشرة
  • »اطلاق الأحكام جزافاً بدون دليل (فراس زهير)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    إن اطلاقك الأحكام جزافاً على فئة كبيرة من الشعب الفلسطيني واتهامهم بالخيانة والعمالة تتسم بالمزايدة

    كما قال مرة أبو جهاد خليل الوزير " إن المزايدين في اتهاماتهم أو المغالين في تطرفهم إما أن يكونوا عملاء أو متهورين ونحن لا نريد هذا ولا ذاك.

    الخونة موجودين في كل مكان والأجدى بحماس أن تحتاط من العملاء من داخلها و ما اغتيالات حرب غزة إلا دليل على ذلك و التي حاولتم بكافة الطرق الصاقها بالجهاز الأمني الفلسطيني ولكنكم لم تنجحوا حيث إندلعت الحرب بعد تسلمكم زمام الأمور الأمنية في غزة


    التاريخ العربي والفلسطيني مليء هكذا اتهامات تشوه كل مسئول وكل قائد وبدون إثبات

    نحن عبر التاريخ استئصاليون وتخوينيون وازاحيون، وهي صفة لصيقة بمنظومة التراث الإسلامي والعربي، فمن ليس على هوانا فهو خائن وماسوني وصهيوني وكل الصفات التي تستأصل الآخر دون تمحيص
    العقل العربي مثقلاً دائما بالمؤامرة والخيال والتخوين والتكفير الجامح لتبرير الهزائم

    كل اتهام بدون دليل هو خدمة للمشروع الإسرائيلي وهي دعوة جديدة لتمزيق الأمة

    نحن نقول بأن الفلسطينيين يجب أن يفكروا باستمرار وبدون انقطاع في ابتداع وسائل جديدة لحماية أنفسهم، وقادتهم، ويجب أن تكون أذرعهم الأمنية على قدر كبير من الكفاءة، وان تكون خارج حالة التراشق المسيء لتاريخ نضالنا الحافل بالتضحيات التي وقعوا ضحيتها منذ بدأ الانقسام، ويجب أن يعرفوا جميعاً أنهم تحت الاستهداف القاتل، فالاغتيالات الإسرائيلية لها باع طويل ولها تاريخ أطول، ويجب أن تكون العيون ساهرة والإرادة حاضرة والمطلوب فعلا تقليل الحذر من بعضنا والخوف والحذر الحقيقي من إسرائيل الذي ما زال يرفض برغم كل ما ابديناه من رغبة بالسلام
  • »رد خاص بالأخ المجالي! (خالد السلايمة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    أخي المجالي,

    أبناء الشعب الفلسطيني في آخر 25 سنة وضعوا يدهم في يد قادة العرب و منهم جلالة الملك عبد الله الهاشمي الأردني و قبله جلالة الملك حسين. و جلالة الملك يريد لنا و منا أن نمشي في حل الدولتين. و أنا أعلم أن جلالة الملك يحظى بإجماع الشعب الأردني كاملآ, فلماذا إذن هذا الكيل الغير منطقي من الإتهامات للشعب الفلسطيني و الذي يمشي مع ما يريده الإخوة و و القادة العرب مع أنكم جميعآ تصفقون لقادتنا حين ترونهم! السؤال الملح, لماذا تقبلون قادتنا و قادتكم و لا تقبلون الشعب الفلسطيني و الذي يسير بما يريده هؤلاء القادة

    كفى كيل بمكيالين, الشعب الفلسطيني تعلم من تجاربه السابقة أن لا يختلف مع القادة العرب. حين إختلفت القيادات الفلسطينية مع القيادات العربية لم تجد من الشعوب شيئآ. أما الآن فقررت القيادات الفلسطينية أن تمشي بما تريد القيادات العربية و سنرى إلى أي نهاية سيأتي بنا هذا الطريق. إن جاء بشيء فأهلآ و سهلآ و إن لم يأتي بشيء, فلم و لن نخسر شيئآ! يعني إنتو لا بدكم ترحموا و لا تخلوا رحمة ربنا تنزل!

    نقطة أخيرة عن بيع الأرض, أرجو أن تكف هذا الكلام عن الشعب الفلسطيني و لا تدخلني في نقاش معك عن بيع الأراضي. أصلآ هل يعقل أن يبيع شعب أرضه منذ 62 سنة و يبقى يطالب بها على مدى هذه العقود! نحن من نعلم الشعوب كيف تطالب بحقوقها! نحن صامدون في كل بقاع الأرض لا نعترف بغير فلسطين وطنآو أرضآ مهما بلغت الإغراءات و مهما عرضوا علينا من بقاع أراضي!
  • »الايدي المتوضئة (علي المجالي)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    ثمة فرق كبير بين الايدي التي توضأت وقبضت على الزناد لكي تقاوم الاحتلال ونحن في ايام مباركة ، وبين من يسعى لارضاء المحتل ويتسول الدولة بأي ثمن .. كل الكبرياء والاحترام والعز والكرامة لتلك الايدي التي تمثل النقاء وكل الخزي والعار لمن يبيع فلسطين وينكل بمقاوميها .. تحية اكبار واجلال لشهداءنا ودمائهم الزكية .. دام قلمك ايها المبدع ياسر ابوهلالة وجزاك المولى خير الجزاء
  • »عندما تخبو القيم وتغيب المعاني (فداء عطاالله)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    شهداء حماس وشهداء القضية الفلسطينية هم فخرنا وعزنا ، اما من يجيد الانحناء فليواصل انحناؤه عله يحصل على وسام اخر من عدو ...
    اتفق مع التاريخ ومع الحق ومع ياسر ابوهلالة بأن الاحتلال لا يجابه الا بالمقاومة . اما قصة التنسيق الامني فهي سابقة تاريخية لا اعلم كيف ستفهمها الاجيال المقبلة وكيف ستحكم على امتهن الانحناء للعدو !
    تحية للشهداء ، ومحبة كبيرة للكاتب التنويري ابوهلالة
  • »اولاد فتحية (ابو العبد)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    يعني اولاد فتح لما يتعاونوا مع الاحتلال عينك عينك صاروا هم الشرفاوغيرهم العملا، بس يطلع الواحد لسنة ورا وبعرف كم من العماله وضرب واعتقال للمقاومين.

    موضوع انوا المقاومة ماضريت لا ضربت في شهر حزيران وراح جنديين وفي الخليل بس انتو فارقة معكوا التوقيت.

    ضرب الصواريخ من غزة وهالحجة الي دايما شغالين عليها يعني اسرائيل تعتبر غزة امر عادي ولا كيان معادي وكل يوم تهديد وفي اي وقت يمكن تكون حرب وبعدين الي بايدوا سلاحوا وبصنع سلاحوا مش زي الي عادين علي السلاح والرصاص وقائد الجيش دايتون منهم وفيهم
  • »باب الحاره( مأمون بيك ) (ابو يوسف)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    انا اشبه انصار فتح هذه الايام بالتفافهم حول السلطة كعضوات باب الحارة بالتفافهم حو مأمون بيك وهم يعتقدون انه المخلّص لقضايهم ( ولو علموا حقيقته لما تركوه بين ظهرانيهم )
  • »لماذا الآن نحترم الشهيد؟ (حمدان حمدان)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    لا أريد أن أشطح كثيرا في تعليقي على مقال الكاتب ياسر أيو هلاله والمعنون ( الحد الأدنى من احترام الشهداء ) , مقتل أربعة مستوطنين في الخليل أعطت ضوء خافت بمقدور حماس التلاعب بالمفاوضات المباشرة من خلال كم هائل من المتحدثين لقادة حماس إلى الإعلام أو في دعوات الإفطار في دمشق , وأخذ كل واحد منهم يهدد ويتوعد , هذه العملية ليست مرتبطة بالمفاوضات , وآخريقول هذه العملية بداية العمل في الضفة وأخر وآخر حتى وصل تصريح أحمد يوسف الحقيقي بربط عملية الخليل وما جرى بعدها بالمفاوضات وهو الأصدق في ذلك , ومن تحليلي الشخصي لتصريح احمد يوسف يدل على نقاط عدة منها , نحن السلطة الوطنية في غزة ويجب التفاوض معنا كما لمح لهم المبعوث الأمريكي في ذلك , وأيضا هنالك خطوط حقيقية من قبل المجموعة الأوروبية لحماس على الدخول في المفاوضات ولو عن طريق خط وهمي بداية ومن تحت الطاولة وهذا الأقرب للمعقول في تصريح احمد يوسف .
    احترام الشهيد أو الأسير والاثنان في مركب العز واجب حسي وقومي وديني , بعيد مقتل المستوطنين في الخليل ثارت ثائرة نتنياهو والعجب العجاب لم نسمع من وزير خارجية إسرائيل المتشدد للمستوطنين تعليق على العملية بالحجم المعقول , وأعطى نتياهو الضوء الأخضر لقادة جيشه بالرد على العملية بضرب كامل قطاع غزة , باراك ورئيس أركانه رفض هذه الضربة لإعطاء السلطة دورها في القبض على الفاعلين , اذاً لماذا الآن القيام بهذه العمليات في الضفة؟! وهل ستستمر هذه العمليات أم ستتوقف ؟ ! ولماذا لم تمطر صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل ؟! فلنترك الإجابات جانبا .
    المحرر شيخ المعتقلين سمير القنطار وفي مقابلة معه في فضائية الجزيرة بعيد فك أسرة بقليل تحدث عن طبيعة الأسر والمعاناة اليومية التي يتلقاها الأسير في المعتقلات من تعذيب وعدم احترام الإنسانية حتى أيقن المشاهد بأن الشهادة
    أفضل بكثير من الأسر ومن المداخلات في المقابلة عن طبيعة الأسرى وعددهم ولمن يتبع هذا الأسير أو ذاك فقال بالحرف الواحد بأن ما يقارب الأحد ألف أسير بوجود 65% أسير من تنظيم فتح , أي باقي أسرى التنظيمات 35% فلا نستطيع أن نغمض عين ونرى بالأخرى فيجب أن نرى بالاثنتين معا !!
    أما التعاون الأمني بين السلطة وإسرائيل فهو حقيقي لا يخفى على أحد وظاهر للعيان ( طبعا في الضفة ) , أما تعاون سلطة غزة مع إسرائيل فهو أيضا حقيقي وغير ظاهر للعيان فقط يظهر عند ملاحقة مطلقي الصواريخ أو قذيفة هاون أو ما شابة , سلطتي الضفة وغزة لهما تعاون أمني مع إسرائيل أحدها يظهر للأعلام والآخر يخفى عن الأنظار , سلطتي الضفة وغزة تريدان المحافظة على الكرسي وعدم إعطاء ضوء أخضر لإسرائيل بالعبث في مقدرات الدولة ( دولة الضفة ودولة غزة ) .
    والآن أريد أن اشطح بعيدا , عند احتلال أفغانستان من قبل الروس في ثمانينيات القرن الماضي , وقتها تم إرسال مجاهدين من قبل الإخوان المسلمين في الأردن ومن هم من استشهد على ارض المعركة ومن من استشهد بعد التحرر من الروس , ولا تزال تتردد جملتهم المعهودة في أذني ( تحرير فلسطين بأتي عن طريق كابل ) , حررت كابل وحررت غزة ! وبقي تحرير الضفة ومن مَن ! , كفى مهاترات في التلاعب بالكلمات ودغدغة عقول الشعوب المسكينة باسم الإسلام , لم تحرر كابل ولا غزة ولا الضفة .
  • »رد على السيد " (زايد زايد - الأردن) (ابو عبد الله)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    " وكأنك لم تشهد حرب غزه يا سيدي عندما تطالب بأطلاق الصواريخ من غزة , سأخبرك ان قبل حرب غزه كانت حماس قد وقعت هدنه لمدة 6 اشهر , عند توقيع الهدنه قلتم ان المقاومه قد توقفت عندما ذاق مشعل لذة السلطه , وعند استئناف المقاومه من غزة اختبئتم وراء الهجمه الاسرائيليه المركزه على المدنيين وقلتم ان استئناف المقاومه كان انتحارا , و كان يجب تجنب المجازر الاسرائيليه بحق الاطفال والنساء " و الله احترنا فيكم هل تريدون مقاومه و اطلاق صواريخ من غزة ام لا ؟؟.
  • »ماذا يقول عبد الباري عطوان اليوم!؟ (خالد السلايمة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    أخي العزيز أبو علي و أخي العزيز أمجد و جميع المعلقين, أسعد الله صباحكم,

    لن أرد اليوم على مقال الأخ ياسر و لا على تعليق أبو عوض, بل سأترك المجال للأخ عبد الباري ليرد على مقالاتكم! الأخ عبد الباري هو من أشد من يهاجم أبو مازن و من أشد من يهاجم السلطة و من أشد من يهاجم سلام فياض, لدرجة أن الجزيرة إذا أرادت أحد أن يكيل الهجوم و الردح للسلطة تأتي بعطوان! و هو ناعم سلس على حماس كنعومة الحرير و لم يهاجم حماس منذ إنقلابها إلا مرتين أو ثلاثة على خجل حين هدمت المسجد على رؤؤوس البعض و حين منعت تظاهرة لفتح و غير ذلك فهو مع المقاومة (أو ما يدعون المقاومة!) على طول الخط! فماذا يقول عبد الباري عطوان اليوم في القدس العربي؟! و الكلام لعطوا ن و ليس لخالد السلايمة "حركة 'حماس' ارادت ان توصل رسالة قوية عشية انطلاق المفاوضات من خلال العملية الفدائية الموجعة في الخليل، مفادها 'نحن هنا'، ولكن السؤال المشروع الذي يطرحه الطرف الآخر هو: اذا كانت الحركة قادرة على تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية في الضفة في الوقت والمكان اللذين تشاء، فلماذا تأخرت ثلاث سنوات على الأقل، ثم لماذا لم تتزامن هذه العملية مع اخرى من قطاع غزة، مثل استئناف الصواريخ مثلاً؟
    ندرك جيداً ان لحركة 'حماس' اسبابها، مثلما ان لها ردودها ومبرراتها. ولكن نرى من حقنا ان نسمع اجابات مقنعة على هذه التساؤلات المطروحة في الشارع.
    ولعل النقطة الاخرى التي تستحق التوقف عندها هي الصمت السوري الرسمي على المفاوضات المباشرة، فباستثناء مقالات افتتاحية في بعض الصحف السورية تندد بها، لم نسمع مسؤولاً سورياً واحداً اعطى رأيه بها على غرار ما فعلته ايران ورئيسها.
    ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً اجتمعت في دمشق واتفقت على تصعيد المقاومة في الاراضي المحتلة كرد على المفاوضات المباشرة، هذا قرار جميل، ولكن المفروض ان تتصاعد هذه المقاومة لان هناك احتلالاً وبغض النظر عن عقد مفاوضات مباشرة او عدمه"

    إذن حتى المدافعين عن المقاومة بدأوا يسألون نفس الأسئلة و يريدون أجوبة! و نفس المهاجمين للسلطة حين بدأوا يستخدموا عقولهم وصلوا إلى نفس الإستنتاجات التي وصلناها نحن الناس العاديين!! و هذا عبد الباري عطوان و الذي ينتظر اللحظة بعد اللحظة للهجوم على السلطة و الهجوم على أبو مازن, و أنتم تعرفون أن عطوان حين يهاجم السلطة و أبو مازن تخرج عيناه من وجهه و يزبد و يتحرك يمينآ و شمالآ! أما اليوم, فهو هو عبد الباري يطرح نفس الأسئلة التي نطرحها نحن و لا أحد يجيب! لأنه لا يوجد جواب!

    أنا أسميت مقاومة حماس بالأمس بالمقاومة "الموسمية" يعني مثل موسم البطيخ أو موسم البندورة! و الدليل أنها تحدث كل سنتين أو ثلاثة مرة!

    أرجو أن لا يستخدم البعض ألفاظ اللغة العربية لإثارة مشاعر البعض و التوصيفات التي في غير محلها لتقليب مشاعر الناس! لا أحد يملك إلا أن يترحم على الشهداء الذين سقطوا دفاعآ عن فلسطين و لكن أرجو أن لا يستخدم الناس كلمة الشهيد فقط ليثير مشاعر الناس. و أرجو من الله أن لا يميتني إلا شهيدآ دفاعآ عن فلسطين.

    العقل العربي معطل و الناس أحيانآ تمشي وراء مشاعر يثيرها البعض و لكن تمحيص دقيق للعديد من التعليقات خلال الأيام الماضية على مقالات أبو هلالة و غيره تظهر أن الناس ليست بهذا الغباء أو السذاجة و أنها أصبحت تميز ما يحصل على الأرض

    حماس في طريقها لأن تصبح فصيل دمشقي مهترئ و بإمتياز بسبب تعطيلها للعقل و محاولة تعطيل عقل الناس. و لكنها لن تنجح
  • »الاستشهاد التكنلوجي (amal alkhaledy)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    اريد ان اضيف تعليقا الى ما جاء في مقال السيد ياسر ابو هلالة انه مهما حاولت اسرائيل من رصد وحصر انشطة المقاومة وتحركات قادتها ، ففي وسع اعداد كبيرة من الاستشهاديين ان يحتفظوا في قرارة انفسهم بقرار الاستشهاد وليس هناك قوة في الارض ممكن ان تمنع استشهاديا من الموت اذا قرر فعلا ان يوت شهيدا.
    فالاستشهاد في سبيل الله هو السلاح الاقوى فعالية والاكثر اثارة في العالم التكنلوجي الحديث ولا سبيل امام اسرائيل او الولايات المتحدة ممثلة بمشروع تشيني الفاشل او اي جهة اخرى ان تقف ضد مقاومة الشعب الفلسطيني وان تخترع سلاح مضاد للاستشهاد مهما بلغ نفوذها
  • »إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام (Rania)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    أَرَى الأقصى يُجيرُ وَلا يُجار * وفوقَ جِراحِه سُدِلَ السِّتارُ

    وحولَ جباله الشماء جندٌ * إذا نادى مؤذِّنهُمْ أغاروا

    فتلكَ كتائبُ القسَّامِ صفَّتْ * لحربٍ إنْ دعا ياسين ساروا

    وشدّوا مِن مناطِقِهم وفيها * يكونُ الموتُ والنَّقعُ المُثارُ

    ألم ترَ أنَّ عزَّالدِّينِ لما * دعاهُ الموتُ واتخذ القرارُ

    أجابَ ندائَهُ ومضى حثيثاً * ونادى ويْلكُمْ أينَ الفرارُ

    وشدَّ فتيله ومضى شهيداً * فدوَّى الرَّعدُ وارتفعَ الغبارُ

    وطارتْ حولَه الأَشلاءُ لمَّا * تهاوى السَّقفُ وانفجرَ الجدارُ

    فأمسوا جاثمينَ كقومِ عادٍ * عليهمْ ذلة وَبهمْ صَغارُ

    تكادُ قلوبهمْ تهوى إذا ما * تفجَّرَ في مساكنهِمْ إطارُ

    جزى اللهُ الكتائبَ كلَّ خيرٍ * فأيُّ فوارس ٍصنعَ الدَّمارُ

    ألم يوصى النبيُّ بِذي جوارٍ * فما للقومِ قدْ جبنوا وجاروا ؟

    ألْم يكفِ العروبة أنْ ترانا * وقدْ هُدَّتْ على قومي الدِّيارُ ؟!

    فإنْ قيلَ السلامُ أقول كلاّ * وربّ البيتِ ما صدقَ الشعارُ

    شِعاري مُصْحفي وحديدُ سيفي * وأحزمتي وما حملَ العيارُ

    فإنَّ الموتَ في الأقصى حياةٌ * وحب العيشِ ذلٌّ وانكسارُ

    أقولُ لمنْ أرادَ العزَّ أَقْبِلْ * ولا تُدْبِرْ فإنَّ الجبنَ عارُ

    ولي قترُ المعاركِ فوقَ رأسي * وزمجرة ُالمدافع والدَّمارُ

    سأحملُ مدفعي وأظلُّ عُمري * وفي قلبي منَ الجدِ استعارُ

    إلى أنْ يختفي أثرُ اليهود * فلا تَبْقى لهمْ في الكونِ دار ُ

    فَفِي حَجَري وقُنبلتي حياتي * ومِنْ كَفِّي سينبثقُ النَّهارُ
  • »غير معقول! (عمر)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    في البداية اعتقدت انك توجه مقالك هذا لحركة حماس في غزة، وتدعوهم لاطلاق ايدي المقاومين ضد اسرائيل هناك والكف عن اللحاق ومطاردة مطلقي الصواريخ ومفتعلي الازمات مع اسرائيل واطلاق النار على ارجل كل من تسول له نفسه بالعبث بامن القطاع واعطاء اسرائيل الحجة للهجوم على الحركة، عفوا القطاع!

    اكاد لا اصدق وانا اقرا المقال ان شخصا بثقافتك يصل الى هذه المرحلة ويغرق بمثل هذه المثاليات التي لا تدخل عقل طفل! حماس التي لم تطلق رصاصة واحدة على اسرائيل في وقت طحنت اسرائيل غزة وما زالت تطحنها وتهرس شعبها يوميا بل وقفت تحارب المقاومين وتدعي خروجهم على الوحدة اذا افتعلو المواجهة مع اسرائيل اصبحت هذه الحماس بريئة كل هذه البراءة وملائكية مظلومة اذا وقف احد ما وقال انها منافقة كاذبة في ما افتعلته في الخليل؟!

    ثم ما هي المقاومة في سوريا التي تتحدث عنها بالضبط؟ لم افهم كيف ربطت المقاومة بعدم الهجوم على سوريا، استطيع ان افهم هذا بحالة جنوب لبنان لكن سوريا؟ مالذي تتحدث عنه بالضبط؟ومن قال ان كل ما يحلم به المتشددون واليمينيون يعني انه سيحدث او كان قيد التنفيذ؟ اين ثقافتك؟ يحلم اليهود بطرد العرب من كل الدنيا، كما يحلم الصقور بان يبيدو كل المسلمين كما يحلم المسلمون بان يموت كل المسيحيون واليهود ومن هؤلاء الحالمين من يصل الى السلطة لكن هذا لا يعني ان احلامهم كادت ان تتحقق!

    على حماس ان تحترم فلسطين من اجل ان يحترم عناصرها، ورحم الله جميع الشهداء
  • »شهداء يقاتلون شهداء (سوسن القدسي)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    لم تطلق حماس رصاصة واحدة منذ سنتين ثم قامت بعملية الخليل فجأة وأنت تريد أن تضعها في إطار الاستشهاد والاشتشهاديين فقط دون أي سياق سياسي.
    سيدي إن أسوأ ما يمكن أن يفعله أي قائد هو أن يرسل أبناء الناس ليموتوا من أجل صراع على السلطة ونكاية في الطرف الآخر وفي غياب رؤية سياسية أو حتى نضالية أو من أجل أن يحصل على مال من هذه الدولة أو تلك وتستخدم هؤلاء الأبطال كورقة لمفاوضات على نفوذ لا علاقة له بالقضية الفلسطينية.
    إن أكثر ما يميز المقاومة الفلسطينية، حتى في ظل عبثية حماس، أنها ما زالت الأكثر نضوجاً والأعمق فكراً والأبهر فعلاً والأكثر إبداعاً والأكثر وحدة والأكثر تنوعاً من بين المقاومات التي تحدث عنها الكاتب أكانت عراقية أو أفغانية أو حتى لبنانية.
    أذكر الكاتب أن الصراع ما بين السنة والشيعة في باكستان أو في العراق هو صراع بين شهداء، والصراع في اليمن هو صراع بين شهداء والصراع في الصومال هو أيضاً صراع بين شهداء، وكل هؤلاء الشهداء مسلمين يصلون ويذكرون الله، وللأسف يقتلون بعضهم البعض طلباً للشهادة. بالمناسبة قبل أيام اعتدى طلاب الشهادة في حماس على مكتب طلاب الشهادة في الجهاد الاسلامي.
    الخطاب التعبوي البسيط والشعاراتي، بما فيه المقال هذا، هو أساس بلاء هذه الأمة وسر مقتلها.
  • »تقشعر الابدان وتفيض العيون من عظمتهم (امجد ابوعوض)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    كلما رأيت صوره لأحد مقاتلي القسام وهو يضع المزركشه الخضراء على رأسه الملثم اشعر بقشعريره واطراف دموع تسيل من عيني , هؤلاء هم العظماء الذين يحافظون على عقولنا ومنطقنا من التشويه والجنون ,

    من لم يحترم ارضه لن يحترم شهدائه ومقاتليه , الرمله واللد ويافا وعكا وحبفا كلها اراضي قلسطينيه لم يحترمها هؤلاء واعتبروها ارضا اسرائيليه بحجة انهم عاقلون ومنطقيون , حتى الضفه الغربيه اصبحت تحت انتداب اسرائيلي قانوني له مسوغاته السياسيه وذلك لأن اسرائيل ارادت لهذا الشعب الفلسطيني ان يرتقي بوعيه ليكون قادرا على بناء مؤسسات دوله ومؤهلا لحكمها (حسب فياض فأن هذه الدوله ستكون جاهزه في 2011) , فياض وعباس لا يحترمون الشعب الفلسطيني ولا عقله ومن الطبيعي ان ينزعج انصارهما بسبب دماء المستوطنين المساله ,

    الى الاخ العزيز الدكتور خالد السلايمه :

    على مدى عامان وانتم تنادون عباس بعدم الذهاب الى المفاوضات , اليوم نراكم ترتعدون خوفا على سلاستها وترجون من الله ان لا تتوقف بسبب عملية الخليل , اذا كان هذا التبعثر المنطقي هو ماتعلمتوه في امريكا فاعلم ان الولايات المتحده خسرت اكثر من 6000 الاف جندي في العراق وافغانستان , المنطق والعقل الامريكي على استعداد تام لأن يقدم الضحايا , لو حكم عباس البيت الابيض لرأيته يقبل خدود اسامه بن لادن ويعتبره شريك سلام !! ستقول ان امريكا قويه , سأقول لك ان كل انسان سيعتبر نفسه بشرا لا يقل مستواه عن غيره من القوميات والامم فأنه سيسير على طريق القوه , لنرتقي قليلا بأدميتنا ,

    اذا كان المنطق والعقل السليم لا يعرف الا السلام فلماذا لا تسألون انفسكم عن السبب الذي يجعل الشعب الفلسطيني يرفضها ويتظاهر ضدها , المقاومه مثل المفاوضات لها معارضوها ومناصروها ,

    تتسائلون عن التوقيت وتتحدثون عن الافليميه , عملية المقاومه ليست بسهولة كتابة تعليق ولا يبقى على المقاتلين الا انتظار الاذن من ايران او سوريه , ولا تتصور ابدا ان اسرائيل سهلت مهمة قتل مستوطنيها الاربعه لتهرب من المفاوضات , زار نتنياهو واشنطن وبعد هذه الزياره انطلق النشاط الامريكي والعربي لجلب الفلسطينيين الى عملية السلام مجددا , ما اريد قوله ان المفاوضات هي مصلحه اسرائيليه هامه ولتكن مطمئنا لن تنسحب اسرائيل منها بسبب ما جرى في الخليل , حتى ان عملية الخليل دعمت موقف المفاوض الفلسطيني في ملف الاستيطان ,

    اذا كانت حماس اوقفت المقاومه لأنها خائفه على سلطتها فمن الاجدر بها ان لا تتبنى العمليه , لأن من المنطقي ان تضرب اسرائيل معاقل حماس في غزه بعد عملية الخليل ,

    حماس ترفض عملية التفاوض الحاليه , ومن يعلن انه ضد المفاوضات فمن حقه ان يعرقلها ومن حقه ان يضربها في الاتجاهين الفلسطيني والاسرائيلي , واذا كان عباس قد تأذى من الضربه فلينظر الى قدميه القريبتين من مشروع الاحتلال ,

    وكأنك لم تشهد حرب غزه يا سيدي عندما تطالب بأطلاق الصواريخ , سأخبرك ان قبل حرب غزه كانت حماس قد وقعت هدنه لمدة 6 اشهر , عند توقيع الهدنه قلتم ان المقاومه قد توقفت عندما ذاق مشعل لذة السلطه , وعند استئناف المقاومه اختبئتم وراء الهجمه الاسرائيليه المركزه على المدنيين وقلتم ان استئناف المقاومه كان انتحارا , تجنب المجازر الاسرائيليه بحق الاطفال والنساء لا يعني ان مشعل اصبح يفكر مثل عباس , شتان بين العقلين ولو كان هناك رجل واحد مثل فياض او عباس في حماس لتبرأت منها ,

    نعم يا سيدي هو تكتيك , وعملية الخليل لها رساله سياسيه مثل اي عملية مقاومه , توقيتها بعد غياب عامين هو ما سيجعل الجميع على يقين تام ان حماس لن تغيب وعندما تعود فأنها تعود مثلما هي دون تغيير وتبديل في برنامج المقاومه , اجهزة دايتون تنوب الان عن اسرائيل في سداد الحساب , 500 معتقل , صدقني عليهم اعتقال اكثر من 2 مليون في الضفه لكي يعرقلوا مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرير ,

    الى العزيز ياسر ابوهلاله :

    ليس جيدا هذا المقال ففيه تركيز تام على دغدغة المشاعر , المنطق والعقل الامريكي لا يعتبر (المشاعر) من الدوافع الادميه التي يمكن ان تسير بالانسان نحو الاتجاه الصحيح , ربما لو تعلمنا في امريكا لظهرنا جميعا الى جانب صائب عريقات في دعايه يخاطب الشعب الاسرائيلي فيها ويطالبهم بمساعدتنا في عملية السلام كشركاء وجيران نستحق الحياه !!!!!

    اعتبار الاسرائيليين اعداء هو سلوك غير سوي لأن المشاعر هي التي تحركه !!!!! الاسرائيليون جيراننا وشركائنا ولكننا سنغدرهم يوم يأتي قائد عظيم في ظلل من الغمام تحمله الملائكه ليعيد لنا كل فلسطين !!!!!!! لا تتفاجئ فمناصروا فياض وعباس هكذا يفكرون ,
  • »الحد الأدنى من الإستخفاف بعقول الناس (ayman hussein)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    لست بصدد الدفاع عن السلطة الوطنية رغم معارضتي الشديدة لمسلكهم الذي سلكوه إنما أريد طرح أسئلة علي أجد لها عندك وعند القاراء الكرام أولاً ما الحل برأيك سيدي الجلوس وعدم الذهاب الى المفاوضات كما حماس ثانيا المقاومة التي تتحدث عنها لماذا تمنع في غزة وهي حرام شرعا لانها خروج عن الإجماع الوطني بينما حلال في الضفة ثالثا إذا ما ذهبنا الى المفاوضات ما الذي سيحدث , هذه الأسئلة حبذا لو تجيبني عنها أنا أقرأ لك دائما ورغم تناقض الأفكار بيني وبينك الى أن هذا التعليق هو الأول لي على مقالاتك , الرئيس مخطىء بالذهاب الى المفاوضات لكن مجبر لغياب الموقف العربي الداعم والتمزق والإنقسام في الموقف الفلسطيني النترهل أساساً لغياب التفاهم والإجماع العربي , وإذا ما سألتني فحماس لها ضلع بما آلت اليه أمور قضيتنا بعد إنقلابها على شعبنا حتى لا أسمي السلطة وهنا فقط أريد طرح سؤال آخر ماذا قدمت حماس لهذا الشعب سوى الجوع والنوم في العراء والقهر والعذاب ولا أحد يقول لي ثمن الحرية لإن ثمن الحرية يتقاسمه القادة والشعب وليس الشعب فقط بينما القادة في بنايات وقصور .. فلتنطلق المقاومة في غزة ويسمحو للفصائل بمهاجمة إسرائيل عندها تعالو وتحدثو عن المقاومة لانها ستصبح مقاومة شريفة خالصة لوجه الله وليس رياء على الناس , وضرب لمصالح الشعب والقضية تفضلو يا حماس أنتم والجهاد وكل فصائل المعارضة وإدخلة منظمة التحرير ليكون لكم ثقل ولتسير العملية بدمقراطية أما أن تقولو ليست ملزمة والله ملزمة وأنتم تعرفون بسبب تعنتكم في مواقفكم وتغليب المصلحة الفئوية الفصائلية على المصلحة العامة .
  • »شهداء الله اعلم (زايد زايد)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    هل هم شهداء الله أعلم هل هم أبطال ربما ولكن في مخيله الكاتب.. اما الشهداء فقد شهدناهم من المدنيين أيام غزه واما الابطال وأقصد عصابات حماس فكانوا مختبئين عند الحصار ومن زعامتهم من هرب الى رفح المصريه . لكن السؤال الذي يشغل بالي ويجعلني احيانا أريد ان اضرب رأسي في الحيط..لماذا من يقوم الان باطلاق الصواريخ او العمليات من غزه هو خائن ..ومنفذوا عمليات المستوطنات في الضفه في هذا التوقيت ابطال...يا سلام
  • »يا عرب اعوا أن الاسلام بريء من حادثة 11 سبتمبر المشئومة (د عبدالله عقروق / فلوريدا)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    فئات كبيرة من المثقفين الأمريكان ، وكبار اساتذة الجامعات الكبرى ، ومحللون سياسيون قد اثبتوا بالأدلة الدامغة أن من خطط الى عملية 11 سبتمير هما نائب الرئيس تشيني ، ووزير الدفاع المعزول رامسفيلد ، ونفذتها المخابرات الأمريكية والبريطانية والموساد ، وألصقوهابما اطلقوا عليهم بالأسلام الارهابي .لأن لديهم كافة الأجهزة المتطورة والتقنيات الحديثة لتسير 4 طائرات بأن واحد ..فهذه العملية تحتاج الى كل التكنولوجيا التي غير متوفرة الآ في الولايات المتحدة وأسرائيل ,وأن الجمعات الأسلامية لا تملك هذه التقنيات .واصرار البنتجون الأمريكي على فرض وزير الدفاع جيتس الجمهوري ليصبح وزير دفاع في حكومة ديمقراطية ، ويرأس البنتجون لدليل قاطع بأن الحادثة المشئومة هي لعملية قتل أكبر عدد من المسلمين باسم الأرهاب .وهذا ما تم متابعته بعد ان قامت الدول الغربية بالثمانيات ببدء حملة ابادة ضد المسلمين والاسلام، هوليكوست ، في شرقي أوروبا ، واستمرت ليومنا هذا ..وكل يوم بستشهد لا يقل من 50 شهيدا وشهيدة من المسلمين ، والعالم لا يبالي لآن تم أقناعهم عن طريق 11 سبتمبر أن الأسلام هو الأرهاب ..وماداموا الشهداء ارهابين فلا داعي للأسف على ارواحهم الطاهرة
  • »ليس كل من قاتل شهيد (معتز العوامله)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    قتل الابرياء والامنين ليس من الاسلام...صواريخ حماس العبثيه التي قد لا تفرق بين طفل رضيع وامراه وكوماندوز ليست بطوليه ولا هي مقاومه..عملية تفجير باص طلاب مدارس هي ليست استشهاد بل هي قتل وارهاب.....ياسيدي العزيز ان قاتلناهم كما قاتلونا فنحن لسنا بمسلمين..نحن مسلمين حرمت علينا قتل النفس لسنا بضالين او مغضوب عليهم لذا لا تطلب منا احترامهم..ليس كل من مات يقاتل هو شهيد هنالك فرق..نحن نحترم من يقاتل العدو وليس اطفال ونساء وعزل العدو..
  • »الحد الادنى من احترام النفس و حب فلسطين (م. أحمد)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    ربما كان الحد الادني من احترام النفس ايضا و احترام مشاعر ملايين من العرب و المسلمين ممن يقدسون تضحية المضحين و مقاومة المقاومين أن يصمت كل المعلقين الذين يهاجمون عملية الخليل و لا يقولون شيئا ازاء اعتقال اكثر من 600 فلسطيني في سجون دايتون خلال اربعة ايام.
    تحية لك استاذ ياسر و لكل من يدافع عن المقاومة
  • »right right (salih alwraiakt)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    u r right mr. yasir
  • »" و يتخذ منكم شهداء" (حمدان المصالحة)

    السبت 4 أيلول / سبتمبر 2010.
    و نحن في العشر الاخيرة نقرأ في كتاب الله أن الشهادة إتخاذ و أصطفاء لا بد أن أولئك الذين جندلو عتاة المستوطنين يستححقونه