الموت للفلسطينيين.. من أجل السلام!

تم نشره في الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010. 02:00 صباحاً

من أولها، لن أدخل في السياسة! فالتصريح الطريف الذي صدر عن الحاخام الظريف ليس سياسيا، إنه وجودي بكل ما يعني أي حرف في الكلمة من معنى.

رجل الدين ذو اللحية العملاقة والعباءة المزركشة، يتمنى أن يصيب الفلسطينيين مرض الطاعون (!!!)، ويموتوا جميعا لماذا؟ حتى يحل السلام!

في البداية يجب أن لا يهمل القارئ العزيز أن الحاخام، واسمه عوفاديا يوسف، هو الزعيم الروحي لحزب شاس الإسرائيلي، الحزب الديني المتعصب جدا لفكرة أن العرب والفلسطينيين هم الأشرار الذين يخفون بين خصلات شعورهم قرونا حمراء قصيرة، ورثوها عن آبائهم الشياطين.

وأنهم "اليهود الشرقيون المتشددون" ملائكة الأرض بدوائر مضيئة تحيط برؤوسهم الطيبة المغلوبة على أمرها. بالتالي فإن الحرب التي يجب أن تدور دوائرها بين الخير والشر هي حرب وجود، فإما الحياة أو الموت، وحبذا لو بداء الطاعون!

هذا هو الكلام الخطير، هذا هو الخطر الحقيقي عندما يأتي على لسان زعيم روحي لواحد من أهم الأحزاب المؤلفة لحكومة الدولة الصهيونية، أين؟ في عقر الدار الأميركية، راعيتهم الرسمية؟ ومتى؟ في العام 2010، حيث لا فئران الا في الجحور الوسخة.

والمصيبة أن مئات الآلاف من المناصرين لهذا الحزب ومحبيه وأصدقائه، ينتظرون كلمة زعيمهم الأسبوعية بالدقيقة، وينصتون لها وكأنها الوحي النازل على صدورهم المغلولة من انتشار بضعة شياطين في الجوار!

إن كانت هذه التصريحات هي جرعات التهدئة التي يناولها رجال الدين "عادة" للرأي العام، في أوقات محددة من قبل السلطات السياسية والعسكرية، فتلك مصيبة؛ لأن الجرعة هذه المرة فيها دعوى ودعوة على الفلسطينيين وكأنهم جرذان سيأتي يوم يستحقون فيه الموت بالسم، أو بأفخاخ الجبن أو بالسير منومين خلف صفارة يسحبهم صوتها الى البحر فيبتلعهم!

أما ان كانت مجرد هوجة دعائية تسبق التئام المفاوضات المباشرة، والتي طال مخاضها العسير، فتلك مصيبة أكبر!

لأن مثل تلك الدعاية الحقيرة تلزمها دعاية مضادة تتوجه لاعلامهم ومنابرهم باللغة نفسها، تتبناها مؤسساتنا الدينية والحزبية والفكرية المنتشرة بالمئات و"الشغالة" في الأمة العربية والاسلامية ورموزها الميتين والأحياء، قدحا وشتما وزعيقا ليل نهار.

أي شيء يصلح أن يهز أبدانهم وينكد عليهم، ويكون ذلك عبر قنوات إعلامية مهمة.

ستقولون لي نحن أرفع من هذا المقام وأعلى مستوى من تلك الخرافات، اسمحوا لي.. هذا الخطاب الذي لا يعجبكم مستواه لهو قادر على التنكيل بخطابهم الماسخ المستفز للشعور والوجدان العربي والاسلامي، والذي لا يقل سخرية بنا عن نشر صور فلسطينيين مكبلين بقيد مجندة إسرائيلية.

الخلاصة ...

هؤلاء القوم، وهم "للأسف" على رأس قائمة السياسة والاقتصاد والعلوم والفن في العالم، يدركون قيمة الكلمة، ويعرفون ماذا ومتى يقولونها، أما نحن أهل المفردات والمعاني فتخلينا حتى عن حقنا في الرد.

وبمناسبة الطاعون أذكر رواية خريف البطريارك، للأديب العالمي غابرييل غارسيا ماركيز، حين كان قائد القوات العسكرية الأجنبية يشتعل غضبا وهو يقول للجنرال: تركناك مع الفئران.. تركناك مع الطاعون.. لنر كيف ستدافع عن نفسك.. فما كان من الجنرال سوى أن ضحك ضحكة مجلجلة وربت على كتف قائد القوات العسكرية قائلا: انتم الطاعون.. انتم الطاعون. ثم التفت إلى أمه قائلا: أماه أصبحنا سادة.. أماه.. عاش الطاعون!

hanan.alsheik@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »تعليقا على الموت الفلسطيني (ك. اسماعيل)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    غورالحقائق وبيان القاتل والمقتول والمحرّض ومعجبيين ومنفذي ارادته رغم الزيف الاعلامي لمريديه بأنهم " الصهاينة" هم المجني عليهم في اوروبا والدول العربية يجب الرد بذات الاسلوب المستفز للمشاعر والدال على الغضب وتبنيه المحاورين بأن الصراع هو صراع الوجود
  • »الرويبضة (أبو عنان)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    السيدة المحترمة و الكاتبة الغيورة حنان
    قرأت مقالك و قرأت ردود كل القراء و أمسكت رغبتي في الكتابة لكنني و الله أشعر بألم و نحن ننسى قول الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم: ستاتى على أمتى سنوات خداعات يكذب فيها الصادق
    و يصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن و يخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضه. قيل (وما الرويبضه؟) قال: الرجل التافه السفيه يتكلم فى أمر العامة.
    لكنني في هذا الحديث لا أقصد العليل زعيم حركة شاس . بل أقصد الأفواه التي انبرت لتهاجم الاسلام و المسلمين و هم للاسف منا و من أبناء ملتنا .
    شكرا لكي و لجريدة الغد
  • »صباح مثقل بالالم (ANGEL)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    ضاعت الحروف مني فلست املك كلاما بعد كلامك ايتها العذبه...هزنا كلام هذا الحاخام لكن ماذا عن الفعل هل سنقوم باي شيء يجبره على الاعتذار عما صدر منه ...شيوخ الجوامع وعلامات الاسلام غير قادرين على البوح بمشاعرهم نحو اليهود بتلك الصراحه رغم علمنا جميعا بانهم يتمنون موت كل يهودي على هذه الارض...سينشر ما قاله على انه كلام منزل من السماء وسيجعله اليهود شعارات ترفع في الشوارع والمقاهي وقد تدرس مقولاته في الكتب المدرسيه والجامعيه...اما نحن فلنبقى على عهدنا بانفسنا صاغرين نسمع لكننا لا نسمع ..ودون اي رده فعل تذكر..كما قال السيد تفاحه في رده ...بتنا كما النعامه ندفن رؤوسنا في الرمل خزيا وعارا بل ومقتا...عذرا للاطاله ..لكنه موضوع يستفز الروح قبل القلم..دمتم بكل ود...ملك
  • »اذا كان الرأس مثل هذا .... (محمد زواهره)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    الى جريدة الغد و الأخت حنان
    استغرب أن يقوم رجل دين بهذا الفعل المشين و يدعو هذا الدعاء، إذا كان رجال دينهم هكذا فكيف بالشعب، أنه شعب بلا أخلاق ولا مبادئ ولا قيم ، فلتذهب إلى التهلكة أنت وشعبك.
  • »شكرا للكاتبة (دارين موسى)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    أشكر الكاتبة حنان الشيخ على مقالتها التي نورتنا وفتحت عقولنا على أشياء كثير نجهلها وأشد على يديها وعلى يدي جميع الكتاب الأردنيين أن يكثفوافي كتابة مثل هذا النوع من المقالات مثل ما يقوم به الكتاب الاسرائيليون الذين يحرصون على تزويد القراء بكتابات تمسكهم بعقيدتهم
  • »الاتجاه المعاكس (حسام)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    السيدة حنان الشيخ
    مقال رائع و طلب منطقي المطلوب في المرحلة خطاب اعلامي و ديني مدروس بشكل جيد و الا نكتفي فقط بالرد على ضربات الآخرين
    لكن من يسمع و اعلامنا مشغول بالحاجة زهرة و أزواجها الخمسة و بطرق تأليب المسلمين و العرب على بعضهم البعض مثل البرنامج الذي أستغرب وجوده الاتجاه المعاكس !!!!!
  • »علماء المسلمين (أبو العبد الفلسطيني)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    و الله لو بقي فلسطيني واحد على الأرض ستكون نهاية هؤلاء على يده باذن الله
    اما علماء المسلمين فدعيهم يا أخت حنان لفتاوى دخول الحمام باليمين أم بالشمال ...
  • »العرب اليوم (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    هي امة ماتت منذ زمن طويل ولم يعد يحركها حتى الموت نفسة

    لنتصور ان احدا من العرب وخاصة من رجال الدين قال عن اليهود والصهاينة ما قاله هذا الجرذ عوفاديا يوسف ..لقامت قيامة كل اليهود بالعالم ولم تقعد.

    احمدي نجاد انكر وجود المحرقة التي استعملت لابتزاز الاوروبيين واستعملت كسيف مسلط على رقاب كل البشر, لمجرد انكارة هذة الكذبة الكبيرة ( المحرقة) قامت قيامة اسرائيل ومنذ حينها تؤلب العالم على تدمير ايران.

    ما الفرق بين بني يعروب وبني صهيون؟ هم لا زالوا احياء ونحن متنا منذ ان مات الرسول محمد وخرجنا من التاريخ وجلسنا على حافة طريق التاريخ متفرجين فقط ولذلك اصبحنا مفعولا به بدلا ان نكون الفاعل. سجل انا عربي.
  • »دعاء المسلمين على اليهود (عفراء)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم يا رب العالمين
  • »تلك هى عقيدة إسرائيل (د. ناجى الوقاد)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    بعد قراءة مقال الكاتبه المتالقه دوما حنان الشيخ والذى تطرقت فيه الى تصريح كبير الحاخامات الاسرائيليين عوفاديا يوسف المعروف بتطرفه والذى تمنى قيه الموت للفلسطينيين بمرض الطاعون
    فإنه ليس غريبا على حاخامات إسرائيل الدعوه الى موت وقتل الفلسطينيين باى وسيله حتى لوكان ذلك عن طريق المرض او إصدار الفتاوى التى تحلل ذلك
    وفى نفس السياق فقد صدر قبل مدة كتابا تحت عنوان(عقيدة الملك) بقع فى 230 صفحه من تاليف حاخامين يقبمان فى مستوطنة بتسهار فرب نابلس هما بتساحاق شبيرا رئيس مدرسة يوسف وزميله يوسى ايليتسور ويتضمن هذا الكتاب فتاوى يهوديه جديده تبيح قتل الاغيار وهم حسب تعريف التلمود(ان الله قد خلق الاغيار على هيئة الانسان لكى يقوموا على خدمة اليهود الذين خُلِقت الدنيا من اجلهم)وذلك استنادا لتفسيرات العهد القديم وتزدحم صفحات هذا الكتاب بالكثير من تبريرات قتل الاغيار دون الاشلره الصريحة للعرب مستعرضا عشرات الحالات التى يجوز بها القتل استنادا لاحكام التوزاة والشريعه اليهوديه وتبرر القتل للاخرين من غير البهود حتى لو كانوا من غير اعدائهم فى حال عرض نواجدهم شعب اسرائيل للخطر الى ان يصل الحد الى التحريض شبه الباشر للقيام بذلك
    لذا فيجب ان لا نستغرب تصريح هذا الحاخام لان هذه هى العقيده التى بنيت عليها اسرائيل وحتى لو حاول البعض من ساستها إخفاء ذلك
  • »ابداع كالعادة (لينا خالد)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    صباحك سعيد عزيزتي حنان، ابدعت كالعادة، ودافعت عنافي مقالك الصغير اكثر بملايين المرات من الاعلام المسموع...ابدعت
  • »الطاعون هو الدولار الأمريكي الذي نزل علينا كالمطر (د. عبدالله عقروق / فلوريد)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    أتدرين يا ايتها الكاتبة الشابة أن معطم قادتنا العربية انضموا الى الصهيونية العالمية .اتدرين أن الكنيسة الأنجيلية ، البروتستانت باستثنا العرب البروتستانت قد أنضموا الى الصهيونية العالمية .أتدرين أن كثيرا من رجال الدين الأسلامي انضموا الى الصهيونية العالمية .اتدرين ان الكثير من السياسين العرب والمسلمين قد اضموا الى الهيونية العالمية .اتدرين أن شلل كبيرة من المثقفين والكتاب والصحفين قد أنضموا الى الصهيونية العالمية ..كلهم تم شراؤهم بالدولار الأمريكي ، وبعضهم اصبحوا من اغنياء العالم .باعوا قادتنا ضمائرهم لأجل الحفاظ على كراسيهم ،، وجعلوا رجل الدين اليهودي أن يقف ويقول ما يشاء دون أن يحركوا قادتنا ساكنا .اتذكرين ما فعل أخر خليفة في الأندلس بعد أن هزم ، وطرد من غرناطة ، ورأته امرأة يبكي ..فقالت له اعطيت ملكا فلم تحسن سياسته فابكي كما تبكي النساء ..التاريخ لا يرحم يا ابنتي ..ماذا يا ترى سيكتب التاريخ عن الكثير من قادتنا ؟
    أماه ، اماه الطاعون هو الدولار الأمريكي
  • »الطاعنون في السن (ماجد المدني)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    عزيزتي حنان اسعد الله اوقاتك :لن ياتي مرض اكثر من هؤلاء اليهود فهذا الرجل الطاعن في السن {خرفان} وصاحب الايام الاخيره لابد الا ان يخرج كل ما يحتوي من قذاره في داخله لانه الصوره المعبره عن شعبه .لو جاء الطاعون سيكون اهون بكثير من هؤلاء اليهود فالمرض قد تشفى منه اما هؤلاء فهم مرض لا يمكن ان يشفى منه لا العباد ولا البلاد . انظروا اليهم كم عانت الارض وما عليها منذ بدء الخليقه الى يومنا هذا .وبالنتيجه:ليبقى الشعب الفلسطيني شوكه في حلوقهم وصرع في عقولهم وخنجر في قلوبهم وحلم مزعج في منامهم.
  • »سيمفوية البطولة والطاعون (د.سهيل غبدالله الريماوي)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    الكاتبة الفاضلة حا الشيخ لا أجد سببا لعدم شر مقالتي!! أرجو المعرفة لماذا؟
  • »إسرائيل تمثيل مخزي لليهود (سلمى القدسي)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    لا أفهم كيف يقبل أي يهودي أن تمثله دولة عنصرية ومارقة وظالمة مثل إسرائيل بعدما عاني اليهود ما عانوه من النازية، فما الفرق بين هتلر والحاخام عوفاديا يوسف.
  • »سيمفوية البطولة والطاعون (د.سهيل غبدالله الريماوي)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    سيمفوية البطولة (EROICA SYMPHONY) هى السيمفونية الثالثة للموسيقار الألماني الثائر بيتهوفن (L. V. Beethoven) والمهداه الى نابليون بونابارت المهم عدما علم "بيتهوفن" بأن القائد الفرنسي الشهير نصب فسه أمبراطورا ثارت ئائرته وقام بتمزيق الأهداء وداسه بقدميه!! وحمدا لله أن السيمفونية أنقذت !! ماذا حدث لجيش نابليون عد حصار عكا؟ أنه "الطاعون" الذى أكل جيشه. الحقيقه ياآنسة حنان أن الحاخام الظريف "فى رأيى " يعني الباباوات!!! ولكننى أعني هنا "باباوات منظمة التحرير" فالبابا الذي دعى عليه الحاخام الظريف يذهب عاريا الى المفاوضات الغير المشروطة ومتازلا عن صدر العروبة الطاهر " قبة الصخرة وكنيسة القيامة" ولكن طالما "هذا الصدر يرتعد ويزمجر منتفضا" غعاش الطاعون! لكن عندما يبدأ "نتنياهو" يقطع أرطال اللحم من جسد البابا العاري " قائلا له أنا حفيد ِشايلوك" سيعاتبه "شيكسبير" الم تقرأ "تاجر البندقية ؟" فلماذا تتاجرون بالقدس وووو ياباباوات اسلو؟ فيتفض "صدر العروبة الطاهر" فعاش الطاعون. أما "الكلمة" فنحن نحتاج الى "الكلمة العقائدية المسؤولة" وبالذات في هذا الوقت الذى يهاجمنا بها أعدائنا ومن قنوات عربية فضائية ومحاولا تهشيمناوتفتيتنا و نحن ضحك على أنفسنا ومن أنفسناولكن والله مادام هنالك مثقفون منا ومتعلمون قابضين على ثقافتهم وعلمهم "كالقابض على الجمر" فسيظل "صدر العروبة الطاهر مزمجرا ومرتعدا ومشرأبا" صائحا على أنغام سيمفونية البطولة " أماه عاش الطاعون" وليذهب الأمبراطور (البابا) الى جزيرة "سانت هيلانه" ان قبلته على ترابها
  • »ما أحوجنا إلى وطن عربي!! (حمزة مازن تفاحة)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    السيدة حنان الشيخ :
    قرأت ما سطرته أناملك في مقالك .. وللزيادة أكثر أعترف لكِ أني تألمت .. وشعرت بالغيظ والقهر .. وهممت لأن أشق ثوبي كمداً.
    طيب وبعدين .. شو أعمل؟ .. أو بالأحرى شو نعمل؟
    تريدين سيدتي أن نرد على تلك الدعوة الدعوى التي دلقها ذلك النجس من فمه العفن .. من باب "العين بالعين" .. و"الجزاء من جنس العمل" !! . أتفق معك في ذلك .. ولكن ثمة مثل مفاده "فاقد الشيء لا يعطيه" .. فنحن أمه عقيمة لا تنجب فعلاً أو حتى قولاً .. و نتقن سوى الهرولة إلى طاولات المفاوضات .. والمراوحة وطحن الماء ، لينتج عنه ماء أيضاً.
    ما أحوجنا إلى اجتماعات عربية لا يتمخض عنها (فقط) دخان السيجار وهو يخرج من أفواههم .. والحلويات التي يختمون بها في كل جلسة ليقولوا كلمتهم لا و نعم ، ونعم ولا .. وكل منهم يطوف في دائرة الخوف ، فأمريكا التي احتضنت الحاخام (المعتدل) ودعوته ، كنا في يوم من الأيام قد علقنا عليها الآمال الكبيرة وعلى فارسها الأسمر صاحب جائزة نوبل للسلام ..(أوباما) .. مع أني لا أعرف أي سلام حقق ذلك الرئيس الرشيق؟؟
    ما أحوجنا إلى وحدة وتلاحم عربي يمكننا من حماية بلادنا وأعراضنا ، يمكننا من الرد بفمٍ واحد ، وبكلمة واحدة ، وباستعداد واحد أيضا .
    ما أحوجنا لاسترداد قيمتنا العربية القومية في زمن تلاشت فيه حقوقنا وكرامتنا ونخوتنا بعدما استبدلناها ببقعة بحجم البصقة على وجه الخريطة .. تشعرنا أننا ما زلنا على قيد الممات!
    وصدقيني أن ردود أفعالنا العربية الخاوية وتفتتنا يشعرنا بالخزي ويجعلنا نضع وجوهنا داخل التراب مثل النعامة تماماً.
  • »القوم الموتورين (zaid saafeen)

    الثلاثاء 31 آب / أغسطس 2010.
    الأخت العزيزة حنان
    هؤلاء قوم موتوترين يتمنون أن يفنى الفلسطينيين أو أن يبتلعهم بحر غزة...لأنهم يعرفون أن نهايتهم قريبة باذن الله على يد المسلمين المؤمنين بعدالة قضيتهم لذلك نجدهم يتفهون بكلام أحمق مثلهم ...
    حسبي الله و نعم الوكيل حسبي الله و نعم الوكيل