حنان كامل الشيخ

صباح الخير يا سيداو!

تم نشره في الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010. 03:00 صباحاً

في بناية متهالكة على أطراف حي نايفة في الهاشمي الشمالي، عاشت "أم جميل" أكثر من نصف عمرها، وهي تلد وترضع وتكبر خمس بنات، وولدين، جاءا نجدة إلهية لحياتها الزوجية المهددة بالانتهاء، بسبب خلفة البنات التي قصمت ظهر سمعتها الأنثوية، بين جمع الأقارب والجيران والشامتين والمتربصين بزوجها بهيّ الطلة، العاطل عن العمل ثلاثة أرباع السنة، وحيد أمه المدلل!

كل ذلك لا يهمها الآن... فالحلم الذي يوقظها كل ليلة، منذ عامين تقريبا، يؤرقها ويحرمها من لذة الاستسلام الطويل للنوم. ورغم ذلك فهي تتمنى ألا يفارقها هذا الحلم أبدا. إنها ترى نفسها وقد نبت لها ثدي جديد، مكان الذي أكله السرطان اللعين، فاتحا عليها أبواب الخيبة والقلق ..

************

الطريق الذي تسلكه "عهود" صباح أيام الاثنين والخميس، تم إغلاقه جزئيا اليوم، لإنجاز حفر أخرى في الشارع الذي تمزق هذا الصيف، بفعل آليات البنية التحتية التي تذكرت حيها مؤخرا، بعد فضيحة المياه الملوثة التي طالت الأهالي في المحافظة، وأطاحت بعدد لا بأس به من الأطفال في المستشفى الحكومي الوحيد الصالح للاستخدام البشري!

لكن عهود، المدرّسة في المدرسة الإعدادية للبنات، تمكنت أخيرا من إيجاد طريق التفافية توصلها الى منزل "أم عمر"، في الوقت المحدد لدرس الدين. ليس هذا فقط، بل إن المشي الطويل تحت أشعة الشمس اللاهبة لم يتلف "مكياجها"، الذي دفعت مقابله عشرة دنانير كاملة لوداد، التي حلفت جهد أيمانها بأن المساحيق فرنسية أصلية!

لم تنم عهود ليلتها وهي تحلم بالعريس القادم من السعودية، ومنت نفسها بأن زوجتيه الأولى والثانية مع أطفالهما العشرة، سيكسرون حاجز الثمانية والثلاثين عاما، التي أثقلت مطولا على أنفاسها المحمومة للعيش مثل بقية النساء!

************

الساعة التاسعة تماما، صار الموعد المقدس لـ"أم رامي" لحضور حلقتين متتاليتين من المسلسلين التركيين اللذين تبثهما قناة الـ MBC كل يوم، ماعدا الجمعة!

والساعة التاسعة تماما هو موعد بدء الصراخ المنظم والمتبادل مع ابنتها، المحامية في أحد البنوك، والتي تحزن كثيرا على أمها المسكينة، مستشعرة أن إدمانها على تلك الدراما، ما هو إلا اجترار للعواطف الجياشة والمشاعر الجميلة، التي جفت في رحم اللغة المتبادلة بينها وبين أبيها بفعل السنين والإرهاق والتعود والاستسلام!

إنها تشعر بالغيرة فعلا وهي تلمح طرف ابتسامة خجولة على محيا والدتها، كلما اقترب البطل من حبيبته و"ناغش" أذنها بكلمات العشق والوله، والذي يمعن إخوتنا السوريون في إبرازه وبروَزتِه باللغة العربية!

إنها تعلم أن الجفاف الذي طال أحاسيس كانت خضراء، وعلمتها اياها ألبومات صور الزمن الجميل، قد حطم فؤاد أمها اللين، وباعد بينها وبين الواقع لأزمان سحيقة. لهذا فمن حقها أن تخاف جديا من استرسال الولوج في عوالم غيبية صنعتها آلة الحرفنة التلفزيونية الماكرة، ومن ثم الوقوع في غياهب جب أحلام اليقظة. من حقها أن تخاف على ستين عاما من أمها التي تراها أجمل نساء العالم حنانا وألفة وطيبة ونفسا للطعام الفريد!

************

اليوم تظهر نتائج تقرير سيداو الراصد لحركة التمييز ضد المرأة في الأردن.

وبصراحة لم تتسرب لديّ أي أرقام أو معلومات حول هذا التقرير، لكنني أحببت أن أشاركه الاحتفال، بقصص أخرى تصلح أن ترصد تمييزا تمارسه المرأة على نفسها طوعا وحبا وربما اعتيادا...

إنها قصص لا دخل لها بالجريمة أو العنف الذي تراه المنظمة أنه يمارس على نسائنا في الأردن، وتطالب مطولا بتنظيم وتشريع قوانين مراقبة ومحاسبة خاصة به.

هي حكايات اجتراع الخوف المتنامي مثل كرة الثلج، الذي رعاه المجتمع ورعرعه في قلوب الفتيات الصغيرات، على حياتهن ومصائرهن المرتبطة بكلمة واحدة وأخيرة، يجب أن يقولها... رجل!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »وراء كل رجل عظيم إمرأه. (عصام عيد)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    لا يمكن لعاقل أن يغفل دور المرأة العظيم في الحياة و في حياة العظماء من الخلق على وجه الخصوص سواء كانوا رسل أو مبدعين ، فستجد أن الله قيض لأولئك إمرأة كانت سندا و داعم لهم.
    أما في موضوع مقال السيدة و الأستاذة الفاضله فإنها طرقت باب كان الجميع متغافل عنه... لا ندمل رؤسنا في الرمال كانعام...نعم هنالك إضطهاد و يمارس بإسم الدين تاره و العادات و التقاليد تارة أخرى .و عندما يأتي من يضع لقضية على طاولة البحث نجد المتصدرين للحل هم جزء من المشكة.
    أجدني مضطر أن أستخدم عبارة للأديب الراحل محمد الماغوط (أن الشعوب المأزومة لا يمكن لها أن تقدم حلا)
  • »Islam not sedao (shawqi)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    I would like to tell the author that the best women rights is in Islam not any other treatment . sometimes I wish you and other women who look for thier rights to come and try the women life in europe (mother of women rights) you will see the humilation of women and using them as a material for the life not as human being
    be ohnest and small critical thinking and you will find the answer
    thk u
  • »ليت "الاسلام" يعود يوما ! (د. شيماء الطوالبي)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    مشكلتنا كنساء ليست في الاسلام...فقد كرم النساء واعزهن...وكانت المراه قويه و لها كرامة وكلمة مسموعة ... مشكلتنا في الرجال الذين اساءو استخدام التعاليم الاسلامية في ظلم النساء وسلب حقوقهن!!! التمييز ضد المراه نتيجة استغلال احكام اسلامية مشوهه واحاديث موضوعة وتفاسير للاحاديث والايات القرانية من نسج الخيال ...........وكذلك العادات والتقاليد المتوارثة ..
    شكرا لك حنان على طرح الموضوع ...
  • »ليت ما تفكرين وتكتبين " كوليرا " (mohammed)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    كم تمنيت أن يكون ما تفكرين به وخاصة في هذا المقال عبارة عن جاحئة " الكوليرا" أو الملاريا كي تمتد العدوى إلى عقول من حولك وبالتالي إلى من حولهم لنعلن أن المنطقة موبوءة بالعقل والفهم السليم

    كل التحية والود

    محمد العمري
  • »منبر حنان الشيخ (عودة العودات)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    يعطيكي العافية أخت حنان على كتاباتك التي تفتح نفوس القراء على الكتابة و المتابعة.. دمتي و الى الأمام ..
    أما بالنسبة لموضوع سداو فأعتقد أن المبالغة في الاهتمام بهذا الموضوع ليس في صالحنا كأمة عربية و اسلامية ..
    انهم يريدون ان نحيد بتفكيرنا للمواضيع السخيفة و التي لا يقبل بها مجتمعنا .. لا يردوننا ان نتعلم و نتطور بل ان نهاجم بعضنا طائفيا و فكريا و سياسيا و اخيرا و ليس اخرا نهاجم بعضنا رجل لأمرأة!
    و للأسف الكثيرات و الكثيرين ينساقون وراء هذا الفخ و ينسون أننا نملك قضايا اهم و اعمق كثيرا من قضية حق المرأة في سكن مستقل!
  • »الى الاخ ابو رائد الصيراوي ... ولكن (لينا خالد)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    الا ترى استاذي انك ركزت على فئة معينة من نساء الاردن ، فليس كل نساء الاردن لديهن خادمات، وليس كل نساء الاردن سطحيات، انا لدي علم كاف بوجود هذه الطبقة من نسائنا في بلدنا، ولكني اظن ان الكاتبة العزيزة تتكلم عن فئة لا بأس بها موجودة بيننا، مكافحة لاسرتها، وتعاني جميع انواع الظلم الواردة في المقال- لن اتطرق الى انواع الظلم الاخرى التي تعاني منها النساء العربيات-،ليس كل النساء في الاردن هن النساء اللواتي تراهن في بعض الشوارع، فهناك نساء لا تراهن لكثرة انشغالهن ولانعدام الوقت لديهن بين الوظيفة التي يعد راتب المرأة فيه اساسيا للحياة الضاغطة يوما بعد يوم، وبين الاهتمام بالمنزل والاولاد الذين لا يقل عددهم في معظم بيوتنا عن اثنين، دعونا لا ننسى وسط الموجة الصارخة من النساء الجديدات (اللواتي تتحدث عنهن) انه يوجد هناك نساء منسيات اصلا تتآكل حقوقهن يوما بعد يوما وهن يعشن بيننا، كل التحية للجميع.
  • »الأصل في العدالة الاجتماعية (أحمد عياش)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    السلام عليكم
    تأكيدا على ما ورد في تعليق الأخت بانة نعيمات أقول ان أهم العوامل التي عزّزت هيمنة الرجل ،هي عالقليةٍ الأحادية النظرة وهي التي حجّمتها وهمّشتها، والتنشئة الأسرية القائمة على أولوية الرجل والتمييز بين الذكر والأنثى في الأسرة الواحدة.
    يبدأ هذا التمييز منذ يوم الولادة ﴿وإذا بُشّر أحدُهم بالأنثى ظلّ وجهه مسودًّا وهو كظيم﴾، يتبعه التمييز في المعاملة والتربية والتنشئة الأسرية القائمة على تكريس الأفضلية للذكور، والاهتمام برعاية الولد، وتوظيف البنت لخدمة أخيها والخضوع لسلطانه، هذا في داخل المنزل.
    أما في الخارج، فيتجلّى هذا التمييز في التعليم والخدمات الصحية، واكتساب القدرات، ومن ثم توظيفها، وعدم العدل في الأجور ونظام الحوافز والترقيات والتمكين، والتمييز في الجانب الحقوقي والقانوني، والقائمة تطول في سرد أنواع التمييز المجتمعي المجحف بحق المرأة، ما يجعلها تشعر بالضعف وقلّة الحيلة والاعتماد، وأنّه لا مناص من الاستسلام لهذا الوضع والرضا بما قسمه لها أهلها ومجتمعها.
    فهي مجبرة على الزواج ممّن يرونه مناسبًا لها، والزوج يفرض عليها طاعته المطلقة لأنّ العصيان أو المخالفة يعني غضب الله عليها، ناهيك عن توظيف دين العدل والرحمة وتحريف الأحاديث النبوية والآيات القرآنية الكريمة لتعزيز هذه الطاعة الجبريّة والخضوع لأوامر زوجها.
    فالملائكة تلعنها إذا خرجت من بيتها بغير إذنه حتى لو كان خروجها لعيادة أبيها المريض! وفي طاعة زوجها وإرضاء نزواته نجاتها من النار وغضب الجبّار والأجر الجزيل، بل يجبرها العرف على طاعته والإخلاص له حتى بعد وفاته، إذ يجب عليها الحداد بعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة، وأن تمتنع عن الذهاب للعمل طيلة فترة الحداد حتى لو كانت هي المعيلة الوحيدة لأبنائها!
  • »الحقوق الزائدة عن المنطق (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    ارى كثيرا من نساء القرن الواحد والعشرون بهذا البلد المحافظ اعتلين صهوة جيادهن للمطالبة بحقوق هي متوفرة لهن بحكم الدين والجغرافيا منذ زمن بعيد يحسدهن عليها كل نساء العالم الذي نرى نسائنا يتطلعن لهن كمثال حضاري.

    ونسين وللاسف انهن اي نساء بلدنا ويلدان اخرى مجاورة قد تحضرن فقط بالمظهر( فاصبح لباسهن لطيف يظهر المفاتن واصبحت رائحتهن جميلة من كثرة البرفان ولم يصلن الى حضارة نساء الغرب اللواتي تحضرت عقولهن اكثر من تحضر مظهرهن والدلائل واضحة لو اردنا مقارنة ما تلبسه الامريكية وما تلبسه نسائنالاتضحت الصورة.

    قبل ان تعلوا اصواتكن المطالبة بالحرية المطلقة كما تردن فلتعملوا على ان تتحضر عقولكن وتفهمن معنى الحياة وتتخلين عن السيرلنكيات ببيوتكن فالامريكيات والاوروبيات المتحضرات والعاملات لا يملكن شغالات بمنازلهن مع العلم بانهن يعملن بجد ونشاط وانتاجية تفوق الرجل في احيان كثيرة في حين انتن العاملات الوظيفة بالنسبة لكن برستيج فقط ودخلكن من العمل بالكاد يغطي مصاريف الشغالة.

    نعم نود ان نرى بانكن عاملات مثقفات وبالمناسبة يظن الكثير من نسائنا انها اصبحت مثقفة لمجرد حصولها على شهادة جامعية
    مع العلم ان الشهادة الجامعية ماهي الا محو امية لخوض طريق الثقافة والمعرفة وان الطريق طويل قبل ان يحق لها الادعاء بانها مثقفة.

    لنراكن تسرن على خطى فهم المراة الغربية للحياة والحقوق والواجبات وعندها فقط يحق لكن المطالبة بالمساوة المطلقة.

    لكن الاجيال التي انتن مسؤولات عن تنشئتهن اصبحو على ابواب المولات ومقاهي البلد في حين انتن مشغولات بزيارات الصبح وبعد الظهر والمساء . والاولاد في ذمة الشغالة السريلانكية . اين انتن من نساء الغرب؟؟؟؟
  • »مأمون الساكت (مأمون الساكت)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    تملك أمتنا موروثا عقديا ودينيا وعلميا عريقاوضخما،،، يتوافق مع ثقافتنا التي نعتز بها أيما اعتزاز.
    والمشكلة العويصة التي نجدها اليوم في خطابنا أن بعض الكتبة لا يميز بين ما يجوز الأخذ أوالاقتباس والاستفادة منه وما لا يجوز، فما ينفعهم ويتوافق مع ثقافتهم ليس بالضرورة أن ينفعنا ويتوافق مع ثقافتنا....
    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
  • »سيداو اكبر من ثقافتنا يا حنان (ع.ع)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    هي حكايات اجتراع الخوف المتنامي مثل كرة الثلج، الذي رعاه المجتمع ورعرعه في قلوب الفتيات الصغيرات، على حياتهن ومصائرهن المرتبطة بكلمة واحدة وأخيرة، يجب أن يقولها... رجل!
  • »الاعتياد المحبب (كامل اسماعيل)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    جعلتنا حنان الشيخ نعتاد على انتظار الغد صباح كل ثلاثاء لنقرأ ما تسرده من مواضيع يحسها كل مواطن نحو أشياء نسمعها ونراها ولكن بأسلوب شيق ومتناغم ومحبب، فالى الامام ولا تحرمينا من هذا العطاء
  • »الى كاتبة الثلاثاء (منى حسن)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    الى كاتبة الثلاثاء الرائعة حنان الشيخ لم تكن المؤتمرات يوما لها أي دور في أي حلول لمشاكل الشعوب وخصوصا الشعوب المضطهدة في العالم الثالث ولن تكن، المستفيد من هذه المؤتمرات الفنادق الفخمة والمدعوون اليها لاستغلال التعارف بينهم لعقد الصفقات الخاصة وعروض الأزياء لأرقى الماركات في العالم، اما المقهورون من النساء والاطفال وحتى الرجال فلهم الله.. وشكرا
  • »الدين برئ من التخلف (فراس ذيبة)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    صباح الخير للكاتبة الرائعة و الجميلة ..
    أعرف أن فتح هذا الموضوع سيدخل الجميع في دائرة الدين الصعبة و لكنني أقول ان الدين من حيث المبدأ لم و لا يقف حائلاً بين تمتع المرأة بحقوقها كاملة غير منقوصة ومساواتها التامة بالرجل في الحقوق والواجبات, بل أن من يضع عراقيل على هذا الطريق هم جمهرة من رجال الدين, وليس العلماء منهم, هم الذكور الذين لا يرغبون أن يروا في المرأة إلا أداة للاستئناس أو الجنس والإنجاب والطبخ وغسل الملابس وخدمة البيت والذكور فيه , وأن لا تكون نداً لهم متساوياً معهم ومستقلاً عنهم في آن واحد .
    لا شك في أن هناك فوارق بيولوجية بين المرأة والرجل, ولكن هذه الفوارق لا تقلل من إنسانية المرأة ولا تضعف دورها ومكانتها في المجتمع ولا تقلل من قدرتها وكفاءتها على إنجاز المهمات التي تناط بها. ولا يجوز استخدام هذه الفوارق الطبيعية للتميز بين المرأة والرجل بحجج واهية, وأن تعذر عليهم ذلك توجهوا صوب الدين ليستخدموه ضد المرأة, ولكنهم في ذلك يسيئون إلى الدين والمرأة والمجتمع في آن واحد.
  • »هكذا أصبحت الحياة! (rasha)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    في البداية تحية لفريق الغد الرائع
    .. هكذا أصبحت حياتنا ؟!! رمادية اللون كل منا يبحث فيها عن ما هو مأساوي وندع الفرح على رفوف النسيان .. مهما كانت أحزان الفرد فهناك ما يجعله محب للحياة .. فأمنيتي للجميع بالهناء والسعادة ..
    أعلم ما قد كتب هو من واقع الحياة وظلم المجتمع في بعض الأحيان .. ولكن ما أريده أن لا نكون أنفسنا طرف بهذا الظلم .. ونحاول ان نرسم البسمه على شفاهنا مهما كانت الظروف .. فيكفي بأن الله أعدل الحاكمين ..
    وأتمنى بأن كل من وقع عليه ظلم بأن ينتهي ويزول عنه .. فنحن لسنا بحاجة للتقارير .. ولكننا بحاجة لمن يطبق الاحكام على من طبق التمييز وجعلنا نجتمع منعف ..
    أشكركم
  • »الواقع اجمل من الخيال (mona)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    اشكر الكاتبه حنان الشيخ على هذه المقالة الرائعه والتى تحمل في طياتها العديد من المفاهيم الواقعيه الحاصله في مجتمعنا.
    الحمد لله على نعمة الاسلام الذي اعطانا الكثير من الحقوق والاهتمام والثقة بالنفس ولا نحتاج لأين كان من الغرب ليطالب لنا بحقوقنا لا سيداو ولا غيرها.
    شكرا مرة اخرى للكاتبه المبدعه حنان الشيخ.....
  • »لنفتش عن الجناح الثاني للنسر العربي...فهو موجود بيننا (د. عبدالله عقروق / فلوريدا)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    سيبقى امر المرأة في الاردن مهمشا ما دام الذكور هم اصحاب القرارات وصانعي السيساسات ، ويطيرون بضعة امتار عن سطح الأرض لكنهم يطيرون بجناح واحد ..وما دامت المرأة قانعة بدورها البسيط ، وغير مهتمة بأصلاح نفسها فلا يمكن أن تحقق المرأة الأردنية أية خطوة الى الأمام ما دامت لا تفعل شيئا لأصلاح نفسها وغيرها من النساء ..لو حاولت المرأة أن تضيف جناحها للنسر العربي فلا عجب بأنها ستطير فوق السحب ..أن مشاركة المرأة بصنع القرار هو الموقف الأيجابي لتقدم المرأة ، وبالتالي تقدم الاسرة ، وبالتالي تقدم المجتمع
  • »حقوق المرأة المنقوصة (لبنى ابو شقرة)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    شكرا للكاتبة الرائعة حنان فكل ما تحدثت عنه صحيح نحن النساء العربيات نعيش في دائرة الرجل الذي يخشى من الخطيئة اذا تحررت المراه لكن الخطيئة موجوده دائما لمن ارادها نحن النساء العربيات نشانا على العفه و الكرامه و لا نسعى للانحلال بل نسعى للانسانية و الاختيار الحر لحياتنا لقد ضاعت حياتنا و نحن نكافح ان نصبح طبيبه او مهندسه او كاتبه حاصرتنا الاعتراضات و المخاوف و شبح العنوسه حسب اعتقاد الاهل
    فهل يخاف الرجل ان افكر وان اختار حياتي وان اصبح انسانا من الدرجه الاولى
    نحن مواطنين من الدرجه الثالثه الا يحق لنا ان نقرر خصوصا المثقفات من النساء ان كان لنا الحق في الاختيار ايضا ان نكون اصحاب القرار
    لقد عانت النساء على مر العصور و كافحت حتى وصلت لهذه النتيجه لكن لا زلنا لا نحظى بحق الانسان الكامل
    نريد ان نختار لا ان ان ننجرف في انحرافات الحياه وليس مهما سيداو او غير سيداو المهم ان احقق هذا المطلب الانساني
  • »العدالة الاجتماعية (بانة نعيمات)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    صباح الخير سيدة حنان الشيخ المحترمة
    لفكرة التي يجب ان نركز عليها و بعيدا عن اي اتفاقيات دولية هي رفضاالاستعباد والظلم والقهر والثورة والتمرد على الفوقية وروح التبعية وغيرها من الذهنية المتخلفة المهترئة المعقدة التي أرستها عادات وتقاليد جائرة بحق المرأة منذ القدم ووثقتها في قوانين وشرائع سنّها الرجل!...
    أنا لا أنتقد فقط ظلم الرجال للمرأة وتسلّحهم بما لمصلحتهم من قوانين وعادات ،بالأصل، هم وراء سنها ...وإنما أتعجب من إنكفاء المرأة وتبعيتها وخنوعها للرجل والقناعة بالذل والحياة الذليلة متسلحة بالعرف والتقاليد تارة وبالدين تارة أخرى خافية ضعفها خصوصا" إذا ما كان باستطاعتها رفض هذا الذل والقهر ونبذ هذا الإستعباد...
    " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهم أحرارا"..."
    أنا لا أنادي بالمساواة كأن تغير المرأة طبيعتها البيولوجية وتصبح رجلا"...
    و لا أنادي بالمساواة التي تفقد المرأة من أنوثتها وتتجرد الرجل من رجوليته...
    المساواة التي نطمح اليها هي معرفتها لقيمتها الإنسانية... وما يتفرع عنها من حقوق كالعيش الكريم، حق اختيار الحياة و الزوج، حق المساواة في الأجر الاهلية القانونية، حق الوصاية والقوامة ، منح جنسيتها لأبنائها وغيرها من الحقوق المدنية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية...إنطلاقا" من شرعية حقوق الإنسان ومن ميثاق الأمم المتحدة "يولد الناس أحرارا" ومتساوين في الحقوق والواجبات..."
    المساواة التي نتحدث عنهاهي " العدالة الإجتماعية" بكل ما تحمله من تكافؤ بالفرص بين الجنسين، وتغييرالأنماط الإجتماعية لسلوك المرأة والرجل مثلما صورته اليوم في مقالك ككرة الثلج ....
  • »اللعنة (اللعنة)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    لعنة الله على سيداو الي بدها ادمر اخلاق بنات المسلمين
    لا يغركم الظاهر انها دفاع عن المراة طيب خلي االامم التحدة تدافع عن اسيرات الفلسطينيات وتدعم امهات الشهداء؟؟
    وتطعم النساء في افريقيا احسن من حرية الجنس
    وحرية اختيار الشريك في السكن
  • »الاسلام هو من كرم المرأة و ليس سيداو (طيبة الخزاعلة)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    اتفاقية سيداو تدعي بأنها تهتم بالمراة وحقوقها ومواجهة العنف ضدها. لكنها في واقع الأمر تسئ للمراة بحيث مطالبتها بمساواة المراة بالرجل، المراة هي متساوية مع الرجل من حيث الإنسانية وهي ايضا نصف المجتمع ان لم تكن اكثر . ومساوة المراة مع الرجل من حيث الحقوق والواجبات تسئ للمراة، حيث ان المراة في الاسلام تاخذ المهر عند الزواج ولها مؤخر ونفقة عند الطلاق، وكذلك حق الإنفاق عليها من قبل زوجها او الميراث. ما يحدث هذه الأيام لهو جلبة سطحية اهتمت بها بعض المنظمات الدولية لترمي علينا تهم التخلف و التراجع عن الأمم المتقدمة.
  • »قصص من الواقع (مهتم)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    ام بسمه متزوجه من 20 وخلفت 6 بنات اكبرهم بسمه وتخيلي مش بخطر انها تتطلق ولا انه زوجها يتزوج عليها

    سميرة مدرسه بتشغل بمدرسه طلعت من بيتها الصبح والغريب بالامر انه اليوم زي اي يوم تاني الشارع جدا نظيف ومافي حفر ومافي ميه - عفكرة سميرة تزوجت جديد وبتنتظر خبر سعيد
    ام علي قاعدة جنب جوزها ابو علي بتحضر المسلسل وهو بشرب الشاي ومن لحظه لحظه بتساله كيف يومه وبسالها شو اخبارها

    الاخت حنان
    قصصك هي قصص تحدث لكن نادرة
    وقصصي تحدث لكنها الاكثر

    سيداو ستجعل من الناس "رجال" بمعنى الكلمه وستحملهم مسؤوليات الرجال وواجباتهم

    مقال ركيك جدا
  • »صباح النور! (متابع باهتمام)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    سجال طويل و مداولات عقيمة دارت رحاها بين الحكومة و منظمات حقوق المرأة لتثبيت أو الغاء بعض بنود الاتفاقية(الجدل) ...
    ليتهم يقرأون المشهد كما قرأته علينا هذا المساء الجميل .. أو كما تسكبين على رؤوس الأشهاد كأس الحقيقة البارد .. تلكم هن نساءنا يا أمة ارتاحت على ارتداء القشور الملونة.. و تناست الحشو المريض !
    سلمت و سلمت يدك البيضاء...
  • »عن أي سيداو يتحدثون ؟ (مجيد عبد الخالق مكاوي)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    يا اخت حنان انت وصفت شكل حالات من النساء باقتدار تحسدين عليه . و انا متأكد أن كثير من اخواتنا الاردنيات لم يسمعهن بهذا المصطلح من الأساس لكن المزايدات اللواتي وفدن الينا من الخارج او اللواتي يتلقين الدعم من الخارج فاليجربن سيداو في بيوتهن وكفانااجترار لعواطف و نقود الغرب !
  • »مش صعبه ...... (سناء مفلح)

    الثلاثاء 6 تموز / يوليو 2010.
    قصص من واقع ارخى بظلا له علينا جميعا ,وكل تأثر بطريقته سواء بالسلب او الايجاب ,ولكن الامر المؤلم على الدوام هو البحث عن حلول وبعصا سحريه من الاخرين , مع يقيني بانه ليس الحل الانجع بخضم احداث متسارعه تواجهناواصبحت يوميات حياتيه ,وكل منا مطلوب منه ان يواجه احداثه وبتفاصيلها وبمسمايتها بكل جرأه فحياة النعام لاتليق بنا كبشر ,وعندها كل منا سيتمكن من معرفة مايحتاجه ,وماله وما عليه ,ولن يحتاج لمد يد عون من شخص عرف للتو ببعض القصه ,فالينبع القرار والحل من دواخلنا ,وكفى استنجادا بشخوص تحتاج لنجده ,