نادر رنتيسي

كف بخمسة أصابع وهاتفين!

تم نشره في الجمعة 7 أيار / مايو 2010. 02:00 صباحاً

أوَّلُ مرَّة شعرتُ أنَّ الكذبَ حقيقة أصدقُ من الواقع، حين قلتُ لآخر امرأة صادفتها: "إنَّ الدمَ الذي يجري في كفي لما أصافحكِ يحتاجُ إلى إصبعيْن آخريْن، حتى لا يختنقَ أحدها من فرط الارتواء"!

احترفتُ ذلك النوع من الكذب، على كلِّ مَنْ صادفتُ؛ فكنتُ خبيثا مع الطيِّبات، ومبالغا في الطيبة الصفراء مع الخبيثات، ولم أكن بحاجة فعلية إلى إصبعين آخرين؛ لأنَّ كل ما يضخه قلبي من دم ساخن بالكاد يشق جفاف خنصري الرقيق!

وقبل عقد من الزمن وأكثر، داهَمَنا اختراعٌ جديد، فرضَ تغييرا شكليا على كفي، قريبا من ذلك الذي تشتهيه؛ فصرتُ مثل كلِّ الناس أحملُ هاتفا خلويا. في البداية كان كبيرا، ويخرجُ منه إصبع شديد الرقة، حتى يبدو الجهاز كما لو أنه كف سوداء تصافح كفي دائما!

صار الجهازُ يصغر مع مبالغة الناس في الكلام؛ فأصبح بطول إصبعي أو أطول بقليل. ولما بتُّ ثرثارا أتحدَّثُ عن أيِّ شيء، وأفتي في أيِّ موضوع، ما عادَ الهاتفُ يفارق كفي، وأضحى اصبعا سادسا!

لكنني أمعنتُ في تأصيل خصلتي القديمة، ورحت أبالغُ في الكذب الذي هو أصدق من الواقع: أوهِمُ مديري في العمل أنني لن أحضر اليوم لأنَّ حادثا مدويا تحاشيت الموت فيه بأعجوبة..أمشي خطوتين في الشارع العام قربَ أشخاص يتجادلون بأصوات متداخلة، أوضح ما يصدر عنها الحوقلة والتهليل ودعوات الصلاة على النبيِّ، ليوقنَ المديرُ أنني أحادثه محمولا على الأكتاف!

ترنُّ علي إحدى اللواتي أناديهنَّ "حبيبتي" تسألني غاضبة:"أين أنت؟" وأتركها تكملُ تقريعَها لأنني أخلفتُ، كعادتي دائما، موعدنا الذي لم يحدث أبدا. أقول بصوت مكسور، وحولي هدوء مقبرة فرعونية: "لو تعرفين ما حدث..؟". يرقُّ صوتها مثل "كمشة" ريح تخلفت عن العاصفة:"خير حبيبي"، فيزداد صوتي انكسارا ليليق بمنْ يقف منتظرا خروج الطبيب من غرفة العناية المركزة، ليخبره أنَّ أباه خرج من "الكوما"!

.. وأكونُ في البيت متكاسلا أمام طبق المكسَّرات العاشر، يكتبُ إبهامي على لوحة الهاتف رسالة غاية في الدقة، يأتي فيها:"لا تتعبي نفسك يا غالية، في البحث عن تجاربي الماضية، كل نساء الأرض في كفة، وأنت يا أميرتي في الكفة الثانية". يظلل الإبهامُ على عشرين اسم، ويضغط بكل هدوء:send. أتناولُ ثلاث حبات مختلفة من الصحن، حتى تصلني عشرون رسالة بذات النص:"وأنت يا حبيبي في الكفتين"!

لكن حيَلي صارت تضيقُ. عرفتُ ذلك لأنني لم أعد أصدِّق الطرفَ الآخر في أيِّ مكالمة، وردُّ فعلي حيال كل الرسائل الهاتفية التي تصلني، لا يختلفُ عن ضحكتي الباردة على رسالة خلوية مزعجة تنبئني بالفوز بسحب لم أشارك فيه!

لكنَّ الأمر لم يطل كثيرا، فقد وجدتُ، مثل كلِّ الناس، دهشة أخرى، حين صارت تتنامى حاجاتنا إلى الحديث في كلِّ اتجاه ومع كلِّ الأطراف، فعمد كثيرون إلى زيادة هاتف آخر في الكف، عادة ما يكونُ أقلَّ "حداثة"؛ فغرضه أنْ تكون متاحا للجميع، من منتسبي الشبكات الأخرى، الذين كثيرا ما يتذمرون لأنهم قد يدفعون ثمن الكذب غاليا!!

أتقنتُ الشكل الجديد من الكذب الذي هو أصدق من الواقع: أقفُ أمام مطالبي بالدين خانعا، ثمَّ أضعُ يدي بهاتف في جيبي. لحظة أو اثنتين أرنَّ منه على هاتفي الآخر. أخاطب الدائن مبتهجا: "ألم أقل لك"؟!! وأتحدث بانفعال مع الطرف المفترض على الجانب الآخر، أؤكد عليه أنني قادم لتحصيل ثمن الأرض التي أهملتها بغبارها عند أطراف "دير الغبار"!

.. لكفي اليوم خمسة أصابع وهاتفان، إنْ نسيتُ أحدهما أخرجُ من البيت مبتورا، قليل الحيلة، لا أستطيعُ إقناعَ امرأة واحدة، على الأقل، أنها تملأ كفي!

Nader.rantisi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حيله رائعه وكتابة اروع (رونق النسيم)

    السبت 8 أيار / مايو 2010.
    قد اثارت كتاباتك اعجابي فعلا كلما نظرنا بالواقع وامعنا النظر فيه لوجدنا ان العالم ابسط مما نتخيل ... ليس هناك نوع من التعقيد ليست هناك اكاذيب ...ولكننا نحن فقط من يلوثه بعقولنا التي ماعادت تنجذب الا لشهوات الدنيا ...ولعثرات نصنعها لانفسنا في المستقبل القريب
    نعم واقولها ان هذا الجيل ليس بجيل يتحمل عواقب ما يفعله ...فهو يقصر ...يقوم باخطاء واخطاء ولكن لا محاسب ولا مربي ...وكل ما يمكن للاب وللام قوله لا يهم افعل ما شئت وان حدث شيء اتصل بنا وسوف يتم حل المشكله بكبسة زر وبهاتف صغير ...فعلا انه اهمال من جهة الاب والام وليس من جهةالمجتمع
    اقدر كتابتك واحترمك لانك انسان تناقش قضايا اجتماعيه هامه جدا بوركت يداك
  • »عبارة مبدع حقيقي (رولا طه)

    السبت 8 أيار / مايو 2010.
    عبارة لا يكتبها إلا مبدع ححقيقي مثلط يا نادر:
    .. وأكونُ في البيت متكاسلا أمام طبق المكسَّرات العاشر، يكتبُ إبهامي على لوحة الهاتف رسالة غاية في الدقة، يأتي فيها:"لا تتعبي نفسك يا غالية، في البحث عن تجاربي الماضية، كل نساء الأرض في كفة، وأنت يا أميرتي في الكفة الثانية". يظلل الإبهامُ على عشرين اسم، ويضغط بكل هدوء:send. أتناولُ ثلاث حبات مختلفة من الصحن، حتى تصلني عشرون رسالة بذات النص:"وأنت يا حبيبي في الكفتين"!
  • »واقع (منية بوليلة)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    الموضوع جميل وأسلوب التطرف إليه أجمل. كم نحتاج أن ننظر لأنفسنا في المرآة وأن نسمي الأشياء باسمها وأن نقول ما يجب قوله....
    شكرا يا نادر
  • »كذبك حلوووووووووو وبجنن (سونيا)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    مقال رائع ونادر يا أستاذ نادر بالموضوعية والصراحة والشفافية كتيير صريح والكذب الي عم تحكي عنو واقعي للأسف الي ما بيكذب هالايام بكون مو طبيعي يعني الكل بيكذب مكالماتنا لا تخلو من الكذب بس على فكرة حلو كتير الأسلوب الي كاتبو الاستاذ في الكذب على المدير يا ريت يطلع بإيدي أكذب هيك كذبة كل ما بدي أخد مغادرة بتفتح صوتها المديرة او ما بدي أداوم لأي سبب
    بعدين المسج الموجود داخل المقال كتييير حلو على فكرة كتبتو على موبايلي هههه
  • »روائع نادر (امال الزيود)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    الكذب يا استاذي اصبح كالهويه الشخصيه ولكن لانضعه في محفظتنا بل داخل قلوبنا حتى تصبح الكذبه تصدق فلا يكون بها ادنى شك(الله يرحم الصادق)مات وارتحم الله يرحمه
  • »كلما اقتربت من البشر ازداد حبي للكلاب (بتول أباظة)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    مقالك كالعادة بيجنن بس فتحت المواجع بهالموضوع بس انشالله يكون لسه بكرا احلى مع كل هالكذب والخداع يلي نحنا فيه
  • »جميل (رولا طه)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    لكن الواقع أفظع وأشد كذب مما هو في خيال الاتب
  • »آفة (محمد سلامين)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    الموبايل آفة ويا أخي الكاتب الناس ما عادت تكفتفي بهاتفين بل ثلاثة واربعة والصغار في المدارس ودقائق بقروش سلعة اصبح اسمها الحكي والحكي بجيب كذب والكذب بودي ع الناس
  • »معقول كذبك حلو؟؟!! (ياسر)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    غريب أمر الأختين سمر وامل تصران على تشجيع الرجل على الكذب لأنه كذبك حلو
    ما في كذب حلو كله خداع وتزييف لكن الأغرب ان تكون النساء هي من تحب ان يكذب الرجل عليها وهنا لا نلوم الرجل تحياتي واروجو تكون الرسالة وصلت
  • »sentence analysis (mohammad assawa7iri)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    أنَّ الكذبَ حقيقةٌ أصدقُ من الواقع،
    أنّ = أداة لتوكيد ممارسة اُلفعل مع سبق اُلتّرصّد واُلإصرار ...
    ألكذبَ = إسمٌ لنوعِ اُلفعلِ اُلمُمارَسِ آدَمِيّاً / منصوب آخِرُهُ فَتْحاً ...
    حقيقةٌ = صِفَةُ نوعِ اُلفعلِ اُلواقِعِ بأنّه قد وقَعَ فِعْلاً أي أن فعل اُلكذب قد
    مورِس من اُلآدميّين ( نسبة إلى سيّدنا آدم ) بشكلٍ لا يقبلُ اُلشّك/ وآخره
    مَنصوبٌ رفعاً بعلامة اُلضّمّة اُلمُنَوّنة ...
    أصدقُ = إسمٌ لفعلٍ وصْفيّ لموصوفٍ حقيقي ألا وهو ممارسة اُلكذب/
    وآخِرهُ منصوبٌ رفعاً بعلامة اُلضّمّة .
    مِنَ = أداةُ ربْطٍ بين فعلين مختلفين ممارسَةً . وهي أداة كاسِرَةٌ للفِعْلِ
    اُلمُمارَس أي بمعنى وقع اُلصدقُ اُلمفتَرَضُ مكسوراً َ/ اُستسهلناها وتعلّمناها حرف جر من اُلسّلف الفقهي اُلمتخلف وامتحنونا في اُلتّاريخ

    اُلواقِعِ = إسْمٌ لفِعلٍ قد وقعت ممارستهُ فعلا إذن أصبح تاريخاً يفوحُ بالعِطرِ ...
  • »كزبك حلو (امل)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    الى دعاة الجد والامور ذات الاهمية لفرط ما بالغنا بجديتنا اصبح من السهل على الكثيرين خداعنا وممارسة كل طقوس الكذب علينالا شك اننا بحاجة الى من يفتح ملفات الخداع امامنا علنا في المرة القادمة ندرك ما يدور فعلا ولا نقع في الكمين القادم.
    نادر رائع كعادته يضيء بحروفه واقع مظلم ويرسم بصورة ولا اصدق كل كذباتنا التي نمارسها كل يوم,
    لا ضير في ممارسة الكذب اذا كان من طرفين ولكن اسوا ما يمكن ان يحصل لك ان تعيش الكذبة من طرف واحد.
  • »ماذا تحمل في كفك الاخرى؟؟؟؟؟ (nary)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    لقد غدت قلوبنا في هذا الزمان كالاسفنج في كل ثقب من ثقوبه نفس ظمأى اذا امتلات بالماء -للاسف-ما اسهل افراغها..لان حقائقها مزيفة فقد فر الاطمئنان من تلك القلوب الواهية حتى باتت تعبث باسرار الكون هنا وهناك لتجد متسعا لها وعبثا تفعل ! لان الكلمة اذا خرجت من القلب دخلت في القلب واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الاذان...ففسدت الزنابق وأصبح لها رائحة اشد كرها من رائحة الاعشاب السامة!! بعد أن كانت مبعثا للمحبة التي تمزقت لنحتار جميعا في ترقيعها..العقل ميزة من الله _جل شأنه_ للانسان وحده ليعمر الكون وقبل ذلك ليعمر نفسه هو واذا ببعضنا يستخدمه ويستخدم انجازاته لتكسير القلوب وخداعها يحاولون ملأ الفراغ بفراغ أكبر لايعود عليهم الا بالضياع..باحثين بذلك عن كل شيء ليجدوا كل شيء الا انفسهم لأنها أسيرة للهوى الذي ملأه الكذب..لابأس بكف بخمسة أصابع وهاتف نقال ولكن حبذا لو كان في الكف الاخرى فكرا يحدث التغيير والاعمار وينتشلنا من كل الاوهام فكفى أنفسنا ما حل بها من دمار...
  • »كذبك حلو (سمر)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    كذبك حلوو
  • »على الوجع (Shiry)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    نعم التصوير وحسن التمثيل!

    نعم .. الكثير من العلاقات اضحت كذب وخداع .. ونسال انفسنا ما سبب ضيق الحال؟؟؟؟؟!!!!!

    تقل البركة ويزداد الفشل ولا ندرك ان سببه فتاة خاطرها انكسر

    الله كبير .. ولكل من تصفهم في المقال اقول ... اكذبوا كما شئتم فان دوام الحال من المحال وكما تدين ستدان.
  • »جداااا رائع (سلام عطية)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    رائع جدا يا أخوان مش ضروري كل مقال يناقش قضايا كبرى ثم الا ترون ان عادة الكذب على الموبائل وتناميها لا تستحق مقال!!
  • »... (fara7)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    nice :) 7bbetHa
  • »الواقع (رائد رمضان)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    اجمل ما قيل في الكذب الواقعي وكلامك في محله وهو واقعنا الان وشكرا للكاتب ولصحيفة الغد
  • »7lw awy (boba)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    الكلام ده جميل بجد وتعبيره حلو اووووووووى
    وقبل عقد من الزمن وأكثر، داهَمَنا اختراعٌ جديد، فرضَ تغييرا شكليا على كفي، قريبا من ذلك الذي تشتهيه؛ فصرتُ مثل كلِّ الناس أحملُ هاتفا خلويا. في البداية كان كبيرا، ويخرجُ منه إصبع شديد الرقة، حتى يبدو الجهاز كما لو أنه كف سوداء تصافح كفي دائما!

    صار الجهازُ يصغر مع مبالغة الناس في الكلام؛ فأصبح بطول إصبعي أو أطول بقليل. ولما بتُّ ثرثارا أتحدَّثُ عن أيِّ شيء، وأفتي في أيِّ موضوع، ما عادَ الهاتفُ يفارق كفي، وأضحى اصبعا سادسا
    للاماااااااااااام
  • »احترامي (هاتف)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    اجدت فكدت تخدعني


    احترامي
  • »قمة الروعة (سمية)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    .. وأكونُ في البيت متكاسلا أمام طبق المكسَّرات العاشر، يكتبُ إبهامي على لوحة الهاتف رسالة غاية في الدقة، يأتي فيها:"لا تتعبي نفسك يا غالية، في البحث عن تجاربي الماضية، كل نساء الأرض في كفة، وأنت يا أميرتي في الكفة الثانية". يظلل الإبهامُ على عشرين اسم، ويضغط بكل هدوء:send. أتناولُ ثلاث حبات مختلفة من الصحن، حتى تصلني عشرون رسالة بذات النص:"وأنت يا حبيبي في الكفتين"!
  • »مذهل (تمارا محمد)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    كم جميل أن نشاهد أنفسنا في نصوصك كل جمعة نتحرك فيها
    وهنا اليوم نمارس الكذب الي احترفناه منذ اختراع آفة الخلوي أنا اتمنى لو لم يتم اكتشاف هذا الاخراع الذي فاقم من كذبنا وزاد من ثرثرتنا لكني عملي لا يسمح ..
    شكرا على مقال فائق الروعة
  • »الحمدالله الذي اعفانا (مغترب)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    مقال اكثر من رائع كالعادة
    لا اعرف ماذا اقول هل احمد ربي على انني لم اعش هذه التجربة التي تصفها باسلوبك المبدع ام انني اكتفي بالوصف الذي ما انفكت كثير من زميلاتي او لاتي راين في مشروع زوج فاشل بانني اشبة جدها لا لاني متدين ولا لاني معقد ولاكن لاني ارفض الكذب والرياء ومنادات اي منهن بكلمت حبيبتي لانها ليست لا مجرد زميلة فقط فهل هذا ذنبي انها ليست المراء التي سوف يجمعني فيها القدر
  • »توظيف أمثل (معتز حمارشة)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    لا أعلم أن كنت تقصد أن الكذب أصبح متاحا وباستطاعته أن يحل محل الصدق في كثير من المواقف ؟
    لا انكر ان لغتك قوية وسليمة واسلوبك في السرد قوي جدا لكن كنت اتمنى بكثير من الحسرة لو انك وظفت هذه المهارة والبلاغة في امور اكثر اهمية .. فموضوع مقالك لا يهم سوى طرفان حبيبان في كثير من الامور يكونان كاذبان ومشاعرهما غير صادقة ..!
  • »أعتقد (عبدالله مخادمة)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    أعتقد صديقي أنه ثمة ما هو أهم كي نتطرق له .. يكفينا شططا عن امورنا المهمة والمؤرقة والخوض في تجارب لا تليق بنا كثيرا.. ألا تعتقد صديقي ؟؟
  • »كفي خمسة أصابع وثلاثة هواتف (كرم أبو غالي)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    أنا كفي بخمسة أصابع وثلاثة هواتف ومستعد أنسى اصابعي ولا ناسى واحد منهم وعلى كل الشبكات موجود!!!
    مقال لطيف ومضحك وواقعي بجد
  • ».... (lyla)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    ..... لا تعليق :)
  • »حلو الكذب (eman)

    الجمعة 7 أيار / مايو 2010.
    حلو الكذب ... صح حرام ... بس فشة غل لانو مش قادرين نحكي اشي صدق ...
    وبريح النفسية وبخلي الواحد يحس بالانتصار...


    بس ما تكذبوووووووووووو