الزوجة تلعبُ في "الحارة"!

تم نشره في الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010. 03:00 صباحاً

رجَتْ جدَّتها أنْ تسردَ لها حكاية كي تنامَ، مثلما كانت تفعل "زمان". لكنها اشترطت أنْ تكونَ قصة مقنعة، وتصلح للكبار؛ فهي لم تعد صغيرة لتصدِّقَ أنَّ الحيوانات الأليفة تتكلم، وتُثيرُ سخريتها النهايات، التي ينتصرُ فيها "الخير" على "الشر"؛ لكنها رغم مرور عشرة أعوام على "زمان"، ماتزالُ تعتقد أنَّ القرية في الليل، تصبحُ تحت حكم رجل بقدم "مسلوخة"!

نامت الجدَّة في منتصف الحكاية "الجادة"، مثل قصة كئيبة لمسلسل محلي، بعد نشرة أخبار الثامنة. راحت "البنت" تتخيلُ نصف الحكاية الآخر. حاولت كثيرا توقعَ مصير الصراع بين "الحماة" و"الكنة"، لكنها أخفقت في كلِّ ما افترضته، وكان دائما ينتهي بتصالحهما؛ وهو ما لا تريده، فهي لا تحبُّ النهايات المتوقعة. تحار، ثمَّ تقرِّرُ النومَ مستسلمة، مكرهة على الاعتراف أنها ماتزالُ "صغيرة"!

جاء الصباح.. تذمَّرت "البنت"، كالمعتاد، من الصحو مبكرا للذهاب إلى المدرسة. عنَّفتها أمها وهددتها، إما النهوض أو سكب الماء البارد على وجهها؛ فغطته بـ"اللحاف"، وتمنَّت لو تحدث كارثة طبيعية، من تلك التي تنذرُ بها دوما معلمة علوم الأرض "العانس"!

لكنَّ شيئا من ذلك لم يحدث. عادت ظهرا إلى البيت، كما هي دائما، "طالبة" في الصف العاشر، وما أنْ انتهت من طعام الغداء، حتى اختلت بها أمها زمنا، بمقدار ما تستوعبه من "حصة الفيزياء"، وخرجت من الغرفة بـ "غبطة" حذرة؛ فكلُّ ما فهمته أنها اختصرت كثيرا من الزمن، ولم يعد منطقيا أن تذهب إلى المدرسة؛ لأنها صارت بدفعة واحدة.."امرأة"!

ستحتاجُ حتى يأتي الليل، لتدركَ حقيقة الأمر، بشكل يبدو واضحا؛ حين يحلُّ عليهم ضيوف، بينهم رجل بالغ بالاعتناء بلباسه، فظنَّ أنه أنيق بألوانه الفاقعة، التي لم تنقص عمره الثلاثيني يوما واحدا.فهمتْ أنها المقصودة بالنقاش المفرط، في الودِّ لتعداد فوائد التبكير بـ "سترة" البنت؛ فهي ستصبحُ "زوجة" وهذا أمر، ستعرفُ بعد أعوام، أنه كان ضروريا لعائلتها الكبيرة، التي أغلبُ أفرادها "قاصرون" أو "مقصِّرون"، وبعد أعوام أكثر، ستعرفُ أشياء أعظم، تفوق ما تعلمته بالمريول الأخضر الفضفاض!

فرحتْ أمها وقبلتها. أرادت الإفصاح عن أمنيتها بأنْ يتأخرَ الزواجُ عامين أو أكثر، حتى تثبت لقريناتها أنها قادرة على الإيقاع بأحد الطلاب المرابطين على باب مدرسة البنات صباحا وظهرا، وأنها لو تكبر قليلا، فإنَّ عشرة منهم سيحبونها، من طرف واحد على الأقل!

مشت إلى فراشها الأرضي. غطت وجهها، واستدعى خيالها غمز البنات غير البريء في آخر مرة لعبن بها "ناس وناس"؛ كان دورها "الزوجة الرابعة"، التي تشرخ رأس "الحاج متولي"، حتى وإنْ جسَّدَت دوره أخشنهنَّ!

لم تحتمل الاسترسال؛ تمنَّت لو تصدّق نبوءة المعلمة العانس، ويحدث الزلزال الذي منذ بداية الفصل تتوقعه، ولا يأتي.. لو يأتي غدا طالما لن تستطيع أن تكون مع قريناتها في "الحارة"، ليفتعلن لعب "الحبلة" بحبل مشدود، وهنَّ في الأصل يتبارين مَنْ تخلب عقل الشباب، وتجعلُ أصلبهم يوشِمُ أوَّلَ حرف من اسمها على ذراعه النافرة العضلات!

قبل أن تنام، يؤرقها سؤال تخشى توجيهه لأمها، فتسأله لجدتها:"هل سيسمحُ لي ذلك الرجل، حين أكون زوجته، أن ألعب في الحارة"؟!

لا ترد الجدة إلا بضحكة، فتعيدُ رأسها تحت اللحاف، متجاهلة الدعوة بأن تستمع لحكاية "الحماة"، بعد أن تدور نصائحُ أمها في رأسها، تلقنها كيف تكون كنّة طائعة!

لكنها لم تكن نصائح مجدية، فبالكاد استمرَّ مفعولها عامين حتى عادت إلى أمها: زوجة كثيرة الحرَدْ، ثمَّ أمّا خائبة لا تحْسِنُ حمْلَ طفلتها، فمطلقة بدرجة "بينونة كبرى"!

عادت ولم تجد شيئا: الجدَّة ماتت، وتركت لها اقتراحَ نهاية ملائمة لحكاية الحماة والكنة، والمعلمة تزوَّجت ولم تعد تتنبأ بكارثة طبيعية، والفتيات سافرن شمالا وجنوبا للدراسة واستمالة الزملاء ذوي البنية الرخوة.. وحدها "الحارة" انتظرتها، وأفسحت لها زاوية تكفي لجلوسها مطلقة، تحتضنُ طفلة وحبلا مرخيا!

nader.rantisi@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما الغايه قشورنا الخارجيه الزائفه ام الفتاة روحا وقلبا (مامون)

    السبت 1 أيار / مايو 2010.
    قصه جميله اثارت في نفسي الكثير من الشجون خاصة بانني كنت شاهدا على زواج فتاة بعمر الورود لم تكمل السابعة عشرة من عمرها على هرم بعمر الخامسه والسبعين كان قد اشتراها من اهلهاالذين كانوا في عوز شديد للمال هذه في نظري قمة الماساه لان الانسان يعيش مراحل حياته كل مرحلة فيها لها طبيعتها واحلامهاوتصوراتها لمحيطها والحياة بشكل عام واقول لكل الذين يشهرون سيف العنوسه وبعض المفاهيم القديمه الباليه من اجل تاييد تزويج الفتاة وهي بعمر 15 اقول لهم حرام حرام عليكم انتم لا تنظرون الى جوهر الموضوع وهو الفتاة باحلامها وبرائتها ومشاعرها وما كانت وماتريد ان تكون لماذا تريدون طمس شخصيتها ورغبتها بما تريده وتستغلون عدم اكتمال خبراتها بالحياة ونضوج شخصيتها لتلقوها< دون ارادتها او حتى بارادتها الغير واثقه> لمستقبل قد لا تعلمون الى اين يفضي .وكل مايتركز في تفكير الفتاة عندها انها تضحي لمساعدة اهلها حتى لو كان زوجها يقربها بالسن
  • »مقال واقعي (كاريس)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    مقالة رائعة ونادرة يا أستاذ نادر فعلا انك رهييب وعم بتواكب تطورات الأحداث اكتييييييير بتعئد
  • »حلمي لم يكتمل (عبدالله)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    أن الأحلام اللتي نسعى الى تحقيقها تتلاشى مع أول أصدام مع حائط الواقع الذي يتملك أحلامنا ليقيدها لتصبح فقط أطيافا" لا تعيش الا في داخلنا...
  • »كل الحقيقه تكمن بين هذه السطور (nada)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    مقاله رائعه سهم موجه اصاب الواقع المؤلم واتمنى ان يصيب العقول >>> ويفهمو ما كتبه نادر
  • »فلنجعل من ماضينا حلماجميل (nary_man)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    ربما كان حظ غيرها أفضل لانهن كن كثيرات الطاعةوالاستسلام..!لقد بقي في خيالهاحب اللعب لانها لاتدرك أبعد منه ولم تعلمها أمهاشيئاغيره لانهاهي أصلا لم تتعلم كيف تصنع منها امراة حقيقية!!ياله ذلك الصندوق المقفل على تفكيرنا وقبل ذلك على قلوبنا لقد حرمنا من ان نكون شيئا ما ولم يضف الى حياتنا الا عقدا وهموم,أصبحت أرضنا الجميلة مثقلة بأمثالها لانها بقيت في صندوقها فلو أنها أمسكت بوردة مفعمة بالامل أو قلما وورقة لكانت نهايتها أجمل لقد أمسكت بحبل أشبه بالافعى التي تلتف على عنقها لتظل قابعة بنفس المكان الذي أرادت هي بنفسها أن تظل فيه..ان مشكلتنا تكمن في التركيز على الباب المغلق في وجوهنا بدلا من التركيز على باب الامل الذي يكون دائما مفتوح,متناسين أنه "ومن يتق الله يجعل له مخرجا" نعم:شكرا للاشواك لأنها تعلمنا الكثير.
  • »الرأي الآخر (جمال الروسان)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    الأخ نادر
    من ألواضح أنك حاولت طرق موضوع زواج الفتيات المبكر وقانون الأحوال الشخصيه بإسلوب قصصي. قد يكون هذا الأسلوب مجديا لو أنك كتبه باللغات الأجنبيه حيث ان الفتيات فى المجتمعات الغربيه يلعبن في الحاره بعد سن الخامسه عشره. تلك المجتمعات ترفض تزويج فتاة في سن 15 وبنفس الوقت تتقبل أن تكون تلك الفتاه حاملا حتى قبل سن ال15 . كما ترى فإن مجتمعنا، عقيدتنا، عرفنا مختلف كليا.
    لذلك، فإن قصتك غير مجديه وشكرا.
  • »niceeeeeeee (sahar)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    i like it and i love al ghad newspaper
  • »مقال رائع (sozan)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    مقال اكثر من رائع وانا عايشت بعض الحالات التي لها قصه مشابهه في الاحداث مع قصة الكاتب
  • »لا للتعميم (سمر)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    انا مو مع هاد الزواج ومو ضدو لانو البنت اللي بتفكر كتير في شباب الحاره احسن تتزوج هههههه و بنرجع نحكي ما في تعميم في الزواج و السعاده من الله و نجاح الزواج يكون 90% زكاء امراه
  • »انا انثى (maha)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    اسعد اللة صباحك يا نادر مقالك رائع ياسيدي .... اتخيل شعور من كانوا ينتظروا قدومي الى هذة الحياة عندما علموا بقدوم انثى وقولهم هم البنات للممات
  • »مقال جميل ولكن (مغترب)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    ان المقال يجسد الواقع بشكل جميل ليس من جهت زواج القاصرات ولكن من الاسباب وراء هذا الزواج فزواج القاصرات كان موجود منذو زمن بعيد ولكن الذي لفت النظر اليه هو الفرق في السن الذي اصبح كبير لانة بالماضي كان الشاب الذي يتجاوز الخامسة والعشرين يعتبر عانس اما الفتاة التي تتجاوز العشرين هي عانس ولكن الاوضاع الاقتصادية هي التي تدفع الاهل لتزويج الفتاة في الوقت الحاضر وهي قاصرة للتخلص من اعباء مصروفها وتدفع الشباب للتاخر بسن الزواج لما بعد الثلاثين
  • »إلى من يتحدث عن العنوسة (رولا طه)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    للي بيحكي انه الزواج المبكر حل للعنوسة واضح انك تقرا بشفتيك وليس بقلبك وعقلك لانك لو تمعنت بالمقال كان لاحظت كيف انه الكاتب وضع المعلمة العانس في السياق وانها تزوجت في نهاية القصة بوقتها الطبيعي ياريتك تفهم بس
  • »عنوان دقيق جداا (فيصل رافع)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    عنوان المقال دقيق جدا ومستوحى من الواقع القديم أنا جدتي كانت تقول لنا كيف انها كانت تهرب عشان تلحق بنات الحي وتعلب معهم في مارس وهو عند الفلاحين منطقة صغيرة مثل البستان
    قمة التخلف أن تخبر فتاة الآن في 15 من عمرها أحفادها بعد 50 سنة انها كانت تهرب من زوجها عشان تتابع mbc 3
  • »شو صار (AHMAD KATKOOT)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    يا نادر تركت لخيالنا العنان لنعرف ((شو صار بين الحماة والكنة)) رائع بل اكثر من رائع يا نادر
  • »المشكلة في التربية (أم يامن)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    المشكلة تكمن في التربية وليس في الزواج المبكر , فكثيرة هي الأمثلة من حولنا من تزوجن بسن 13 و 15 وأكملن دراستهن في بيوت أزواجهم وحتى لعبن " في الحارة " مجازا وليس حقيقة أي لعبن مع أزواجهن .. والآن هن نعم الأسر والأمهات والمربيات .
    الأسرة العاقلة والتي فعلن تريد المصلحة لإبنتها لحفظها وصونها وسترها هي التي تربيها على تحمل المسؤولية وتختار لها الزوج المناسب من جميع النواحي ( العمر , العلم والفهم أنهاصغيره) وتبقى موافقتها هي الفتاة " القاصرة " - كما أسميتموها- هي الأساس .
  • »وجهة نظر (سيف)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    أسلوب أدبي وقوة تعبير رائعة.... ونهاية منطقية لكل علاقة غير قائمة بالتراضي بين الأطراف، ولكني لا أستطيع أن أعمم أن كل العلاقات التي تبدأ بهذا العمر هي علاقات فاشلة، نعم معظم الفتيات في هذا العمر غير ناضجات ولكنهم ليسوا أطفالاً أيضاً...في حالات معينة وبموافقة جميع الأطراف قد يكون من الصحيح إتخاذ قرارات إستثنائية مثل زواج فتاة تجاوزت سن الخامسة عشر حديثاً....وشكراً
  • »رأي شرعي في زواج "القاصر" (محمد سلامين)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    القاصر هي التي لا تجيد تدبير أمورها بنفسها ؛ ولذلك فإن عليها وليا يتولى أمورها ، وهذا القصور لا يحدد بسن معين ، ولكنه يحدد بالبلوغ في الإسلام ، فإذا بلغ الفتى أو الفتاة فإنهما يكونان صالحين للزواج.
    الفتاة إن بلغت ، فقد شرع لوليها أن يتولى عقد زواجها نيابة عنها ، لا نتصور أن يظل الفتى أو الفتاة قاصراً حتى يبلغ الثامنة عشرة من عمره ، فقد وقعت زيجات قبل هذه السن ، وكتب لها التوثيق.
    تحديد سن 18 سنة أمر مدني لا دخل للشريعة فيه ؛ لأن الشريعة الإسلامية لم تحدد سناً للزواج ؛ وذلك لقوله" صلى الله عليه وسلم" (إن من حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة وأن يحسن اسمه وأن يزوجه إذا بلغ). ا
    إذا كان قانون زواج القاصرات حريصا على حفظ حقوق الصغيرات ، فليس بهذا الحرص معنى في تحديد سن الزواج إلى 18 سنة
    إن هذا القانون مدني ليس مستمدا من الشريعة الإسلامية ، وإذا كان سن الرشد المالي المحدد في القانون بسن 21 سنة فهذا أيضا تنظيم مدني والنبي "صلى الله عليه وسلم" يقول (لا تنكح البكر حتى تستأذن » قالوا : وكيف إذنها ؟ قال « أن تسكت » الأمر متروك إليها ما دامت قد بلغت وأصبحت صالحة للزواج.
    و قد وقع زيجات كثيرة منذ عهد النبي "صلى اله عليه وسلم" وكان سن الزوجة أقل من 18 سنة ولم ينشأ اعتراض على ذلك.
  • »انتا مصيبة يا نادر (سامر سرحان)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    الحقيقة ان اسلوبك مصيبة.. عن جد بحكي.. تستطيع ان توهم القارئ بأن الحقيقة فيما كتبت كاملة..وانا اوافق تعليق "شاهد" فبنت الـ15 ليس همها اللعب بالحارة مع قريناتها انما همها اللعب على اعصاب ومشاعر ابن الحارة وذلك امر سهل لها طيع في غياب الاب والام لكليهما كل في وظيفته الى ما قبل غروب الشمس.
    ليست الحقيقة ما قلت يا نادر.. انما اسلوبك مصيبة والله يكفيك شر هذا الاسلوب.
  • »على ماذا الخلاف (اردني)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    انا من الناس المؤمنين ان من البيان لسحرا ومرات الكتابات الشعرية والعاطفية تقلب الموضوع وتخاطب عواطفنا فتنسينا الموضوع الاساسي يا اخوان لا احد يطالب احد بتزويج بنته ابنة 15 سنة ولا حدا اصلا طالبك بهذا الامر الخلاف انه في نصوص شرعية وحالات خاصة يمكن واحد بالعشر الاف كما ن هنالك قضاة يحكمون بتزويجها او لاء ....... ولا احكيلكم بطلت بدي اكتب كل واحد يقول اللي بده اياه بس يا ريت نلاقي همتكم هذه في تمحيص القوانين الاخرى التي خزقت ظهورنا ونخرت عظامنا وكلنا نغض الطرف عنها
  • »راااااااااائع (مؤيد عوايص)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    ما شاء الله عليك يا أستاذ نادر الأسلوب جذاب مع موضوع مهم
  • »ناصر المرأة (رنا سمارة)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    صاحب أجمل كلمة تعبر عن المراة وتدافع عنها الاستاذ نادر رنتيسي من يعود إلى ارشيفه يتأكد أنه كتب عن المرأة أحسن ما فعلت هي وعبرت عن نفسها والدليل هذا المقال الواقعي والصادق
    لكن رغم روعة المقال الا ان المؤلم والمؤسف فعلا ان هناك من يدافع في التعليقات وخصوصا من الذكور عن زواج القاصرات والاغرب انه يربطه بالعنوسة كان الخوف من العنوسة يقتضي قتل الطفولة؟؟
    والغريب قول احد المعلقين اننا جيل تربينا على زواج القاصرات كاننا يعني جيل مثالي
    واذا كنت يا أخ انت ومن يؤيدك ترفضون الزواج حتى سن متأخرة حتى تبررون بانكم تريدون ان تعيشوا حياتكم فلماذا تحرمونة على المرأة وتفرضون عليها الزواج في سن مبكر جدا ويجعلها عرضة للامراض الصحية
    فعلا قضايا المرأة تحتاج لناس اصحاب عقل متنور لا يتوفرون الا قليلا ونادر ومقالاته اهم من يفعل ذلك
  • »موضوع جيد (ايمن يوسف ابو سليم)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    مع انني ضد الزواج المبكر الا ان واقعنا في هذه الايام مع عصر الانتر نت والانفتاح اصبح هذا الجيل يعرف اكثر ممن سبقوه من الاجيال السابقة ولا احد يفرض عليه شيء
  • »النهاية الحتمية لزواج القاصرات (دعاء درويش)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    سلمت يداك استاذ نادر!تلك هي نتيجة حتمية لزواج فتاه قاصره!تجهل معنى الزواج واصوله وتربية الأولاد!لقد خسرت طفولتها،شهادتها،خبرتها للحياة!
  • »راائعة (محمود خداش)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    كما كل جمعه انتظر مقالاتك الانسانية وبكل امتياز سيد رنتيسي
    واليوم وبتصوري انك اظهرت حالة اجتماعية موجودة بكثرة وبقوة

    زواج الطفلات وحرمانهن من حق الحياة
    وحقا انها جملة معبرة ما اللتي كتبتها " وحدها "الحارة" انتظرتها، وأفسحت لها زاوية تكفي لجلوسها مطلقة، تحتضنُ طفلة وحبلا مرخيا!"
  • »عفوا ولكن (محمد ابوشيخة)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    لماذا اصبح زواج القاصرات عيب او جريمة ونحن نعيش حاليا في مجتمع 70% منه ابناء من تزوجن قاصرات ومن ينكر فها نحن كبرنا وتربينا عالاصالة والحمدلله ربينا نحب دينا وبلادناواشي طبيعي اللي بده يتجوز عصغر وعمره 20 سنة مش رايح يتجوز وحده من جيله اكد اصغر بس اللوم كله عالام اللي ما بتعرف تنصح بنتها وبتوجها لانه كل مشاكل الشباب مع الام مش مع البنت وارجو التعليق
  • »a7lèmona (houda)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    a7lèm ftat 10 sanawèt hiya a7lèm ftat el 20 w annatijatou wa7ida arrajol yaghtassibo a7lèm el marati daiman b afkarihi achar9iyat lidhalika koll ma kènit el ftat wa9i3iat kollama kana nja7oha akbar
  • »صباح الخير يا أميز وأهم كاتب (عفاف نعيم)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    بصراحة حاولت كثير أن أعلق على المقال وترددت ماذا أكتب فطريقة الكتابة تفوق الوصف وبصراحة صرت على يقين بأن نادر الرنتيسي قادر على الكتابة بكل شيء واقناعنا بوجهة نظره من دون صراخ وانفعال بمنتهى الهدوء يسحبنا إلى وجهة نظره ورؤيته وفي هذه المرة يضع اشارة تحذير ضخمة ضد الجهل بتزويج القاصرات والذي يستاءل ان كانت هاي الصورة النمطية للبنت ما ازلت موجودة اقول له اذهب الى الاطراف المنسية وشاهد العجب
    قصة رائعة جدا من كاتب رائع جدا وبصراحة أجمل ما قرأت عن زواج القاصرات
  • »زواج القاصرات (ismail)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    اشكرك على المقال لكن اعتقد انها قصور في الرؤيا للمستقبل او للواقع لو اردت الزواج لا اتزوج اقل مني بكثير لكن بنفس الوقت مقالك يدل نظرة سلبية للتربية في المجتمع ولو نظرناالى واقع الحال في سوريا لرأينا ان الزواج يكون في عمر 14-17 تقريبا وهكذا في غالبية البلدان لماذا لم يشتكوا مثلنا لكن اضن انها عدم دراسة للواقع من كل الجوانب
    ارجو من اخي الكاتب ان ينظر الى الإحصائيات عن العنوسة في الاردن و أسبابها وبعد ذلك يكتب مقال
  • »جمبل و لكن (Meshan)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    مقال جميل يا نادر و لكن يجب ان توصل صورة ايضا أن الزواج هو ليس فيلم رعب..

    أشكرك
  • »قاصر ومقصر!!! (sona)

    الجمعة 30 نيسان / أبريل 2010.
    زواج القاصرات بفعل اولياء مقصرين هي قمة الظلم والاهانة لطفلة ظلمها المجتمع بعبارات الستر الجاهلة ..زواج اما ان ينتهي سريعا بالطلاق او باحسن حالاته تكبر الطفلة ويكبر ابنها معها وفي الحالتين ظلم
1 2