ياسر أبو هلالة

لا حل بغير نقابات معلمين واتحادات طلبة

تم نشره في الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010. 03:00 صباحاً

اختفت الصورة الحالمة للمدارس التي يتزاحم فيها الطلبة ناهلين من معين المعرفة، لم يعد القلب يخفق فرحا عند مشاهدات الأطفال متجهين إلى مدارسهم صبحا كأنهم أزهار الربيع، لم يعد المعلم ذلك الوقور المهندم ، إنهم بحاجة إلى “الاهتمام بلباسهم ومظهرهم وحلق ذقونهم قبل المطالبة باقامة نقابة للمعلمين”. على ما نسب لوزير التربية والتعليم.

ولا أنكر على الوزير تصريحه، فعلى قول الفيلسوف ميشال فوكو “الشكل يحقق المضمون”، وفي سنيّ الرفاه الأميركية الغابرة أيام رئاسة كلينتون كان مدير الاحتياط الفيدرالي ألان جرينسبان يستخدم زيادة أرباح محلات الكي والتنظيف مؤشرا على رفاه المواطن الأميركي، وحال المعلم يتطلب “ديرتي لوك”، بحسب “الموضة” الرائجة هذه الأيام.

يحزن القلب على ما آل إليه التعليم العام في البلاد، وهو حق للمواطن نص عليه الدستور، فإن كان، بحسب الاستطلاع الذي أعدته الوزارة بالتعاون مع مركز الدراسات الاستراتيجية، أكثر من 60 في المئة من الطلاب تلقوا دروسا خصوصية فما هي أهمية المعلم؟

في مقابلته مع مجلة “السجل” يكشف الوزير إبراهيم بدران لماذا لا يحلق المعلمون ذقونهم، يقول “نخسر سنويا ما يقارب ألفي معلم يذهبون للتدريس في الخارج”. ويترتب على ذلك أن الوزارة “تضخ سنويا ما يقارب خمسة آلاف معلم جديد يدخلون إلى الميدان من دون مهارات مهنية”!

الخطورة في المقابلة هي الفلسفة اللامركزية الانسحابية من التعليم الأساسي، إذ يخلص إلى أن “اللامركزية هي الحل، هنالك 42 منطقة تعليمية يشرف مدير كل منها على آلاف من الطلبة والمعلمين في منطقته ويتمتع باستقلالية كبيرة”!

لك أن تتخيل منطقة تعليمية في البادية الشرقية، يشرف عليها مدير يحظى بـ”استقلالية كبيرة” ولا يجد معلم فيزياء، هل يستعين بمدير التربية في الجانب السوري أو السعودي أو العراقي لاستيراد معلم يدفع نفقته مربو المواشي؟

حقق الأردن النهضة التعليمية التي أشاد بها البنك الدولي في الأربعين سنة الماضية، لأن مدارس الثقافة العسكرية كانت تصل إلى أماكن لا طرق فيها ولا مياه ولا كهرباء، ولأن وزارة التربية والتعليم كانت مسؤولة عن التعليم خاصا وعاما على السواء، ولم يكن الوزير يقبل بظاهرة “الجزر” التربوية المنفصلة عن محيطها الثقافي والاجتماعي.

وإذ يكرر الوزير مقولة شح الموارد يتحدث عن الجانب المعنوي، والسؤال، ألا يعتبر كسبا معنويا لأكثر من ثمانية وثمانين ألف معلم وجود نقابة؟ وما الذي يمنع من وجود اتحادات طلابية لنحو مليون ونصف المليون طالب؟ ألا يسهم ذلك في إيجاد لغة تواصل بين ركني العملية التربوية بدلا من التحدث عنهم وإليهم من عل؟

الحل ليس باللامركزية التي ستدمر البقية الباقية من التربية والتعليم، وأنما بمزيد من مركزية الوزارة التي يجب أن تعاد إليها كفاءات وخبرات قادرة على التواصل مع المعلمين والطلاب من خلال المؤسسات النقابية.

yaser.hilala@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »من علمني حرفا........كنت له عبدا (جار العز)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    الى معالي الوزير
    أتمنى من كل قلبي أن أشهد لقاءا لك مع أحد الذين علموك - إن كنت قد تلقيت تعليمك في مدارسنا-
    لأرى ردة فعلك تجاه معلمك الذي تلفظت عليه بما لا يليق عندما يحاسبك على ما قلته بحق المعلم الذي يحترق كالشمعة لينير دربك ودروب أبناء الوطن
    أم أنك فعلا من خارج هذا الكون وجئت كبيرا ووزيرا الى هذا الوطن
    لا يا سيدي صاحب المعالي
    لقد كنت يوما طالبا ووصلت الى كرسيك بفضل المعلم الذي تحتقره الآن
    والأعجب من هذا أنك على رأس الهرم التعليمي في البلد
    والله لا يكفينا الاعتذار
    فقد قبلناه بفضيحة التوجيهي مرغمين
    وأستميح معاليك عذرا لأقول لك...
    ماذا بعد في جعبتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أقترح أن تنصب لنا المحاكم العرفية في كل مدرسة
    وتزود كل مدرسة بحلاق بمرآة كبيرة ليرى المعلم نفسه قبل الدخول
    وأن تزودنا كذلك بحمامات خاصة لنأخذ " شاور " أثناء الأستراحة لنبدو نظيفين للطلاب ولأولياء أمورهم حتى لا تتسخ أيديهم وهم يضربوننا على وجوهنا
    وأخير
    شكرا يا معالي الوزير
    وأتمنى أن أراك قريبا في غير مكانك الحالي.
  • »"قدح زناد" (أبو قاسم)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    عندما كنت اتعلم الرجولة من والدي كان يصر كثيرا على أن تكون كلماتي محسوبة ومدروسة لانها كالرصاصة التي تخرج من بارودة الصيد بالضغط على الزناد فاما ان تصيب الهدف المنشود وتاتي بالصيد الثمين واما ان تكون طائشة تؤدي -في بعض الاحيان -الى نتائج لا تحمد عقباها وفي سياق تصريحات معالي الوزير فان صيغة اعتذاره تتهم الالاف المؤلفة بسوء الفهم فكان اعتذاره من المعلمين اهانة اخرى
    انا اعتبر نفسي من المعلمين حيث اني كنت في بداية حياتي المهنية معلما ومازلت اتمتع بلقب استاذ من اطباء ومهندسين ومعلمين كانوا طلابا لي في يوم من الايام بالرغم من أني احمل شهادة في هندسة الحاسوب وعضو في نقابة المهندسين حيث اني كنت انال حقوقي كمهندس معين في وزارة التربية والتعليم ومنها العلاوة الخاصة بالمهندسين في القطاع الحكومي حيث تشترط المؤسسات الحكومية عضوية النقابة للحصول عليها عندما كنت اقارن ما احصل عليه كمهندس وماحرم منه زملائي من غير المهندسين ادرك تمام الادراك أننا نحتاج الكثير حتى نعيد لانفسنا احترام المعلم فنحن الذي فقدناه وليس هو من فقده .
    سبق تصريحات الوزير عن القيافة واللياقة تصريحات نشرتها صحيفة الغد عن اسباب مهنية وسياسية تمنع من انشاء نقابة للمعلمين .
    أما عن الاسباب السياسة اود ان اطرح سؤالين أحدهما لوزير التربية والتعليم والاخر لوزير وهو ما الذي يمنع مدرسين ينتميان الى حزبين سياسيين مختلفين أن يروجا لحزبيهما بين الطلاب ويجعلان الطالب عرضة للتجاذبات السياسية التي تحدث عنها معالي الوزير والسؤال الثاني لوزير التنمية السياسية كيف سيتم لترويج للاحزاب السياسية القوية ذات الشعبية العريضة ونحن ننآى بطلاب المدارس والجامعات عن التجاذبات السياسية .
    أما بالنسبة للاسباب المهنية فهناك العديد من الاسباب المهنية التي تجعل انشاء النقابة ضرورة بالنسبة لوزارة التربية والتعليم مثلما هي ضرورة بالنسبة للمعلمين وساتحدث هنا عن تجربتي الشخصية كيف أني تخرجت من الجامعة ثم تم تعييني وباشرت عملي كمدرس دون تاهيل مسبق للمهارات الاسياسية لعملية التدريس فكان لزاما علي ان اتعلمها من خلال الزملاء القدامى في المهنة أو من خلال التجربة والخطأ ولكم ان تتخيلو كم من الممكن ان يكون الخطأ خطيرا قد يذهب بعين طالب او يده ان لم يزهق روحه لو ان وزارة التربية والتعليم تشترط على المعلمين المستجدين الانتساب لنقابة المعلمين قبل مباشرة التدريس التي بدورها اعني النقابة تخضع المنتسب لدورة تاهيلية يتم من خلالها اعداد المعلم وتسليحه بالمعرفة التربوية مثل اساليب التدريس ومهارات التفكير والسمات السلوكية للاطفال الخ.
    هنالك الكثير من الافكار الابداعية التي يمكن للوزارة ان تستفيد الوزارة من انشاء نقابة للمعلمين ولكن اين من يأتي بهذه الافكار ويوظفها لمصلحة الوطن والمواطن.
  • »الحل بالنقابة (محمود الكركي)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    راحة هيبة المعلم ، ولاتعود إلا بنقابة.
  • »المعلم هو الحضارة .. هو القلم لكتابة التاريخ .. هو النور الذي يضيء دروب البشرية المظلمة. (برهان جازي)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    تحية الى كل معلم ومعلمة ...

    1- اذا تم انشاء نقابة للمعلمين ووضعت لها برنامج معين كسائر النقابات الاخرى وصمن القوانيين والتعليمات ما الذي مثير بالموضوع.
    2- اذا كان التخوف من جنوح هذه النقابة نحو الحياه السياسية فهذه النقابة بالنهايه تعمل ضمن اطار قوانين الدولة المعمول بها .. وهناك اجراءات تمنع التجاوزات .
    3- لنفترض بأن النقابة ستفرز مجموعه من المطالب والمتعلقة بتحسين اوضاع المعلمين مثلا .. فكل شيء خاضع للنقاش والتفاهم وضمن الامكانيات وخاصة انت تتعامل مع عقول نيرة ومتعلمين ومربي اجيال.. .. واذا سار المعلمين باتجاه ( الاضراب مثلا) وقد يؤدي الى تعطيل الحياة التعليميه بالدولة فهذه مغامرة تخشى الدولة ان تخوضها ولكن هذا التخوف حقيقة وعلى ارض الواقع لا يتجاوز ان تخضع الامور الى معرفة الاسباب والوقوف عليها ومناقشتها وايجاد حلول لها.
    4- لا اظن ان مطالب المعلمين قد تكون اعجازية او تدخل من باب الافتراء او التمرد او سوء نية .. ولا اعتقد بأن الدولة لا تستيطع السيطره على مجموعة مفاهيم ( تطرحها نقابة المعلمين) .. فكلا الطرفين يعمل بالنهاية لتحسين الاوضاع .. فالمعلم اذا تحسن وضعه انجز واعطى مفهوم الرسالة التعليميه على اكمل وجه .. وبالتالي تستفيد الدولة من رفعة مستوى تعليمها وتحقيق اهدافها وهو تربية اجيال سليمه فيتحسن المجتمع ويتطور.
    5- لنعترف بأن اوضاع القطاع العام والرواتب بشكل عام لا تلبي الطموحات بشكل مرضي بظل هذه الظروف والالتزامات الصعبه .. والمعلم هو جزء من القطاع العام اسوة بغيره .ز فالجميع لهم مطالب ويعانون من سوء الاوضاع والجميع له مطالب .. والدولة ليست غافلة عن هذا الامر .. فهي تسعى جاهده بكل طاقاتها لتحسين وضع المواطن بشكل عام بغض النظر عن قطاع عام او خاص.
    6- كبداية اولية ووضع الخطوة الاولى على طريق النقابه هو حسب رأي تشكيل لجنة من المعلمين يتم اختياراهم او تشكيلها كاعضاء من كل محافظة او لواء .... . بالتزكية .. بالتصويت بأي طريقه .. المهم تشكيل لجنة تمثل المعلمين .. ويتم بعدها الجلوس مع لجنة من الحكومة وتدارس اليه عمل النقابه وبرنامجها واهدافها .. ومن ثم يتم الاتفاق على الشكل العام للنقابه ومن ثم يتم اقرارها باتفاق الطرفين على كافة الامور .. ومع وجود الحياه النقابيه بالدولة هنا يوجد نماذج كثيرة ناجحه يمكن الاستفادة منها بتشكيل نقابة للمعلمين.
    7- اعتقد حسب وجهه نظري تشكيل نقابه للمعلمين سيظبط امور كثيره ويحدد اطر ويذيب معيقات ويحدد مسارات جميعها بالنهاية تصب بمصلحة المعلم والوطن الذي هو جزء منه.
    8- لا احد ينكر بأ، المعلم انا شخصيا اعتبره نموذج استثنائي بالدولة .. ومهنته حساسه جدا ومرهقه .. وفيها فن ابداع ويساهم بطريقه مباشرة ( مباشره ) بتطوير الحضارات ورفععتها .. انت تتكلم عن معلم .. الذي منه تخرج ( الطبيب والمهندس والمهني والعالم والكاتب والمثقف والسياسي والاقتصادي والكثير الكثير من ساهمو ببناء الحضارات وخدمة البشرية .. فهذا المعلم انا ارى ان يكون له مميزات استثنائيه وخاصة تقدره وتكافأه ( ضمن الامكانيات المتاحة طبعا وله الاولوية ) ويكون موضع اهتمام ورعايه بالدرجة الاولى .. لا ان اعامله ضد وضاد والند بالند واحبطه .. بالعكس يجب ان ارتقي به لان به ترتقي الامم.
    الموضوع لا يحتاج الى هذه الزوبعه وتضخيم الامور .. فالنقابه هي جزء بسيط تمنح له .. وكان المتوقع ان يكون قد عمل به منذ زمن .. على اية حال .. المعلم مقدر ويفتخر به بنقابه او بدون ... والكل له وجهه نظر .. ولا اظن باي شكل من الاشكال بان الدولة مقصرة بحق المعلم .ز ولا اظن المعلم مقصر بحق الدولة .. وما يحصل الان هو مجموعة من الامور الجانبيه التي يريد الطرفين ضمانهم لانشاء النقابه واظن الحلول موجوده ولا ازمة هناك .. والتفاهم بالنهاية بين الاطراف المعنيه سيقود الى انشاء نقابة للمعلمين .. اسأل الله ان يوفق الجميع للخير.
    ملاحظه : ( انا لست معلم .. ولم امارس مهنة التعليم بحياتي .. انا كنت طالب فقط ).
    والسلام عليكم
  • »زيادة الطين بلة (حمزة احمد)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    الحديث عن اتحاد طلابي في خضم قضية حساسة كنقابة المعلمين يضر ولا ينفع ويخلط الحابل بالنابل يا ليت الدفاع عن المعلمين يكون في مصلحتهم وليس ضدهم مع التركيز على الاطار المهني والاقتصادي للمطلب دون تحويله لقضية شعبية سياسية .
  • »كن مع الحق يامعالي الوزير (بركات الحوت)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    قبل الحديث عن كل هذه التجاذبات التي تدور حول الراتب للمعلم أعتقد أن معظم المعلمين يريدون من يعيد لهم الهيبة في المدرسة وليس ملئ الجيبة التي ينادي بها البعض وكلام معالي الوزير لا يليق لهيك مسؤل التلفظ بة وهو محسوب على التربية وعلى المعلمين ولاننسى أن كل مسؤل في هذه الدولةالشامخة شموخ الهاشميين قد تخرج من مدارسها ولاحظ الفرق بين معلم الأمس ومعلم اليوم حين كان الطالب مجرد رؤية المعلم في آخر الشارع يلوذ بالفرار ليس لأن المعلم كان أرهابياً بل لأنه كان حريص على تعليم الطالب ويريد له الخير وكان ولي الأمر يعين المعلم على ذلك بعكس ما يحصل اليوم من الأهل ومن التربية بكثرة القرارات التي تمنع من الحد من التسيب للطلاب , على العموم نريد وزارة تربية قادره على إنصام المعلم مادياً ومعنوياً وليس ضدتقدم التعليم والمعلم.
  • »لا تلوموا الوزير!!! (الضمير العلم)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    لا تلوموا معــالي الوزيـر فلقد نهض سلم حياته دون أن يحتاج لمعلم ، ولقد وصل لما وصل اليه دون أن يدرس يوماً على يد معلم ودون أن يعالج على يد طبيب تخرج من مدرسة ما !!
    لقد ولد هذا الوزير ولادة غير طبيعية ، فلقد ولد رجلاً بربطة عنق وبذقن حليق وببدلة وزارية فهاهو يتكلم من منطلق القوة ، فمن هو المعلم حتى يخرج سليماً معافى من اهانة الوزير المخضرم . . . ولا حول ولا قوة الا بالله
  • »احذر أن تكون معلماً (محمد مكرم)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    بدران الوزير، يتكلم بلغة من يعرف تمام المعرفة أن المواطن هو لا شيء كبير في بلدنا، ولذا لن يضطر أن يقدم له كشف حساب عند الانتخابات القادمة وإلا قضى على حياته السياسية والهنية إلى الأبد، فهو معين وظهره مسنود. الحق مش على بدران، ولا على كل من يغطي على القمع الأمني الذي دخل في نسغ كل التصرفات الحكومية على جميع الصعد، الحق على النخب الأردنية التي تباع وتشترى، وما دام أن هناك بيع وشراء فلا بد من رابح وخاسر، ولا بأس أن يكون الشعب هو الخاسر دائماً لأنه هو الغالبية الصامتة، وما دامت صامتة فهي لا تزعج أحداً، وتصبحون على خير.
  • »مطلب خدمي و رفض سياسي (م. أحمد)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    مطالب المعلمين بتحسين اوضاعهم و ايجاد نقابة ترعى شؤونهم و تدافع عن حقوقهم هو مطلب خدمي حقوقي بامتياز، لكن الرفض الحكومي المتكرر له منذ العام 89 لاسباب سياسية بحتة، فهي تعلم أن نقابة قوية للمعلمين ستسيطر عليها قوى اسلامية و وطنية لا سيطرة للحكومة عليها، و هي بالتالي لن تكون "تحت اباط" الحكومة لا في القضايا المعيشية التي تخص النقابيين ولا في القضايا السياسية التي تتخبط بها الحكومات، لذلك ترفض الحكومات المتعاقبة هذه المطالب.
    و تتغاضى الحكومات عن الحال الرديء الذي وصل اليه حال التعليم في بلدنا، ناسية انه ما كان ليكون كذلك لولا السياسات الخاطئة لها و لسابقاتها.
  • »السيرك التعليمي (امجد ابوعوض)

    الثلاثاء 16 آذار / مارس 2010.
    لم نعد بحاجه لنقابة المعلمين بعد تلك التعليمات الصادره من الوزاره بأتجاه المعلم فيما يخص العنف ضد الطلاب , جالس احد المعلمين استاذ ابوهلاله وستعرف ان الوزاره تريد تحويل المعلمين الى مهرجين والطلاب الى منحرفين ,

    لا حل الا بنقابة مهرجين واتحادات منحرفين ,