لا عزاء للكاتبات

تم نشره في الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010. 03:00 صباحاً


بمرارة كبرى تشكو زوجات المبدعين والكتّاب المنهمكين في الشأن العام، من انشغال أزواجهن الدائم، الذي يضعهن والأولاد في المرتبة الثانية على سلم أولويات الزوج الطموح. وكما هو معروف فإن علاقة الكاتب بالحياة لا تنتهي بمجرد فراغه من الكتابة، كي نفترض به العودة إلى البيت آخر النهار، مثل أيّ موظف تقليدي يباشر مهامّ وظيفته كربّ أسرة أردني طبيعي يتميز بـ(كرش) متهدّل يطمح في ترفيع إداري وشيك يكنّ محبة كبيرة لقلاية البندورة ويشعر بسعادة خاصة لأن شرفة بيته (كاشفه كلّ عمان)، ويحلم بامتلاك مزرعة في الغور تطلّ على الضفة الغربية، يرتدي بجامته المقلمة في الغالب بعد أن يقوم بشراء حاجيات البيت من أقرب (مول)، يتناول وجبة الغداء ويرتمي لمواجهة التلفزيون متابعا ما تيسّر من أخبار الجزيرة مستمتعا بمجريات بمباراة كرة قدم تجعله (يفز) من مقعده بين الحين والآخر غاضبا من (تياسة) لاعبين محترفين يضيّعون فرصا لأهداف محققة في مرمى العدو!، حريصا على مشاهدة حلقات أوبرا التي تفرد حيّزا واسعا من برنامجها للعلاقات الإنسانية المتعثرة، متابعا نهما لأيّ مسلسل تركي طويل الأمد يتيح له نقاشا وجوديا عميقا مع الزوجة، التي تميل إلى السمنة رغم محاولاتها المتكررة في اتباع (الريجيم)، يتناول عشاء دسما قبل أن يخلد إلى النوم تأهبا لليوم التالي.

ولأن طبيعة عمل الكاتب غير التقليدية تتطلب حراكا دائما وحركشة مستمرة بالحياة، ومشاركة في فعاليات وأنشطة لا تنتهي، لا يستطيع هذا الزوج غير التقليدي لعب الدور المفترض والمريح جدا للزوجة الحريصة على صورة التماسك الأسري.

ورغم تذمّرها الشديد، غير أن زهوا خفيّا سوف يعتري نبرة صوتها وهي تتحدث عن مزاجية وغرابة أطوار زوجها وكثرة انهماكاته وتعدّد وتشعب معارفه وعلاقاته، وقد تتطرق الزوجات المتفهمات للحديث عن الدعم الموصول الذي يبذلنه في سبيل نجاح أزواجهن، كما يحظى الكاتب بكافة أشكال الإقرار والمباركة والاحترام من المجموع، وتنفتح أمامه الفرص انطلاقا من نقطة تميزه الإبداعي.

غير أن واقع المرأة الكاتبة مغاير تماما وذلك بصرف النظر عن مدى تميزها وجدية مشروعها. بسبب خروجها عن الصورة النمطية التي تربينا عليها وفق مناهج التربية والتعليم. إذ ليس بالضرورة أن (الماما تطبخ والبابا يقرأ) من حيث المبدأ، أحيانا وعلى سبيل الاستثناء يحدث العكس تماما فتكون (الماما) مولعة بالقراءة وتقترف بالوقت ذاته فعل الكتابة والتميز والشهرة، ولا تمتلك أيّ مهارات في المطبخ ممّا يجعلها في نظر المجموع امرأة خرقاء لا تستحق لقب زوجة ملائمة، ويعد زوجها والحال هذه رجلا منكوبا عاثر الحظ يستحق أقصى درجات التضامن بسبب تعرّضه للغش؛ ذلك أن شؤون التدبير المنزلي إحدى وظائف المرأة الأساسية بحسب النظرة السائدة التي تعفي الرجل من هذا العبء. وإذا لم تضطلع بمسؤوليتها هذه فإن خللا ما يعتور شخصيتها. ولن يشفع لها منجزها، مهما بلغ، وسوف تظل مطالبة بتبرير نفسها والاعتذار عن تميزها واستقلالية شخصيتها الذي سوف يجير لتسامح وتفهم الزوج! حتى لو برعت في المجالين فأثبتت حضورها في عالم الكتابة الشرس والحافل بالمطبّات وتمكنت كذلك من القيام بأعباء البيت والأولاد، فإن المجتمع لن يتخلى عن إدانته المسبقة لنساء خرجن عن السرب وحطّمن صورة نمطية مجحفة، وسوف يحدّق إليهن دوما بعين الريبة والاستخفاف، ضمن تقسيم جندري بائس، أجهز على نساء واعدات وقوّض أحلامهن وكسر نفوسهن العزيزة التي خلقت لتكون حرة!

basma.alnsour@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »المراة...ومستقبل الاولاد!!! (احمد عدوية)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    اي دور بقي للمراة التي تتحدثين عنها في البيت بعد ان تركت امهمات البيت وتربية الاولاد والترفيه عن الزوج للشغالة السريلنكية؟

    لست رجعيا بحيث ادعوا الى نكران حقوق المراة في الابداع الا ان المراة في مجتمعنا المحافظ ابتعدت كثيرا عن اقدس مهامها الا وهي البيت والاولاد والزوج.

    وخرجت الى الشارع وحالها يقول شوفوني وما حدا قدي.

    ولهذا لنقارن بين الجيل الذي ربته امه وهذا الجيل الذي ربته الشغالة؟ فرق شاسع جدا سوف تتضح معالمه عندما يكبر الاولاد ونرى الضياع وعدم المسؤلية والاستخفاف بكل شيء سمتهم.
  • »ايها الكتاب عذرا (مهند)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    أعزائي الكتاب والمبدعين ذكورا واناثا، في اعتقادي أن من المهم أن ينتبه كل شخص تأخذه مشاغل الحياة عن عائلته أن ينتبه الى أن الحياة هي ليست عملا فقط و اصلاحا للمجتمع وانما يجب أن يكون له دور فعال ابتداء في عائلته الصغيرة ثم يبدا بعدها لعائلته الكبيرة(المجتمع). واعتقد ان في هذه العائلات يكون هناك فتور في العلاقة بين أفرادها و خاصة الزوجين انفسهم. بسبب انشغال أحدهم عن الأخر، وقد يؤدي هذا بنظري الى اختلاق المشاكل من أحدهم تجاه الأخر بحجة انه لا يراعي ظروفه أو بحجة أن الطرف الأخر بعيد كل البعد عن اهتماماته ,فبنظري يجب أن يتشارك الأزواج وجهات النظر بأي موضوع يفتحه أحدهم مهما كان بغض النظر عن الأهتمامات لأنه في اعتقادي أن من يعتقد نفسه مثقفا فانه يرى أن أفكاره يجب أن لا تناقش الا مع المثقفين الكتاب أمثاله هذا يؤدي بالنهاية الى أن ينتقص الكاتب من ًًٍَََََمن هو أمامه وقد يكون أعز الناس لديه دون أن يشعر.
  • »تقدير الرجل للمرأة (رؤى)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    شكرا عزيزتي الكاتبة على هذا المقال. أعتقد أن نجاح المجتمع الذي نعيش به يكون بنجاح الأسر المكونة له, لأن الأسرة هي مجتمع بحد ذاته فاذا صلحت صلح المجتمع كله, و صلاح الأسرة ينصب على عاتق الأم و الأب معا. لأنه إذا فهم كل منهم واجباته و حقوقه على أكمل وجه و قام بها صلحت الأسرة. يجب هنا أن نؤكد أن الواجبات و الحقوق هي المتعارف عليها و ليس تلك الموضوعة من قبل الزوج. فأحيانا يعتقد الزوج أن تحمل أعباء الأسرةمن قبل الزوجة بحجة أنه مشغول من واجبات الزوجة و بالتالي فان أي تقصير منها يؤدي الى مشاكل متناسيا أن هذه الأعباء هي مسؤولية مشنركة بين الأثنين. و في معظم الأحيان تكون الزوجة متفهمة لهذا الوضع (انشغال الزوج) و تقوم بجميع هذه المسؤوليات بقناعة و تفهم مع أن هذا يكون على حساب أعصابها و على حساب نفسها فيمكن أن تؤدي هذه الأعباء الثقيلة الى أن تتناسى الزوجة حقوقها و أبسط احتياجاتها كامراة. وان اعترضت في يوم من الأيام بسبب الجهد المتراكم ستصبح امرأة غير متفهمة و لن تشفع لها سنين عمرها و تعبها على راحة الزوج. على كل حال هذه دعوة للأزواج المحترمين الى ان يجلسوا الى أنفسهم و لو قليلا و يفكروا في زوجاتهم و يقدروا العبء الذي تتحمله زوجاتهم عنهم ليكونوا رجالا لهم دور فاعل في المجتمع و أن ينظروا الى أبسط احتياجات زوجاتهم و يعطوها بعضا من وقتهم, و أنا متأكدة أن كل منهم يعرف في قرارة نفسه أن امرأته عظيمة. و أعتقد أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة.
  • »ماتت البشارة الغامضة في حروب الرجل والمرأه (أشرف محيي الدين)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    بصراحة كنت من أشد المعجبين بكتاباتك ولكنك وبكل أسف أثبت في هذا المقال عما يجول في أعماق تفكيرك غير المعلن بهذه الطريقة القاسية سابقا .

    في البداية تهمشين دور كل من هو ليس بكاتب وكأن باقي الشعب ليس لديه أية مهارات أو ابداعات او انجازات بل هو وفقا لنظرتك طبعا لا يعرف إلا الاكل والشرب ومتابعة المسلسلات ومباريات كرة القدم .

    حزين جدا وأنا أتلمس روح كلماتك التي كتبتي بها هذا المقال كم تفتقدين للموضوعية والحياد عند الحديث عن الرجل والمرأه ولم أكن استغرب هذا من كاتبات يستخدمن هذا الاسلوب فقط لجذب الانتباه ومحاولة استفزاز الرجال واستعطاف مشاعر السيدات ليدخلن عالم الشهرة أما أن أرى هذا الاسلوب يستخدم من أديبة كبيرة بحجم بسمة النسور فهذا فعلا أغرب من الخيال .

    حزين جدا وأنا افتقد كلمات مقالتك الرائعه كبشارة غامضة وعلى ما يبدو أن الاحساس الرائع الذي كنا نعشقه في كتاباتك قد غاب كما غابت الشمس من كبد السماء .

    تحولت حروف كلماتك الرائعه التي كانت تهز مشاعرنا وأحاسيسنا بكل عفوية ومحبة ليحل مكانها حروف تعنى فقط باشعال فتيل حرب ضارية أبطالها الرجل والمرأه .

    شكرا يا ابراهيم جابر ويا نادر الرنتيسي فأنتم الذين لا تزالون تحركون أصدق وأحلى وأنبل المشاعر في داخلنا ولست متحيزا لكم لانكم رجال بل أنتم أفضل من يقدر المرأة ويحترمها .
  • »المرأة الكاتبة ، ومبادرات بالظل ..! (حمزة مازن تفاحة)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    مقال مهم ومتشعب ، وانت تختارين دائما مواضيعك بعناية ..
    لكنك اليوم غير ، نكهة غير ..
    لا أعلم لماذا اجدك (معصبة)، اتخيلك لحظة كتابة هذا المقالة ترتدين بجامة النوم المقلمة بالعرض كون ان طولك ما شاء الله عليه وتضعين طاقية صوف حتى لا تشعري بالهواء المتسلل من خلال الفراغات الحاصلة في نافذتك وتنتعلين بقدميك "بابوج" فرو مغلق من الامام وقد وضعتِ رجلا على رجل ، تلك الهيئة التي تبعث بالتوتر ..فأنت فعلاً متوترة .. تكتبين فكرة أو سطر ثم تشطبينه تضعين نقطة وسطر جدي لكنك تفتتين الورقة وتجمعينها بيدك وتصوبينها باتجاة السلة المهملات الصغيرة القابعة عند باب الغرفة ترمينها لتأتي بجانب السلة.
    سيدتي :
    من الجميل ان يكتب الانسان بهذه الحرقة والهم لكن يا اخت بسمة أصابعك ليست متشابهة ، انا اتفق معك ان الحاصل هو ما قلت في مقالك ان التفرغ والاهتمام والتعاطف والمجاملة للرجل الكاتب غالبا ، وفي المقابل فالمرأة تقذف دائما بالمبررات الواهية والحجج البيتية والاسرية ، لكن يجب ان تعلمي أنه ثمة دور مهم للمرأة في مجتمعنا الاردني و(لو أنه ليس بظاهر) .. واكبر دليل على ذلك السيدة المعطاءة "اميمة الناصر" تلك المرأة القوية التي تعمل في الظل فقد كانت تتجول في منطقتها وهي تشاهد ذلك العدد الكبير من الاطفال المهملون المقذوفون والمبصوقون في منفضة الحارات والشوارع بدون رقيب ولا توجيه ولا حتى تأهيل،ففكرت ثم قررت، وانشأت ذلك المشروع.
    مكان المشروع : بيتها.
    التوقيت: السبت من كل اسبوع.
    الهدف : زرع حب التعلم والقراءة في اجيال سيتكئ عليهم المستقبل في القريب العاجل.
    أصبحت تجمع الصبية في بيتها من دون ان تأبه بتلك النظرة المقيته ، تكدسهم ، وتنثر عليهم من فكرها الراقية وتضع بين ايديهم كتباً وروايات تناسب اعمارهم وتحفزهم على القراءة والكتابة، وتتجول بينهم وهي تمسح حبات عرقها بيدها وتؤمل النفس بتحقيق هدفها المنشود، وقد حملت بين يديها ورقة لتدون بداخلها ملاحظات مهمة تلقيها على مسامعهم لشحذِ هممهم (اليوم محمد قرأ أكثر واحد، واحمد كتب اجمل نص) .... وهكذا، وللعلم انا لم التقِ بتلك الامرأة الحالمة ولا أعرفها ولكني كنت اراها دائما من خلال نصوصها المرحة والرشيقة فقط .
    اعذريني سيدتي بسمة على الاطالة لكن عبارتك الاخيرة والكلمة الاخيرة في مقالك هي التي استفزتني للاسهاب في هذا الشرح ، ولا اقولها مجاملة (انت دائما متألقة)...
  • »كلام منطقي (يحيى العلي)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    كلام الكاتبة صحيح، وهذا نابع من نظرة المجتمع القاسية لللمراة، والتي يزيد أوارها بعض الرجال الموتورين كلما سمعوا أخبارا عن حقوق المرأة، لا أملك إلا القول: كان الله في عونكن، وتحياتي للكاتبةالفاضلة.
  • »:) (هيثم الشيشاني)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    مقال تمرّدي و لكنه عذب :)
    أنا أقبل بما ترمي إليه كاتبتنا الفذة و أناصره جدّيا ً .

    شكرا ً لك و لما وراء سطورك
  • »كاتباتنا ..... معكن دائما (غادة شحادة)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    على الرغم من المحاولة الهزيلة لرفع مستوى تواجد الكاتبة في الصحف اليومية الا ان الملاحظ ان المشكلة تكمن في ثقافة سائدة بائدة تعشعش في عقول افراد المجتمع ولا يهم جنسهم فهي منتشرة عند كلا الجنسين فالرجال مثلا لا يطيقون فكرة ان الكاتبة تنافسهم في المستوى الفكرياذ ان مكانها الطبيعي عند العودة الى المنزل هو المطبخ ومن لا تملك وقتا اصلا للتمتع بتلك المهارات فهي فاشلة على المستوى الاسري
    الان السؤال المهم لماذا لا يقال عن الرجل الذي لا الكاتب الذي لا يجد وقتا يقضيه لتربية اولاده انه اب فاشل ؟ لماذا يقال انه يفني نفسه ارفع المستوى الفكري . في حين يقال عن المراة انها تهمل اولادها لتجري وراء حلمها الخاص وكانه لا يحق لها التمتع بكيانها بعيدا عن اي ضغوطات يوميو تفهمها كل امراة . اما مايثير الحنق فهو راي النساء الاخريات واللواتي حرمت موهبة الكتابة واظن على تفكيرهن الرجعي حرمن موهبة القراءة , فهن يقللن من شان المراة الكاتبة ويتهمنها باهمال بيتها واولادها وهو اتهام ليس نابعا من غيرة على حياتها الاسرية بقدر ماهي غيرة وحسد
    النقطة الجوهرية التي نحتاج الى فهمها اننا فعلا نحتاج الى اعادة غربلة العقول المتحجرة اذا اردنا تقدما وتطورا في مجتمعاتنا العربية
    كلمة الى كاتبتنا , احسنتن فما تقمن به شرف لبنات حواء ويشرفنا جدا ان تمثلننا لمثقفات واعيات حتى لو كنتن طباخات فاشلات فهذا افضل من الطباخات الجاهلات
  • »صمود المراة (تاله)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    اعتبر وقوف المراه مع زوجها المبدع والمنشغل في كثير من الاحيان عن حياته العائلية صمود جميل يستحق الاحترام والتقدير .لانها مقتنعة تماما ان تقدم زوجهاونجاحه هو نجاحها في حياتهالان كل امراه طموحة تسعى لتقدم زوجها ودعمه,مع انها تشكو في بعض الاحيان من الانشغال لكنها مثابرة على تامين متطلبات الحياه العائليةالسعيدة وهذا بالمقابل مطلوب ايضا من ازواج الكاتبات المبدعات,اعطائهن فسحة وتفهمهن للابداع والطموح
  • »انصاف المرأة (amer)

    الأربعاء 3 شباط / فبراير 2010.
    لدي رأي خاص حول عمل المرأة فالمرأة وهذا في الواقع تعمل كالرجل وتخدم بالبيت ونهارها كله عمل من الصباح وحتى المساء ولا قدرة لديها لاحضار خادمة ولديها أولاد يحتاجون لرعاية خاصة ويحتاجون لموظف لوحدهم من اطعام وتنظيف ورعاية ولالتربي بيعوض الله فلو أردنااحترام المرأة في ظل المجتمع الاردني واعطائها كرامتهالبدئنا بدراسة الواقع والواقع أن المرأة لا تليق بها ظروف العمل المساوية للرجل فهي بحاجة الى اجازات وعطل اكثر وساعات عمل أقل ولا نضحك على بعضنا بالقول ان الرجل يشعر معها وحتى لو شعر معها فلن يستطيع تخفيف الاعباء عنها..