ماموجرام! رسالة شخصية الى تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي

تم نشره في الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009. 03:00 صباحاً

 

من حيث المبدأ لم أستوعب فكرة الترف الذي ارتمى علينا من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي تحت اسم تقرير مؤشر الفجوة بين الجنسين الذي كشف بأن الأردن قد حل في المرتبة 113عالميا بعد تراجعه أربع مراتب دفعة واحدة في امتحان تقليص الفجوة بين الجنسين!

اسمحوا لي أن أندهش أمام الهزيمة التي سودت وجوهنا على المستويين العربي والعالمي ضمن دراسات واستطلاعات واستبانات صنعها أصحاب أولي أمور صدقناهم وساقونا وراء اختراعات اعادوا تدويرها وأبهرونا بأسمائها وأشكالها وألوانها.. الفجوة بين الجنسين؟ ونحن في المرتبة 113؟.. حسنا.. هل أدلكم على طريقة نغيظ بها تقرير المنتدى العالمي والذي استند في نتائجه الى أسباب -اعتبرتها – مضحكة.

التقرير يقول ان مؤشراته الدالة على تراجعنا هي في تقليص حجم المشاركة الاقتصادية للمرأة وفي التحصيل العلمي والصحة والبقاء على قيد الحياة وفي التمكين السياسي ..طيب .. وماذا اذن عن الفجوة الموجودة أصلا قبل الاختراعات سابقة الذكر؟ ماذا عن الحديث الذي ينقطع تدريجيا بين الرجل والمرأة بعد مرور أقل من عامين على العلاقة (مهما كان شكلها).. ماذا عن اتساع الهوة وليست الفجوة بين الرجال والنساء في مجتمع نرى فيه الرجال في غرفة الضيوف والنساء في غرفة المعيشة.. ضمن زيارات عائلية.

في مرة كنت سأكتب عن زوجين شاهدتهما بأم عيني وهما على مائدة العشاء في أحد المطاعم، وكان كل منهما يتحدث .. الى هاتفه المحمول..عبر مكالمات أو رسائل قصيرة !! الرجل والمرأة تناولا العشاء –معا- وكل منهما مشغول باتصالاته الخارجية .. لم ينظر أحدهما الى وجه الآخر ولو على سبيل التأكد أنه مايزال على  الطاولة نفسها.. هذه ليست فجوة!!

مثال آخرأسوقه للتقرير العظيم .. نحن في الأردن والحمدلله اكتشفنا أن المرأة أيضا يمكن أن تصاب بالسرطان . وهذا انتباه جيد يدعو للاحترام .. لكن هل رأى أحد منكم الحملات الاعلانية الخاصة بسرطان الثدي، على أساس أنه أكثر الأمراض المهددة لحياة المرأة؟ دعايات تلفزيونية واعلانات صورية منشورة في الشوارع تحت عنوان كبير .. "صرنا في الأربعين .. ولفحص الثدي رايحين" .. وأزيد من عندي كلمة للعنوان .. لفحص الثدي رايحين .. لحالنا !! لم أشاهد أو أصادف رجلا واحدا في الصورة .. وكأن هذا المرض خاص بثدي المرأة وعيب على الرجال الخوض في موضوعه!! وهنا اسجل احترامي للفنان الحساس طلال أبو الراغب الذي رعى بنفسه بل وسجل صوته على احدى الاعلانات وأعرف أن ذلك سببه يعود لتجربته الشخصية المريرة .. هذه أيضا ليست فجوة !!

النكتة في التقرير أن تراجع الأردن سببه تفوق جواتيمالا وزامبيا وأنغولا ونيبال. وتحسن أداء تلك الدول في تقليص الفجوة بين الجنسين .. لن أضحك ولكن حين تذكر أسماء تلك الدول أمامي أتخيل مباشرة امرأة سمراء ملفوفة بإزار ملون وولدها معلق على ظهرها وهي تقطف حبات (أي شيء) في أرض خضراء واسعة .. و على طرف الصورة رجل يركب دراجة وفي فمه قشة!! هؤلاء تفوقوا علينا بتقليص الفجوة.. ونحن حزينون على تراجع مكانة المرأة في الأعمال الاقتصادية والتمكين السياسي!!

الآن .. السؤال الذهبي ..هل تعتقدون أن تصويب الأوضاع الذي أشار اليه التقرير سيحسن وضع مرتبتنا عالميا حتى ولو نتفوق على أنغولا فقط ؟ والجواب الذهبي هو .. لا!!

لأن الفجوة ما بين الجنسين لن تتقلص الا عندما لا يشعر الرجل بمهانة حين يمشي الى جانب زوجته في السوق .. وعندما يفهم أن صوت المرأة حين يعلو وغضبها الشديد مرده الى الحرمان والشفقة على الذات وعلاج ذلك ليس أكثر من حضن دفء!!

عندما تعترف المرأة أن جلوسها تحت ركبتي رجلها ليست هي الصورة التي حفرها بخيالها نجيب محفوظ في ثلاثيته .. بل هي السكينة التي لو لفت العالم بطوله وعرضه لن تجدها الا تحت ركبتيه .. لن تتقلص الفجوة الا عندما تجد البنت أخا يفتح باب غرفتها ويهتم بشرودها المفاجئ ويفهم أنها مثل صاحبته التي رضي أن يمشي معها، ممكن أن تقيم علاقة محترمة أو على الأقل يسمع أنينها وسؤالاتها قبل أن تقع الواقعة .. ويقرر أن يحاسبها على طريقته.

وتتقلص الفجوة حين نقر بأن فنجان شاي ساخن عليه عصرة ليمون ليس وحده علاج البرد .. لأن علاج البرد هو الحنان و الدفء..

وتعرفون ماذا أيضا؟ لقد اكتشفت مؤخرا أن السجال الممجوج عن المشاركة السياسية و تحسين دور المرأة مع أو ضد .. ليس أكثر من (فشة خلق)اخترعها رجل وامرأة يعانيان فعلا من حرمان ويتم صنعهما العناد ما وسع الفجوة الانسانية بينهما.

بصراحة .. لا يهمني تقرير المنتدى للعام 2010 المقبل بقدر ما أتمنى أن الا أصادف الزوجين نفسهما في المطعم الا وهما في وضع شكله أجمل .. لا تهمني زامبيا حاليا بقدر ما أدعو شركات الاعلان والدعاية، أكثر الجهات المؤثرة في ثقافة أي مجتمع، بألا تستسهل ايصال رسالتها الصحية أو التعليمية أوالثقافية، وأن تحاول الدخول في حميمية التفاصيل الانسانية.

وأخيرا أقول ان نتائج التقرير لا تخيفني ولن تحرك في مآقي عيني ساكنا، بقدر ما ترعبني فكرة أن أخضع يوما لفحص الماموجرام المزعج من دون أن أرى من خلال نافذة الفحص ..شخصا عزيزا يبتسم لي مطمئنا .. ويطبطب على دموعي التي ستنسال على خدي رغما عني.

                                                                   hanansheikh@gmail.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بلا عنوان (لينا االسبع)

    الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الفاضله حنان ,بداية انابالسنه الرابعه صحافه ,وتهمني المواضيع التي تناقش حال المرأه بعالمنا العربي وخصوصأ عندما تصدر من امرأه ,فقرأت المقاله ووجدتها تائهه ,مواضيع عده طرحت ,واعتذر منك لم توفقي برصدها معأ للخروج بموضوع متكامل ,فضعنا معك ,طالما انك ببداية الطريق ,تكلمي بموضوع محدد ,والله الموفق .
  • »حنان .. انت كاتبتي المفضلة (فداء بدارين)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الان جلست في غرفتي و استطعت ان اقرأ مقالك الجميل و الذي سمعت عنه من زميلاتي في المكتب . قرأته في المكتب مرة و لكن كانت قراءة سريعة . الان اقول لك انك لم تخيبي ظني بك ايتها الكاتبة الحساسة . فمنذ ان كتبت لنا بنت بنوت و الرصاص مايزال في جيوبهم وانا اتمنى من قلبي ان اتعرف بك و اتحاور معك لانك تكتبين ما نفكر به نحن النساء و تشعرين بشعورنا و تضحكين معنا و تبكين معنا .

    ارجوك ان تستمري في الكتابة و انا متابعة لك و لتعليقاتك التي تظهر احيانا في جريدة الغد و قد ارسلت لك ايميلا خاصا و انت شكرتني عليه و هذا تواضع و الفة تزيدك بهاء و جمالا و روعة .

    احبك كثيرا و اتمنى ان تواصلي الكتابة عن المرأة و ارجوك ان سنحت لك الفرصة ان تكتبي عن موضوع العنوسة الذي فاقت ارقامه الخيال في الاردن. شكرا شكرا شكرا لك
  • »المقال غير مترابطة (مجرد انسان)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    المقالة غير مترابطة سيدتي فأنا لم افهم ابدا انتي مع او ضد التقرير!! بداية المقالة سخرتي من التقرير، ثم تعترفي بوجود فجوة!! ثم سخرية وتهكم على غواتيمالا وانغولا وزامبيا وهي امم امثالنا، اعذريني سيدتي فأنا لست من جماعة ( الله يا ست) وارجوا أن يتسع صدرك للنقد
  • »الاحتواء (س.ش)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بالحب غير المباشر والعطاء الخفي لكل ما تحبه النفس الأخرى وترتضيه
    فاحتواء الرجل لزوجته يشعرهابأنها امتلكت العالم بأسره...وأنها أجمل امرأة على وجه الأرض والعكس هو الصحيح .
    والاحتواء لا يكون إلا بالقناعة والرضى والرغبة القوية في امتلاك الآخر بكل المحبة.. بعيداً عن الأنانية وحب الذات..والموجز في كلمة...الإحتواء بكل ما تعنيه الكلمة .. .
    فحين الإحتواء تقل الثغرات وتكتمل الحياة بحلوها قبل المُر فيها...شكرا حنان
  • »هذا ليس مقال (امجد ابوعوض)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    عندما تتحول الحروف والكلمات الى نغمات ترضي العقل والقلب والضمير وتوقظ الذهن من نوم عميق لا متعة ولا راحة فيه سيصبح هذا المقال مقطوعه موسيقيه تصاحب مشاهد حياتنا السينمائيه فتزيدها جودة فنيه او ربما تخلق فيها من الجوده ما يكفي لتكون جميله.
    هذا ليس مقال بل هو مقطوعه موسيقيه من لم يسمعها فقد خسر الكثير .
  • »يمكن مع الوقت نتغير !!! (عماد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    مساء الخير اخت حنان

    وانا اقرا مقالة اليوم وما بها من صور عن بعض المفارقات في العلاقة بين الجنسين في مجتمعنا العربي تذكرت حادثة رواها لنا دكتور فاضل ونحن على مقاعد الدراسة ،

    قال الدكتور الفاضل وهو من العراق الشقيق بانه كان يعمل مدرسا في احدى جامعات الخليج ولاحظ وجود فجوة في العلاقة بين الطلاب والطالبات فتم اقتراح تشكيل لجنة (من الصفوة )لمناقشة الموضوع ومحاولة تجسير الفجوة .

    في الاجتماع الاول وقف احد الطلبة معترضا ومحتجا بقوة : دكتور : شلون اسماءنا مع اسماء البنات موجودة في قائمة واحدة ؟؟؟؟

    هذه الحادثة قديمة نوعا ما واحببت ذكرها على سبيل الدعابة ومقارنة التطورالحاصل مع مرور الوقت !!!
  • »رااااااااااااااااائعة (بشير)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    كلامك أكثر من جميل أرجوكي أن تواظبي على الكتابة في جريدة الغد و يبعد الله عنك الشر
  • »تربت يداكي (هشام سحويل)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    تربت يداكي .. و يد من رباكي

    اتمنى لقاؤك يا كاتبة الغد و بعد غد و بعد بعد غد و الى الابد
    عشتي ..
  • »الى الغد (متابع)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    كثير من حنان قليل من كاتبات كثيرات
  • »وجدتها (نادر احمد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الحل في تجسير تلك الفجوة او ردم تلك الهوة يكمن في فكرة عدم الزواج وذلك للأسباب التالية :
    اولا: كل رجل خشن الصوت يخفت صوته فجاءة عند تلقيه مكالمة هاتفية غامضة مجهولة المصدر ، اما عند تلقيه مكالمة من زوجته فيصبح خشن الصوت مرددا ( ايش بدك يا ام بربور)
    ثانيا: منع الزواج يجعل كل طرف متعطش للأخر وهكذا ينشاء ما يسمى بالحترام المتبادل بين الجنسين
    ثالثا: بما أن وزارة الاشغال لا تحتاج الى الاسمنت والحديد الا من اجل اقامة جسور الفجوة بين الازواج فهذا سيعود بالنفع على خزينة الوزارة بحيث لا حاجة للجسور بعد اليوم
    رابعا: عدم الزواج يؤدي الى الحد من نسل تتربص به انفلونزا الخنازير واسرائيل وفقر وبطالة وذل ومهانة وفوق هذا حساب عسير يوم القيامة
    اما بالنسبة لجهاز الماموغرام اسأل الله لكي دوام الصحة والعافية ( والله لا يحيجك لمستشفى بالذات اذا كان حكومي) ولا زلت اذكر حينما ذهبت الى المستشفى للا شتباه في ورم في الدماغ ( حطوني في غسالة اتوماتيك عشان يصورو راسي ومش عارف ليش صرت اتخيل انو الدكتور راح يدير علي سيرف ويقول للمرض شغل يا ولد، بس فعلا الي هون علي انو الممرضة كانت تضحكلي من الشباك والدكتور يقلي راسك على اليمين وانا ادير راسي على الشمال عشان الممرضة لدرجة انو الدكتور قال في صوت عالي " وبعدين مع هالليلة")
  • »رسالة خاصة للكاتبة (انسانة مجروحة)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الكاتبة المبدعة حنان الشيخ . تتحدثين عن الفجوة ما بين الزوجين . و سقت المثل بالمرأة التي يصيبها مرض السرطان و كيفية تعامل الرجل معها . صدقت فلي صديقة عزيزة على قلبي نجاها الله من هذا المرض الخبيث و لكنها اكتشفت خلال مراحل تلك المحنة أن زوجها و الذي كان يجب أن يقف الى جانبها رماها بعيدا عنه و شمت بها و لم يقدم لها يد المساعدة مع انه يدعي انه شخص متطور و مدافع عن حقوق المرأة !!!!! هل تصدقي ايتها الكاتبة المبدعة أن زوج صديقتي في يوم عمليتها الخطيرة جعلها تذهب الى المستشفى وحدها و بسيارتها الخاصة ! و هو نائم و يحلم في البيت ؟؟ ارجوكي ان تكتبي قصة صديقتي في المرة القادمة حتى تكون عبرة لكل النساء بأن لا يصدقوا الرجال خاصة الذين يدعوا التطور و التقدم!!
  • »بعيد الشر (اكرم)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الله يبعد الشر عنك يا حنان و الله انك رائعة و كاتبة ممتازة
  • »هيجت الحنان (ديمة طهبوب)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    سيدتي الفاضلة
    مع تحفظي على بعض ما تكتبين أحيانا الا انك تكتبين بذائقةو حساسية رائعة
    ما يعجبني انك لا ترين في الرجل دائما العدو اللدود للمرأة كما تفعل النسويات المتطرفات و ان كنت تتهمينه بالتقصير و هو واقع فعلي بل ترين الحل في التوافق بينهما لتجاوز المشاكل
    ربما لا توافقين وبعض القراء عندما اقول ان الحل في الاسلام الذي يرى في المرأة أما برها يدخل الجنة و في البنت بابا من أبواب الجنة و في الأخت رحما صلتها تطيل العمر و تزيد الرزق
    أيا حنان و يبدو ان لك من اسمك نصيب كبير فالمقالة تفيض بالحنان
    اني انتظر منذ اسبوعين قدوم ابي من السفر لانه اصر ان لا أعمل منظارا الا عندما يأتي لانه طبيب و الحالة ليست مستعجلة و ما قمت من عملية صغيرة أو كبيرة الا كان ابي فوق رأسي قبل أمي
    أيا حنان امدك الله بموفور الصحة و العافية و نأمل ان لا تحتاجي الى الماموجرام الا في اطمئنان على صحتك فقط و لكن في واقع الحال لا يمكن لأحد أن ينظر اليك لا من شباك النافذة و لا من ثقب الباب لان الفحص يحتاج الى تجرد من الثياب العلوية على الأقل و لكننا نأمل أن يكون بقربك و بقرب كل امرأة رجل ينتظربالباب يقول لها الحمد لله على سلامتك
    يقول أديب العربية الرافعي لو فقهت نساء هذا الزمان لطالبنا بحقهن في الرجل لا بحقهن منه
    دمت حنانا فالعالم و مشاكلنا بحاجة الى كثير من العاطفة و قليل من الفلسفة و إشعال الحروب
  • »صرخة بمكانها !! (سناء مفلح)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    صباحك ومساك وكل ثانيه قادمه سكر , ليس غريبآ ان تثوري لموضوع يلامس اي امرأه وعلى كل الاصعده ,وكيف بقضيه لا تزال تطرق ابوابنا ,أيتها الثائره , كلماتك الممزوجه بخلطتك السحريه الحب ,الالم , الدفئ ,الغضب , لا اخفيك .. كركبتينا في هذا الصباح البارد أصلا .. و تسللت الينا برودة أخري .. ربما كلماتك التي فتحت أعيننا على خوف قادم .. حنان .. دعوتك الصادقة صديقتي ستجد لها مكانا على أجندات المحترمين.
  • »مقال اشتقنا لامثاله (لينا خالد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    منذ مدة لم أقرأ مقال يتطرق الى مواضيع حساسة تهم المرأة مثل مقالك اليوم عزيزتي، فنحن نسينا بسبب كل الضغوط التي تتعرض لها المراة الاردنية، ان هناك امور تفتقر اليها المراة الاردنية وليس بشرط ان تكون المراة معنفه حتى ننظر اليها، حتى اننا اعتبرنا ان المراة التي لا يضربها زوجها ولا يشتمها، هي امراة لديهازوج كامل المواصفات ناسين ومتناسين ان المراة ينقصها الحب والدفء والاحترام، اصبح كل من الرجل والمرأة في المنزل يغني على ليله، كل له شأنه وحياته الخاصة، حتى وان جمعهم بيت واحد، اي حياة زوجية هذه واي سعادة لايوجد بها امان او تفاهم و لا اقصد بالتفاهم هنا هو الاحتداد بالنقاش بل هو عدم وجود نقاش من اصله حتى يتم عدم الاتفاق عليه.
  • »فليمسك كل رجل يد زوجته (نجيب كايد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    والله و بدون مجاملة من أروع المقالات التي قرأتها بحياتي، علماً بأنني أقرأ العشرات يومياً. مقالك أستاذتي نهج حياة يجب أن يعمم... ونعم لإصلاح مجتمعاتنا بالحب.
  • »كاتبة ذكية من الدرجة الأولى!! (سائد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    دائمامقالاتك محط اهتمام و نقاش دائر لأنك كاتبة ذكيةجدا جدا و تعرفين كيف تؤثري على الناس !! أرفع قبعتي لذكائك حنان...
  • »الزاد لا تفتش حرم..!! (nasser obeidat)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    بالرد على الكاتبه حنان... وحكاية المنزله الذيليه للمرأه الاردنيه تحت الرقم113 هذا فيه تجن كبير على حقوق المرأه الاردنيه

    المرأه الاردنيه بخير في الاردن برتبة " جيد" ولا يهمنا التشكيك في مثل هذه الممارسات الشوفينيه

    اما قولك انك شاهدت زوجين يتناولان عشاءهما في مطعم وكل منهما مشغول عن الاخر.. فهذا امر "عادي"
    والسفرجي في عمان وبيروت يعرفون ذلك جيدا كثقافة مهنه
    فاذا كان شاب وفتاه يتحدثان كثيرا وراسيهما متقاربان فهما عشاق اما اذا قلما يتحدثان مع بعضهما فهما "زوجان" حاءا لتغيير جو المنزل من غسيل وطبخ وجلي وتربية اولاد... وقد يتفاوت الامر بالمستوى الثقافي لكليهما بتبادل كلمات هادئه.. لكن سقف الانسجام موجود انهما حضرا معا..واحدهما يعذر الاخر عن ضرورة الثرثره وتاجيل اى حوار الى " حديث الوساده" اذا لم تشمله " تثاؤبات " الملل..على كل " الزاد لا تفتش حرم" خصوصا اذا كان احدهما " رغاى" !

    وعلينا عدم جلد الذات .. الاخرون يتغمزون علينا بسبب جرائم الشرف وهذه تقاليد عشائريه - انتهت صلاحيتها - لان المرأه (اخت رجال) ويجب ان تحترم هذه الثقه.. والا؟!
  • »مقال رائع بمعنى الكلمة (نبيل زهر)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أشكر الكاتبة التي تتحفنا بمفرداتها المتميزة و التي تجعلنا نشتاق لمقالاتها و لكن غيابها له عذر لانها مثل البدر حين تطل فانها تنور على الجميع . الموضوع و الكلمات والرسالة رائعةرائعة رائعة
  • »الفجوة يمكن أن تتقلص (أحمد علان)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أوافق الكاتبة على ما طرحته في مقالها فهناك مفاهيم موجودة لدى الزوج أثرت في علاقته مع زوجته، وقد يكون قد اقتبس هذه السلوكيات والمفاهيم الخاطئة من بيئته أو طريقة تربيته أومن قراءاته، فقد يولد الرجل في بيئة معينة، فيشاهد والده يهين أمه بالألفاظ أو التصرفات، وكذلك الحال بالنسبة للزوجة فيتأثران تربويا، فإذا تزوج أحدهما بدأ يمارس الدور نفسه الذي شاهده في بيته من عدم احترام الطرف الثاني، أو قد تكون الزوجة تحب أن تفرض سيطرتها على زوجها من خلال عدم احترامه وإهانته أو قد يكون متدينا وقد فهم بعض النصوص الشرعية فهما خاطئا كحديث ((خلقت المرأة من ضلع أعوج))، أو أن يستدل بالأثر ((شاوروهن وخالفوهن))، وهذه كلها تدفع لعدم الاحترام إذا أساء الرجل فهمها وتطبيقها. عموما الاقتراحات التي قدمتها الكاتبة اليوم اذا نفذت حرفيا و خاصة فيما يتعلق بموضوع نشر ثقافة الصورة الموحدة التي تضم الرجل بجانب المرأة في الاعلام , أعتقد أن الأمور يمكن أن تتحسن تدريجيا و تتقلص الفجوة بين الجنسين.
  • »جميل جدا المقال (سوسن عبد الهادي)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    والله يسلموا ايدكي .. شكرا كتير فكرة المقال .. وطريقة الكتابة محترفة .. انشاءالله دائما بتضلي
  • »شكرا (جوهر)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    نشكر الكاتبة الوفية حنان كامل الشيخ عى كتاباتها الرائعة و شكرا لجريدة الغد التي تضم أفضل الكتاب في الأردن ومواضيعها الرائعة و الى الأمام
  • »دعم الرجل للمرأة المصابة (د. عيسى حباشنة)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    سلمت يد الكاتبة المحترمة و التي تتابع مشاكل المرأة و أثني على كلامها بخصوص دور الرجل في حياة المرأة خاصة المصابةبالمرض اللعين. فللرجل دور داعم كبير للمرأة في حياته التي قد تكون أمه أو ابنته أو أخته، وقد يكون لكثير من النساء بعض الأفكار عن سرطان الثدي، الكثير من النساء لديهن فكرة مناسبة عن سرطان الثدي وضرورة الكشف، ولكن الخوف أو غيره من العوائق يمنعها من اتخاذ أي خطوات أو إجراءات حتى الآن، فالخوف يمنعهن من مراجعة الطبيب وعمل الفحوص الطبية الدورية مثل فحص الثدي للكشف المبكر. قد يكون الخوف الأكبر لدى النساء هو أن يتم تشخيصها بسرطان الثدي، لذا يفضلن عدم إجراء الفحوصات الطبية الدورية للثدي أو الماموجرام كما ذكرت في المقال، ويتركن ذلك لحين ظهور علامات الإصابة أو لحين شعور المريضة بكتلة. إن الاكتشاف المبكر عن سرطان الثدي بواسطة الكشف الدوري، يزيد،بشكل كبير، من فرص نجاح العلاج والبقاء على قيد الحياة.لذلك أرجو من الاعلام أن يكثف حملاته حول هذا المرض و خاصة عن دور الرجل في دعم المرأة.
  • »مو حرام (علي السعدي)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    طبعا معك حق تضحكي، فدول مثل غواتيملا، واشك انك تعرفين اين تقع، او زامبياوانغولا ونيبال وغيرها ليس من حقها التقدم ولا تستطيعه لانهم لا يملكون عقولا مثل عقولنا.
    غريب هذه النظرة العنصرية للبشر ورفض تصديق ان دول فقيرة تستطيع التقدم وتستطيع تحقيق انجازات.
    رغم السيطرة الذكورية عندهم لكن هذه المجتعات تحترم المرأة اكثر منا ولا تعتبرها عورة. ولا تصدر فتاوى بدفنها بين النقاب والمنزل والقبر.
  • »رسالة للنساء (اردني)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    كلام جميل ، وسيكون أجمل منه أن يلتزم به الطرفان ، خاصة النساء !!
  • »أهمية الحوار (جبران عيسى)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    فعلا يا اختي الحوار المنقطع بين الزوجين هو سبب تلك الفجوة الكبيرة التي كتبت عنها في مقالك الرئع فالحوار بين الزوجين هو مفتاح التفاهم والانسجام، الحوار هو القناة التي توصلنا إلى الآخر. فعندما نتحاور إنما نعبّر عن أنفسنا بكل خبراتنا الحياتية وبيئتنا الأسرية والتربوية، نعبّر عن جوهر شخصيتنا عن أفكارنا عن طموحاتنا... فالحوار ليس أداة تعبير "لغوي" فقط بل الحوار هو أداة التعبير الذاتي.فكيف لزوجين يرمون إلى التفاهم والانسجام وتحقيق المودة والألفة من دون أن يُحسنا استخدام الحوار ؟
  • »فكرة ممتازة من الكاتبة (د. ابتهال العلي/ كلية الشريعة الاسلامية)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    أشكر الكاتبة المتميزة وأستسمح منها لأن مقالها اليوم سيكون عنوان محاضرتي . فأنا أعتقد أن قانون الأسرة ، والقضاء على التمييز ضد المرأة والنساء المتضررات بسبب الصراعات الحاصلة في البلاد وفرض قيود على النساء مما يترتب عليه تهميشها في الكثير من المجالات والتحصيل العلمي ومشاركتها العملية ، والحركات ، والحقوق ، والكثير من التساؤلات حول المركز القانوني للمرأة في المجتمع ، وتشكيل المنظمات والإصلاحات القانونية والسياسية والأمية التي لا تزال قائمة داخل الفئات العمرية الأكبر سنا من النساء والفجوات بين الجنسين الكبيرة.
    ومشاركة المرأة إلى حد كبير رهنا بموافقة الدولة من النخبة ، والقيود المفروضة على الأطر القانونية والسياسية مثل قوانين الأسرة والمعروفة أيضا باسم قوانين الأحوال الشخصية . شكرا مرة ثانية للكاتبة و أتمنى أن نستضيفك في أحدى ندواتنا قريبا.
  • »صباحك سكر (samah)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    صباح الفل و الورد و الياسمين
    مقال رائع رائع رائع
    شكرا لك و شكرا للغد
  • »سلمت يداكي (جميل العابد)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    الى صوت كل القراء .. الى القلم النظيف .. اشكرك يا استاذة حنان وكم اتمنى ان التقي بك اذا سنحت الظروف لذلك .. شكرا شكرا شكرا
    الله يعطيكي الف عافية
  • »شكرا (دانية)

    الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2009.
    صباحك فل و ياسمين يا استاذة حنان .. شكرا كثيرا على هذا المقال الرائع و الاكثر من رائع

    ان وجود الرجل واضع خطين تحت كلمة الرجل في وقتنا هذا الذي لم يعد له دورا في حياة اي امراة في وقتنا هذا .. ان الرجل يعامل المراة فقط لمتعاته و سهراته و خدماته وان الكلام في هذا الموضوع طويل جدا .. شكرا لك مرة اخرى .. والى الامام
1 2