عندما ارتطم بائع الطائرات البلاستيكية بسائق الدراجة الهوائية

تم نشره في الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009. 03:00 صباحاً

لا يستطيع أي مراقب أن يعاين مظاهر العنف، التي لا تني تتفجر في غير مكانٍ من الأردن، بمنأى عن جذورها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

ورغم أن الكثير من الزملاء الكتّاب والصحافيين تحدثوا عن المخاطر التي تختبئ وراء هذه الأشكال والحلول العنيفة في التعاطي مع قضايا العيش ومنغصاته، إلاّ أن تحرك الحكومة والجهات المعنية مايزال بطيئا، ومقتصرا على الجانب الوقائي المباشر والخجول من دون دراسة الأسباب الكامنة وراء هذا العنف المتصاعد، وتفحص جذوره.

ورُحت أفكر في هذه المقالة بينما كنت أسير، مساء أول من أمس، في أحد شوارع مدينة شنغهاي الصينية التي أزورها برفقة عدد من الصحافيين في العالم للمشاركة في احتفالات الصين بالذكرى الستين لتأسيسها.

وفي أثناء تجوالي في الشارع، اقتعدتُ أتفرّس في الوجوه المتشابهة والمعمار الذي يحاكي الغيوم، وفجأة ارتفع صوت في الجوار لفت انتباهي، فإذا ببائع طائراتٍ بلاستيكية صغيرة يقذف بلعبته في الفضاء ويركض لتلقفها من دون أن يرى سائق دراجة هوائية كان يعبر الشارع فيرتطم به، فيرتفع صراخ الاثنين بما يشي أن كل واحدٍ منهما يلقي باللائمة على الآخر.

هذا المشهد، الذي لم يلفت انتباهي وحسب، وإنما فضول المارة الآخرين أيضا لم يستمر أكثر من دقيقة من التلاوم والتصارخ لم تسفر عن أي احتكاكٍ، أو استعمال اليد، أو أي مظهر ٍعنفي، ليتفرق الطرفان، ويعود الهدوء التام إلى الشارع الذي وقع خلف فندق السنترال حيث نقيم.

ورحتُ أسائل نفسي لو أن هذا الحدث جرى في الأردن، هل كان يمكن أن يُحل بهذه الطريقة الحضارية؟

وقادتني أسئلتي إلى أبعد من ذلك، أعني إلى الجذور الثقافية التي جعلت هذين المواطنيْن يكتفيان باللوم والعتاب الرفاقي أو الأخوي.

الثقافة الصينية الممتدة منذ عهد كونفوشيوس حتى الآن فيها قدرٌ هائلٌ من الروحانية والتسامح، وتنطوي على قسطٍ كبير من الانضباطية، واحترام القانون، وعدم تجاوز حدود الآخرين، وانتهاك التقاليد والأعراف.

وثمة ما هو أبعد من ذلك: احترام الدولة والحفاظ على هيبتها، وربما يكون هذا الاحترام مختلطاً في الخشية من الخضوع للمساءلة القانونية الشديدة، حيث الشدّة، ها هنا، آتيةٌ من الهيبة العامة للدولة التي على القانون أن يصونها من الخدش والتطاول.

ومن كانوا يعيبون على الصين أنها أعدمت وزيراً فاسداً، فليأتوا إلى شنغهاي ليروا المعجزة الحقيقية للإنسان حينما يروّض الأرض والسماء، ويقهر المستحيل، ويصنع حضارة لا يمكنها أن تستقيم أبداً مع وزراء أو مسؤولين فاسدين، أو مرتشين، أو مع مواطنين لا يراعون عهد الدولة ورمزيتها.

الدولة في الصين شرّعت القوانين وجعلتها نافدةً على الجميع من غيرما استثناء، أو محاباة، أو وجل. لذلك صار للقانون سطوة تغلغلت مع الزمن في البناء النفسي، حتى لا أقول الجينيّ للناس، وأضحت تضبط نطاق حركتهم وأفعالهم، وتتحكم لا شعوريا بها.

فأين نحن من هذا النموذج المطبق، على هذا النحو من الشدة واللين، في العديد من دول العالم المتحضرة، ولماذا نصرّ على دفن رؤوسنا في الرمال هروباً من عدم الجهر باستحقاق إعادة الهيبة للدولة التي صار بمقدور أي شخص أن يعتدي عليها ويحل نفسه، أو عشيرته، أو فريقه الرياضي، أو سطوته الاجتماعية ومركزه الاقتصادي مكانها؟

العنف الذي يتفجر أحيانا، بل في أكثر الأحيان، لأتفه الأسباب، له جذور ثقافية، لا تبدأ من عدم احترام الوقت، وإلقاء المحارم الورقية من نافذة السيارة، ولا تنتهي عند ترويج أغذية أو أدوية فاسدة، أو الغش بمواصفات البناء، أو تخريج طلبةٍ من الجامعات لا يعرفون اسم أديب أردني واحد.

وإذا كان "حسني البورزان" أقام، على نحو هزلي، علاقة وشيجة بين ما يحدث في إيطاليا وما يحدث في البرازيل، فثمة أيضا علاقة عميقة الأثر بين ما يحدث في عنجرة وجرش والرمثا والكرك والسلط وعمان، وبين التحولات الاجتماعية المتسارعة والظروف الاقتصادية الخانقة التي جعلت الناس لا يخافون على المستقبل بمقدار خوفهم من المستقبل.

إذن، علينا أن نفتش عن جذور العنف ودوافعه من دون أن نغفلَ للحظة عن وعي أكلاف عدم الدفع باتجاه تشكل طبقة وسطى حقيقية تمثل ضمانةً وجداراً مطاطياً ضخماً يقي المجتمع من الارتطام مع قواه وأفراده، ويحافظ على التماسك والسلام الأهلييْن، ويشيع تقاليد التسامح والشفافية، وينعش المجتمع المدني ويقوي مؤسساته وأحزابه ونقاباته.

ولئن كنا جنينا على الماضي، فعلينا ألاّ نجني على المستقبل، وألاّ نورّث أبناءنا بنادق وسكاكين كي يذبحوا أنفسهم ومجتمعهم بها، وعلينا أيضاً أن نعيَ جيدا ما يحدث في إيطاليا والبرازيل، وكذلك ما حدث ويحدث في الصين!

m.barhoma@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا (حمد)

    الثلاثاء 29 أيلول / سبتمبر 2009.
    مقال ممتاز جدا
  • »القانون والدولة (كامل عامر)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    اتفق تماما مع ما كتبه الاستاذ موسى برهومة عن زيارته للصين كما واتفق مع كل ما كتب خلال المدة الاخيرة حول ما يجري من تعد على القانون واستخفاف بحق الدولة في الشدة في تطبيقه وترك القرار للعشائرية كما واتفق مع تعليق الدكور صلاح عودةالله في عدد اليوم من صحيفتنا الغراء ..واستطيع ان اضرب مئات الامثلةعما يجري في العالم المتحضروخصوصا ما رأيته في كندا منذ اسابيع...لدينا القوانين المتطورة ولدينا اجهزة التنفيذ الكفؤة والقضاء الحازم والعادل ، فلماذا نتنازل عن كل هذا التقدم والتحضر فنتغاضى عن كل المخالفات ؟؟؟؟
    مع احترامنا وتقديرنا للخصال الطيبة التي توجدفي عشائرنامن نخوة وتكافل وتراحم وكرم وطيبة الا ان البعض يستغل ذلك ويقدم على مخالفات وتجاوزات لا يقبل بها العقلاء في العشائر ، فهل نحن في الجاهلية ونعمل بما قال احد الشعراء : وما انا الا من غزية ان غويت ، وان ترشد غزية أرشد ؟؟...اتدرون لماذا كل هذا الذي يجري على طرقاتنامن مخالفات تؤدي الى مآسي لا تعد؟؟ انها المحسوبية التي يعرفها الجميع ، ليتنانتناساها لحين ونطبق القانون على الجميع دون استثناء ، على الكبير قبل الصغير وعلى صاحب النفوذ قبل الفقير الذي لا سند الله ...واجزم بان الامور ستصبح عال العال....انظروا كيف هونظام السير في دبي ( ولا نريد ان نقارن انفسنا بالغرب المتقدم) فلماذا ينتظم كل شئ ؟ حتى الناس القادمين من دول العالم الثالث تعلموا النظام فالعيب ليس في انسانناعلى ما اعتقد....
  • »شيء للتفكير... وايضا " للتفعيل "! (nasser obeidat)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    بعث الكاتب الكريم السيد موسى برهومه بمقاله فقلب مواجعي وعدت اتذكر رد الفعل المبتسم المتفهم في جنوب شرق اسيا خاصه والصين عامه والذي يكاد يأخذك من نفسك انضباطا مجللا بالذوق العام وبسمه وكيف ترى الرضيع في العربه او محمولا من احد ابويه وهو ساكت هادىء لا تتحرك فيه الا عيناه المنغوليتين يكمل القهما خدين "مكلبزتين"

    في بلادنا يختلف الحال نحن نحب الناس والحياه ولكن بأسلوب هش يقهمه المقابل وكأنه صد ..واحيانا من الصعب التنبؤ برد الفعل الذي لايخلو من صفاقه..احد ابنائي يعمل مهندسا بشركه عالميه كبرى وكانت صدفه ان قدم في اجازه للاردن واذا بمسؤول كبير في الشركه يزور عمان ويحل ضيفا في فنادق الخمسة نجوم ويطلب من ابني ان يمر عليه في الفندق طالما انه في زيارة عمان ..حدث اللقاء وقد كان مرتاحا للنهضه العمرانيه في العاصمه والنظافه التي اشتهرت بها كأنظف عاصمه عربيه.. كان ذلك اثناء احتساء القهوه فيما تناهى لسمع الضيف من بعيد حديث قرسون لاخر بعد مغادرة ابني: الخواجا ملعون هالوالدين طابت له القعده .. انا خارج شوي ..خذ بالك منه !!

    ذكر لي هذه الحادثه بعد عودتنا لمقر اعمالنا في الخليج امام عدد من كبار المسؤولين ورمى كلمة اعجاب في كفاءة الاردني ليقول لاحقا انه شعب طارد للسياحه
    وربما الاستثمار لكني اجبته ان شعبنا لايحب الاجانب من كثرة المصايب ومن المؤكد انه تخيلك اجنبيا كما يوحي مظهرك...

    العرب في الخلاصه كرام وقد لا تبدو "الجلافه " صفة ثابته ولكنها عله تكمن في الفقر( والناس في الفقر اوغاد)!! اما في الرخاء فتنقلب المعادله حيث يقول افلاطون" التهذيب اجسن شيء في احسن انسان"

    هناك امور كثيره تنبىء بالتخلف في الانسان لاول وهله لكن من الفضيله ان نكره التخلف وليس المتخلف عن فقر و اعسار ..!!

    الحقيقه انني لا اتفق مع الذين يغالون في جلد ثقافتنا ولكنهاتتطلب ( تفعيل) عملي لدور الاسره والمدرسه
    ففي الاسره مربيه اجنبيه وام عامله وفي المدرسه استاذ يقتنص الظروف لزيادة الدخل بالدروس الخصوصيه وهذه تراكمات وخلط اوراق بين الاهم و المهم !

    في بلادنا بدأت تقل مناظر الام المتخلفه التي يتبعها ثلاثة اطفال يصرخون ويبكون بثياب رثه وفي الرجال قل كثيرا مشهد المثل ( الحظيره ضيقه والجحش رفاس )

    ان شبابنا عندما يذهبون للعمل او الدراسه في الخارج نراهم يبدعون .. ولكن من اجل جمع الفلوس والخوف من المجهول وتامين المستقبل يغلف نفسه بالبخل في حين ان الانسان لا يتعلم الا من جيبه كما تقول امثالنا
  • »العنف حاله تعتري المزاج العام (رنا عمرو)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    بالاضافه للأسباب التاريخيه والاجتماعيه والقتصاديه والسياسيه هنالك العديد من الأعتبارات التي تهيئ المزاج العام الأردني للعنف ابتداءا العنف الاسري للعنف المدارس والجامعات لحالة البيروقراطيه والترهل في تعامل المؤسسات الحكوميه مع مراجعيها بأبسط معاملاتهم مرورا بحالة اللاعداله في توزيع المقدرات من وظائف وغيرها بين الافراد..الى اصوات الباعه المتجولين والمفرقعات الناريه الى الأغاني الشبابيه الدارجه والتي تشحن الذوق العام بطاقه تستفزه وتهيئه لحالة العنف...ويعجبني ماذهبت اليه استاذ موسى عندما اشرت لدور القانون وصرامته ولينه في طرح نفسه في حياة الشعوب ...القادم من الخارج دائما يذهله حالة الأستعلاء والتذمر التي تصل احيانا لحالة القرف في تعامل الافراد بعضهم مع بعض هنا مما يخلق النزاع (راس براس)..عندما تذهب لمطعم هنا تقابلك موظفه كاشير تتحدث اليك من اعلى وتلبي طلبك بحالة من التذمر قد تصل للأشمئزاز احيانا...في الخارج ان دخلت لمطعم يقوم جميع موظفيه على خدمتك بحفاوه واحترام لأنك ان شكوت من احدى موظفيه يطرد على الفور لأن القانون لديهم صارم لذلك هم يحترمون القانون ويتقيدون فيه بصرامه ايضا...نحن بلاوعينا ندرك ان لدينا مايسمى بروح القانون لذا نتساهل باحترامه والتقيد به ونتعامل معه بمزاجيه حاده ...العشائريه ليست صفه سيئه فلها جوانب اجتماعيه هامه تنعكس بقوة لحمة وتماسك الأفراد في المجتمع ...لكن بدون ان تحكم القانون بل القانون هو من يجب ان يحكمها ويضبط نزواتها
    شكرا استاذ برهومه على طرح الموضوع
  • »أصبت كبد الحقيقة (د. وهدان الفقراء)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    أتفق مع ما جاء في مقالة الأستاذ برهومة في أن التحضر ثقافة تعكس ما استقر لدى الأمم من تقاليد ومعارف ومخازن خبرة، يعرف الأفراد في المجتمع أدوارهم ويحرصون على التلاحم المجتمعي، يكون للدولة دور المنظم، ولها هيبتها من غير تغول من أحد.
    لكن ما يحدث في الأردن أعادنا إلى نماذج لا تنسجم ومفهوم الدولة حين لا ينصاع بعض الأفراد والجماعات إلى صوت القانون.
    اتلدولة لا بد أن تبقى أولاً لا العشيرة ولا الجهوية حتى يسود القانون المدني الذي يعرف فيه الأفراد حقوقهم وواجباتهم.
  • »الاساس هو التربية (Samer Salah)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    كلامك سليم, و اعتقد اذا بقيت الحكومات الاردنية المتعاقبة تتعاطى مع ظاهرة العنف بهذا الشكل فنحن نسير الى المجهول.
    لكن دعنا لا نلقي كل اللوم على الدولة, فاذا كان الاساس هش, فمن اين للدولة ان تقوم, انا اتفق ان حكوماتنا المتعاقبة كلما حاولت ان تسند جدار كانت تنخر في اساس اخر.
    لكن ارجع و اقول ان هذه الظاهرة اساسها التربية, فالطفل منذ ولادته يتعلم و يربى على ان الحياة الكريمة هي للقوي فقط و ان لا مكان للضعفاء و لا للتسامح في هكذا مجتمعات, و ان التعاطي بسلم و تسامح هو دليل ضعف و تخلف و نذير فشل, لذلك تربى ابنائنا على ذلك سواء جاءت التربية من البيت او المدرسة او الجامعة او العشيرة او حتى الحياة الاجتماعية, و اصبحت ابسط المشاكل تحل باعنف الحلول حتى لا يعاب علينا بانا ضعفاء
  • »و لنا في مصر الكنانة مثالآ قريبآ (خالد السلايمة)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    أسعد الله صباحك أخي موسى,

    أتمنى لك رحلة سعيدة و عودة مريحة

    حقيقة أنا معك فيما تفضلت به من أن الكثير من شعوب الأرض لديهم الحس بالمسؤولية و إتباع القانون المفروض أكثر منا بكثير.

    و لكن لمادا ندهب إلى الصين حتى نرى ما رأيت و لنا في أقرب المقربين دروس و عبر. شوف مصر, البلد العربي الكبير و الدي تطحنه الأزمات المالية و الإقتصادية و الدي نعرف عن وضع شعبه الكثير. حين تزور القاهرة دات ال 17 مليون نسمة, أول ما يشد إنتباهك هو درجة التسامح الكبيرة بين الناس في الشارع العام. يعني السيارات تلاصق بعضها البعض, بل أنهم يصطدمون ببعض بدرجات متفاوتة, و لكنك تجد المصري يرفع يده و يقول للآخر "إمشي يا جدع, خلاص, ما فيش حاجة!!" أو يقول "إمشي, ربنا يسهلك!". هل وضعنا الإقتصادي أسوأ من مصر؟! لا و الله. هل الفقر الدي لدينا أسوأ من مصر؟! لا و الله! هل الفساد الإداري و المالي و السياسي أكثر عندنا من مصر؟! لا و الله! و لكن الشعب المصري عنده تسامح و عنده قبول الأخطاء البسيطة من الآخرين و يريد أن يكمل حياته و لا أن يلتفت إلى توافه الأمور.

    يا حبيبي عندنا! يا ويله و سواد ليله إدا قربت من سيارة الدي أمامك! لا بضل جناوي و لا جنازير و لا مواس و لا أباضايات و لا عضلات و لا السب و لا الشتم و لا البهادل! شو هدا!؟؟

    النيل له أثر سحري كبير على المصريين و كدلك نظرتهم إلى الحياة تختلف عنا تمامآ فهم يريدون عنبآ و لا يريدون أن يقاتلوا الناطور!
  • »القانون....الدين (الوليد)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    الدين شكلي غائب،،،والقانون مهمل و نائم،،، ولايستيقظ إلا على الضعفاء..عندما يشعر الناس بأن القانون لاينصفهم يلجؤوون للعشيرة أو غيرها للدفاع عن مصالحهم..أما عندما يغيب الدين عنهم فإنهم يلجؤون إلى العشيرة والسلطة وغيرها للافتراء على الاخرين...؟؟؟؟
  • »إذا حصل موقف الصين في الأردن (سناء)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    باختصار لو حصل هذا الموقف في بلدنا سيذهب كل واحد منهم ليحضر من ينتقم منه ويبدأ كل واحد منهم بتشويه الآخر بموس أو مشرط طبعاً بالإضافة للقنوة والبومه...والنهاية إما تشويه أبدي أو موت محقق من أجل "سبب تافه". لماذا لا يوجد عندنا التسامح والروحانية،،عندنا أغلب الناس تنتظر من الآخر الخطأ حتى تنتقم وتقتل وتشوّه...كل يوم نسمع خبر مشاجرات، قتل، تشويه،والمصيبه "الأسباب تافهه".
    سيدنا الملك الحسين المفدى رحمه الله وجعل الفردوس الأعلى مثواه قال " الإنسان أغلى ما نملك". نسأل الله تعالى أن نرى التسامح بيننا وأن تكون قلوبنا على بعض. ويكون العقاب لأي شخص لا يحترم معنى الإنسان وفقط يريد العنف والانتقام.
  • »الصين !!!!! (محمد)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    هل علينا ان نذهب الى الصين لنستورد حضارة وثقافة ومستقبل
    الى متى سنبقى هكذا تائهين نفتقد البوصلة ونتنكب الطريق
    نحن اصحاب الحضارة التي علمت الانسانية العدل المطلق والحب المطلق والرحمة تريدنا ان نذهب الى كونفوشيوس لنستورد حضارة ... اليس في تعاليم محمد صلى الله عليه وسلم غنى لنا عن حضارة الصين
    لماذا تستحون ان تقولوا اتركوا العصبية والقبلية وارجعوا الى حضارة الجسد الواحدالذي يتالم اذا اشتكى منه اي عضو....
    مهما بلغت حضارة الصين من التسامح هل تبلغ ان تصل الى لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه ام هل تصل لدرجة احد المسلمين الذي يقول اني لاطعم اللقمة لاحد اخواني فاجد طعمها في حلقي ...هل وصل بائع الطائرات الى هذا المستوى ياسيدي ام اننا نتنكب الطريق ونلهث وراء السراب وهل الافضل ان نستدعي ثقافة الصين التي قد لا تصلح لنا ام نحيي ثقافة ودينا هو حياة لنا؟
  • »اكتشاف متاخر (محمد)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    هل اكتشفت الصين اليوم ياستاذ وعرفت ما فيها وكل ما تقوله معلوم للناس... اكتشاف متاخر
  • »الالتزام (مراقب)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    احسنت الكلام..وبالاضافة الى ذلك قلة الوعي الديني الذي يحض على التسامح..التساهل في تطبيق القانون على فئات دون فئات..كثرة مروجي الاشاعات الهدامة..التباين الطبقي الاخذ في التوسع نتيجو اختلاف المداخيل المالية حيث 90% من المواطنين موظفين لا تزيد دخولهم بنفس نسبة ارتفاع الاسعاء والغلاء والذي في كثير من الاحيان غير مبرر مما ادى الى انهيار الطبقة الوسطى والتي هي صمام الامان لاي مجتمع..ضعف الاداء الحكومي في كف العابثين بالوطن والمواطن مثل قضايا البورصة وارتفاع اسعاء الغذاء...واسباب اخرى ممكن تفاديها لو وجد من يتجرأ على استخدام القانون وتطبيقه بما يرضي الله..
  • »علاج ام سلخ (مراد)

    الاثنين 28 أيلول / سبتمبر 2009.
    سبحان الله, من بين كل الدول الديمقراطية التي كان من الممكن ان يستند اليها الكاتب كمثالا على الحضارية, إختار الصين القمعية. وماذا عن ماليزيا؟ اليست أقرب إلينا؟ وتركيا؟ بل حتى إيران؟ ام ان مذبحة تيانمان لاتهم الكاتب. الليبرالية الجديدة هي عقبة في طريق الإصلاح العربي لأنها تريد سلخه عن جلده وليس تقديم العلاج الشافي.