غسل العار

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2009. 02:00 صباحاً

 

من المعين ذاته الذي يغرف منه قاتل شقيقته لـ"ضرورات" غسل العار، يغرف الذي يطلب فحص العذرية كشرط للخطبة أو الزواج. ومن المعين نفسه ينهل أولئك الذي يقتتلون في الجامعات ويستخدمون الرصاص الحي لأن "زميلا" مارقا احتل مقعد أحدهم في المحاضرة، أو لأن شخصا ما غازل فتاة ترتبط بهم بقرابة من الدرجة الألف..

إنه المعين عينه الذي يجعل شخصية دينية في موقع مرموق ترفض الإجابة عن سؤال فقهي لأن السائلة أنثى، بل إنه يعتقد أن سؤالها من علامات يوم القيامة.

إن ثمة تماسا بيّنا بينونة كبرى، بين ذلك المعين ونظيره الذي يدفع مصمم ملابس إلى ابتكار نقاب بعين واحدة من أجل إغلاق كل المنافذ إلى "هيكل" المرأة الخارجي، لأن إظهار عينين اثنتين يندرج في إطار العورة، والعورة "مؤنث" العار الذي يهبّ الفتية الطائشون إلى غسله وتطهيره من الدنس، بمباركة وجهاء العائلة وكبارها ورجالها ونسائها وأطفالها..

إن في غسل العار طقوسا وثنية تتلذذ في سفك الدم وتمزيق الأشلاء ونحر العنق وتقطيع الأوصال.. كل ذلك لأن فتاة اشتبه ذَكرُ العائلة الأغرّ أن سلوكها ينمّ عن ريبة أو ينبئ بفاحشة، فيما أثبت الطب الشرعي أن غالبية الضحايا اللائي قتلن تحت ما أضحى يعرف بـ"جرائم الشرف" كنّ عذراوات.

فبأي ذنب تقتل النساء، ويسيجن بأرتال القماش السميك حتى ليَسمح لعين واحدة أن ترى، إن كان مسموحا لها أن ترى غير جدران المنزل الكئيب الأشبه بسجن..؟

وبأي ذنب يطلب شاب من خطيبته فحص العذرية، وهو الذي لم يترك فاحشة إلا اقترفها، ولم يسجل في تاريخه أنه كان صادقا أو ملتزما أو مخلصا بعمل أو صداقة، أو أنه كان نزيها في شيء.. وأي انحطاط تُساق إليه بناتنا وأخواتنا وقريباتنا.. وأية مذلة يُراد لهنّ أن يتمرغن في وحلها وهنّ يقفن أمام طبيب يبشّرهنّ بأنهن عذراوات، وأن الشيطان الرجيم لم يقرب فروجهن؟!

فمن الذي يتعين عليه أن يغسل عاره، إذن؟

على المجتمع الذي يصمت على القتل المنهجي المبارك لفتياته ونسائه أن يغسل عار تخلفه، وأن يعلم أنه بقتله البريئات إنما يتنكر لإنسانيته، ويغرس نصل الموت في أحشاء قلبه، فالفتاة التي تئن بصوتها المجروح وتتوسل شقيقها أن يسمع روايتها قبل أن يبقر بطنها، ستظل لعنتها تطارد الجناة ومن والاهم إلى يوم الدين!

إن السكاكين المشهرة لقتل البريئات سكاكين جبانة حركتها نفوس جبانة في مجتمع جبانٌ كلُ من أغمض عينيه فيه على هذا الذبح المتواصل لنصف المجتمع، بل نصف العالم، وكل المعنى.

أما اللائي قادتهن خياراتهن الحمقاء إلى التورط في ممارسات غير قانونية، فثمة قضاء يتعين أن ينظر في أوضاعهن، رغم ما في هذا القضاء من مواد تخفيفية تشجع الجناة على ارتكاب جرائمهم والخروج في صورة المنتصر المقدام الذي حرر الأندلس..

فبأي منطق تُقتل فتاة لأنها ارتكبت "الفاحشة!!"، بينما لا يقتل الذي يبيع مواد غذائية فاسدة، أو يسوق مواد للاستهلاك البشري مع أنها للحيوانات، أو أنها غير مكتملة الأجنة؟

ولماذا لا يقتل الفاسد الذي يسرق أموال الناس ويبني بها القصور والفلل والمزارع؟ ولماذا لا يقتل المرتشي، أو الخائن، أو الجاسوس، أو مهرب المخدرات.. أليست كلها جرائم أشد فظاعة وأثرا من النظر من ثقب الفضيلة المبجلة إلى فتاة شاهدها شقيقها الهمام تترجل من سيارة تاكسي في وضح الظهيرة؟

تلك أسئلة كنتُ طرحتها طوال أكثر من خمسة عشر عاما، في سياقات مشابهة لما نحن فيه الآن من تآكل مرعب في المفاهيم والقيم والأولويات.. وكنتُ ناديتُ اتحادات النساء ومنظمات المجتمع المدني، وسائر الحرائر والأحرار كي يهبوا لإنقاذ الأنوثة من الفناء المجاني الأرعن.. ولكن لا حياة لمن تنادي!

m.barhouma@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »العار في عقولنا قبل ان يكون في سلوكنا (احمد الجعافرة)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    الى المتهم الذي يحاول ان يصور مسألة غسل العار وكأنها بين الرجل والمرأه حيث يقول(المقال جدا مجحف بحق الرجل)
    هذه الثنائيه التي ينظر من خلالها المهتم هي بالضبط المشكله التي يجب ان تناقش
    ذالك انه ينظر للعالم من عين واحده الا وهو الرجل وهي نفس العين التي سينظر لها كل الاشياء التي حوله فلا غرابة عند هؤلاء احادي النظره عندما يميزون بين الناس وفقا لجنسه او لونه او ديانته او اصله او منطقته او عشيرته او حتى اسرته الى ان تصل الى الانانيه المقيته التي تتمحور حول ذاته شخص فتجده في بعض المواقف يقول انا وبعدي الدمار
    ولا ابالغ اذا قلت ان الاستاذ برهومه في هذا المقال تطرق الى هذه النظره التي تكمن في دواخل الكثير منا حيث عدد روافع هذه العاده السيئه- غسل العار- بشيء من التفصيل ولمن فاته معرفتها عليه الرجوع الى مقال
    اما قول المهتم بأن (اكثر المطالبات للتحرر هن السافرات و--------)
    فهو ينزلق هنا بعنصريته للهجوم على المرأه بسبب لباسها معتبرا المرأه المتحرره هي امراه سافره وهذه تهمه يحاسبه عليها شرعنا الحنيف الذي نهى عن القدح بأعراض الناس مهما كانت درجة اختلافك معهم
    فمن قال لك يا عزيزي المهتم ان المرأه السافره -لباسا- هي بالضروره امراه غير شريفه
    وبالمقابل من قال لك ان المرأه المجلببه والمحجبه هي امرأه شريفه
    فاذا كان هذا هو مقياس الشرف لديك فانني لا استغرب من تتهم اي فتاه بالعار بمجرد انها خرجت طوع الرجل ولم تقم بارتداء الحجاب وقد تلجأ الى وأدها خوفا من العار
    وعليه فاني اعتقد ان المشكله مع هذا النمط من التفكير بالضبط
  • »الى فرح من جديد (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    ويرجى ايضا ذكر العقوبه لاي اروبي يقوم باغتصاب وقتل امراة تحت تأثير مسكر!!
  • »الى فرح (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    يرجى ذكر الرابط للخبر وبعيدا عن فرانس برس!!!!
    او ذكر تاريخ الاعلان وسأقوم بالتحقق منه
    مع الشكر.
  • »الامانه (رند الشمري)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اشكرك اخي الكاتب وانحني واسجد امام عظمته وجلاله رب العزه ورب العباد الذي ارسل الرسل برسالته التشريعيه وبين الحرام والحلال والمعاملات والعبادات جميعا وبين لنا جميع امورنا الحياتيه من تكليف وواجبات ووضح لنا ما على كل فرد من فرض ومن مسؤوليات فمن دعى بشي من عند نفسه بعد هذا فهو اثم فمن اباح لهذا الاخ او لهذا الاب بقتل ابنته بهذه لا انسانيه ومن اعطى الحق بسفك دماها بهذه الوحشيه اني اتعجب واكد اموت قهرا عندما اقرا اسمع بهذا الاجرام المفتعل بحق اخواتنا وامهاتنا كيف ولماذا الم يكن ايام رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو سيد الخلق وهو متمم الاخلاق مثل هذه الامور تحدت فكان الحبيب المصطفوي يرجع الى الله وكتابه هل كان يامر بشي او يفعل شي الا بامر الله عز وجل وقصة سيدتنا عائشه رضي الله عنها بحادث الافك اكبر مثال وهي زوجته وام المؤمنين فما كان من الحبيب الا ان ارسلها الى بيت ابيها حتى نزل امر الله وبراءها سبحانه من فوق سبع سنوات اين نحن من الشريعه الالهية والسنن النبويه الم تكن هذه الحادثه ببيت افضل خلق الله الا درس وعبره وبعد هذا الوضوح والدورس والعبر ناتي ونحن بنوا البشر نصبح القاضي والجلاد هل نحن بلا دوله وبلا حاكم وبلا قضاء فكانت كل كبيره وكل صغيره ايام نبينا كانوا حتى الصحابه يرجعوا الى النبي الامين العادل وسوره القرانيه المجادله التي يخبر فيها نبيه بقصة المرأه التي جاءت تشتكي زوجها... ياالله كم ديننا رائع يا اخواني اذا اختلفتوا ارجعوا الى الله وسنة نبيه وكتابه النور الذي لا ياتيه الباطل لا من امامه ولا من خلفه احتكموا الى الله ولا تاخدكم العزة بالاثم وتقوا الله واعلموا ان الامر لله من قبل ومن بعد اخواتكم وبناتكم وامهاتكم امانه عندكم فاحفظوا الامانه وردوا الامانه الى اموتمنكم علي القدير كما امنكم عليها لايسعني الا انا ادعوكم الى الرجوع الى الله فنحن بعدنا كل البعد عن الشريعه في كثير من امرنا المعشيه اللهم ليس كاتبه ولا وتومن بقانون الله سبحانه العادل فوق قوانين جميع الخلق . واشهد ان لا اله الا الله واستغفر لي ولكم والحمدلله رب العالمين
  • »معك حق (تولين البريزات)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    انت مو غلطان بأي كلمة انت حكيتها لانو كتير في حالات تخلف عند بعض العرب وتفكيرهم محدود الحالات الي متللا هيك بدها مصحات تعالجهم من التخلف الي مسيطر عليهم...والسلام عليكم
  • »غسل الدماغ !! (حنان الشيخ)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اليوم قتلت امرأة على يد زوجها بعد تعرضها للضرب المبرح ! اليوم يشبه البارحة و غدا ان لم يستكن العنف الذي استوطن العقول و الضمائر و ان لم تهزم فضيلة السكينة كل خطايا التسرع و الانجراف للاوعي الأخلاقي و الفكري .ماذا تتوقع يا أستاذ برهومة ؟؟ أن تدعو الفعاليات الشعبية و النسوية التي تدعي انها طليعية الفكر و التنظيم , الى اعتصام أمام مؤسسات الدولة أو الى اضراب عن الطعام الى أن يبت في مصير قانون جرائم الشرف و العنف ضد المرأة ؟؟ أنت تحلم اذن لأن المرأة في مجتمعنا -حين تخاصم أمها و تكايد حماتها و تتآمر على مديرتها و تعلم ابنها ضرب أخته حتى يربيها- تلك المرأة لا خير فيها لكينونتها و لا تفاؤل سيذكر من حسها تجاه الخطر الذي لم يعد بعيدا جدا عن حياتها !! لكن ذلك اليأس البادي في ردي على مقالك الرائع لا يفسد للاصرار قضية .. على أساس أن العيار الذي لا يصيب ..يدوش !! .. ربما !!
  • »الى المهتم (فرح)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    التالي من خبر عن جريمة شرف حدثت في عام 2008:

    اصدرت محكمة أردنية الاربعاء حكما بالسجن لمدة ستة اشهر بحق اب ادين بقتل ابنته في "جريمة شرف"، حسبما افاد مصدر قضائي اردني.

    وقال المصدر لوكالة فرانس برس ان "محكمة الجنايات الكبرى اصدرت أمس (الاربعاء) حكما بالسجن لمدة ستة اشهر بحق رجل ادين بقتل ابنته ( 16عاما) صعقا بالكهرباء بعد ان اخبرته بانها ارتكبت الفاحشة مع شاب تعرفه".

    واضاف ان "الأمر اثار غضب الأب وافقده وعيه حيث قام بضربها وتوثيقها بأسلاك كهربائية معراة وصعقها بالكهرباء ما ادى إلى مقتلها على الفور".

    واوضح المصدر ان "الوالد برر فعلته بالدفاع عن شرف العائلة"


    المشكلة انه من النادر ان نجد اي معلومات بالنسبة للعقوبات التي تصدرها المحاكم بالنسبة لهذه الجرائم، فكل ما نقرأه في الجرائد هو تفاصيل هذه الجرائم المقرفة. سواء كانت العقوبة 6 اشهر ام 7 سنين (وهذه العقوبة التي اعطت في واحد من هذه الجرائم الاسبوع الماضي)، المشكلة هي ان ما زال هناك ما يسمى بجرائم الشرف وهذا يجب ان يرفض وكما قال وزير الاعلام "ن الجريمة هي جريمة بغض النظر عن الشخص الذي ارتكبها أو الدافع من وراء ذلك وليس هناك ما يمكن أن يسمى جرائم الشرف أو استثناء لمن يتذرعون بدواعي الشرف لارتكابها، فجميع الناس سواسية أمام القانون" ولذلك يجب اصدار تشريعات لضمان الغاء اي احكام مخففة ضد مرتكبي هذه الجرائم. صار يضرب فينا المثل بالتخلف من وراء "شرفنا" العظيم!
  • »كلمة حق (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    الى الاستاذ موسى مع التحيه
    المقال جدا محجف للرجل ولا يزيد في ميزان المراة الا السفور والدعوة الى التحرر الغربي الذي يسيء الى مكانة المرأة.
    اكثر المطالبات لتحرر المرأة هن من السافرات والبعيدات كل البعد عن الدين لذلك يسهل عليهن المطالبه بالخروج عن الدين.
    ان دعوة الغاء الاحكام المخففه لجرائم الشرف هي دعوة باطلة حيث القانون يعترف ب "فورة الدم" لا جريمة الشرف.
    ويعتبر ان القريب الاول "الاصول والفروع" والازواج ان داهم قريبه في وضع يمس شرفه ونتج عنه فعل نتيجة غياب العقل يستدعي تخفيف الحكم اسوة بالتخفيف الذي يعطى لحالات السكر الشديد والجنون المؤقت.

    قانون العقوبات الاردني راعى طبيعة المواطن الاردني العربية ذات الدم الحامي والحميه وقدر تمام التقدير مكانة الشرف وعلوها للمواطن الاردني.

    فورة الدم لا تحمل اي تخفيف لجرائم تنسب الها زورا وسجل المحاكم ملىء بمئات القضايا التي نسبت لجرائم الشرف وتم دحضها ومعاقبة الفاعل باقصى العقوبات دون اي تخفيف بالحكم.

    العيب مش في القانون لكن هو عكاز يستخدمه بعض الناس للاضرار بقيمة وهيبة المراة من ناحية جهل المواطن العادي بالقانون حيث يصورون القانون انه سيف مسلول مسلط على رقاب النساء.
    لكن في الحقيقه ان القانون هو للجنسين رجالا ونساء ولا يستخدم في تخفيف الحكم الا في حالات مؤكده ومثبته وتراعي طبيعة المواطن الاردني العربي وحميته.

    لماذا لا يتم النيل من التخفيف في عقوبة القتل تحت تاثير المخدر والمسكر؟؟؟
    لماذا فورة الدم فقط؟؟

    الاخوات الي بتهاجم القانون دون معرفه ولا فهم عميق بالقانون وانما ينسقن خلف اصوات الحريه والتحرر.
    شو هي الحريه؟؟
    انظرن حولكن؟؟ اللباس الفاضح والسهر لساعات الفجر الاولى والمظاهر الفسق والعربدة والزنا.
    هل هذا ما تردنه فعلا؟؟
    الاردن من البلاد المعتدله والمشهود لها في المساوة بين الرجل والمراة في كل الميادين.
    وتتشدق احدى المعلقات ان هنالك الالاف من الخريجات الجامعيات بدون عمل.
    واقول لها لا تنسي ان هذه الالاف درست في الجامعات ولم تحرم حقها بالتعليم. اي لو لم يكن التعليم متاح للجنسين لما كان عنا خريجات بالالاف.....
    ثم سوق العمل مفتوحة.... وهي سوق البقاء فيها للاقوى وليس حسب الجنس.... مع انه كثير من الوظائف هي حكرا على النساء ودور الرجال فيها قليل وهامشي ونادر.

    لا يوجد في الاردن تمييز ضد المراة ....هذه حقيقه اقولها واتمسك بها.
  • »ماذا لو؟ (سارة)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    ماذا لو أن الفتاة ارتكبت الفاحشة فعلاً؟ هل هذا يبيح إزهاق روحها؟

    لمن يقولون إن القتل لمن ثبت أنها ارتكبت الفاحشة مبرر، هل هذا ما تمليه عليكم آدميتكم؟ وهل هذا ما يمليه عليكم دينكم؟ ماذا لو كانت المغدورة غير متزوجة؟

    من أعدل؟ أنتم يا من تريدون قتلها؟ أم الله الذي جعل حدها الجلد فقط دون القتل وشرط توفر أربعة شهود عدول، مع تفضيل الستر على الفضيحة؟

    هل فكر كل شاب ورجل أقدم على قتل شقيقته أو ابنته بالتشهير الذي قد ألحقه بباقي أفراد العائلة عندما ارتكب جريمته؟ أخوات الفتاة سيوصمن بالعار لأن شقيقتهن قتلت على رؤوس الأشهاد بسبب فعل شائن مزعوم وسيصبحن لقمة سائغة في فم البشر فلا بد أنهن سيئات السلوك مثلها!

    ولماذا تقتل المرأة بداعي الشرف بينما الرجل يرتع بين النساء ولا يوجد من يحاسبه؟ هل الشرف حكراً على المرأة وحدها؟

    يا أيها الرجل العربي الذي يقتل المرأة المقموعة استرداداً لشرفه، إن شرفك قد ضاع عندما ضاعت آدميتك وضاعت أخلاقك ونزاهتك وعندما سقطت في وحل الفساد.المرأة ليست مصدر شرفك من عدمه. مصدر شرفك هو أنت فقط!
  • »الى فرح (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    كلمة حق اراد فيها باطل
    ذكرك لمواد القانون صحيح اما بعد ذالك فهو كلام مرسل لا اساس له ابدا.
    اتحداك ان تذكر قضيه واحدة من قضايا "فورة الدم" خرج الجاني بعد سبعة اشهر!!!!!

    استخدام الحكم المخفف ل "فورة الدم" هي حق للرجل وللمراة سواء بسواء.
    لا تخلط الامور.

    الى محمد الصبيحات
    لاء تخيل اخي العزيز دخول الرجل على زوجته وهي في احضان غريب.....

    الى الانسات
    تخيلي دخولك لبيتك ورؤية حبيب العمر زوجك في احضان اخرى وعلى فراشك.......

    فورة الدم هي خصوصيه للمواطن العربي حامي الدم
    حيث تغلب الحميه التفكير.
    القانون المدني الفرنسي وضع اعتبارات مخففه للفعل في حالة السكر الشديد.
    وقانون العقوبات وضع ايضا اعتبار للفعل تحت فورة الدم الشديدة - وهذا حق.

    تحياتي
  • »عن الشرف كمان و كمان (هيفاء)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    حضرة الأستاذ العزيز موسى برهومة المحترم:
    لك كل الشكر للكتابة في هذا الموضوع لقد بتنا قاب قوسين أو أدنى لولوج عصر الظلمات و أقرب ما نكون لهزائم تنقصنا و نحن ما زلنا نعاني من سفك الدماء لبنات جنسنا ألم يصبح القتل صورا" معتادة نراها كل يوم على شاشات التلفزة ؟
    أو لم نعتد أن ينظر لجنسنا بالنقصان و العورة من خطابات تطل علينا تارة من مآذن الجوامع أو فقهاء الظلام تارات عدة؟
    عن أي شرف مجتمعنا يتحدث و يقتل بأسمه ؟عن شرف الآف من خريجي الجامعات ذكور و أناث لا يعملون بشهاداتهم ؟
    أم عن شرف عقل تحجر ضمن قوقعة من العظام لا ترى بالكرامة المهدورة في البحث عن لقمة العيش سوى حبس الأنثى ضمن جدران صمت كئيب لبيوت صنعت الستائر و الجلابيب و أغطية الأسرة من قماش واحد و بلون حالك السواد على المرأة الرضوخ و الاستكانة له في كل زمان و مكان كي لا تجرأ حتى على التفكير بالنظر خلف النافذة ماذا يجري يا ترى ؟
    شرف ندافع عنه بل يدافع عنه و نحن نحجب الرؤية عن وطأة الفقر و البطالة و الأحتلال و الجوع و بدل ان تستل السكين لتقسم رغيف الخبز للأطفال نتوجه بها الى اختراق جسد هش و ضعيف أضعفه المجتمع و الدين و القانون و سياسات الأفقار لحكومات ما تعاقبت الا لحماية القوي ؟
    قد يكثر الكلام و لكن عقول لا ترى في النور الا العتمة من الصعب بمكان أن نتحقق أي تقدم و بحن ما زلنا نربط الشرف بحبل بعيد كل البعد عن الأخلاق و الكرامة و صون الذات من الفساد و المفسدين
    غشاء رقيق ما زال يعمي بصائر رجال فأي تقدم ما زلنا نرجو في مجتمعاتنا و سدود من التحجر و التخلف و قلة العقل و بؤس الثقافة وفقر الحال ما زالت تعشش في عقول ذكور باتوا غير قادرين على التحكم بحركة اليد لأن العقل قد غاب كليتا" عن أعالي أجسادهم....
    يجب أن ينزع ثوب الشرف عن هذه الجرائم و أن يطبق على القاتل أقصى العقوبات كما وردت في قانون العقوبات كجريمة قتل عن سابق قصد و تعمد و ان تشدد العقوبة و كفانا مهازل و أعذار مخففة و غيرها لذر الرماد في عيون النساء و المجتمع الذي بات أعمى عن رؤية حقيقة أبعد ما تكون عن الأخلاق و القيم الأنسانية
    ألم يحن الوقت لأن نتعامل نحن معشر النساء ك بشر و بني آدميين لنا الحق في الحياة الآمنة المستقرة و المصانة بقانون عادل يكفل الحقوق و الواجبات لنا نساء و رجال على قدم المساواة.
  • »شكرا على اهتمامك ولكن... ومن وجهة نظر القانون (فرح)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    ردك يوحي للقارئ بان جرائم الشرف ما هي بمشكلة! من وجهة نظر قانونية جرائم الشرف مرتبطة بمادة 340 التي لم تستخدم الا نادرا، ومادة 98 والتي تعرف بتخفيف العقوبة للقتل تحت ما يسمى بثورة الغضب، ولكن نجد انه يمنح العذر المخفف تحت ثورة الغضب في جرائم قد حدثت بعد أسابيع أو شهور من وقوع السلوك "المشين" الامر الذي يشير الى سبق الإصرار والترصد، فتستخدم هذه المادة في قضايا العنف ضد المرأة على نحو يتسم بالتمييز، وبصورة واسعة لتبرير العديد من حالات قتل النساء على أيدي الرجال. فلا تقل انها ليست بمشكلة كبيرة عندما يبقر شاب بطن شقيقته لمجرد سماع انها مرتبطة بعلاقة ثم يخرج بعد 7 شهور.
    يجب على مجلس النواب (بس يصحى) ان يمرر قانونا يمنع اي حكم مخفف في ما يسمى بجرائم الشرف وايضا يمنع تنصيف العقوبة عندما تتنازل العائلة عن حقها الشخصي والذي يحصل في جميع الحالات.
  • »read this book (sami)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    to all the people writting thier comments , read a book and its in arabic " al takhalof el ijtema3ee wsaykologiat al insan al makhoor , by Dr. Mustafa Hijazi "
  • »الى لينا خالد!!!! (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    ليش الي بنقوله بنرجع بنعيده؟؟؟

    بتقدري تعرفي كل ايشي عن الشب واهله وصحابه وين بروح وين بجي ومع مين ماشي وايمتى صحي وايمتى نام.
    لكن لو واحد اجى يسال على بنت الف مين بضربه كتله.
    لانه شو دخلك تسال عنها وليش تسال عنها.

    بعدين الحل جدا سهل وبسيط
    اذا اجاكي خطيب بدو هيك فحص ارميله الدبله بوجهه وبس.

    الفحص اختياري مش اجباري.

    بعدين تعالو هون.
    لما تروح تشهد بمحكمه مش بتحلف يمين تقول الحق!!!
    بدي حدى يقول للقاضي ما بحلف وانتا مفروض تصدقني بدون يمين!!!!
    اشوف بتنقبل شهادته!!!!
    هلاء الي بحلف اليمين فيها انه بكذب ولا لاء؟؟ ولا فيها اي مس لكرامته؟؟؟

    احنا شعب بدنا عزى نشبع فيه لطم
    يلالا الطمو.
  • »عقد اجتماعي (يوسف العواد)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    هذا الموضوع يحتاج الى ميثاق او عقد اجتماعي يشترك فيه رجال القضاء والافتاء وشيوخ العشائر لوضع تصور تعالج فيه هذه القضية وتكون ملزمة للجميع في تطبيقها. الاجتهاد والتصرف الفردي في معالجة هذا الموضوع يسيء للقانون والدين والاعراف الاجتماعية.
  • »إلى متى هذة المهزلة...... (محمد الصبيحات)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    ليس بمقدوري تصور انسان فيه ذرة من أنسانية,ضمير,اخلاق أو دين أن يمزق أشلاء اخته أو ابنته أو يبقر بطنها.

    لماذ لا يحتكم هؤلاء القتلة إلى شرع الله ويعتمدوا البينة القرآنية ويأتوا بأربعة شهود قبل أرتكاب مجازرهم التي لها علاقة بكل شئ إلا الشرف.

    ثم لماذ لا يعاقب مرتكب الفاحشة الذكر-ألم تساو الشريعة بين الكر والأنثى في الجريمة؟

    وفي حالة ثبوت أرتكاب المرأة الفاحشة, لماذ لا يتحمل ولي أمرها مسؤليةتربيتهاوتوعيتهالتحصينهاكما الذكر وبنفس المعايير.

    المشكلة أن ليس لدينا معايير:لا علمانية ولا اسلامية-بل عصبية عشائرية متخلفة.
  • »لا يسلم الشرف الرفيع (د. ناجى الوقاد)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اثنى على ما تقدمت به السيده خوله مناصره على ضرورة تشكيل راى عام قوى عن طريق تفعيل دور منظمات المجتمع المدنى للضغط على مجلس النواب والحكومه من اجل تغيير قوانين العقوبات الحاليه واستبدالها باشد منها لوقف مسلسل قتل البريئات فى هذا المجتمع الطيب وفى نفس السياق اقترح على الاستاذ موسى بان تقوم الغد بالمبادرة بالبدء بحملة جمع المليون توقيع لنفس الغرض
    والله يا استاذ موسى بتنا نخجل من انفسنا عندما يسالنا زملاؤنا من مختلف الدول العربيه عن السبب الحقيقى وراء هذه الجرائم ولا نستطيع ان نجد الجواب
    لقد بات من الواضح ونحن فى نهاية العقد الاول من القرن الحادى والعشرون بان نبراسنا ما زال هو قول المتنبى:
    لا يسلم الشرف الرفيع من الاذى
    حتى يراق على جوانبه الدم
  • »الى اكرم عادل (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اجابه على سؤالك الاخير.
    نعم تحكم بحكم مخفف.
    فالحكم المخفف نتيجة فورة الدم هو للجنسين الذكر والانثى.
    ومن جديد بوضح للناس الي عقلها متربس : حتى ولو قدمت الجريمه الى المحكمه على انها جريمة شرف لن يحكم باي حكمم مخفف الا اذا تبين انها جريمه شرف 100%.

    يعني

    جرائم الارث والانتقام وغيره وغيراته - حتى ولو قيل عنها جرائم شرف فلن يتم الاعتراف فيها الا بدليل قاطع انها تمس الشرف.

    افهموها عاد.
  • »ولكن؟؟؟ (لينا خالد)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    في خضم كل مشاكلنا مع جرائم الشرف، تنبع لنا مشكلة جديدة وهي فحص العذرية، امتحان آخر يجب ان تتخطاه الفتاة لتفوز بفارس الاحلام الذي لم يرتقي بفكره الى المعني الحقيقي للزواج والذي حشره بزاوية فحص العذرية.
    واين هو حق المراة او العروس الهارعة لاثبات عفتها؟ اين حقها من معرفة ماضي فارس احلامها العظيم، ماضيه الاخلاقي الذي لا يحشر فقط في زاوية علاقاته المشبوهة بالنساء، ولكن يتعداه الى سلوكياته اليومية مع الناس واين هي اخلاقياته في امواله التي يكتسبهاسواء من سرقة او متاجرة بالاراوح او من المخدرات ... الخ، ام اننا حشرنا فقط الاخلاقيات جميعها بعذرية المراة؟؟؟ لا اعتقد ان من يطالب بمثل هذا الفحص يتحلى باي خلق.
  • »عار على عار (أكرم عادل)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    من المعيب أن نرى في بلد مثل الأردن مع ما توصل له من حضارة مثل هذه الممارسات التي لا يقرها شرع ولا دين ولا حتى أبسط الحقوق الإنسانية وفوق ذلك نرى تلك الممارسات محمية بمظلة القانون المخفف للقضايا المسماة بالشرف مع أن معظم القضايا تكون لأسباب آخرى مثل الأرث وبإعتراف بعض مرتكبي هذه الجرائم.
    نتمنى كأردنيين أن يعيد مجلس نوابنا الكريم النظر في مشروعية هذه الجرائم. و أن لا يتهاون مع من يتجرد من إنسانيته ويرتكب هذه الجرائم.
    وسؤال بريء لو كانت مرتكب جريمة الشرف إمرأة تدافع عن شرف العائلة وتقتل شقيقها الزاني وبالشهود وليس بالشبهه فما حكم القانون؟؟؟
  • »الى سهاد الغزال (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اقري التعليق من جديد!!!
    ولا تهاجمي بدون معرفه.
  • »معك حق (مجهولة)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    اوافقك الرأي تماما لانه يجب التمعن وسماع القصة لاخرها قبل قتل المسكينة ظلم في ساعة غضب مرات الواحد لما يكون زعلان بحكي حكي يمكن ما يعرف شو حكى لما يروق
  • »جرائم الشرف (عربي حر)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    يا اخوانا انا بشوف انو نرجع لدينا شوي و هذا الي بيحل هل مشكلة يعني لو انه هل بنات التزمو في البس المحتشم لانخفضت نسبة جرائم الشرف ل 80% و لو اقدرنا انه نطبق عدم الاختلاط لانخفضت النسبة 99%
    بس احنا بدنا الاختلاط و بدنا نشوق البنات المش محتشمين و الكاسيات العاريات تعون الجينز و الحجاب و هل الاشكال و بدنا نقول يدنا نخفض من نسب جرائم الشرف
    المنطق بيحكي انه جرائم الشرف رح تزداد مع سوء الاوضاع المالية
  • »إلى مهتم! البقعاوي وسواهم (سهاد غزال)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    غريبة هذه الآراء، يناقشون هامش القتل، فإن كنتم تقولون أن معظمهن يكونن عذراوات، فهناك طرق أخرى للرذيلة، (التي هي هنا رذيلة عندما تمارسها المرأة فقط). ما هذا التوحش؟ ومن عينكم لسلب حياة البشر، وإن كانت قد مارست الرذيلة، إن الله الذي تحتمون به كلما طاب لكم الفتك بالمرأة، لا يقول بقتلها، بل يقول بعقوبة مماثلة لعقوبة الرجل الذي مارس تلك الرذيلة معها. إنكم تتحدثون عن المرأة باحتقار يزيد عما لو كانت مجرد نعجة أو قطة.
  • »المعين (محمد سلامة)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    يتساءل الكاتب الفاضل عن المعين الذي يجمع هذه السلوكات ؟
    اقول له ان المعين الذي ينهل منه الذين ذكرتهم هو معين الجهل فقط
    ولا ادري لمذا توحي وتزج موقع المفتي في هذا السياق
    فمن هو هذا المفتي الذي لايرضى اجابة سؤال من قبل امرأة؟
    لماذا التقليل من شأن الحجاب؟
    ما هي مشكلة حضرتك مع ما يريد الناس لبسه؟
    لماذا لانرى اعتراضا منك على العري المنتشر في الشوارع ؟
    انتم ايها اليساريون وفلولهم مشكلتكم مع التدين باي صورة كانت وتحاولون الزج بمظاهر الدين في اي قضية تلوح امامكم.
    هل الذي قتل اخته يمثل دينا؟
    لا ...ابدا.. فحكم الدين في من اقترفت الفاحشة حد يقيمه ولي الامر ولايوجد من يمنحه حق اقامة الحد بيده, ولو قتل اخته يقتص منه لانه يتعدى على ترتيبات الشارع الحكيم.
    وسؤال الى الكاتب المحترم : لماذا لم نر منك فزعة لانسانية مروة الشربيني التي قتلت لارتدائها حجابا
    قليل من الانصاف يا حضرات
  • »أين دور منظمات المجتمع المدني؟؟؟ (خوله مناصرة)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    الأستاذ موسى، لاحظت ان نهاية مقالتك تحمل نفسا تشاؤميا، وأتفق معك بأن موضوع جرائم الشرف اخذ حيزا كبيرا من الحوار والنقاش، الا ان اجراء عمليا، وتشريعيا لم يحدث بعد، رغم كل هذا العار المسمى بجرائم الشرف.
    وأنا من هنا، ادعو كافة النساء والرجال في مجتمعنا الأردني، والذين يؤمنون بأنه بات من الضروري وقف هذا المسلسل المشين والمشبوه، والذي يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان، وحتى مع مبادىء ديننا الإسلامي، لذلك اقترح على كافة منظمات المجتمع المدني تشكيل لجنة متابعة للعمل كقوة ضاغطة لتغيير القانون الذي يتساهل مع مرتكبي جرائم الشرف، واعتبارهم قتلة يستحقون العقوبة التي ينص عليها القانون.
  • »التخلف بإسم العادات والدين (د.عمر دهيمات)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    الدين بريء من هولاء الذين يمارسون عادات جاهلية والشعب الاردني في القرن الواحد والعشرين ما زال يفكر بتخلف ولكن المؤسف أن هذه العادات البالية تجد اذانا صاغية من إناس لهم مصالح في إبقائها . أويد كل ما قلت ولكن أضيف أن الاعلام عليه مسؤولية كبيرة في إنتقاد وذم والتشهير بهذه الامور وعدم تبريرها لغاية في نفس يعقوب .
  • »مغالطات!!! (مهتم)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    هل هي مغالطات مقصودة؟!!!
    جريمة الشرف التي يثبت الطب الشرعي فيها عذرية المغدورة لا تعامل كا جريمة شرف.
    جريمة الشرف هي التي يثبت فيها وبوجه قاطع ان المغدورة مذنبه.
    اما من يثبت عذريتها فلا يوجد ظروف مخففه ولا تعد جريمة شرف!
    المحاكم تنظر في مئات القضايا تحت مسمى جريمة شرف لكن في 2008 حكم في 18 قضيه فقط على انها قضية شرف اما باقي القضايا فحكم على الجاني طبقا للقانون الجنائي بدون اي تخفيف.
  • »الحل بايدينا ولكن متى نصحو؟ (م محمد طلافحه)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    المشاكل والفوضى الاجتماعية العارمة التي تجتاح مجتمعنا هي ظاهرة متعددة الاشكال حتى انه ليخيل لنا اننا نعيش في عصور التخلف والجاهلية الاولى او بمعنى اخر تحت مسمى شريعة الغاب؟ الحل بين ايدينا ولكننا نتناساه او قد لا يريده كثير منا لانه يسقط عنهم ستائر سلطاتهم ونفوذهم فتتكشف عوراتهم القبيحه؟ والله لو استخدمنا كل الوسائل لحل مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ما نعت جدواها لاننا لا يصلحنا غير منهج الذي خلقنا وهو اعلم وادرى بكل حالنا ! اما آن لنا ان نجرب منهج الاسلام العظيم الذي بدد جاهليتنا الاولى فهو الوحيد القادر على اخراجنا من هذه الظلمات التي نعيش "ومهما ابتغينا العزة بغيره نل نفلح ولن نعز" . انه لا خلاص لنا الا برجوعنا الى منهاج قرآننا وسنتنا.
  • »مسلمون أم مسيحيون، فنحن عرب (The Leader)

    الاثنين 13 تموز / يوليو 2009.
    السلام عليكم
    أولاً لو أن القانون الاسلامي يتم تطبيقه على الزاني والزانية وعلى السارق والسارقة وعلى أية مخالفة شرعية لما كانت هنالك أية قضية شرف فردية
    ولكن، دعونا أن نتخيل لو أن واحداً منا (لاسمح الله) رأى أخته أو زوجته مع شخص غريب وبوضع مشبوه ماذا تكون ردة الفعل؟؟؟
    هل سنذهب لإلقاء التحية لهذا الشخص أم ماذا؟
    نحن آدميون ولسنا خنازير مثل أمم الخنازير التي تنادي بحقوق المرأة وهم أول من أهان المرأة وجعلها لعبة لمن يشتهيها

    فها نحن نرى ونسمع جرائم ضد الحجاب وسترة المرأة وآخرها مقتل المرحومة مروة في دولة الانحلال ألمانيا لمجرد أنها تستر نعمة الله التي أعمها عليها وعلى زوجها لأنها شريفة عفيفة مصونة
    لماذا نبقى نلاحق الفتاة المستورة لجعلها تتنازل عما أنعم الله عليها
    فجسم الأنثى أو الرجل ليس إلا لمن أحل الله وليس للجميع
    لو أن كل واحد منا تقيد بدينه لما كان هناك رذيلة أو فاحشة
    وليس كل الشباب فعلو الفاحشة وليس كل الإناث تفعلها...
    أرجو من كاتب المقال أن يتفهم أنه عربي مسلمٌ كان أم مسيحي وأن لا ينسى أن هذه الأفكار هي أفكار دخيلة علينا وليست منا
1 2