الأردن انتصر على المؤامرة في "الكرامة" وقادر على تجديد انتصاره

تم نشره في الأربعاء 25 آذار / مارس 2009. 03:00 صباحاً

 

- اليوم، وبعد واحد وأربعين عاما، على يوم الكرامة، يبدو الأردن أكثر قوّة ومنعة من أي وقت مضى. وهو اليوم قادر على تحقيق ما حققه في ظروف أصعب وشروط أكثر قسوة

- هزيمة 1967 لم تكن "نكسة" أبدا. ولكنها كانت هزيمة بكلّ ما في الكلمة من مرارة وأسى. والذي اخترع اصطلاح "النكسة" هو الكاتب محمّد حسنين هيكل، كتبرير لأداء ولخط سياسي كان هو المنظر الأوّل له

اسمحوا لي، أن يكون الحديث في هذا اللقاء، بعيدا عن لغة الخطابة وضروراتها البلاغيّة ومحسّناتها، باتجاه التركيز على الدروس والدلالات المستقاة من هذه المناسبة، وربط الأمس بالحاضر، في مقاربة تلتمس قراءة التحدّيات والاستحقاقات، وموقع الأردن منها، رغم مرور هذه العقود الطويلة.. وليكون الحديث عن الكرامة المعركة مدخلا لحديث مرتبط عن الكرامة النهج والراية.

تعلمون، ابتداء، الظروف العامّة التي سبقت معركة الكرامة. وحتى نقرأ الكرامة لا بدّ من قراءة سياقها وظروفها؛ فقد جاءت هذه المعركة بعد أقل من تسعة أشهر على واحدة من أصعب وأمرّ هزائم الأمّة العربيّة، في تاريخها كله القديم والحديث، وربّما أزعم أنها الأصعب والأمرّ؛ إذا ما قرأنا نتائجها النفسيّة، وانعكاساتها على ثقة المواطن العربي بأمّته وقياداته وجيوشه، وكلّ القيم والمبادئ التي نشأ عليها.

 هزيمة 1967، لم تكن "نكسة"، أبدا. ولكنها كانت هزيمة، بكلّ ما في الكلمة من مرارة وأسى. وربّما تعلمون: أن الذي اخترع تعبير أو اصطلاح "النكسة" هو الكاتب والصحافي المعروف محمّد حسنين هيكل، كتبرير لأداء ولخط سياسي كان هو المنظر الأوّل له. وهو الأداء الذي تمثل بمدرسة الإعلام الغوغائي التعبوي التحريضي، والذي تبنى فلسفة عجيبة غريبة، أطلق عليها في حينه، اسم: فلسفة التوريط. وهذه قصّة أخرى، لا تقلّ مرارة. وتعيدنا إلى الأجواء التي سبقت هزيمة 67، والحديث هنا متصل، ولا يمكن فصله عن سياقه.

عام 1965، انعقد مؤتمر قمّة عربي، في الدار البيضاء. وكان من أهمّ قرارات هذه القمّة، إقرار تقرير الخبراء العسكريين العرب، بخصوص فرص الجيوش العربيّة في تحقيق نصر عسكري عند المجابهة العسكريّة مع إسرائيل. وكانت التوصيات في غاية الدقة، تراوحت بين رصد موازنة ملائمة للتسلح والتدريب، ضمن ثلاث سنوات كحدّ أدنى، والتأكيد على أهميّة إنهاء حرب اليمن وعودة الجيش المصري منها، وإنهاء أزمة كردستان التي شغلت الجيش العراقي آنذاك ووقف مسلسل التصفية والانقلابات في سورية والتي كانت تودي بخيرة الكفاءات العسكريّة السوريّة؛ فكان معيار ترقية الضباط هناك هو ولاؤهم الحزبي لا كفاءتهم العسكريّة. وقرّرت القمّة، بناء على توصية اللجنة، أن أي مواجهة عسكريّة مع إسرائيل وقبل استكمال هذه الشروط، وقبل إطار زمني لا يقل عن 3 سنوات، من شأنها أن تؤدّي إلى هزيمة عسكريّة محققة للجيوش العربيّة. ولذلك، كان القرار الأبرز هو عدم السماح بالانجرار إلى حرب قبل أوانها، ويترتب على ذلك وقف العمليّات الفدائيّة، التي كانت توفر لإسرائيل الذريعة لشن حرب استباقيّة، ومن دون استكمال الشروط العربيّة  المطلوبة.

ما حصل كان العكس تماما؛ فلم يتمّ رصد الحدّ الأدنى من الأموال المطلوبة، واستمرّت الأزمات العربيّة تتعمّق وتتورّط فيها الجيوش.. في المقابل كان هناك جيش واحد لم يتورّط بهذه اللعبة، وحافظ على كفاءته، واستطاع أن يطوّر مقدرته القتاليّة، ألا وهو الجيش العربي، القوّات المسلحة الأردنيّة. وقد تمسّك الأردن بمقرّرات القمّة العربيّة وتوصيات اللجنة العسكريّة. والحقيقة أنه دفع ثمن التزامه باهظا، باهظا جدا؛ ففي عام 1966 شنت إسرائيل اعتداء عسكريّا على قرية السموع، في الضفة الغربيّة، والتي كانت ضمن ولاية الدولة الأردنيّة، بموجب قرار وحدة الضفتين. وكان العدوان الإسرائيلي إجراميّا، وكان هدفه هو جرّ الأردن إلى حرب قبل أوانها، حرب محكوم عليها مسبقا بالخسارة الفادحة. وقد رأى الأردن أن يضيّع الفرصة على الإسرائيليين، وان يلجأ إلى القنوات والحلول السياسيّة والدوليّة، حرصا على تنفيذ قرارات القمّة.. فماذا كانت النتيجة؟

النتيجة، باختصار، كانت حملة تشكيك واتهام وتحريض ضدّ الأردن، وقيادته ودوره، وحركة كثيفة من المظاهرات والمسيرات والحشود، في المملكة، استجابة لحملات التحريض. وبدلا من أن يتفرّغ الخبراء الأردنيّون لقراءة أداء العدوان وشكله وتحليل خططه العسكريّة؛ تفرّغنا للدفاع عن أنفسنا، وتبريد حناجر الخطباء، والردّ على الحملات. وضاعت فرصة قراءة طبيعة العدوان وحركة قطاعات العدوّ، وخططه العسكريّة؛ ليتبيّن بعد ذلك، أن عدوان السموع، كان بمثابة "البروفة" العسكريّة، لاحتلال الضفة الغربيّة.

 ضمن هذه الأجواء، جاءت حرب 1967، وقد سبقتها، ومهّدت لها فلسفة التوريط، التي تبناها هيكل، والتي كانت تقوم على أساس أن الجيوش العربيّة قادرة على تحقيق نصر حاسم على الجيش الإسرائيلي، ولكنها بحاجة إلى قرار سياسي. وان الحلّ هو في "توريط" القيادات السياسيّة، بالانجرار إلى الحرب، والسماح للجيوش العربيّة لكي تحارب وتحسم المعركة. وهكذا أصبح الإعلام، ومدرسة هيكل- أحمد سعيد، هو من يقرّر في الشؤون القتاليّة بدلا من غرف العمليّات وقيادات الأركان والخبراء العسكريين.

ما حصل، لاحقا، معروف. ومع بدء التجييش والتصعيد، وجد الأردن نفسه أمام خيار وحيد، بأن يكون إلى جانب أشقائه، في حربهم، مهما كانت جديّة ملاحظاته. ذلك أن تجربة السموع حاضرة، ومرارتها حكمت قرار الحكومة الأردنيّة، بالاتجاه إلى عبد الناصر، وتوقيع اتفاقيّة الدفاع المشترك.

وعندما وقعت الحرب، ولأن التضليل كان هو سيّد الموقف، فقد اكتشف الأردن أنه دخل الحرب بعد انتهائها.. والتفاصيل كثيرة والوثائق عديدة، ولا نريد الخوض فيها.

المهمّ هنا، أن الهزيمة النكراء، انعكست في ظلالها على الجيوش العربيّة. وكان أثرها الأكبر على الجيش العربي، الذي فقد إمكانات ضخمة وتعرّض لضربات مؤذية.. والأخطر، أنه واجه هزيمة مرّة في حرب لم يتسن له أن يخوضها كما يريد، وبحسب كفاءته، وعقيدته القتاليّة.. وهو أفضل الجيوش العربيّة انضباطا وتدريبا وإرادة. وكان الجرح كبيرا، والشعور بالإهانة أكبر من أن يوصف.

  ضمن هذه الأجواء جاءت معركة الكرامة الخالدة. والتي أعادت، بالفعل، الثقة بالنفس لدى الجيش العربي، وأعادت ثقة الشعوب العربيّة بجيوشها. وشكلت أوّل اختراق تاريخي في الصراع العربي- الإسرائيلي، لصالح العرب، بعد أن تبيّن أن هزيمتنا السابقة كانت لأسباب سياسيّة- إعلاميّة، ولم تكن لأسباب عسكريّة.

لن أخوض في مجريات المعركة وأهدافها العسكريّة؛ فهذه معروفة للجميع. ولكني سأتحدّث هنا، عن الأهداف السياسيّة للعدوان، والتي التقطها الأردن جيّدا، وجابهها، في ملحمة دمويّة نادرة.

 وكما أسلفت، فقد نشأ عن هزيمة 67 واقع عربي وإقليمي جديد، قرأته القيادة الإسرائيليّة، وأرادت استثماره، من خلال تحويل النصر العسكري الماحق إلى انتصار سياسي، يكرّس الهزيمة العربيّة، وعلى حساب الأردن.

 الهدف الإسرائيلي الواضح، من حرب الكرامة، لم يكن فقط في الجانب العسكري العمليّاتي، ولكنه، أيضا، كان على صعيد الدفع باتجاه فرض خيارات سياسيّة استراتيجيّة على الأردن، في لحظة إقليميّة عصيبة، ومع شلل سياسي وعسكري عربي، شبه تام، بحيث تتمكن إسرائيل من تصفية القضيّة الفلسطينيّة، نهائيّا، وعلى حساب الأردن.

 ولأن الحرب، أي حرب، هي في حقيقتها، مجابهة بين إرادتين؛ فقد كان الصدام المباشر عام 68، وعلى أرض الكرامة، بين إرادة العدوّ، المتغطرس بنصره التاريخي القريب، ومشاريعه التآمريّة لتسوية القضيّة الفلسطينيّة وإنهاء السيادة الأردنيّة؛ وبين إرادة الأردن، وبشكل خاص إرادة الملك الحسين، وإرادة الجيش العربي، وهي الإرادة التي رفضت أن يكون الأردن الحلقة الأضعف، أو الساحة التي تتحرّك فيها إسرائيل، وهي الإرادة التي قرّرت مسبقا، أن لا معنى للحياة من دون سيادة ومن دون كرامة.. ومن هنا، جاءت معركة الكرامة، والتي رأى فيها الجيش العربي المصطفويّ، فرصة تاريخيّة، لاستعادة الكرامة العربيّة، وتلقين العدوّ درسا لن ينساه. وهو، بالفعل، درس صار جزءا من دروس التاريخ العسكري، درس يبرهن، بجلاء، أن النصر هو إرادة النصر. وقد امتلك الراحل الحسين، يوم الكرامة، إرادة النصر، فانتصرنا. في حين لم تكن الحناجر الملتهبة في الحرب السابقة، لتحقق أي نصر إلا على الأثير وصفحات الجرائد.

 لقد واجه الجيش العربي، النازف، بما تبقى لديه من أسلحة لم تدمّرها الآلة العسكريّة الإسرائيليّة في الحرب السابقة؛ أسطورة جيش خال كثيرون أنه لن يهزم. وكانت الحرب النفسيّة الإسرائيليّة، تحقق نتائج كبرى، باستثمار نتيجة الحرب السابقة، ومع ذلك؛ فقد استطاع الجيش العربي، أن يهزم الآلة العسكريّة الإسرائيليّة المتقدّمة، وأن يلغي الدعاية المرافقة لها؛ وأن يشطب من أذهان الجميع ومن ذاكرة العدوّ نفسه أسطورة الجيش الذي لا يهزم. وكان الحسين القائد، في مقدّمة الصفوف، مقاتلا وقائدا ومثلا أعلى. ويذكر من عاصروا تلك المرحلة خطابه المؤثر والتعبوي، الذي أكد فيه أن الشهادة هي ما يطلبه، وهي أغلى أمانيه، رحمه الله، وطيّب ثراه.

اليوم، وبعد واحد وأربعين عاما، على يوم الكرامة، يبدو الأردن أكثر قوّة ومنعة من أي وقت مضى. وهو اليوم قادر على تحقيق ما حققه في ظروف أصعب، وشروط أكثر قسوة، فألغى كل المؤامرات التي دفعت باتجاه أن يكون الحل النهائي على حسابه.

الأردن اليوم، وبقيادة عبدالله الثاني ابن الحسين، يتجاوز منطق الجغرافيا السياسيّة وأحكام الإمكانات والموارد، ويعتمد لغة الإرادة والعزيمة، والإصرار على صون الهويّة الواضحة، وحماية استقراره ومصالحه العليا؛ ومثلما هزمنا العدوّ الغاشم قبل أربعة عقود، وصار نصرنا عليه درسا من دروس التاريخ العسكري، وشاهدا على حقيقة أن النصر إنما هو إرادة النصر؛ فإننا اليوم قادرون أكثر على ردّ أي اعتداء وعلى فرض مصالحنا والدفاع عن ثوابتنا.

لقد كان خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، في عيد الكرامة الأربعين، العام الماضي، واضحا من حيث دلالاته ومعانيه؛ حيث لخص جلالة الملك عبدالله الثاني، في خطابه التاريخي، كل ما يمكن أن يقال، وأعاد جلالته بلغة واضحة للنصر هويته الأردنيّة الصريحة، منهياً أربعة عقود من محاولات اختطاف النصر التاريخي أو إنكاره!

الكرامة، كما وصفها جلالة الملك، ليست مجرّد ذكرى؛ وإنما هي هويّة وعنوان للأردن المنيع، الأردن القادر على الدفاع عن هويّته وسيادته ومصالحه العليا، بقوة السلاح وبعزيمة الرجال، الذين أذاقوا العدوّ، لأول مرّة، في تاريخه المعاصر، طعم الهزيمة المرّة، وأجبروه على الفرار من أرض المعركة تاركا أشلاء قتلاه، مخلفا معدّاته وآلياته شواهد ماثلة على انتصار الإرادة الأردنيّة، وقدرتها الدائمة على ردّ الصاع ألف صاع وأكثر.

في عيد الكرامة، نؤكد، جميعا، التفافنا حول قيادتنا الهاشميّة المظفرة، مؤمنين بشجاعتها وحكمتها. ونؤكد فخرنا واعتزازنا بقوّاتنا المسلحة البطلة.

وتحيّة الإكبار والإجلال لروح الحسين بن طلال، ولشهداء جيشنا العربي المصطفوي، وعهد الولاء والوفاء، لحامل لواء كرامة الأمّة، وريث النهج الهاشميّ المبارك، سيّدي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

* رئيس الوزراء السابق، والمقال هو نص الكلمة التي ألقاها بالأمس في جامعة البلقاء التطبيقية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ألكرامة العربية ألمفقودة !!!!!! (العميد المتقاعد فتحي الحمود)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2009.
    ابتداء فإنه بالنسبة لإخي المهذب عمر ومداخلته فيسبقى الدور الوطني والقومي الذي لعبه المرحوم والدكم محفورا في قلوب وضمائر الاردنيين جميعا !! أما بالنسبة لموضوع الكازينو وملابساته فهذا امر نتفق عليه الا ان مكانه ليس في مداخلة تتناول التعليق على ما جاء في مقالة البخيت او محاضرته حول معركة مصيرية خاضها جيشنا العربي ببسالة منقطعة النظير ... ولو كان الامر غير ذلك لكان الاردن اليوم يتفاوض على اعادة مرتفعات السلط ولربما عمان - لاقدر الله - , وان كنت لااعرف سن الكاتب الا انني والباشا من اقدمية واحدة وكنا برتب بسيطة ... وأظنها رتبة ملازم 2 ... الا اننا لازلنا نذكر كيف ان جنود الاحتلال الصهيوني الجبناء كانوا مربوطين بجنازير الى مقاود دبابتهم ... ومعروف ان العسكري الصهيوني من دون طيران كثيف يغطيه او يسبق تقدمه كما حصل في حرب حزيران 1967 . فاذا ما كان المتداخل المحترم يعتقد ان تحليل المعارك والهزائم واستنباط العبر والدروس فإنه مخطيء تماما . اما بالنسبة لمحاضرة البخيت وتحليله فانني اوافقه على كل ما جاء فيها ... وتتضمن معلومات هامة !!!! وتجيء في الوقت الذي لابد من وضع النقاط على الحروف بما يتعلق بما سماه هيكل في هرطقاته " الحق والحقيقة ... وما بينهما " . ما يتحدث عنه هيكل حول اجتماعاته بالملك حسين في لندن وباريس وعمان وغيرها ... وعقدته كما غيره كثيرون في عالمنا العربي من " الهاشميين " فهي امور نتركها لضميره ولوجدانه وللتاريخ فلم نكن معه ... ومن حضروا لم نسمع لهم صوتا ممن يسمونهم " رجال الدولة الاردنية !!!!" وقد تناولهم اليوم مجيد عصفور في مقالته في الرأي بشكل يليق بهم !!!لايختلف اثنان عاقلان ان الضربة الجوية القوية والمباغته التي قارفتها طائرات العدو قد حسمت المعركة في ساعاتها الاولى لانه لم يكن هناك طيرانا بديلا قادرا على مواجهة الطيران الصهيوني . ببساطة ومن دون مواربة هذا الامر ادى الى انكشاف القوات البرية المتحركة عل الارض وعلى كل الجبهات بمن فيهم القوات العراقية التي كانت مكشوفة طيلة الوقت في منطقة صحراوية وما ان وصلت الى منطقة العارضة حتى كانت قوات منهكة متعبة باليات تحتاج للصيانة.. فلم تنزل مترا واحدا بعد " نزول " العارضة . وهذا شيء شاهدته بنفسي ظهر يوم الثلاثاء 6 حزيران وانا في طريقي الى مدينة نابلس في مهمة " خاصة " !!!! وما شاهدته في طريق الذهاب والاياب يشيب له شعر الاطفال !!! فالاليات الاردنية من كل صنف من الدراجة النارية حتى الدبابة كان مقصوفا وبعنف وبدقة متناهية ... وكان من المستحيل حصول معجزة .... هذا عدا عن التخبط مابين القيادات فهذا يتقدم وذلك ينسحب وخاصة بعد ان تعطلت الاتصالات اللاسلكية التي مارست التشويش عليها السفينة الاميركية " ليبرتي " وقد قصفتها طائرات العدو الصهيوني وقتلت اكثر من 18 من طاقمها !!! الحديث عن هزيمة حزيران يجب ان يكون موضوعيا بعيدا عن الاتهامات والعواطف . فكل الجيوش العربية حاولت وانهزمت .... ولانتهم احدا لابالعمالة ولاالخيانة والبحث داخل الصدور والتحليل النفسي ... ففاقد الشيء لايعطيه !! شكرا للدكتور البخيت واعتذر على الاطالة الضرورية !!!
  • »مذكرات غازي ربابعة (أبو القسام)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2009.
    لقائد الكتيبة الاردنية في القدس غازي ربابعة رأي مختلف يا "دولة الرئيس"
  • »قبل التنظير أعلاه نريد المسائلة في "قضية الكازينو" لطفا! (زياد الباشا)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2009.
    عند صياغة هذه الاتفاقية , فقد كان الأشخاص المعنيون بها يدركون بأن الحكومة الأردنية قد تبدل موقفها في المستقبل من حيث ترخيص هذا الكازينو , لذلك يبدو ان شركة اواسيس قد اصرت على صياغة هذه الاتفاقية بصورة محكمة لإغلاق أي مجال امام الحكومة الاردنية للتنصل من هذه الاتفاقية أو إنهائها في المستقبل , ومن أهم الأحكام الواردة في الاتفاقية بهذا الخصوص ما يلي: أن المدة الأولية للاتفاقية هي (50) سنة يبدأ احتسابها من تاريخ إفتتاح أول كازينو للجمهور ( البند 3) وان تكون أول مدة (10) سنوات من هذه الاتفاقية حصرية لصالح شركة (اواسيس) في المنطقة الممتدة من جنوب البحر الميت وحتى شماله والواقعة ضمن اختصاص سلطة وادي الأردن ( البند 6) وانه يحق للشركة فتح كازينو واحد في منطقة البحر الميت كمرحلة أولى ثم يحق لها كمرحلة ثانية فتح كازينو ثان في منطقة المعبر الشمالي ( جسر الشيخ حسين ) وتكون المرحلة الثانية بموافقة وزارة السياحة والآثار وبشرط ألا تمتنع الوزارة عن إصدار هذه الموافقة لسبب غير معقول (البند 11):وبالنتيجة يكون للشركة بموجب أحكام هذه الاتفاقية الحق في إقامة كازينوهين اثنين كحد أدنى , احدهما في منطقة البحر الميت والآخر في منطقة المعبر الشمالي.

    وقال:كما لم تتضمن الاتفاقية أي نص يجيز للحكومة إنهاءها , حتى لو ارتكبت الشركة مخالفة لأحكام هذه الاتفاقية , فإنها لم تتضمن نصاً يجيز للحكومة الاردنية إرسال إشعار بإنهاء الاتفاقية لوقوع الإخلال .

    كذلك نصت الاتفاقية على أن القانون الواجب التطبيق هو القانون الانجليزي ( البند 20) , كما نصت على انه إذا جرى خلاف بين الفريقين يتم إحالته إلى التحكيم في مدينة لندن ووفق أحكام القوانين الانجليزية:مبينا أنه من البنود الرئيسية الواردة في هذه الاتفاقية هو البند(20) منها والذي يقضي بأنه إذا خالفت الحكومة الأردنية تعهداتها بموجب هذه الاتفاقية , فإنه يستحق للشركة في هذه الحالة التعويض عن الارباح المستقبلية (Future Lost Revenues).

    واستعرض وزير العدل جميع الاجراءات والقرارات التي تم اتخاذها بخصوص هذه القضية:مبينا انه في تاريخ 28/8/2007, اصدر المجلس الوطني للسياحة , واستناداً للمادة 2/8 من قانون السياحة لسنة 1988, قراراً لاعتبار نشاط (الكازينو) من ضمن المهن السياحية المشمولة بأحكام القانون المذكور .

    وفي بتاريخ 28/8/2007 , اصدر مجلس الوزراء قراراً بالموافقة على الاتفاقية المنوي توقيعها مع شركة (اواسيس) ومع تفويض معالي وزير السياحة بالتوقيع عليها واتخاذ الإجراءات لتنفيذها بما في ذلك إصدار التعليمات اللازمة وفي 12/9/2007 , تم التوقيع على اتفاقية الترخيص فيما بين المملكة الأردنية الهاشمية (ممثلة بمعالي وزير السياحة والآثار) وشركةOasis Holding Investment Ltd) .
  • »مشهور حديثة الى الأبد (عمر)

    الأربعاء 25 آذار / مارس 2009.
    مشهور حديثة الى الأبد مع تشي غيفارا وعماد مغنية. ويا ليته ولد هنديا او صينيا او إيرانيا او فرنسيا.