محمد أبو رمان

صورة عمان في "كيان من الأكاذيب"!

تم نشره في السبت 28 شباط / فبراير 2009. 03:00 صباحاً

ثمة خيبة أمل وصدمة يصاب بهما من يشاهد فيلم "كيان من الأكاذيب" للمخرج الشهير ريدلي سكوت، صاحب فيلم "مملكة السماء". ولعلّ مصدر الخيبة الرئيس يكمن في الدعاية الكبيرة التي حظي بها الفيلم داخل العالم العربي، والحملة الإعلامية التي صورته باعتباره "مفتاحاً" لإدراك أسرار وحقائق مهمة حول دور الاستخبارات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، في مرحلة "الحرب على الإرهاب"، وبصورة أكثر تحديداً "حرب العراق".

لن ألج في الحديث عن قصة الفيلم وشخوصه، فقد تناولتها العديد من الصحف والمجالات، لكن الملفت، محلياً، هي "الصورة المتخلّفة" التي قدّمها عن المجتمع الأردني والمدن الأردنية، بل حتى عن طبيعة نظام الحكم وعمل الأجهزة والمؤسسات الرسمية.

المفارقة أنّ كثيراً من الأصدقاء، ممن شاهدوا الفيلم، يظنون أنه يقدم صورة جيدة عن عمل المؤسسات الوطنية، بخاصة دائرة المخابرات العامة، التي أظهر الفيلم مديرها (هاني) شخصاً يتلاعب بالمخابرات الأميركية، ويمتلك قدرات ومهارات أكبر مما يملكه مسؤولوها وضباطها.

هذه "الصورة" المصغرة، إن قبلناها إيجابياً، فإنّها لا تعدّل تأثيراً ضعيفاً مقابل كم التشويه والتضليل الاستشراقي غير المبرر مهنياً ومعرفياً وأخلاقياً الذي قُدّم عن المجتمع الأردني، ويكفي أنّ الفيلم قد صُوّر في مدينة الدار البيضاء، وسط أحياء مزدحمة، تختلف في بنائها وتطورها وعاداتها الاجتماعية عن العاصمة عمان، التي يفترض أن أحداثا كبيرة في الفيلم تجري فيها!

صورة عمان في غاية البؤس، كما يقدمها فيلم "كيان من الأكاذيب" للمشاهد الأميركي والغربي، بل ولكثير من الناس ممن سيصوغون هذه الصورة النمطية من خلال الفيلم، وهو ما التقطه الزميل محمد عمر، الذي كتب في مدونته: " في فيلم "الاكاذيب" هذا بدا المشهد "كذابا"، فعمان مدينة قذرة جدا، محاطة باحياء بؤس شديدة  القذارة، مزابل ضخمة تشتعل فيها النيران، كلاب مسعورة شاردة على مزابل الاحياء تعقر المارة، شوارع قذرة جدا. ومزدحمة كأنها "القاهرة" او "الدار البيضاء" فعلا، أسواق شعبية وسخة ومزدحمة، وجوه كالحة ومغبرة".

صورة عمان ومجتمعها والمؤسسات الوطنية ذهبت ضحية رؤية استشراقية مسكون بها الفيلم عن العالم العربي والإسلامي، تحيط هذه المجتمعات بهالة من الغموض وكأنها لا تزال تعيش في التاريخ، وتجعل من "الحريم" جزءاً من الحبكة، لتروي شبقاً غربياً حول تصويرنا بهذه الفجاجة والغرابة!

من زار عمان، من الغربيين والاميركيين، يشعر بـ"الفخ" الذي وقع فيه الفيلم، ومدى التضليل غير المبرر، في القرن الحادي والعشرين، وهو ما يدفع إلى التساؤل عن هذه "الفجوة" الكبيرة بين الواقع والخيال الذي حبك قصة الفيلم، بخاصة أنّ الأردن دولة مفتوحة، حتى في سجون مخابراتها العامة، للمؤسسات الدولية والإنسانية، فضلاً عن المثقفين والمخرجين والكتاب، فلماذا قدم مجتمعنا بهذه الصورة الاستشراقية الضحلة؟!

بالضرورة، ليس في هذه الزاوية النقدية للفيلم مصادرة لحق المخرج والمؤلف في الإبداع الخيالي والفني، لكن على أن يقدم الفيلم باعتباره أحد ضروب "فن الخيال" أو الفنتازيا، ومفارقاً للواقع وليس موضوعياً، وأتساءل فيما إذا كان يمكن للمخرج أن يقدم مدينة نيويورك أو باريس مثلاً أو حتى أية مدينة متقدمة بهذه "الصورة الرديئة"، هل كان بإمكان الجمهور أن يقبلها إلا بوصفها ضرباً من ضروب الخيال؟!

مشكلة "كيان من الأكاذيب" أنه قُدّم إعلامياً وكأنه كشف لأسرار وخفايا مشوقة حول العمل المخابراتي وقصص الحرب على الإرهاب، التي كان يظهر منها في الإعلام "قمة جبل الجليد". لكن، في الواقع، فإنّ سيناريو الفيلم ليس مبنياً سوى على رواية وضعها الصحافي الأميركي ديفيد اغناتيوس (من الواشنطن بوست)، وهي أقرب إلى مجموعة من الاستنتاجات الخيالية غير الواقعية، مبنية فقط على واقعة "الحرب على الإرهاب".

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »البعد الآخر (عبدالله جوابره)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    نعم ما ذكرته صحيح ولكنه بعد آخر من أبعاد الدراما ، وهو البعد الدعائي ، ليس من مصلحة أي جهة غير أردنية تحسين صورة الأردن هذه مسؤوليتنا ، عمان تغيرت عمان مدينة جميلة مدينة نظيفة تتميز بأبنيتها الحجرية وكأنها قلاع ، جوها مميز نعم من الصعب التغاضي عن مميزات مدينتنا وتصويرها كمدن أخرى ، لكن على كل حال ذلك يعود إلى نظرة الغرب للعالم العربي ككل وليس للأردن فقط ، وهذه رسالة لنا أن العالم ينظر إلينا كوطن عربي له نفس الخصائص والسمات بينما نحن ننظر إلى أنفسنا وكأننا نعيش وحدنا ، إعلام الأردن له دور ولكن الدور الأكبر للإعلام العربي الذي عليه أن يغير تلك الصورة النمطية القبيحة التي تصور مدننا وكأننا في الصومال أو حتى في مدينة تفتقر لمظاهر التحضر .
  • »تعقيب على الأخ أحمد الأزايدة (محمد أبو رمان)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    هل تعتقد أخي أحمد أنني اختلف معك فيما ذكرت؟!
    لكن لا أعتقد أن هذا المقال يتحمل مسؤولية الإعلام الأردني كاملةً.
    نعم، هنالك أزمة حقيقية في الإعلام الأردني، وفي صوغ رسالتنا الإعلامية، بل وفي علاقة المسؤولين بالإعلام..
    حديثك ذكرني بمقال سابق كتبته تشترك أفكاره تماما مع ما تفضلت به، وهذا هو الرابط:
    http://www.alghad.jo/index.php?article=3547
  • »متى كانت هوليوود صادقة؟؟ (زهير السقا)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    لم يكن الفيلم وثائقيا يا استاذ محمد، ولا عتب على الديكور المستخدم الذي اتفق معك انه يشوه أجمل مدينة ويقدم صورة خاطئة عنها، واظن جازما ان السبب فني بحت له علاقة بخيال المسؤولين عن موقع التصوير للفيلم بما يتماشى مع الصورة المرسومة في ذهن المشاهد الغربي.

    الرسالة الأهم والاكثر واقعية هي حنكة جهاز مخابراتنا العامة في التعامل مع المواقف المختلفة والتي أظهر الفيلم انسانيتها في التعامل مع المواقف المختلفة وعدم تهاونها في مواجهة أية احتمالات بعقلية واسلوب أقل ما يوصف بالابوي، مقابل الاسلوب الاميركي الذي لا يزال يتعامل مع العالم بعقلية "الكاوبوي" منتقصا من انسانية الشعب الامريكي ومضللا له في معرفة حقيقة ما يجري في العالم من احداث وكاشفا لحقيقة دور اجهزتهم في ما يجري من اسباب النزاع في العالم بلا حسيب أو رقيب.

    وفي المحصلة، ان فيلم "كيان من الاكاذيب" يعتبر ايجابيا جدا مقارنة بغيرة من انتاج هوليوود التي دأبت على الكذب والتشويه.


    تحياتي واحترامي سيدي
  • »زمان يا ابو رمان !!! (احمد الازايده)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    نحن الاردنيون لا الاردنيين بعيدا عن النحو نعلم من نحن ولكن هل هذاه الجواب الصحيح لهذا الفلم وقبله الواشنطن بوست
    هذاالموضوع قبله وبعده , هل نحن الى اعلام يصل العالم ينقل واقعنا كما نحن اما ان تكتب يا استاذ محمد لنا فهل كتبت لهم ؟!! وهل ارسلت للواشنطن بوست ردك بموضوعيه دون الكلام الانشائي الذي لا يتجاوز صحفنا بلغتنا وهل راجعنا انفسنا من اين جاء هذا الكلام امن مغرض؟؟ هل نحن الى اهتمام بالساحه الاعلامية الخارجيه كاهتمامنا بالساحه الاعلامية الداخليه وهل كتبنا لهم باسلوبهم وتفكيرهم؟؟ يكاد هذا الموضوع يكون ظاهره فمن اين جاءت هذه الصوره افعالنا ليست ردود افعال وليست متوتره ولكن بعقلانيه وبخطط اعلاميه طويله فمتى نصل اليهم ولغيرهم ولو على حساب الافلام والمسلسلات المصريه(( المهمه ))والتي لا لها موضوع
  • »تعقيب على "فرناس بن عباس" (محمد أبو رمان)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    أولا اشكر الأخ فرناس على تعليقه، وكنت أتمنى أن يطول باله قليلاً، وأن يتأكيد أنني قرأت المقال المذكور، ولو فعلت لأشرت بكل صدر رحب، كما أشرت إلى مقال الزميل محمد عمر، واقتبست منه، وهذا لا يعيب أبدا بل هو معيار المهنية والأخلاقية.
    أخي الكريم، تأكد أنه من سوء حظي أنني لم اقرا المقال، وسوف أدخل الآن إلى موقع الويبدة وأقرأه، ولم أكن أعرف أن مجلة الويبدة الجميلة لها موقع على الانترنت..
    على أي حال المعذرة وتحية لك، وهنالك إمكانية كبيرة لتشابه الأفكار والرؤى ما دام الموضوع خلافيا مثل هذا
    وأرجو أن تعود لكتابة مقالك عن رئيس الوزراء وقضية الإصلاح، فأنا بانتظاره..
  • »أبن فرناس: أبو رمّان، إستكثر على نفسه، ولم يراع الموضوعية (فرناس بن عباس)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    على الرغم من أنّ "اللويبدة" فوجئت بتجاوز الزميل الأستاذ محمد أبو رمّان عدم ذكرها، بإعتبارها هي التي أثارت موضوع فيلم "جسم من الأكاذيب"، وطالبت بحملة وطنية، إلاّ أنّها لا تستطيع تأييد كلّ الغضب الذي جاء في مقالة إبن فرناس اليوم، فهي تحتفظ للأستاذ محمد بكلّ الودّ والتقدير.

    ومع ذلك، فنحن ننشر المقالة على ما هي، وخصوصاً وأنّ كاتبها يحمل الحقّ في غضبته المحقّه، لأنّه هو الذي بدأ الموضوع، وانتظر ردود فعل أتت من القراء، ولم تأت من الكتاب والسياسيين، وهي تأتي الآن مع الزميل محمد مجتزأة، وفيها تجاوزات لن نتناولها هنا.


    وهنا مقالة إبن فرناس


    صباح الخير على الأردنيين، مع ثلج نتمنّى أن يتراكم، ومطر نتمنّى أن يملأ السدود حتى يفيض، فيفرح الدكتور رائد أبو السعود على أنّ التقرير الذي جاء من رويترز قابلته السماء بمائها الذي لا يمكن أن يحمل سوى إشعاعات النقاء والصفاء والبراءة وإرواء الظمأ، لا إشعاعات السرطان، أبعده الله عن الأردن والأردنيين.

    وكانت مقالتي ستتعلّق بالحكومة، وتراجعي عن مبدأ منحها مائة يوم سماح في الإعلام، لأنّها سارعت إلى إعتماد الملفات الخطأ، وهنا لا يمكن السكوت، ولكنّ الأخّ محمد أبو رمان كتب في جريدة الغد مقالة إستفزّتني لا لأنّها كرّرت ما قلته أنا في ألأسبوع الماضي، دون أن تذكر شيئاً عن المقالة، ولكن لأنّها قالت إنّ هناك مصادر كثيرة كتبت عن الموضوع، وهذا ليس من حقّه، فقد كانت "اللويبدة" أوّل من أثار كلّ التفاصيل، ودون تفاخر من خلال مقالتي، وهو يمرّ على المسألة الأهمّ وهي التجاهل الرسمي الأردني لعرض الفيلم في السينمات الأردنية، وبدا وكأنّه الناقد السينمائي محمد رضا، وليس الناقد السياسي محمد أبو رمّان، وإذا كان لا يعرف من هو محمد رضا الناقد السينمائي فليبحث عنه في غوغل، فليس هو محمد رضا الممثل المصري السمين المعروف ببلاهته، وهذه معلومة جديدة للسيد محمد أبو رمّان.

    أنا غاضب على محمد أبو رمان لأنّه لم يراع المهنية، ولم يراع الأخلاقية في الكتابة، فالأدعى أن يكتب أولاً عن مصدره لمعرفة الفيلم، وهو "اللويبدة"، ومقالتي التي دعت إلى أمور لم يستجب لها أحد، فما زال الفيلم يُعرض في الأردن مجتزأ وأكثر إساءة، وتمنيت لو تضامن مع دعوتي.

    وأيضاً فقد تمنيّت أن يتساءل السيد محمد أبو رمان: كيف أمكن أن يخرج الفيلم بموافقة من السي آي إيه، وهو يعرف أن فيلماً مثل هذا لا يخرج إرتجالاً في الولايات المتحدة الأميركية دون موافقة أمنية، ولأنّني قرأت في موقع إخباري أردني أنّ السيد محمد أبو رمان كان صديقاً لمدير المخابرات الأردنيةالسابق، فسأقول له: لماذا أنتج الفيلم في عهده، وظهر فيه بإسم هاني، ويبدو وكأنّه هو الذي يحكم الأردن؟ أليس هذا أدعى للتساؤل أكثر من صورة عمان، وقد تناولت هذه أيضاً في مقالتي؟
    لا أريد أن أطيل، ولكنّني سأوجّه رسالة للكاتب: في مثل هذه المواضيع ليس هناك مجال للتشاطر والتذاكي، واللعب على الكلمات، والضحك على الذقون، بل هناك وسيلة واحدة هي الوضوح في التعامل مع مصدر معرفتك، والوضوح في موقفك، ولمعلوماتك: فالفيلم ما زال يعرض في عمان مجتزأ، وما زال يسيئ إلى صورتنا جميعاً، ولم تتضمّن مقالتك ولو إشار واحدة لكيفية التعامل معه.

    وإذا كنتُ سأزيدك في العلم حرفاً واحداً، فقد نشرت "اللويبدة" أيضاً أنّ ديفيد أغناطيوس مؤلف الرواية التي إستند عليه الفيلم هو الذي أدار جلسة دافوس الشهيرة، التي خرج منها الرجل الطيب أردوغان غاضباً، وقال في وقت لاحق: فكّرت في أن أضرب مدير الجلسة، وهو نفسه أغناطيوس، فهل ستكتب عن هذه مقالة أيضاً بعد أسبوع، بإيقاع مختلف؟
    (نقلا عن اللويبدة)
  • »شاهد الفيلم مرة أخرى (سحر)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    لقد حضرت الفيلم وأجد أنه لم يشوه صورة عمان. في الفن السينمائي كما في الرواية هناك ذاكرة والذاكرة هي المكان، ومكان اختباء المطلوبين هو الهاشمي الشمالي. لا يمكن ان يكون مكان الاختباء عبدون وبالتالي المطلوب فهم السياق العام للفيلم وليس لبياع البطاطا الذي ظهر. لا يمكن أن ننتظر أن يكون الفليم على قاعدة فناة ديسكفري التي روجت للاردن
  • »عمان (سامر خير)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    أحسنت
  • »دور المخابرات في الفيلم كان متميز (بانا السائح)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    لا انكر انني من اللذين أعجبهم الفيلم كثيرا مع تحفظي على الصورة المقيتة التي تم تصويرها لعمان. الفيلم الذي يندرج تحت اطار "الحرب على الارهاب" قدّم لي احساسا جميلا و أنا كنت اشاهد "هاني باشا" مدير المخابرات الاردنية يتحدث مع مسؤول المخابرات الامريكية بكل وضوح و اصرار "ان لا حق لأحد مهما كان أن يملي شروطه على الاردن" و قام بالتمسك برأيه و فرض قوانين اللعبة على الامريكي.شعرت بقوة هذا الجهاز و مهنيته الذي لم يستطع المخرج الامريكي انكاره و ان كان ذلك على حساب الامريكي و مصداقيته في التخطيط و ملاحقة من يشتبه بهم "كارهابيين". من نفس المنطق, وجدت ان الفيلم قدّم نموذجا رائعا لمصداقية المخابرات الاردنية و مهنيتها في حماية البلد من أي تهديد محتمل على خلاف الامريكي الذي تم تصويره بالعنجهي و فاقد للادراك في بعض الاوقات كما حدث لرجل الاعمال العربي الذي تم توريطه و أدى ذلك الى قتله دون ذنب. أشارك الكاتب في احساسه أن عمان كانت ضحية في الفيلم و ان تصويرها بهذا التخلف و التشويه أفقد من مصداقية الفيلم و لكن الحقيقة أن الفيلم لم يكن عن عمان بل حمل رساله فنية قوية عن دور "المخابرات" في أحد أهم القضايا الامنية. أما بالنسبة لصورة عمان السيئة التي تم تقديمها بالفيلم هي مسؤولية المخرج و أعتقد أن الاردن يجب أن تقدم شكوى رسمية أو قضائية ضد المخرج لأنها تشوه حقيقة عمان و واقعها المتقدم..
  • »شكرا على المقال (مشاقبة)

    السبت 28 شباط / فبراير 2009.
    شاهدت الفلم قبل يومين وكان كله تشويه لصورة الاردن حتى حين صور دائرة المخابرات وقوتها فان صور انها همجية في تعاملها في الافراد ثم ان معظم لقاءات مدير المخابرات الممثل بشخص هاني فكانت في مكب النفايات لم افهم من الفلم شي الا انه اراد ان يسيء على الاردن بكافة الطرق.
    لك تحية محمد