جبهة الضفة الغربية!

تم نشره في الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009. 02:00 صباحاً

اذا كانت كل الجبهات العربية مغلقة لاسباب يعلمها الناس فإن جبهة مهمة ما كان يجب ان تكتفي بالمظاهرات والاعتصامات والتنديد بالعدوان وشتم النظام العربي الرسمي وهي جبهة الضفة الغربية. فهذه الجبهة لا يجوز ان يتم تحويلها الى حالة تضامنية، مثل اندونيسيا وتركيا وغيرها من عواصم العالم.

جبهة الضفة الغربية يجب أن لا تظهر كحالة تضامنية فقط عبر بيانات ومهرجانات ومسيرات، لأن من هم في الضفة امتداد سياسي وسكاني، بل جزء من سلطة واحدة. وحتى الانقسام الذي صنعه اقتتال الفصائل فليس قدرا ولايجوز ان تكون اثاره في مثل هذه الايام العصيبة والموت الذي يهطل على غزة منذ اسبوعين تقريبا.

واذا كان مندوب حماس في بيروت قد دعا يوم الاحد فلسطينيي عام 1948 الى ارباك اسرائيل، اي القيام بعمليات فدائية، فإن الأولى أن تكون الحركة المربكة للاحتلال من جبهة الضفة، التي فيها كل الفصائل من فتح وحماس والجبهات الشعبية والديمقراتطية والقيادة العامة والجهاد.

كان يفترض بأهل السياسة والفصائل في الضفة أن يعبروا عن مواقفهم بأمور تتجاوز المظاهرات، وكان ومايزال واجب هذه الجغرافيا والسياسة ان تفتح على العدو معاناة من نوع آخر، عبر عمليات فدائية او اي شكل من اشكال العمل العسكري الذي يشير الى الوحدة الجغرافية والوطنية وحتى الفصائلية.

فما هو مفروض ان كل فصيل في غزة هو نفسه الذي في الضفة، حتى لو اختلفت الهياكل القيادية. ومن المفروض ان التهديد الذي يخرج في غزة يمكن ان ينفذ ايضا في الضفة. لكن المدائح والفرح غير المبرر بأن الفصائل المتقاتلة استطاعت ان تتجاوز خلافاتها وخرجت في مسيرة مع بعضها بعضا امر يبعث على البؤس! فهل كل الدماء التي سالت في غزة وآلاف الشهداء والجرحى لايستحقون انجازا اكبر من الاتفاق على الخروج في مسيرة معا من دون خلافات؟!

اعلم جيدا ان السلطة في رام الله مارست خلال الشهور الماضية عمليات قمع وملاحقة لكوادر حماس، وكان هذا ضمن تبادل الملاحقة من كل سلطة لأتباع الفصيل الآخر. واعلم ان الاجهزة الامنية لسلطة رام الله تمارس الكثير حتى لمنع بعض التظاهرات، لكن الم يجد قادة الضفة من فتح وحماس وبقية الفصائل ان اقل واجبات وحدة الارض والدم ان يكون هناك بعض العمليات الفدائية الموجهة لجيش الاحتلال؟!

او لم تشعر السلطة هناك ان واجبها، ومعها كل الفصائل في الضفة، ان تقدم لغزة اكثر من المسيرات، وبخاصة انها على حدود مباشرة مع الاحتلال؟! وكيف يخرج من يلوم مصر، مثلاً، على عدم فتح معبر رفح او يلوم بعض الانظمة على عدم فتح الحدود، بينما جبهة الضفة الغربية بكل مكوناتها من سلطة وفصائل هادئة لم تخرج منها اي رصاصة، إلا إذا صدَّق اهل السياسة والعسكر في سلطة رام الله انهم دولة متضامنة مع غزة، وأنّ العدوان الصهيوني هو على حماس او على شعب غزة، وليس على الشعب الفلسطيني!

في زمن بعيد كانت القضية الفلسطينية قضية اسلامية، ثم غضب اصحاب هذا التوجه عندما تحولت الى قضية عربية، ثم استمر تصغير الدائرة لتصبح قضية فلسطينية، تخص الشعب الفلسطيني، بينما دور العرب والمسلمين هو التضامن. لكننا اليوم امام حالة اصعب عندما اصبح البعض ينظر الى قضية العدوان على غزة باعتبارها قضية اهل غزة وقضية قيادتها من حماس.

حتى الضفة الغربية بقيادتها وقواها السياسية لا تمارس اكثر من التضامن الذي قد يمارسه اي شعب اخر في العالم، وكأن مصالح السلطة هناك تكمن باستمرار الهدوء مع المحتل لا تقديم مساندة عسكرية من الفصائل هناك لشعب غزة، الذي يذوق كل اشكال القتل والاجرام الصهيوني.

ليس متوقعاً أن تقوم اجهزة أمن السلطة في رام الله بعمليات ضد الاحتلال، لكن كان ممكنا بناء تنسيق بين السلطة والفصائل المسلحة في الضفة لرفع مستوى التضامن من المسيرات إلى ما يوجع العدو، وذلك أضعف الايمان. إلاّ إذا ارتضت الجهات المختلفة في الضفة أن تتحول إلى نظام عربي رسمي واجبه التنديد وتنظيم بعض المسيرات وتنظيم برامج لتحليل ما يجري على التلفزيون الرسمي. 

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بل اجعل الدائرة واسعة مرة اخرى (فاروق)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    ليست الضفة يا اخي العزيز بل العرب والمسلون كلهم بلا استثناء مطالبون بالهبة الواحدة.
    كل الاعذار واهية وكل الاعذار كاذبة.
    ويوم القيامة ينكشف الموقف.
  • »ليس دليل قبول و ضعف (سمير عبد الرحمن)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    لا يمكن القول بان ما يجري في الضفة الغربية هو صمت و سكوت بل هو يجيء ضمن سياق التفكير العقلاني الذي نشأ بفعل اعمال حماس و مدى التغيير في وجهة النظر لهذه الحركة التي فقدت كثيرا من شعبيتها جراء الانقلاب و تقسيم الوطن الفلسطيني .
    توجهات المواطنين الفلسطينين في الضفة الغربية تولدت بعد حكم حماس لفترة سنة و نصف و في تلك المرحلة عانى الفلطسينيون الكثير وكما ان الصورة لحماس كحركة مقاومة تغيرت بعد انقلابها في غزة و اضحت صورتها كصورة لحركة تتمسك بالسلطة و لو على حساب مصالح شعبها .
    ليس الامر تقاعسا بل تفكير واقعي يضع النقاط على الحروف و يؤكد أن الانحناء قليلا للعاصفة لتمر دون خسائر ليس دليل ضعف .
  • »بشير أبو الذهب (مواطن)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    بحترم وجهة نظرك. وبقولك من هسسه روح إحجزلك خيمة مع المعسكر اللي بتدافع عنو
  • »أبناء الضفة يعيشون تحت قمع الاحتلال (بانا السائح)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    أرجو من الكاتب تحري الحقيقة كاملة قبل كيل الاتهامات على أبناء الضفة المحاصرة. لذلك دعني ارد عن بعض ما ذكرت و الذي أزعجني كثيرا لما فيه تحامل غير منطقي على أبناء الضفة الغربية. هناك حقائق على الارض لا يجوز التغاضي عنها. منذ 1967 الرابط الوطني و الانتماء القومي لابناء الضفة و غزة متشابها و متلازما في المقاومة للاحتلال الذي وقع على الضفة و القطاع و الجميع يذكر انتفاضة الحجر حينانطلقت شرارتها بعد استشهاد عمال فلسطينيين من غزة على أيدي الاحتلال و قامت الضفة بتكملة الشرارة ملتحمين في انتفاضة شعبية سعت لانهاء الاحتلال. بعد عام 2001 و الاجتياح الاسرائيلي العسكري على الضفة و غزة تم تقطيع مدن الضفة و عزلها بالكامل عن محيطها كما تم عزل غزة عن الضفة و لا يوجد الى اللحظة أي مسرب بين الضفة و غزة الاّ عبر اسرائيل. بالعودة الى ما ذكرت و استفتسارك عن عدم وجود مقاومة للجم اسرائيل من الضفة و لم نلوم مصر و الضفة أقرب الى الفلسطينيين, فهل تعلم يا أخي الكاتب أن التحرك بين مدن الضفة أمر غاية في الصعوبة بسبب الحواجز العسكرية التي حولت حياة البشر الى معاناة يومية لا يمكن حصرها؟ هل تعلم أن الجدار الفاصل الذي نهب اراضي الضفة و القدس ادى الى فصل و عزل قرى بأكملها عن محيطها؟ هذا بالاضافة الى عدم السماح لفلسطيني الضفة الذين يحصلون على تصريح من اسرائيل للتنقل من مدينة نابلس الى الخليل (على سبيل المثال لا الحصر)يخضعون لفحص جسدي مهين على أكثر من خمس حواجز على الاقل؟؟ اسمح لي أن استهجن كلماتك المتحاملة على أبناء الضفة الذين يعانون الامرين من احتلال دائم يمارس عليهم كافة أنواع البطش و الاهانة و الحرمان من أقل حقوقهم البشرية كحق التعليم و تلقي العلاج الطبي..أن ما يحدث في الضفة من مظاهرات احتجاجية و ساخطة هو ما يستطيعوا أن يقوموا به عدى عن جغرافية الضفة التي لا تقارن بغزة من حيث تلازم الحدود مع مصر. أما في الضفة فحدودها هي مستعمرة و جدار عنصري عازل للبشر و الحقوق!
  • »لا لدخول ولايات الضفة الغربية المتحدة في الحرب. (Bara)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    إشارة إلى ما أورده نفير ابو التنك، من ان حماس هي السبب ، و ان المقاومة هي المخطئة، و انها تحاول جر "ولايات الضفة الغربية المتحدة"إلى حرب فاشلة، و هو ينتظر أن ينقلب أهل غزة على حماس، و هذا ما لا يكون، لانه لا تساوي بين عبيد الله و عبيد الدولار....
    النصر للمقاومة و الجهاد، و ليتمن الله هذا الأمر بعز عزيز أو بذل ذليل
    و السلام...
    من شان الله يا محرر انشر.
  • »بما أنك لا تدفع الثمن (نجيب كايد)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    بما أنك لا تدفع الثمن يا أستاذ سميح، فما المانع من قتل أهل الضفة... ثم أنك تتحدث عن الجبهة و كأن لدى أهل الضفة غير صدورهم العارية ليقاتلوا بها، ومن قال أن حماس تمتلك قرار الحرب والهدنة لوحدها؟
  • »أحسنت يا أخ سميح و لكن.... (أحمد)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    أحسنت يا أخ سميح حين طرحت هذا الموضوع و بهذه الصراحه , حتى اني فوجئت بما تطلبه من اهل الضفة , فأهلا بك في معسكر الحق أينما كان.
    و لكن...
    انت تطلب التنسيق من رجال دايتون ؟؟؟؟؟
    ألم ترى ما حدث البارحة في مظاهرة شباب جامعه بير زيت ؟
    التنسيق الأمنى مع الإحتلال انهك المقاومة في الضفة و استنزفها , حتى بالنسبة للإعتقال السياسي بين الفصائل الذي تحدثت عنه : ألم تفرج حماس عن كل الموقوفين في سجونها عند بداية الحوار الأخير في مصر ؟؟؟
    ألم تتحدى حماس فتح وفي أكثر من مرة أن تذكر أحدا من كوادر فتح مسجون في غزة ؟؟؟ هذا طبعا بغض النظر عن الموقوفين في قضايا جنائية او جاسوسية طبعا.
    أما في الضفة يا أخ سميح فأنت تعرف ان سجون السلطة تعج بالحمساويين و المقاومين من جميع الفصائل و حتى من أئمة المساجد و ما مجد البرغوثي إلا مثال بسيط عن هذا , لقد فرغت مساجد الضفة من الإئمة حتى صرنا نرى أئمة مضحكين بتصرفاتهم و مظاهرهم و أكبر مثال ذلك اللذي تظهره عدسات الكاميرا في مظاهرات رام الله الذي يرفع يديه في الدعاء على طريقة سوبرمان او الشخصيات الكرتونية اللتي تطير حيث يرفع يديه للدعاء عاليا و لكن و كف يده الى الخارج.
    انه التنسيق الأمني مع المحتل يا سيد سميح , ماذا تريد منهم بعد ذلك ؟؟؟
    حركة تحرير فلسطيني تنسق مع المحتل.....هزلت والله.
    (أرجو نشر الرد كاملا و بدوووون جرم :) )
  • »التهدئه بدون الضفة (شكري مناصره)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    موقف الضفة بحاجة الى تحليل اعمق ياخذ العناصر التالية - تفرد حماس بالسلطه في غزه وسياسة الاقصاء التي اتبعتها- سلوكات القوة التنفيذية في قتل وتعذيب ابناء الشعب الفلسطيني-هدنة حماس مع اسرائيل كانت في غزة فقط مما ساد شعور لدى اهل الضفه بان حماس لم يكن يهمها اهل الضفة بمقدار تثبيت سلطنها-شعور اهل الضفة بان المعركة في غزة من اجل استقلال حماس وليست من اجل استفلال فلسطين بدليل تركيزها فقط على معبر رفح دون المعابر الاخرى ..وكثير من الاسباب هذا ليس وفتهاللطرح
  • »كلام صحيح (منطقي)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    الأمر المخزي أن نرى شرطة عباس تقمع المظاهرات ضد الاحتلال في الضفة الغربية، وكأن الأمر يحدث في لندن مثلا، بينما هم على بعد اميال قليله من غزة، وهم الأقدر على دعم اخوتهم في غزة لقربهم ومشاركتهم بذات المعاناة...
  • »هذا خطا استراتيجي (بشير ابوالذهب)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    ما تطلبه استاذ سميح هو ما تريده حماس بالضبط هو جر وتوريط الضفه الغربيه نحو حرب فاشله هم ارادوها وليست الضفه الغربيه .
    فحماس تريد جر العالمين العربي والاسلامي بالكامل ورائها ووراء حماقتهم .

    لقد حققت السلطه الفلسطينيه ماحققت بعد عناء وجهد ومقاومه حتى تصل الى ما وصلت اليه من امان .

    الحل بيد اهل غزه وحدهم بان يقرروا ما يفعلوه مع حماس واشخاصها اللذين قادوهم نحو هذا الجحيم , على اهل غزه وحدهم ان يقولوا لا لحماس واشخاصها .

    هذا الذي يحدث هو نتيجه تلقائيه لصواريخ حماس التي ليس لها اي تهديد حقيقي على العدو الاسرائيلي سوى ازعاجه فقط لا غير .
    على عاتق حماس واشخاصها تقع المسؤوليه كامله نتائج هذه الكارثه الانسانيه وعليهم التفكير جديا ومليا لايجاد حل لوقف هذه الكارثه لاهل غزه .
  • »اذا كان الراعي عدو الغنم ! (يزيد الحلايقة)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    ان هذه الجهات التي اشار اليها الكاتب تحاول ان تكون الكاسب بعد انتهاء هذه الجريمة البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب المحاصر في غزة ، فهي ترمي الى كسب ثقة القادم الاسود من البيت الابيض بصفتها الجهة الاقدر على ضبط النفس، و كسب ثقة الكيان الصهيوني على انها عراب الحل السلمي (المفترض) للقضية الفلسطينية ، وبالطبع ما يترتب على ذلك من كسبها للمقاعد التي دفأت من طول جلوسهم عليها.

    اذا كانت الة الحرب الاسرائيلية تمارس الارهاب في قطاع غزة ضد المدنيين و الطفال و المباني ، وما فوق الارض و ما تحتها ، فإن ما يحدث في الضفة من منع و قمع هو ارهاب اعظم.

    اذا كان العالم باكمله يتمنى لو يساعد اهل غزة بأكثر من اموال اقترفوها ، او دماء تبرعوا بها فلماذا تقف الجهة الوحيدة القادرة على ان تتحرك فعليا وقوف المشيعين على المقابر.

    اذا كانت هذه الجهات تريد حفظ ماء وجهها سياسيا امام امريكا و اسرائيل فعلى الاقل يجب ان تسمح لهاذا الشعب العاشق ان ينفذ عشقه و يتفجر في وجه عدوه ، فضربة على الحافر و ضربة على المسمار !! ام ان كل الضربات يجب ان تقع على رأس هذا العب المناضل ؟؟

    كم احزنني رؤية الجماهير " جماهير الارض المحتلة " تندفع مرة واحدة لتجد قوات من الامن الفلسطيني تلجم اندفاعها ، و كيف !! باستخدام الهراوات و الضرب ، للحظة ظننت ان هذا يحدث في مكان آخر من العالم ، و لكم فوجئت عندما تيقنت ان هذا يحدث في الضفة !!

    يا نبض الضقة لا تهدأ ، اعلنها ثورة ، حطم قيدك و اجعل جسدك جسر العودة ، و اذا كان الراعي عدو الغنم فيجب دفنه و الذئب في قبر معا .
  • »غزة هل هي مقاطعة في المريخ؟؟ (غادة شحادة)

    الثلاثاء 6 كانون الثاني / يناير 2009.
    تصغير الدائرة من حول الفضية الفلسطينية ماهو الا جزء من مخطط مدروس بدقة يهدف الى تقليص المدافعين عنها والملاحظ ان هذا المخطط قد نجح نجاحا منقطع النظير بدليل التخاذل في ردود الافعال
    الكلام لا يقدم ولا يؤخر , ومن السهل على الجميع ان يسطر اعظم ملحمة في الجهاد والنضال والكفاح لكن اين الفعل الحاسم الجازم الذي من شأنه على الاقل نجعل من خلاله لنا طحنا ولا نقتصر على الجعجعة فقط
    بالنسبة لسلطة رام الله فهي لا تستطيع التعبير عن اي نوع من الرفض او الاستنكار لانها مسيرة وقد يكون ليس من التجني عليها لو قلنا ان هذا يصب في مصلحتها لتتخلص من حماس وكوادرها
    رد الفعل والتضامن مع اهل غزة يجب ان يكون اكثر جدية لانهم جزء من العالم الاسلامي والعربي والفلسطيني وليسوا مقاطعة في المريخ . ولتوخي الحقيقة اعتقد ان جميع الدول لا تستطيع فعل اكثر من التضامن الشعبي لان امريكا بالمرصاد لكل من يحاول او تسول له نفسه الاعتراض على اسرائيل او حتى التفكير فيه