محمد أبو رمان

طرد السفير الإسرائيلي فوراً

تم نشره في الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008. 03:00 صباحاً

ما يجري في غزة، من مجازر إنسانية مرعبة ومحرقة تاريخية، يتجاوز الجانب الإنساني والأخلاقي. فدماء الشهداء والجرحى، التي تغرق بها شوارع غزة، هي بمثابة ترميز تاريخي – بامتياز- لانهيار ما تبقى من شرعية النظام الرسمي العربي العاجز.

المزاج العام في الشارع العربي لا يمكن إخفاؤه أو تجاهله: الحكومات العربية أشبه بـ"أخوة يوسف" الذين ألقوه في "غيابة الجب".

ومما يسيء إلى مصر، تحديداً، وتاريخها ومكانتها، أن يتم العدوان الإسرائيلي بعد ساعات من وعيد وزيرة الخارجية الإسرائيلية بتغيير الوضع في غزة. من أين؟.. من القاهرة. وكأنّ ليفني تشير للعالم إلى تواطؤ عربي، فيما لم يدرك وزير الخارجية المصري، أحمد أبو الغيط، خطورة تلك الرسالة، وكان صمته موقفاً تاريخياً مخجلاً، بأقل تعبير!

ما هو أسوأ من هذا وذاك، موقف سلطة رام الله المتهافت، الضعيف والمهزوز. ألم يكن الأجدى بمحمود عباس، بصفته رئيساً للشعب الفلسطيني، أن يمارس دوره الوطني والتاريخي، ليعود فوراً إلى أحضان غزة بين شعبه المكلوم المصاب، فيعلن بالفعل القاطع إدانته للعدوان الإسرائيلي والتأكيد على وحدة القضية والمصير بين الضفة وغزة، بدلاً من "التصريحات الخجولة" التي أدلى بها رموز السلطة أمس؟!

الموقف الأردني كان متقدماً، عربياً، على المستويين الرسمي والشعبي. فالملك أعلن بصورة قاطعة رفض العدوان وطالب العالم بالتدخل لوقفه، ودعا الحكومة لاتخاذ كافة الإجراءات الفورية لمساعدة الأهالي في غزة في كافة المجالات الإنسانية والطبية، والشارع الأردني كان الأكثر فعالية وسرعة في الاستجابة للعدوان.

في المقابل، تحمل المرحلة القادمة للحكومة الأردنية استحقاقا خطراً وحساساً، يتمثل بالتعامل مع الجريمة الإسرائيلية، بأبعادها الإنسانية ودلالاتها السياسية كافة.

فالجريمة الإسرائيلية هي تهديد مباشر وكبير للأمن الوطني الأردني، يتمثّل في حدّه الأدنى بتعزيز حالة الغضب والاحتقان الشعبي تجاه الحكومة التي تقيم علاقات دبلوماسية، حتى وإن كانت جامدة، مع إسرائيل.

وفي الحدّ الأعلى، تُحفِّز الجريمة الإسرائيلية بيئة التطرف وجماعاته التي تستثمر الظروف الحالية في التجنيد والتعبئة للقيام بعمليات ضد المصالح والأهداف الغربية، ولحشد الجميع وراء خطابها السياسي، وهو خطاب يغزل جيداً من خيوط الوهن العربي الحالي.

وإذا كانت المذبحة الإسرائيلية تجاوزت "المعتاد من الجرائم"! ووضعت الحكومات العربية جميعها على المحك، فيما يتبجّح الإعلام الإسرائيلي بأنّ هذه الجريمة بمباركة عربية رسمية، للتخلص من حكومة حماس. فإنّ هذه المعطيات تحتّم على الحكومة الأردنية أن تأخذ موقفاً حاسماً قطعياً يتجاوز حدود الاستنكار والإدانة.

الموقف الصارم المطلوب من الحكومة الأردنية يتمثل، بصورة أساسية، بطرد السفير الإسرائيلي من عمان، وإغلاق السفارة الإسرائيلية، واستدعاء السفير الأردني، وتعليق العلاقة مع إسرائيل في الظروف السياسية الحالية.

مطلوب من الحكومة الأردنية، أيضاً، أن تعلن أن العدوان الإسرائيلي هو بمثابة "جرائم حرب ضد المدنيين والأبرياء"، وحتى ضد الشرطة الفلسطينية، التي لا تمثل جيشاً مسلّحاً يخوض معركة عسكرية مباشرة مع القوات الإسرائيلية، وتطالب المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على هذه القواعد القانونية الدولية.

الشعب الأردني من لحمٍ ودمٍ، وبين أضلُعه كرامةٌ إنسانيةٌ عزيزة، لا تملك التنكر لمعاناة الأهل في غزة، ولا يمكن تصور أي نوع من العلاقات السياسية مع إسرائيل في ظل هذا المشهد الدموي في شوارع غزة. وأحد دلائل العلاقة التاريخية الإنسانية الكبرى مع الأشقاء الفلسطينيين هي تلك المسيرات الحاشدة التي جابت الشوارع الأردنية كافة بالأمس.

العلاقة مع "إسرائيل" باتت، خلال الفترة الأخيرة، عبئاً سياسياً وكلفة أمنية كبيرة على الأردن، ومصدر إحراج وقلق دائم في العلاقة مع الرأي العام المحلي وتشويه صورة الأردن عربياً.

على الجهة الأخرى، فإنّ العجرفة الصهيونية لا تقيم وزناً لمعاهدات أو اتفاقيات، أو حتى علاقات سلمية مع الدول العربية. وهنالك مجازفة كبرى بعدم اتخاذ خطوات حاسمة وواضحة إزاء ذلك.

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إلى السيد محمد أبو رمان ومعه أنصار حماس (Adam)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    كنت أربأ بك يا أخ أبو رمان أن تستعمل هذه اللغة الدوغمائية التحريضية في مقالك حيث تضيع فيها لغة العقل والعاقلين الذي يحللون الأمور بعيد عن هذه الانفعالات

    لنسمي الاشياء بأسمائها يا أخ أبو رمان

    حماس من جانبها تقرر أن تزج بغزة كلها في معركة غير متكافئة بل في محرقة من أجل تحسين شروط الهدنة مع إسرائيل وفتح المعابر الحدودية مع اسرائيل كي يمدوا شرايين الحياة الاقتصادية لكيانهم المسخ الذي فصلوه عن الوطن الفلسطيني يوم استحلوا دماء 700 فتحاوي ورجل أمن فلسطين وعوضا عن إعادة توحيد الضفة وغزة سياسيا والجلوس على مائدة الحوار وإعادة الوحدة الوطنية لشطري الوطن أو بالأحرى ما تبقى من فلسطين التاريخية، والنتيجة أن الغزاويين يدفعون الثمن باهظا من دمائهم وقوتهم وأمنهم وأنت تتهجم على الرئيس عباس والحكم في مصر وتريد أن تحملهم مسؤولية أفعال حماس.

    عشان حماس تتفاخر وتمثل دور الضحية ، تطلق شوية ألعاب نارية ومواسير تسمى في وسائل الإعلام (صواريخ القسام) لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تحدث أي ضرر في البشر ولا الشجر ولا الحجر على الجانب الآخر ، يتم تدمير غزة فوق رؤوس أهلها المساكين ،،، ثم يتم نصب مناحة في الإعلام العربي المتواطئ معهم والذي يوجه حركته الاسلاميون ، دون أن يسأل عاقل لماذا يحدث ذلك ومن المسؤول عن هذه النتائج المأساوية ومن المستفيد

    فماذا تريد من عباس والسلطة والرئيس مبارك أن يفعلوا لحماس ، هل مطلوب منهم تبني أجندة الإخوان المسلمين بالكامل حتى ترضوا عنهم هل مطلوب منهم أن يتحملوا هم جريرة وأوزار أفعال حماس كما تفعل أنت في مقالك هذا. يا أخي على الأقل كن منصفا وحمل حماس مسؤولية هذه المواجهة التي أشعلوها من أجل أهداف صغيرة للغاية.
  • »نعم لطرد السفير (محمد)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الاخ محمد شكرا على هذا المقال وانا كمواطن بسيط اقول نعم لطرد سفبر العدو الاسرائيلي من بلدن ومسامحينهم بكل التلوث اللي جابوه معهم
  • »لنقف في وجه اسرائيل بطرد سفيرها (عبير هشام ابو طوق)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    إن ما يجري في غزة يعتبر وصمة عار لكل عربي لا زال يعتز ويفتخر بعروبته ، ويتذكر أن أبناء غزة هم عرب ومسلمين أيضا ، إن غزة الصامدة بحاجة لنا ولو في موقف واحد يثبت لأهلها أننا ما زلنا نفكر بهم في غمرة انشغالاتنا بالبورصة وتحديد مكان سهرة راس السنة وغيرها ، أعتقد بل أجزم بان قيام الاردن باتخاذ قرار بطرد السفير الاسرائيلي سيكون له أثرا بالغا على العرب وفلسطين وحتى الاسرائيلين أنفسهم ؛ لأننا بذلك سنثبت للجميع وخصوصا لاسرائيل أننا ما زلنا قادرين على فعل شيئ ، فمشوار الألف ميل يبدا بخطوة طرد السفير الاسرائيلي ، لنقف ضد اسرائيل ولو لمرة واحدة في حياتنا ، لنطرد السفير بدلا من أن نقوم بحراسته خوفا عليه!
  • »المظاهرات (jordandays.tv)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لمشاهدة المظاهرات ضد العدوان الاسرائيلي والتي شهدتها عمان اضغط على الرابط ادناه

    http://www.jordandays.tv/showVideo1.aspx?VidId=181
  • »نعم (مهند القاضي)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    ما تفضلت به رائع لكن هل ستستجيب حكومتنا ؟ لا اظن ذلك ؟ بل ستعمد الى تعزيز الحراسه على السفارة وقمع كل من يفكر بالاقتراب منها.
  • »نظرة متانية (حمودة)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    اخي محمد السلام عليكم / في هذه الحال نحن بحاجة الى التروي وليس الى الانهياج العاطفي الذي لاينفع . فابعاد السفير الاسرائيلي الان في الوضع العربي الراهن لن لفيد الاخوة الفلسطينيين في شيئ بل انه لو تم ابعاده من عمان والقاهرة الان فستقوم اسرائيل بمنع المساعدات الاردنية والعالمية بالدخول الى غزة ولن يستطيع احد ارغام اسرائيل على شيئ في ظل انحياز غربي كاسح لها. والخاسر الاكبر في ذلك هم الاخوة المحاصرون وليس المزايدين والمتاجرين بالقضية .
  • »ليسوا اخوة يوسف (علام)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الانظمة العربية ليست مثل اخوة يوسف. بل هم اشباه امرأة العزيز لكنها تراود امريكا و اسرائيل -لا يوسف- عن كرامتها و عرضها و مستقبل ابنائها.
    هذا المطلب الذي ذكرت هو الحد الادنى الذي يمكن ان يقبل من دولة عربيةاسلامية.
    المشكلة ان الشعوب لم تتعلم بعد كيف تزيل عار السفارات بايديها.
    هذه المرة لديهم فرصة مناسبة للتعلم
  • »هم اليهود .. (البقعاوي)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لقد إستقل الأردن منذ عام 1946 ولغاية عام 1996 ولم تكن هناك سفارة إسرائيلية في الأردن .. حوالي 50 سنة من العز والفخر .. ماذا كان ينقصنا ؟؟ ولو طردنا حاليا السفير الاسرائيلي ماذا سيكون بنا؟؟
    مهما كانت نتيجة طرد السفير الاسرائيلي فهي لن تكون أعظم مما نحن عليه حاليا .. على الأقل نشتري عزتنا وفخرنا وعروبتنا ورجولتنا بطرد السفير .. وأعظم ما يملكه العربي هو النخوة والعز
  • »ص (تابي)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    كبير يا أبوفارس وجبتها من الآخر .
  • »أهل الغدر والمكر (هيثم السليمان)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الاسرائيليون أهل المكر والخداع والغدر، ليس اليوم ولا البارحة، بل منذ مئات السنين، كيف نأمن على انفسنا ونصنع سلاما معهم وهم بين ظهرانينا وعلمهم يرفرف في عاصمتي حبيبتي، بلدي الغالي سيكون وسيبقى بجانب غزة وفلسطين، بلدي الغالي معك يا فلسطين الغالية.
  • »نعم وألف نعم (البوريني)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    نعم هذه لحظة تاريخية للحكومة الأردنية بتعليق معاهدة السلام مع العدو الصهيوني وسحب السفير كما عهدنا موقف المرحوم جلالة الملك الحسين في حادثة اغتيال خالد مشعل في عمان....
    نعم لطرد السفير واغلاق السفارة
  • »دمي محروق جدا (سعيد)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    حسبنا الله وحده ونعم الوكيل
    شو ما كتب انا وغيري كلو كلام بالهوا
    ولازم التحرك الشعبي يكون اكبر من الكتابة...
    انا ادعوا الناس للتحرك واتخاذ موقف دون الاتكال على احد
    ان العصيان المدني هو احد اساليب الضغط على الحكومات
    وعشان هيك يا شباب لازم نتحرك
    اللي خايف ع شغله الرزق ع الله
    وهوة يوم تعطل فيه كل القطاعات في اي دولة رح تحس الحكومات بوجع الشعب لما تخسر الملايين
    والباقي عندكم
  • »يا أهل غزة (محمد صالح العمري)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    يا أهل غزة عذرا لا نقول لكم الا كما قال بنو أسرائيل لموسى عليه السلام أذهبو أنتم و ربكم و قاتلوا انا هاهنا قاعدون ننظر اليكم ننوح عليكم و نصرخ في الشوارع نستنكر و نندد,عذرا يا أهل غزة أيام وننسى و تنسون , عذرا يا أهل غزة حفلات رأس السنه على الأبواب , عذرا يا أهل غزة الشتاء قد دخل بردت أعصابنا , عذرا يا أهل غزة ما توصلنا معكم في الحصار كيف تنتظرون منا أن نأتيكم في الحرب, سنكون عندكم في يوم من الأيام , عذرا يا أهل غزة فأنا عربي.
  • »شكرا (محمد)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    شكرا يا اخ محمد على هذا الموضوع ، الذي ذكرتنا من خلاله " بعجز " النظام العربي برأيك " والخائن " برأي ، استغرب منك انك لم تفند اسباب هذه المجزرة بحق هؤلاء الابرياء . انه نظام حماس الذي لا يروق للكثيرين وجود مثل هؤلاء الشرفاء ومنهم محمود عباس الذي يحاصر غزة ولم يطلب لغاية الان ان تقوم مصر بفتح المعبر . ارجوك يا اخ محمد المواقف العربية هي مواقف ساقطة ومخزية . يا اخ محمد الذل العربي اصبح اكبر من ان نتحمله . شكرا لك
  • »عدوان (سالم العلي)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الاخ محمد دعني اقول هنا واضيف ان العدوان بالامس كان على كل بيت عربي وعلى كل بيت اردني ، العدوان كان ذا عنونا واضح ان يد اسرائيل طولى ، والعدوان وبكل اسف وبكل مراره وقع على شعبنا بموافقة رسميه مصريه وعباسيه ، بكل اسف وبكل حسره كانت القاهره التي بناها المعز الرصاصة التي اطلقت النار من طائرات اميركيه على اهلنا في غزه ، ابو العيط كان يقف كابله بجانب السفاحة ابنه ...؟؟ وهي تهدد وتتوعد غزه .
    اخي ان اقل ما يمكن فعله هو ليس فقط طرد ما يسمى السفير الاسرائيلي في عمان بل رجمه بالحجاره لأنه ابن القتله وابن المجرمين ، وايضا يجب الا ننسى المجرم الكبير وربيبته المجرمه ، يجب الا ننسى هذا المضروب بالحذاء العراقي والعبده التي معه فهم كلهم صهاينه وكلهم اعداء لأمتنا العربي الاسلاميه ، لما لا يتم طرد السفير الاميركي من العواصم العربيه ، لما لا يتم طرد كل سفير دوله تساند اسرائيل.
    اخي محمد القلم يعجز عن وصف الالم الذي الم بنا ونحن نرى اشلاء الشهداء تتمزق ، بينما يقف التافه نمر حماد ويدافع عن القتلة اليهود ، وعباسه يستنكر وكأن الامر يجري في مكان اخر من العالم ، وهذا يثبت ان عباس لا يمثل شعبنا وانما هو عدو لشعبنا مع لفت الانتباه الى ماقاله مستشار وزير الخارجيه المصري السابق من ان عباس هو من طلب من مصر اغلاق معبر رفح
  • »نبض الشارع (ulv)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    نعم هذا هو نبض الشارع .
  • »نعم لطرد السفير (احمد الزام)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لقد وضعت اصبعك على الجرح يا استاذ محمد.
  • »شكرا (سعيد عيون)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    بارك الله فيك استاذ محمد ابو رمان , نعم اقل ما يمكن فعله اغلاق سفارة العدو وقطع العلاقات معه ...
  • »الرد المقنع حسب الامكانيات (ahmad)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    ان الرد الذي يمكن للمتبع ان يقتنع بجدواه وقوته وجديته هو استعمال ما تملك من وسائل للرد دون هواده او تقصير، ولا يمكن ان يسمى رداً اذا كان لا يستعمل الا 10% من الوسائل المتاحة والمشروعة للرد، فندعو حكومتنا ان ترد بكل ما اوتيت من قوة ووسائل رد في وجه العدوان اليهودي الغاشم على كرامة الامة كلها وليست غزة وحدها
  • »تاييد وتنديد (محمد)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    اخي محمد
    بارك الله نفسك الطيب اتفق معك بضرورة طرد السفيه (الاسرائيلي ) من عاصمة اردن الحشد والرباط ولتغلق هذه المهزلة اجلالا للدم المراق على ارض غزة العزة ورحم الله الشهداء
  • »Abbaass (Salem Magableh)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    I think Abaass should go to the jail.Arab communication with the Nazi Israilian leaders should be suspended.
  • »طلقة دبلوماسية قوية... (بانا السائح)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    أشكرك على هذه المقالة التي تحدثت فيها عن ما يجول بداخل الكثيرين...ان المواقف لا تبنى بالاقوال و انما بالاعمال, و هذا حال مصر متمثلة بوزير الخارجية الذي بدى عليه الاستغراب من حجم الخسائر و الضحايا الابرياء و كأن لسان حاله يقول " هذا ليس ما تم الاتفاق عليه يا ليفني"! لا أريد أن أتحدث عن مصر و رام الله و ان كان هناك شبها في ردود أفعالهما غير المتزنة و فاقدة للمضمون على الجرائم اللاانسانية التي ارتكبت بحق أبناء غزة. بالنسبة لما ذكرته عن الاعباء الكثيرة و المختلفة التي تتحملها الاردن من علاقاتها الدبلوماسية مع اسرائيل و التي بالمقابل لا تلقى أي اعتبار من قبل تل- أبيب فالاولى أن يرحل سفيرهم عن أرضنا و لتكن هذه الطلقة الدبلوماسية شعار المرحلة القادمه مع اسرائيل. فالاردن يسخر علاقاته الخارجية لحشد الدعم الدولي و الاقليمي لحل القضية الفلسطينية, و يقوم باستقبال رموز تل-أبيب لكسر الجمود القائم و محاولة ايجاد حلول ترضي جميع الاطراف. و تأتي تصريحات تل-أبيب بعيد كل اللقاءات مخالفة لما يطالب فيه الاردن بل و يقوم بالمزيد من الانتهاكات الصارخة التي تحمل في طياتها عدم الاكتراث بالاردن. و السؤال الذي يطرح نفسه,الى متى سنبقي رفضنا و قهرنا بداخلنا؟ لا أعتقد أن أبوب الجهاد و القتال ستفتح و لكن الجهاد بالكلمة هو اضعف الايمان و لتكن كلمة الاردن هي الاقوى حين تقول لسفير تل أبيب "لقد حلمنا بالسلام و عملنا من أجله لكنكم أوصلتمونا الى ما لم نكن نرغب به حين اخترتم لغة القوة و الطغيان على سلام الشعوب...اذهب الى حيث كنت و نلتقي حين تدركوا أن كرامة و حرية الانسان هو أغلى ما نملك".
  • »اه (123)

    الأحد 28 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    no comment
    الصوره تتكلم