د.أحمد جميل عزم

"من بوابة الجامعة الأردنية إلى المجهول"

تم نشره في الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008. 03:00 صباحاً

بات شائعا وصف بعض الروايات العربية الصادرة، بأنّها ليست كذلك، وهو ما ينطبق على رواية الصيدلاني محمد حسن العمري (وهن العظم مني: حوارات أجيال من بوابة الجامعة الأردنية إلى المجهول).  والواقع أن عنوان (الرواية) ذاته لا يبدو أنّه عنوان روائي، بقدر ما هو تسجيلي توثيقي، وقد وصفها المؤلف ذاته قرب نهاية صفحات الرواية، بأنها "رواية لا تبلغ حد الأقصوصة".

قصة الرواية أو "حبكتها" تقوم على فتاة منقبة تتزوج ثلاثة أزواج، تتزوج أولهم قبل أن تتم العشرين وترسل به إلى أفغانستان للجهاد، حيث تنقطع أخباره حتى يرسل لها الطلاق، الذي لا تبدو مستاءة منه بل سعيدة، بعكس والديها القاطنين في العقبة، خاصة أنّها وحيدتهما، وتعود للدراسة في الجامعة الأردنية، حيث تلتقي (أيوب) المتدين المحافظ، الشهير بلقب "أبو شاكيرا" (لأنّه أصبح بعد تخرجه "مغرما" بالمغنية الراقصة الكولومبية شاكيرا، فأعطاه الكاتب اللقب بأثر رجعي، ليغطي زمن دراسته الجامعية، نهاية التسعينيات).

ويقع هذا الشاب شأنه شأن كثير من الشباب العربي في حب "أول بنت يتحدث معها"، رغم أنّ ذلك تم بالصدفة، وبكلمات عابرة ورغم  كونها منقبة. يقع في حبها ويبحث عنها ويصبح زوجها الثاني، فينتهي أن ترسله إلى الولايات المتحدة ليعيش مرحلة ما بعد أحداث سبتمبر 2001، متصديا لمهمة الجهاد الإعلامي والبحثي في توضيح أنّ الإسلام ليس دين إرهاب، وهنا أيضا يرسل بالطلاق لهذه الفتاة التي تبدو سعيدة به، ونراها في ختام الرواية وقد خلعت النقاب والحجاب وترقص بحماسة رغم حملها في سهرة رأس السنة الجديدة في الفندق الذي يعمل به زوجها الثالث.

لم أمنع نفسي بعد قراءة الرواية، الصادرة عن "دار أزمنة" في عمّان، من المقارنة بينها وبين رواية طبيبة الأسنان، السعودية، رجاء الصانع (بنات الرياض)، وذلك بسبب قدوم الكاتبين من عالم الطب، ويفاعة سنهما، ولأن الروايتين أقرب للمذكرات لمرحلة الدراسة الجامعية، ولأنّ كليهما يقولان إنّ عمليهما ليس رواية بالمعنى الكلاسيكي، وهو ما قاله آخرون عن الروايتين. والواقع أنّ اللغة الروائية، قد أصبحت وسيلة شائعة للتعبير للجيل الجديد (الحائر) في مجتمعاتنا العربية، مع عدم اكتراث كبير في القوالب والقواعد الكلاسيكية للأعمال الأدبية. وبرأيي أنّ هذا لا ينفي عن العملين وعمّا يشبههما من أعمال صفة "الرواية"، وإن تغير القالب والشكل.

والرواية العربية الحديثة، كما يلاحظ أكثر من متابع للشأن الثقافي العربي، تفتح بابا للحرية في التعبير، فمن جهة تلقى الرواية رواجا، وتعفي الكاتب من التدقيق والملاحقة بشأن دقة الوقائع التي يرويها، والعمري ذاته يلمح لجزء ثاني لروايته مؤكدا "ونحن غير ملزمين بدقة أي إضافة". وتفتح الرواية للكاتب أيضا باب القراءة النقدية المتعمقة لأوضاع مجتمعاتنا، وتسمح بطرح القصص الإنسانية الصغيرة التي قد لا تصلح للتوثيق التاريخي، ولكنها تشكل بالفعل "بانوراما" حياتنا اليومية وجوهرها. وهذا الشكل من التعبير يشير من جهة لكثرة التفاعلات والحيرة التي يعيشها الشاب العربي وبحثه عن قناة للتعبير عنها.

تتمحور حبكة رواية العمري، القصيرة والبالغة (99) صفحة من القطع الصغير، (إذا ما استثنينا المقدمات)  حول تلك الفتاة المنقبة، وفي نهاية الرواية يبقى الكثير من التساؤلات بشأن الفتاة بلا جواب. رغم ذلك فإنّ أبطال الرواية الحقيقيين، الذين كتبت الرواية عنهم، هم أبو شاكيرا ومجموعة أصدقائه من الشباب الجامعي، وغالبيتهم من المتدينين وقلة منهم من العلمانيين، (كما كان الأمر عليه في التسعينيات - وربما لا زال). ويقع العمري في ما يشبه الخطأ عندما يصنّف أحد أبطال روايته بأنه ليبرالي، رغم عدم إيراده ما يدل على ذلك، سوى الإشارات عن عدم تحفظه في مصادقة الفتيات والاستماع للأغاني الحديثة. وإذا ما كان هذا ما يقصده العمري فعلا، فإنّه يقع في الخطأ الشائع الذي يقدم الليبرالية على نحو سطحي ومغلوط، بعيدا عن العمق السياسي والاقتصادي في الفكر اللبرالي. وواقع الأمر أني لو أردت أن أصف أحد أبطال رواية العمري، بأنّه لبرالي، لقلت أنّه (أبو شاكيرا) المحافظ والمتدين، ولكن المؤمن بحق بحرية الاختيار، والمؤمن بقيمة الإنتاج الفردي الإبداعي، وبأهمية الاعتماد على الذات وبمساعدة الآخرين وعدم استغلالهم.

لا يتورع الكاتب عن إيراد أسماء صريحة لعدد من قيادات الحركة الطلابية، في نهاية الثمانينيات ومطلع التسعينيات في روايته، في نوع من التوثيق، وإن كان توثيقا قائما على أسماء برز نجمها أكثر من غيرها، (خاصة بعد تخرجها)، وتنتمي للتيار الإسلامي، مغفلا أسماء أخرى ممن لديهم تجربة شخصية عامرة بالأحداث والمغامرات، خاصة من مثل ممثلي الاحزاب اليسارية آنذاك.

يسجل للرواية أكثر من إسهام، أولها التصوير الحميمي لساحات ومواقع الجامعة الأردنية، وبذلك فهو يثير لدى القراء شجونا خاصة "لملاعب" وساحات ومقاهي جامعاتهم، وليس الجامعة الأردنية وحسب. كذلك في الرواية التقاطات مهمة لتفاصيل الحياة الجامعية، ولنوع من الطلاب أقرب للتيار الإسلامي والمحافظين، القادمين من مدن وقرى نائية ومن المخيمات وما حولها، صدمتهم حياة الجامعة المدنية، وظلوا أحيانا يعيشون مرحلة الدهشة ويلعبون دور المراقب حتى وقت متأخر من دراستهم. كما يسجل للرواية إلقاء الضوء، على المشهد الثقافي الأردني في التسعينيات، عبر حشد هائل من المعلومات والإشارات، يكشف ثقافة الكاتب وتعدد اهتماماته، بما في ذلك توثيق لما كان يجري في بعض المنتديات والمراكز الثقافية وبعض "مقاهي" الثقافة، وهو بذلك يكشف ثراء المشهد الثقافي العمّاني منذ نهاية الثمانينيات.

 وتثير الرواية الكثير من الأسئلة حول قضية التدين لدى جيل التسعينيات، وكيف يمكن أن يكون هذا التدين، أو الدين، سببا في قرار يغير حياتهم ويرسل بهم إلى "المجهول"، من دون تفكير كبير، ومن دون وعي لما يقومون به، وفي الوقت ذاته يجعلهم هذا النوع من التدين "الحماسي" عرضة للانقلاب من النقيض إلى النقيض في أنماط حياتهم من دون سبب واضح وعقلاني.

على أنّ الرواية وللأسف تعاني من ثغرات تفسد متعة القراءة أحيانا وتقلل فائدتها، رغم أنّه كان يمكن تلافيها من قبل الكاتب والناشر (الذي يسجل له تبني هذا العمل الشبابي). فمحمد حسين العمري يقول في خاتمة الرواية إنّه (كتبها في صنعاء 17\5\2008) وإنها (ظلت على حالها)، ومن غير الواضح ماذا يقصد بهذه العبارة، ولكن ربما يعني أنّه كتبها ولم يقم بمراجعتها كثيرا بهدف الحفاظ على تلقائيتها، ولكن يبدو أنّ هذا المبدأ في العمل، يحتاج من العمري لمراجعة، فاللغة في الرواية بحاجة لكثير من الشذب والتأني. فالاستخدام للعامية كان يبدو مقبولا ومطلوبا في أحيان كثيرة، ولكن خارج السياق أحيانا أخرى. وحجم الأخطاء المطبعية في الرواية كبير نسبيا. كما أن كثيرا من القصص والتفاصيل تضيع إذ لا يعلمها إلا المطل على المشهد الثقافي في الجامعة الأردنية وعمّان زمن أحداث الرواية، فمثلا كان جديرا أن يوضح الكاتب من يقصد (بالدكتور قنديل)، في مستشفى الجامعة الأردنية، (يقصد على الأغلب الطبيب الإسلامي قنديل شاكر)، وماذا يقصد بالرواق، الذي كان يجلس فيه عبدالوهاب البياتي (يقصد على الأغلب جاليري الفينيق)، فكثير من هذه الإشارات المزدحمة والعابرة بالأسماء، ستجعل الرواية غير مفهومة لكثيرين خارج نطاق الأردن وربما عمّان.

في النهاية الرواية فيها الكثير من أسباب المتعة والفائدة، وهي شكل تعبير شبابي رائج، ويمكن أن تكون مقدمة واعدة لشيء متقدم ومميز.

ahmad.azem@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »l,موقف التيار الاسلامي (ايمن)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الغريب من مقالك يا دكتور احمد انا قرات الرواية على الانترنت وكان الواضح انه البنت المقصودة فعلا جميلة ومغرية ولها راي ا غير مكشوف في موضوع التدين واعتقد انه الحجاب او النقاب كان رمز لشيئ معين وليس لفتاة محجبة بمعني امراة وهذا هو وضع الروايات الذي يعتمد على اللغز او الحبكة،اعتقد انه من الممكن ان تكون الفتاة هي تحولات في تفكير التيار الاسلامي من المتشدد الىة المعتدل الى المنفتح
    وهو ما يشير الى خلع الحجاب اخر القصة
  • »محور الرواية (احمد عبدالله خليفة-الجامعة الاردنية-الهندسة)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    الاستاذ احمد العزم كنت اقرا الرواية قبل يومين بمكتبة الجامعة واعتقد ان صورة الغلاف مظللة يعني محور الرواية هو الرجل المتدين ابوشاكيرا وليست الفتاة المتقلبة في سلوكها وافعالها
  • »إلى الأخ ياسر العمري و abdulgader وخريج الأردنية (د. أحمد عزم)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    أولا شكرا، على التعليقات وعلى الاهتمام، وأتفق مع الأخ ياسر العمري على أن رواية محمد العمري فيها الكثير من الثقافة والعمق..مقارنة ببنات الرياض...ووجه الشبه إضافة لما قاله خالد العمري، هو أنّ الشباب العربي ينحو نحو الرواية للتعبير عن نفسه...فمع قلة قنوات التعبير..وتراجع الحياة السياسية وندرة المنتديات الثقافية الحرة...وازدحام الحياة وقلة جاذبية الكتابة الجادة المباشرة..أصبحت الرواية وسيلة تعبير حذابة وغير مباشرة...ورغم أن رواية رجاء الصانع (بنات الرياض)، مباشرة وليست ذات عمق ثقافي لكنها لا تفتقر أبدا للجمالية وعمق الملاحظة والتوثيق فوصفها لندن مثلا فيه الكثير من التصوير الجمالي، ومعرفة عميقة بثقافة المكان، وفي وصفها أنماط البشر وتفكيرهم هناك أيضا عمق، والإحساس بالموسيقى الراقية، من مثل موسيقى عمر خيرت كلها تؤكد ثقافة ما لدى الكاتبة...حتى لو جاءت من ثقافة الترحال...والاستماع...
    بالنسبة لتعليق خريج الأردنية، فمع كل الاحترام لرأيك حول عدم معقولية الرواية، فإني كشخص وناشط طلابي تواصل مع سائر أطياف الحركة الطلابية أعرف الكثير من الأمثلة عن أشخاص انقلبوا من أقصى درجات الالتزام وحتى التعصب الديني إلى أقصى درجات عدم الالتزام...وأعرف العكس...وبما أنه يصعب أن تتناول الأشخاص بالاسم..لذلك تاتي رواية محمد العمري بانوراما اجتماعية للتعبير عن تفاصيل يصعب أحيانا الحديث بها بشكل مفتوح لأنها تتعلق بخصوصية أناس بعينهم...كما أن قلوب البشر تتقلب بين الصباح والمساء...وفي شخصياتها كثير من التناقض...
    بالنسبة لتعريف اللبرالية،( يا عم abdulgader..) فأنت على حق تماما...هناك حاجة ربمل لكتابة مقالات كثيرة توضح تعريف اللبرالية...وتزيل اللبس عن تعريفها...وإذا أردت تعريفها بجملة فهي (احترام الرأي الآخر...والاعتماد على الذات في النجاح...)، وإذا أردت أن أضرب مثلا إيجابيا من الحياة السياسية على اللبرالي، فهو إسلاميو تركيا الذين يشكلون الحكومة الراهنة.
    وشكرا
  • »إلى ياسر العمري (خالد العمري)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    وجه المقارنة الذي ذهب به كاتب المقال مع رواية بنات الرياض هو أن كاتب الرواية خريج كلية الصيدلة وكاتبة الرواية خريجة كلية الطب إضافة إلى أن الروايتين تكادان تكونان مذكرات إضافة إلى عدم تخصصهما في الروايات
  • »comments (abdulgader)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    ما هي الليبرالية الحقيقة يا استاذ عزم؟
  • »رواية للاثارة والمتعة (م.يحيى شاهين ahidk)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    فعلا انا استمتعت بقراءة الرواية وعدت الى الوراء فبها 15 عام الى سكوير وساحات الجامعة الاردنية
  • »رواية ضعيفة (خريج الاردنية)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    لم اقرأ الرواية بعد ، لكن ما ورد من تلخيص لاهم مفاصلها يوحي بضعفها ، لانها تتحدث عن حقبة حقيقية في حياة الحركة الطلابية الاردنية و تحديدا عن الاتجاه الاسلامي ، لذا فلا يجوز له ان يحبك الرواية على مخيال غير واقعي بالمرة ، كأن يتحدث عن شيخ اسمه ابو شاكيرا ، يقع في حب فتاة منقبة !!!!! ما هذا ؟؟!! لقد تخرجت من الاردنية و عرفت عددا من " الشيوخ " لا يمكن ان تصح حبكة الشيخ ابو شاكيرا الذي يقع في حب فتاة منقبة !!!! الراجءا الايضاح !!!!
  • »تعقيب لابد منه على مقال رائع (ياسر العمري)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    اهم ما اعجبني في القال انه موضوعي الى حد بعيد يمكن الكاتب والقارئ من الافادة منه وانه لم ينحو الى المديح المفتعل او النقد السلبي الهدام شخصيا اتفق مع معظم ما ذهب اليه الناقد المحترم ولن اتحدث عن اغلب ما جاء في المقال حتى لا اكرر ولن اتحدث عن ما اعتبره وجهة نظر جمالية من حق الكل ان يراه كما يريد مع الاعتذار لمحمود درويش ما علينا على رائي العمري كاتب الرواية ما اريد التعليق علية تحديدا المقاربة والمقارنة والجمع بين رواية العمري ورواية بنات الرياض حيث اني ارفض هذه المقاربة من حيث الاساس قبل اعتراضي على اشياء اكثر عمقا وتفصيلا حيث ان الناقد بنى هذه المقاربة على ان الروايتين عالجا مرحلة الحياه الجامعية ولو جاز لنا ذالك لامتدت هذه المقاربة الى روايات عربية وعالمية كثيره لمجرد انها تحدثت عن مرحلة الحياه الجامعية بشكل او بأخر وعلى سبيل المثال لا الحصر قصة حب مجوسية لعبد الرحمن منيف او بصورة اقل وضحا في رواية الحياة هي في مكان اخر لميلان كنديرا واذا اعتبرنا هذا اساسا كافيا لمثل هذه المقاربة لجمعنا بين نزار قباني وكاتب كلمات اغاني راغب علامه على اعتبار ان كلاهما صاحب غزل صريح في المراه رغم تباين واضح في طريقة التناول والخلفية الثقافية ومحتوى النص
    كنت قد قرات رواية بنات الرياض وقد قرات مؤخرا رواية العمري ومن وجهة نظري هنالك اختلاف واضح على اكثر من صعيد فمن حيث المضوع الاولى تتحدث عن تجربة لمجموعه من الفتيات اقرب ماتكون الى قصص المراهقه ولم تتعمق على الاطلاق في الحديث عن الواقع الثقافي او الحراك السياسي او الاشخاص المؤثرين في الساحه الطلابية فهي مجموعة من قصص الحب المتناثره ليس الا اما العمري فقد حاول رصد هذا الواقع بزخم هائل ينم عن ثقافة مميزه ربما وصل هذا الزخم الى حد ارباك البناء الروائي والنسق الكتابي لكثرة ما يريد ان يقول ويتحدث عن تفاصيل لا يتسع اليها اناء الحدث في الرواية
    رواية العمري مليئة بالئيحائات وزالاشارات السياسية والاجتماعية اما رواية بنات الرياض فهي مباشره في احداثها واهدافها التي اوصلتها الكاتبه بنجاح لا ينكر
    في رواية العمري تظهر خلفية الكاتب الايدلوجية بغض النظر عن موقف الكاتب من التيار الذي كان يمثله في رواية بنات الرياض لا تظهر الكاتبة اي وجهة نظر سياسية
    من حيث المستوى الفني لا احبذ المقارنة فلكل عمل جماليتة ورسالتة
    اختلافي مع الناقد الكريم لا يقلل ابدا من اعجابي في المقالة الرائعة والهادفة
  • »رواية رائعة (خالد العمري)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    حقيقة كان لي شرف الاطلاع على نسخة من الرواية في مسودة قبل طباعتها عن طريق صديقي صاحب الرواية وقد أعجبت كثيراً بسلاسة السرد ونقد الأحداث التي عشت جانباً منها مع اني لست من خريج الأردنية إلا أني كنت طالبا أسكن في عمان خلال تلك الفترة أو جزءاً منها ... وفي الواقع اتفق مع كاتب المقال في نقد الرواية في مجمل ما ذهب إليه والتمس العذر لكاتب الرواية في طبعتها الأولى على أن يتدارك الأخطاء المطبعية والنحوية ومع هذا الرواية رائعة ويجد القارىء بين سطورها مغازي كثيرة وخاصة لجيل عاش تلك الحقبة
  • »نسخة بالانترنت (hاسامة اليوسفس)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    هل يوجد نسخة بالانترنت للرواية
  • »DR.GANDEL (Dr. Hasan)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    allah yr7m my teacher DR.GANDEL we just don't know he is star at this new novel
    or at one point
    only
  • »لماذ (ياسر شحدة -البقعة)

    الأربعاء 17 كانون الأول / ديسمبر 2008.
    iهناك روايات اسلامية كثيرة عن الحركة الشبابية مثل رواية عماد زكي-دموع على سفوح المجد- لماذا فقط هذه الرواية اثارت معظم الكتاب العلمانيين عنها