زليخة أبوريشة

أجمل من الحب

تم نشره في الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 صباحاً

لم أعد أعرف كيف أصرف الدموع التي تتجمع في مؤقي، كلما قرأت مقالة في محمود أو في شعره.. ولا تلك التي اجتاحتني اجتياحاً وأنا أقرأ خبر قيام محترف رمال بإطلاق طائرات ورقية تحمل صور محمود درويش وبعضاً من أشعاره في ذكرى رحيله الأربعين "كأنما هو رَحَلَ أربعين مرة.. وعاد!" ومع أنني لم أحضر هذا الحدث المتميز لأسباب صحية، فإنني عشت تلك الدقائق الشفافة التي لونت الهواء الطلق بحريته، وسمعت من بيتي صوت الريح ومحمود وهو ينشد "لاعب النرد" و"كأنني قد مِتُّ قبل الان" و"من أنا لأخيّب ظنّ العدم".

ثم رأيت محمود وهو يقف في منبلج الفجر مثل أعلى النخلات .. واقفاً بقميصه الأزرق وسترته الكحلية - كما رأيته لآخر مرة في كوريا الجنوبية - ينظر بعينيه الجميلتين إلى ما ووراء .. مبتسماً كأنما هو وقت الشغف.. مرتبكاً قليلاً كما لو باغته الحب...

في عينيّ دائما أبصره مثل قامة الرمح مشدوداً على قلق خفيّ، وتوتره الخجل الذي يحاول ان يستره بقماشة رقيقة من تعالٍ مفضوح. وكلما مضى هابطاً من عرزال عزلته، راحت أجنحته النورانية تطير به بعيداً في المعنى الذي لطالما بحث عنه، وبه كان حضوره الطاغي؛ كأنه يسير على الماء.. "ما أخف مشيك على الأرض" قلت له يوماً، فضحك وتذكر المعري أما أنا فتذكرت "خفة الكائن التي لا تحتمل".. وشبهته في نفسي بالضوء الذي يبحث عن جرم له, ولا يجد..

كان جميلاً أجمل من ضحكة في فم كامل الغواية. وأجمل من شمس إثر زمهرير. أجمل من نبع في هاجرة. أجمل من حديث في الحب.. بل هو أجمل من الحب. لأنه وهو يسير في لغته يستحم كل يوم سبع مرات بماء السحاب حتى يليق بما تهديه من مفاتيحها الذهب. لأنه وهو يفتح ما استغلق من أسرارها ويفك شفراتها, يترك لنا الأبواب- أبواب اللغة- مشرعة حتى نرى من خلال وقته ما راح يستطيل من اخيلتها الفارهة تحت سقف سماء بكر.

لقد بكّر في الرحيل. وبكل المقاييس خذلنا, خذل الشعر. خذل اللغة. وذاك الافق الأبعد الذي كان سيمضي إليه.

وعلى قدميه ذهب مختاراً الى قدره، بعد ان وضع بين أيدينا وصيته وآخر كلامه.. لتدور فلسطين باحثة عن أبيها الارضي.. ساحبِ ذيل المجرات في معناها، والمخترق الظلمات بأصابعه الناحلة المضيئة.

انه محمود الولد ذو الغمازة الفاتنة، ومحمود الفتى بغرته الطائشة، والتي كانت تمسدها له الأمهات كل يوم حتى لا تُقْلِقَ وجهه الصبوح. وبينما هو يخوض في أنهار مفاجئة ومحيطات، ويصعد مراقي شاقة بصحبة وجده المتقد وستر من أحب منذ فجر العرب وفجر البشرية... يكون تاريخ الشعر الانساني يستعد لتدوين سيرة عظيم من عظمائه.. هذا الذي كلما كبر في الحياة وفي الشعر ازداد تواضعاً تجاه نفسه وخجلاً من ان لا يكون قد ظلّ مخلصاً لوحي المغايرة.. ووحي الاختلاف.. ووحي التنزه إلا عن الجمال.

كم كنتَ جميلاً..!! مثل الطائرات الورق التي كتب عليها أطفال محترف الرمال أشعارك.. مثل "لاعب النرد" التي حولها منتدى سراب في رام الله الى رقعة مجنحة.. مثل صبايا الشام وشبابها مقابل قلعة دمشق يعلقن صورك على سور حديقة البيئة, ويسمعن المارة صوتك على أضواء شموع كثيرة.. في كل مساء بعد رحيلك.. مثل شعرك يقرأه سواك لانه أحبك. مثل شعرك تقرأه علينا.. لأنك تحبنا. مثل بكاء نساء فلسطين والاردن والكويت وسورية ولبنان ومصر والجزائر وهن يمسحن دموعهن بقطع السحاب التي هبطت فجأة على أيديهن, وهن يقرأن الجدارية. مثل زهر اللوز الخفيف الهش تطيّره ريح فظة.. هكذا أنت جميل مثل كل ما طيّرت الأساطير من مخلوقات مجنحة، ورسمته على المعابد لكي لا تُمحى.

إني أبكيك -اعذرني- وبكل ضعف سخيف وركاكة في التعبير. ففكرة موتك ثقيلة وعدوانية. إني أبكي كما تبكي الأمهات صغارها. أبكيك كما تبكي أمة من المجوس ناراً مقدسة همدت. كما تبكي المانويات نور مصباح انكسر. كما لو أن كنيسة الحب قد انهارت فوق راهباتها المدنفات.

ليس هو الموت وحدَه.. ليس هو الغياب وحدَه.. ليس هو انطواء صفحة من شغب القلب والروح.. فصفحتك لا تطوى.. كما لم تطوَ صفحة جلجامش ولا امرئ القيس ولا شقيقك التوأم: أحمد بن الحسين بن الحسن عبدالصمد الجعفي والملقب بالمتنبي.. وليس هو أن الخيل والليل والبيداء تعرفكما.. وكذلك السيف والرمح والقرطاس والقلم.. ولا أنك الذي ملأ الدنيا وشغل الناس فحسب.. ولا أننا سنموت بعد ان تذوقنا الفقد العظيم... ولعله كل ذلك. وإلى ذلك أننا "ومن وجد الإحسان قيداً تقيدا".

ومع ذلك.. فإني لأحسد نفسي أني عشت على الكوكب نفسه الذي عشت عليه أنت.. وفي الزمان ذاته الذي شهد بزوغك واشتعالك.. واني لأغبط نفسي اني عرفتك- ولو قليلاً.. قليلاً جداً.. في سهرة هنا، ومهرجان هناك وفي كل أمسية استطعت اليها بلوغاً، وأشهد العالمين اني أحبك كما الشعر الذي من دونه لا أقدر ان أتنفس الحياة.

zulayka.abureesheh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »أني لا اقرأ رثاءا بل اسمع سيمفونية لأف عازف وعازفة (د. عبدالله عقروق ..فلوريدا)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    أن تأبينك الصادق الخارج من قلب انبل جهابذة اللغة والآدب العربي ، اذ اسمع سيمفونية من الف عازف وعازفة .وارى امامي انسانة تطوع الكلمات لتخرج منها اصدق التعبيرات وأحلاها .
    أن رثائك للمرحوم محمود قد وضعه في موقعه الأصيل فهو أمير الشعراء بدون منازع وأنت أميرة الأديبات والأدباء.
    كان المرحوم محمود شاعر الدوواوين والصالونات والمناسبات وكان شاعرا فولكلوريافلسطينيا يحكينا عن جغرافية فلسطين ، ولكن شعره لم يخلق اية انتفاضة لفلسطين ..فأولاد الحجارة الذين لم يقرأوا شعر المرحوم محمود قاموا بأنتفاضتين ..فشعر المرحوم محمود كان لامتصاص اهداف الثورة ، ثم تخدير الشعب بكلماته ، ليطلع الغضب من قلوبهم ، وبعد مغادرة القاعة ينسون ما سمعوه. ..شعر المرحوم كان للبرجوازين ولكنه أخفق في التأثير على شعر المقاومة كما فعل شعراء المقاومة الآفرنسية .
    نعم هو شاعر من فلسطين ولكنه ليس شاعر فلسطين الثورة ..كان افيونا للقضية
  • »بين الابيض والاسود اراك كل يوم فارس القصيده (HAZEM BALAWI - حازم بلعاوي)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    اعجب وانا(اسير) الحدث وعندما يخط قلمي بعض الكلمات متحدا مع عقلي ومداده احبار من قلبي اهيم
    بخواطري لاسجل عبارات تنصفني قبل فارسي واترجل عن الجواد لاستلقي على رقعة تلونت تراها العين بالليل بيضاء وبالنهار يلحفها السواد, اجعلها ملعبا لنردي , وبساطا لنومي ورفوف اراكم عليها كدر الحياة وغربة الاجئ عن وطنه, كل رمية نرد ارى بهاميلاد قصيدة ,
    وفارس وجواد, ارى بها مخاض ام يعلن عن صرخة طفل جديد وبندقيه وقلم , ويتسلح قدري بحجم ايماني بقضيتي , وكاتب التاريخ امسى بين صفحاته قصيدة رثاء ونغم حزين اثر الرحيل , اسمك جداريه الكون الحديث وخواطر كل من مرو عليك من خلال ابيات القصيد ومن خلال قرأة التاريخ الذي ينصف كاتبه ويرجعه الى صهوة الجواد فارس من جديد
  • »انشروا أراء اخرى يا غد (احمد)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    محمود درويش. . الشاطئ الآخر من الحقيقة







    جمال سلطان
    لا أعرف إن كنت سأجرؤ على انتقاد الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، ولكني أشعر باحتياج ثقافي وأخلاقي لقول كلمتي، خاصة وأن متابعة تاريخ الحركة الشعرية العربية الحديث استغرق مني سنوات انتهت بإخراج كتابي 'أدب الردة .. قصة الشعر العربي الحديث'، قبل حوالي خمسة عشر عاماً، والذي اشتغل على فن من الفنون سنوات يشعر عادة أنه مشارك حتمي في أي خلاف نقدي يقع في نطاق هذا الفن، وهذا ما استشعرته عندما قرأت المبالغات الكثيرة، والتي اتصف بعضها بالفجاجة في تقييم محمود درويش، وهو تقييم اختلط فيه الموقف السياسي بالقيمة الشعرية، والحقيقة أن القيمة الفنية دائماً تكون موضع خلاف بين النقاد وبين القرّاء، إلاّ أن الموقف السياسي والإنساني يصعب أن يكون موضع خلاف، إلاّ إذا غيّبنا الحقائق والمعلومات والمحطات التاريخية الثابتة للأديب، وهذا ما حدث مع محمود درويش.
    الحملة الواسعة التي انتشرت في رثاء محمود درويش صوّرته كرمز لنضال الشعب الفلسطيني وقيادته إلى الحرية عن طريق الفن، والحقيقة أن الأمر على خلاف ذلك تماماً؛ فمنذ بواكيره الأولى وقضية الحرية أو الاستقلال لم تكن محورية في فكر محمود درويش، كما أن الاعتراف بإسرائيل كان ملمحاً أساسياً في نشأته السياسية والفنية معاً، كان درويش يعتبر نفسه مواطناً إسرائيلياً، حتى إنه وافق على أن يشارك في العام 1968 في ملتقى أثينا الشعري الدولي ضمن الوفد الإسرائيلي، ونُشرت الصور حينها لمحمود درويش وسميح القاسم وهما يسيران تحت العلم الإسرائيلي، كان ذلك بعد أشهر قليلة من الجرح الدامي العميق في قلب كل عربي ومسلم، بعد نكسة يونيو 1967، وشعور العرب بالمرارة والهوان، كذلك كان اختيار درويش السياسي منذ البداية هو اليسار، واليسار الماركسي تحديداً، وليست هذه هي القضية التي نتوقف عندها، ولكن درويش عندما اختار اليسار فقد اختار اليسار الإسرائيلي، وانضم إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي كعضو فاعل فيه، ودافع عن اختياره بحرارة سجلها أكثر من مؤرخ للحركة الشعرية الفلسطينية، وظل درويش طوال حياته يحمل هذه المشاعر الدافئة والحميمية مع الإسرائيليين، وكانت صداقاته بينهم أكثر من صداقاته مع الفلسطينيين أنفسهم، كما كان حريصاً على التواصل مع الصحافة الإسرائيلية والنخب المثقفة، وتتحدث عنه الصحافة الإسرائيلية بودّ كبير لا يشوبه أي أثر لصراعات وجود أو خلافات سياسية عميقة، ربما أحياناً يشوبها نوع من القسوة في النقد الفني لإحدى قصائده، ولكن في النهاية كانوا يعتبرونه شاعراً إسرائيلياً بقدر ما هو شاعر فلسطيني، حتى إن عدداً من قصائده كان مقرّراً على طلاب المراحل التعليمية المختلفة في إسرائيل، باختيار وزارة التعليم الإسرائيلية التي دافعت بحرارة عن اختيارها هذا بكيل الثناء لدرويش، وقد كان الشاعر الكبير يراعي هذه الصداقة كثيراً في المواقف الحاسمة، ويُذكر أنه عندما تداعى بعض المثقفين والأدباء العرب لعقد مؤتمر في بيروت يناقش قضايا (الهولوكوست) برؤية نقدية، سارع درويش مع بعض الشعراء المهاجرين أمثال أدونيس بإصدار بيان عنيف يهاجم هذا المؤتمر ويدعو إلى مقاطعته، الأمر الذي دفع السفير الإسرائيلي في باريس إلى إرسال رسالة شكر معلنة لدرويش تقديراً لموقفه 'الإنساني' من قضية الشعب اليهودي!!
    ولا يذكر التاريخ لمحمود درويش أي موقف نضالي بأي صورة من الصور ضحى فيه بأي تضحية من أجل قضية الشعب الفلسطيني، وقد عاش الرجل مدلّلاً ـ إن صح التعبير ـ طوال مراحل حياته، وأنفقت عليه ببذخ منظمة التحرير الفلسطينية، كما ضمّه عرفات إلى لجنتها التنفيذية عدة سنوات، ولم يبخل عليه في مختلف نشاطاته بما في ذلك مجلة الكرمل الباذخة التي صدرت سنوات في باريس، ولا في رحلات علاجه في أمريكا، وفي اعتقادي أن قدراً كبيراً من شهرة درويش ومكانته كان مردها روح العطف والجاذبية الآسرة لنبض الأرض المحتلة طوال مرحلة الستينيات والسبعينيات، وكذلك انتماؤه اليساري الذي جعل هناك لوبي نقدي هائل من المحيط إلى الخليج يكتب عنه بغزارة، ويعرف بكل كلمة تصدر عنه، في حين تم تجاهل كل الآخرين تقريباً، لدرجة أن معظم الأجيال العربية الجديدة لا تعرف أن هناك شعراً أو شعراء في فلسطين بخلاف محمود درويش؛ فقد أهالوا التراب على أسماء كبيرة في دنيا الشعر العربي الفلسطيني من مثل هارون هاشم رشيد، ويوسف الخطيب وعز الدين المناصرة ومأمون جرار وآخرين كثر، لمجرد أن لهم انتماء سياسياً أو ثقافياً خارج عن دائرة اليسار، أو لم يحظ بالرعاية المالية والإعلامية والمؤسسية الضخمة لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنا لا أقصد من ذلك أبداً الانتقاص من مكانة محمود درويش الفنية، ولكن القصد هو الكشف عن الجانب الآخر من شخصيته وحياته، لكي يكون حكمنا عليه وتقييمنا له عقلانياً وموضوعياً بصورة أفضل، وربما لكي نتذكر أن فلسطين كما كانت ولّادة بالمناضلين الصامدين؛ فهي قطعاً ولّادة بالشعراء المجاهدين الذين لم يمروا بالضرورة من بوابة اليسار الفلسطيني أو الإسرائيلي أو العربي سواء!
  • »شو صاير (أحمد)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    اليوم مافي طخ على الاسلام و المسلمين شو صاير الظاهر مش زليخة اللي كاتبة المقالة!!!!
  • »وإن عدتم عدنا (sanad albanna)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    السيدة زليخة أبو ريشة
    لمقام كلماتك العالي أرفع قبعتي
    ولشفيف حزنك وبوح روحك وغصتك بالدمع أقف كطفل صغير( يَتشَغنف) ممسكا بثوب امه عند حافة قبر ابيه.
    سيدتي
    أنت هنا في هذه المنطقة من الكتابة تبدعين , اكتبي لنا بما يدخل وجداننا ويريح ظهورنا ويكفكف دمعة نفرت من مآقينا
    لماذا تذهبين الى مناطق- ربما- لم تسبري غورهاوليست مما يعمق كتابتك وتأثيرك وشخصيتك , استغرب لماذا يذهب الشاعر الى مناطق بعيدة عن الشعر ,إن مقالة كهذه التي خرجت علينا بها اليوم أهم من كل ما حوته صحف اليوم, بكل اللغات , مقالة كهذه ترفعك وترفعنا معك .
    كأخ لك أتمنى أن تكون مقالاتك بهذا النفس فلن يضيف لك مقال التدهده شيئا كما لم يضف لدرويش ما كتبه من مقالات خارج شؤؤن الشعر شيئا .

    لكل حقله أيتها السيدة.

    في الشعر أراك عالية.
    في غيره عليك أن تتحملي عبء كساد القول الذي لا يتجدد معنى ولا شكلا حتى لو ابتدعنا له اسماءا كالتدهده أو غير ذلك وحتى لو جامل من جامل .
    أقول هذا لأنني تعلمت أن أنتصر للفكرة لا لنفسي ولذلك لا أجد ضيرا في مدحك هنا بكل ما استطيع من بر ولد بأمه , ومناقشتك هناك بكل ما أستطيع من حجة ومنازلة للسخرية بمثلها
    لكنني في كل الأحوال لا أقبل أن يحجر رأي أو يقتل صاحبه أيا كان صاحبه ومهما كان ذلك الرأي.
    لهذا أجدني لا أتحرج من اعتذار أقدمه لك عن أي رد سابق فهم منه التعريض بشخصك فما كان هذا هدفي يوما ولكنني في العادة استخدم اسلوب من أرد عليه فإن سخر , سخرنا , وإن تورع تورعنا , وإن أساء لناسامحنا.وإن اخطأنا بحقه اعتذرنا.
    ويبقى لكل مقام مقال .

    اسمحي لي بالقول إن مقالتك اليوم هي من أجمل ما قرات عن درويش
    هكذا ايتها الشاعرة ابقي محلقة
    لنحلق معك .
    وإن عدتم عدنا

    وكل عام وانت بخير

    سند البنا
  • »ألف تحية و ألف قبلة لسيد الكلمة الصادقة (بانا السائح)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    كلماتك و صدق مشاعرك أيقظت في داخلي عذاب الفراق و ألمه...يا عزيزتي محمود درويش الذي رفض الموت الاّ واقفا بعزة و كبرياء..هو الذي رفض المساومة على حقه و حق شعبه و أرضه..أحيا فينا الامل أن صاحب الحق أقوى و أصلب من سالبيه و سارقيه..كتب لنا رسالة من المنفى ليقول لنا "من أين أبتدي؟ و كل ما قيل و ما يقال بعد غد لا ينتهي بضمة..أو لمسة يد..." و نحن نقول له ألف تحية و ألف قبلة من القلوب النازفة على فراقك و غيابك يا سيد المواقف و الكلمه الصادقة
  • »محمود درويش (فاطمة)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    "في المعركة يولد الاطفال رجالا فكيف الرجال؟"
    هكذا كان شاعرنا رجلا عاش لبلده وشعبه وامته,نطق بما عجز عنه الاخرين.لقد صارمفهوما لدى مختلف الفصائل الثورية ان المفعول لكتابات محمود درويش لا يمكن مقارنتها باي شعارات غير مسؤولة تقال وتكتب خارج خط النار والدم..
  • »تحية أيتها المبدعة (د. حسين سالم السرحان)

    الثلاثاء 23 أيلول / سبتمبر 2008.
    الفقد في تجلياتة مخيفًًًاًً..وأكثر قسوة عندما يمتد للأشجار والعشاق والورد والسيوف والأطفال ورسائل الحب وتفاصيل الجمال وأحاديث الصباح ورائحةالأرض وعطرالمساءات وقهوة الأم ولحظة عناقها بعد طول غيبة..."محمود درويش" كان كل ذلك وأكثر وقرأناة في مقالتك أيتها المبدعةالمتجددة جمالاًًًًً وأبداعاًكما تمكن فارس التعبير والشجن الدكتور خالد الكركي ان يبكينا ذات وداع تأبيني في صباح كربلائي أبقى جرح الحزن مفتوحاً نازفاً لن يلتئم الا "بفلسطين" "والأقصى" "والمهد"..تحية أعجاب وتقير والى الملتقى