سؤال على إشارة

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008. 03:00 صباحاً

على احدى اشارات المرور في عمان وقفت الى جانبي سيارة مواطن كريم, ودون مقدمات وجه الي سؤالا مباشرا "فكرك بنقدر نشتري تنكة الكاز في الشتوية؟!". لم اجد اجابة يمكن اضعها في جملة، لكنني استبدلت هذا بكلام عام ودعاء الى الله أن يفرج عنا جميعا.

لكنني، مثل هذا الاردني، أعلم جيدا الاجابة. فالسؤال والصمت هما الاجابة. لأنه ان استمرت اسعار النفط بالارتفاع عالميا ثم محليا، فإن تنكة الكاز ستصبح سلعة مكلفة جدا، وسيكون سؤال التدفئة حاضرا بقوة، بخاصة لدى فئات الدخل المحدود والمتوسط.

السيارة يمكن لشخص ان يوفر في استعمالها او يبيعها, لكن الدفء لا يمكن الترشيد فيه، لاننا نعلم ان مشكلة النفط عبء كبير على كل الدولة، مسؤولين ومواطنين، فمن الطبيعي بل الضروري ان ننتقل من مرحلة "شتم" العبء والمشكلة الى ان نطلب ثمنا للكاز واجرة بيت ونسبة اخرى للكهرباء والهاتف فحسب.

قد تكون الخيارات المتاحة امام الحكومة محدودة، لكن سؤال الشتاء صعب ومهم للناس. فالمبادرة الملكية التي اعلنها اثناء زيارته للشوبك بتأجيل رفع الدعم عن اسطوانة الغاز كانت هامة للناس وخففت عنهم، وقضية التدفئة هامة ويفترض ان يتم التفكير فيها وان تجد اجابة لدى الحكومة والضمان الاجتماعي والقطاع الخاص. فالامر ليس سهلا على الناس، ولا يمكن ان نطالب الناس بالترشيد لأن الدفء اهم من الطعام في الشتاء وهو ليس ترفا.

اذا كان رفع الدعم عن المشتقات النفطية سياسة تبثها الحكومة فإنها ليست قدرا والتعامل مع الاعباء المفصلية ضرورة سياسية واقتصادية. نتمنى ان تكون هذه القضية محل اهتمام وتفكير وانجاز من الحكومة ودوائر صنع القرار ان تفكر لمساعدة الناس في الطبقتين الوسطى والفقيرة، على تأمين تدفئة الشتاء.

فالكاز هو (المشروب الرسمي) للشتاء, وهو الارخص تكلفة رغم ارتفاعه, والبيت يحتاج الى تنكة كاز كل يومين الى ثلاثة ايام، اي بسعر اليوم سيحتاج المواطن (15) دينارا، كل يومين او ثلاثة, واذا استمر ارتفاع سعر الكاز فهذا يعني زيادة هذه التكلفة, مما يعني ان فاتورة الكاز في المعدل ستصل الى حوالي (150) دينارا وربما تكون التكلفة اكبر اذا كان في البيت اكثر من مدفأة, لأن معدل اشعال المدفأة يصل الى حوالي (14) ساعة يوميا، وليس هناك امكانية للاستغناء عنها.

سؤال اشارة المرور نقدمه للحكومة للتفكير فيه قبل وصول اشهر الشتاء، وهناك ضرورة لمساعدة الناس على هذا العبء الكبير، لأن من راتبه (500) دينار مثلا لا يمكنه ان يدفع ثلثها.

يوم الاحد نشرت الزميلة "العرب اليوم"، في الكواليس، عن مصدر رسمي ان رئيس الوزراء اوعز لوزير المالية بالتحضير لمعونة شتاء تصرف لمستخدمي الكاز, واذا تحقق هذا فهي فكرة قد تشكل مدخلا مخففا على الناس, لكن المهم ان تكون التفاصيل عادلة وشاملة لكل من يستحق, فالامر ليس مقتصرا على منتفعي صندوق المعونة بل يشمل فئات واسعة، ربما تكون ذات الفئات التي تم السماح لها بالتقدم لمبادرة سكن كريم، واذا لم تكن هذه الفكرة فنتمنى ان تكون.

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يدا بيد نتعدى الازمه (محمد ابو غوش -تربوي)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    الخ سميح اسعد الله اوقاتك وبعد انا معك بان هذا الهم هو هم عالمي وانا معك بان المديونيه ترتفع مع الفاتوره النفطيه وطالما ان الهم مشترك ما بين الحكومه والمواطن انا لي اقتراح وارجو ان يدرس بعنايه وهو ان تقوم الحكومه بتوزيع كبونات بسعر مدعوم للمواد النفطيه مثل الغاز والكاز يساهم المواطن بجزء والحكومه بجزء ثاني هذا من جهة ومن حهة اخرى ننضر الى دول الجوار لا بد ان يكون لديها نوع من معزة الجيره ولا بد من اعطاء الاردن افضليه في الفاتوره النفطيه وخاصه ان اسعار البترول بازدياد وعلى كل حال كان الله في عون الحكومه في السراء والضراء وانشاء الله ان يتم استخدام ازيت الضخري بسرعه وانا واثق بالله ثم بجهود مللك البلاد المفدى لن يضيعنا الله ابدا ومهما يحدث يجب ان تتضافر الجهود الرسميه والشعبيه حتى نخرج من هذه الازمه بسلام ودمتم وانا شاكر لكم على مواضيعكم التي تلامس هموم المواطن
  • »بالترشيد نتخطى المصاعب (عبدالرحيم المحمود)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    أضرب مثلا عندما تزرع شجرة وتغدق عليها بالمياه والسماد وتدللها، فإنها تنمو نموا خضريا حسنا ولكن جذورها لم تكن على استعداد لتتغلغل في أعماق التربة من أجل الحصول على حاجتها من الغذاء ولذا ستجد جذورها سطحية، أما الشجرة التي لا يتوفر لها غذاؤها فإنها تسعى لبقائها خضراء وتتجه جذورها صوب أعماق التربة لتأمين حاجتها من الغذاء وبالتالي تكون جذورها راسخة في أرضها، ونحن كحال الشجرة علينا أن نكون.

    نؤمن جميعا بأن الحكومة لا تمتلك حلا سحريا وبلسما شافيا لكل غلاء عالمي لسلعة ما تفتقر لها البلد أو تنتج ما لا يكفيها منها.

    وندرك ألاّ حلولا آنية لارتفاع أسعار المحروقات المتزايدة عالميا، وبتضافر جهود الدولة والمواطن يمكن أن تخف حدة الأزمة على شعبنا الطيب. بالإضافة إلى ما يمكن تقديمه من قبل الدولة فإنه يمكن لكافة المواطنين أن يلجأوا إلى ترشيد استهلاكهم للمشتقات النفطية عامة وذلك من خلال الحد من التنقلات بسياراتهم الخاصة إلا للضرورة القصوى واستخدام وسائط النقل عند الحاجة، واستخدام الطاقة الشمسية لتسخين المياه في المنازل، والحد من استخدام الكهرباء المنزلية قدر الإمكان، وعدم ترك أية أضواء منارة في مكان لا نستعملة. والاعتماد على مدفأة واحدة بالمنزل تتحلّق حولها الأسرة وعدم استخدام مدافيء إضافية إلا عند الضرورة.

    ولو حسبت تكاليف الطاقة التي تم ترشيدها على المستوى العام لوجدت قيمتها بالملايين من الدنانير التي يكون جيب المواطن هو أحق بها لينفقها في أمور أكثر إلحاحا عليه.

    ومن عاداتنا كأردنيين الكرم والإنفاق بما يتلاءم مع تلك العادات، ولكن الظروف الطارئة علينا توجب علينا أن نكون أكثر ترشيدا من أجل تخفيف حدة النفقات وتوفير مالي ينفق في موضع آخر نحن بأمس الحاجة له.
  • »ننتظر ونرى (غادة شحادة)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    بدون سخرية او استهزاء بالوضع الراهن , في فصل الشتاء القادم لن نحتاج الى اي وسائل تدفئة لان اسعار المحروقات الحارقة ستحرق اجسامنا فضلا على ان تدفئها , ومطالبتنا للحكومة بتغيير او تبديل او ايجاد حل ماهي محاولات عقيمة لانه لو كان بيد اي حكومة كانت القدرة على التغيير لفعلت . قد يكون مااقوله كلام فارغ ولا معنى له لانه عبارة او طرح للمعطيات بدون نتائج لكن هذا واقع الحال لاننا نحن وحتى الحكومات لانملك الا الكلام والتساؤل والترقب والانتظار
  • »رد على الأخ احمد نجيب (A.Z)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    الأخ الفاضل احمد نجيب،
    انت تدافع عن الحكومةفي البلد الذي يتلقى مساعدات مادية سنوية تقدر بملايين الدنانير اين تذهب كل هذه المبالغ؟؟
    هل تعلم ان الحكومة ترفع الضرائب عن المستثمرين الكبار اصحاب الملايين لتشجيعهم على بناء الأبراج بينما تغرق الموظفين واصحاب المحلات المتواضعة بالضرائب التي لا تنتهي، اين الحكومة من ذلك؟؟
    ألسنا نحن من اختار النواب ليمثلونا ويرضون لنا ما يرضون لأنفسهم؟ لماذا هذا السكوت؟؟
    أتمنى للجميع ان يجدوا أفضل الحلول العادلة وشكرا لك
  • »الاخوه المعلقين (احمد نجيب)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    اخواني الحقيقه واضحه وضوح الشمس لا يجوز تحميل الحكومه الحاليه ما يدور في فلك العالم !!! والسؤال من اين للحكومه المال لتوفير الدعم المطلوب ونحن في بلد ليس منتج ولا دخل له سوى الضرائب وقليل من المغتربين وكان هناك دعم مالي من الاشقاء العرب ... لذلك ارى بدل التباكي واعاده نفس نغمه الحكومه والتشويش والجدل غير المفيد, اعطونا حلول منطقيه تستطيع الحكومه الاستفاده منها وفي حال عدم قبولها المقترحات المطروحه ..اشتكوا منها !
    اما الان التعاون هو المطلوب فقط ما بين الحكومه والشعب على مبداء العمل المخلص والانتماء النزيه للوظيفه وللوطن وللاسره . وشكرا .
  • »لا يوجد جواب (شاهر محمد حتاحت)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    أشكر الاستاذ سميح المعايطة هلى مقالاته الغراء بشكل دائم
    أما بالنسبة لمقال اليوم وسؤال المواطن لك سؤال يدور ببالي وببال المئات غيري .
    أقول إن المأساه سوف تأتي قبل الشتاء وبالتحديد في شهر رمضان والجميع على معرفة تامة بكبر وبحجم مصروف الشهر الكريم والغلاء الذي يزيد ولا ينقص سيؤثر سلبيا على الجميع أما بالنسبة للشتاء لا يوجد لسؤال المواطن الكريم حل سوى قدرة قادر أو تدخل ضروري من الحكومة لحل جذري أو الاستمرار بالدعاء .....
  • »حرب من نوع آخر (A.Z)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    يتميز بلدنا العزيز بتوفر الأمن والاستقرار وراحة البال وعدم الخوف من امكانية الحروب والقصوفات والتفجيرات لا سمح الله بعكس شقيقاتنا الدول المجاورة والتي لها حدود معنا، فهي تحسدنا على صفاء حياتنا,
    لكن هم لم يلاحظوا التشابه الكبير فالموظف في تلك الدول يخاف الخروج صباحا الى العمل من حدوث شيء في طريقه اما هنا فالمواطن أصبح يخاف الخروج الى العمل وهو لا يملك ثمن بنزين لسيارته وفي يده قائمة الاحتياجات الضرورية لمنزله مثل ( البيض، الخبز، الحليب، اللبن، الدجاج، و الخضار والفواكه) فهو يفكر كيف سأخذل عائلتي واعترف لهم بأنني اصبحت غير قادر على تأمين نصف هذه الاحتياجات الاساسية؟؟ فهو يعيش في حرب نفسية تقتله بصمت ...
    اصبح الجميع في حالة ملل من الشكوى المتكررة بل اتخذ بعضهم موقف اللا مبالاة وسلم نفسه وأمره ويقول (اللي يصير يصير يعني شو أعمل أقطع حالي؟؟)
    أتمنى أن تكون الحكومة على علم بحالة مواطنيها التي يرثى لها.
    وشكرا
  • »خبر مفرح (بشير ابو الذهب)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    هناك خبر في نفس جريده الغد يفيد بان هناك تصريح من رئيس لجنه الطاقه النيابيه بان رئيس الوزراء بصدد اصدار قرارات بتخفيض نسبه الضرائب الاستهلاكيه المستوفاه على المحروقات .
    فدعاءك لله بان يفرج عنا قريبا بات قريبا انشا ألله .
  • »الشتاء الساخن (ابو رائد الصيراوي)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    كنت قد قلت في تعليق سابق على احد مقالات الغد بان الشتاء القادم سوف يكون شتاء ساخن حيث سوف يشعر الكل بصعوبة الوضع الاقتصادي المتعلق باسعار الكاز والديزل والبنزين وخاصة الفقراء وذوي الدخل المحدود لابناء ما كان يسمى الطبقة الوسطى يعني الموظفين بالقطاعين العام والخاص الذين يعتمدون على الراتب فقط وكنت قد اقترحت على الدولة ان تخفض اسعار المشتقات النفطية شتاء وترفعها صيفا حيث ان هذة المعادلة سوف تساعد الطبقة المذكورة اعلاة بتامين الكاز والديزل للتدفئة بدون ان يستدينوا من البنوك. اما التفكير بمساعدة منتفعي صندوق المعونة الوطني فقط فلن يحل المشكلة لان كل الناس في حاجة الى معونة بالوقت الحالي طبعا باستثناء الطبقة الغنية بالبلد التي تصرف المائة دينار على فنجان قهوة .
  • »الله اكبر (alaa)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ الفاضل سميح المعايطه حفظه الله .
    مشكلة الغلاء ليس محصورة بالكاز والمشتقات النفطية فالغلاء اصبح خانقاً وبصورة جنونية ، وهذا ينعكس سلبا على المواطن الاردني التعبان والمرهق فاصبح الهم والنكد واقع يومي نعيشه ونقتات منه ولايخفى عليك اثار ذلك من الجلطات التي اصبحت كالرشح في الاردن بحمدالله. الضيق الذي يعيشه المواطن الاردني لا يعلمه الا الله اما اؤلئك المنظرين فلا علم لهم بذلك. لا اعلم ماذا اكتب وماذا اقول فتفكيري بالديون والاعباء المالية واقساط المدراس بعد شهر واسعار الخضار واللحوم والدجاج ( والعياذ بالله ) يشغلني ... كل مااقول هو حسبي الله ونعم الوكيل والسلام عليكم.
  • »هل الحل هو الكهرباء؟ (Mohammad ibn al watan)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    استطيع أن استنتج أنك لاتمتلك سيارة مكيفة حتى "الرايح والجاي" في الشارع يسألك عبر نافذتها أسئلة لا تطيق لها جواباً؟
    كم نحتاج لمسؤولين لا يملكون سيارات مكيفة مغلقة النوافذ ليسمعوا صخب الحياة اليومية للمواطن المدعوس عليه لتنفذ إلى قلوبهم قبل آذانهم صيحات المعاناة الساعية وليس اليومية
    أظن أن الحل لمشكلة التدفئة في الكهرباء إذا توافرت المشاريع البديلة لإنتاجها "الرياح، السدود ( وينو سد الوحدة)، الشمس، الطاقة النووية" وهي بدائل ممكنة إلا إذا كان عليها فيتو.......
  • »الترتيب المسبق ضروره (احمد نجيب)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    هذه المشكله ستبقى عالقه وسيترتب عليها الكثير من الانفاق واهمها نفقات وزارة الصحه على الادويه التي ستعالج امراض الشتاء وصحيح القول ان درهم وقايه خير من قنطار علاج .
    نزكي كلام الاخ سميح ان على الحكومه دراسه هذا الامر منذ الان, وهنا اقترح ان يتم الدعم لمادتي الكاز والسولار في فصل الشتاء بدل من زيادة نفقات الصحه والمستشفيات وغيرها مثل تدمير الاشجار الحرجيه لغايات التدفئه , وذلك من خلال تخفيض القيمه اذا كان سبب الشراء لغايات التدفئه فقط .ولضمان وصول الدعم لمستحقيه فقط يمكن اخذ ايصال من البائع بقيمه الوقود وتقديمه لجهةمحدده لتحصيل الفرق ومستوفيه لشروط تضعها الحكومه .
  • »مشان الله (طارق)

    الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008.
    يا استاذسميح بترجاك لاضلك تجيب سيرة الكاز والغاز والغلا والحكومه شو راح تعمل بترجاك تحكيلنا احنا شو نعمل اعطينا نصائح وتوجيهات الحكومه ما بدهاتعمل شي ولا سائله عنا واللجنه الي بترفع وما بتنزل راح ضلها تجتمع لانهم مجتهدين في عملهم وما بحبو الاجازات ( هما اصلا ما بداوموا غير يوم واحد في الشهر والباقي اجازات مرضيه وسفرات وخلافه)انا بدي منك نصيحه شو اعمل عشان مش اوجه غلا الاسعار انا بدي تعلمنا كيف نواجه الحكومه في استغلال الشعب المبتور الاراده والي صار ما بهموا شو تعمل الحكومه سواء غلت الاسعار او نزلت الاسعار بطلت تفرق

    المصيبه يا استاذ سميح انها الحكومه مش عارفه انه صمت الشعب على الي بصير اله معنى واحد بس انه بطل عنا حس الوطن وانه وجودنا في الوطن مؤقت وراح نرحل باختصار بطل عند الشعب انتماء للوطن والسبب الحكومه لانه كل الشباب بجهزوا بحقيبة السفر وانا اولهم رغم اني بشتغل وشغلي كان كويس بس بلش يخف صار عندي قناعه اني اسحب فلوسي (تحويشة العمر) من البلد قبل لتسحبهم الحكومه وانفد بجلدي ونصيحه يا حكومه خليلك شوية شعب يصرف عليكي سلام