زراعة الفقر؟

تم نشره في الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008. 03:00 صباحاً

نشعر بالقلق كلما استمعنا او شاهدنا تفكيراً واجراءات تعتمد في ايجاد الحلول لمشكلة الفقر على توسيع دائرة عمل صندوق المعونة الوطنية, وزيادة مساحة (نهج) المعونات وشاحنات المساعدات والصدقات في عقل المسؤول باعتبارها الطريق الاهم في خفض معاناة الفقراء.

النوايا حسنة, والرغبة لدى الحكومة في مساعدة الناس, لكن طريق المساعدات وصندوق المعونة قد يحل مشكلة فئة من ضحايا مشكلة الفقر, ويقدم عوناً للفقراء لكنه لا يحل مشكلة الفقر, وحين نستمع من المسؤولين عن دخول آلاف الاسر الى ولاية صندوق المعونة، فهذا مؤشر سلبي ومحاكمة حقيقية لمسارات اخرى لم تنجح.

الامر ليس فقط صناعة حالة غير اقتصادية وغير منتجة بل ايضاً يرتبط الامر بقيم نفسية واجتماعية, فليس نجاحاً لاي دولة ان تصنع لدى نسبة من مواطنيها ثقافة تلقي العون والوقوف على ابواب شاحنات المواد التموينية او (ثلاجات) الاضاحي, فالمواطن قد يتلقى دخلاً من (150) ديناراً, لكن الفرق كبير انسانياً ونفسياً وسياسياً ان يتلقاها عبر شاحنات المعونات او صناديق العون الاجتماعي وبين ان يأخذها من عمل ووظيفة حتى لو كان موظفاً غير فاعل او فوق ما تحتاجه مؤسسته, لان الدولة تنفق هذه العشرات من الملايين كمساعدات لكننا ندفع ثمناً نفسياً وقيمياً لها.

وربما علينا ان نسأل وطنيا وسياسياً عن السياسات التي تجعل (رعايا) صندوق المعونة يزيدون, بل وتجعلنا نستمع من مسؤولين عن زيادة اعداد متلقي المعونات وكأن هذ انجاز حكومي، وليس مؤشراً على تعثر سياسات اخرى. وكنا جمعياً نسمع من كل الحكومات ان مسار سياسة العون الاجتماعي والمساعدات كان يجب ان يسير بشكل متواز مع مسار تنموي يوفر فرص عمل, بحيث تقل اعداد المستفيدين من صندوق المعونة مع تقدير امر مهم وهو ان الصندوق سيبقى يعطي من لا يستطيعون العمل او السيدات غير القادرات من ارامل وكبار سن, لكن السنوات الماضية وحتى الان تقول ان المعونات ونهجها تجذرت واصبحت الطريق الاسهل لكنها لن تحل مشكلة الفقر.

والملفت في الدراسة الاخيرة لوزارة التنمية الاجتماعية ان هناك مناطق عديدة وتحديداً في الجنوب وعجلون وجرش... قد ارتفعت فيها نسب الفقر بشكل كبير خلال عدة سنوات, فهل الحل زيادة نسبة هذه المناطق من المعونات وشاحنات المساعدات ام التفكير بحلول حقيقية, لجعل المساعدات حلا الا لنسبة قليلة?

طبعاً نعلم صعوبة الظروف وآثار ارتفاع اسعار النفط في العالم, لكن النفط يرتفع بسرعة منذ عدة أشهر فقط, فماذا عن تأثير السياسات قبل هذا? ربما لو بذلت فئات سياسية واقتصادية جهوداً في التفكير بمسارات استراتيجية بالقدر الذي تبذله لإدارة صراعاتها ومناكفاتها وحروب التيارات الوهمية لكان الامر مختلفاً.

في سياق القضية الاجتماعية الاقتصادية تبرز قضية القطاع الزراعي وبخاصة ما يتعلق بصغار المزارعين الذين كانت الزراعة توفر لهم دخلاً يكفيهم على الاقل مثل تأثير راتب الوظيفة العادية, لكن السنوات الماضية وربما لأكثر من عقد وجهت ضربة قوية لهذا القطاع, وتحديداً زراعة الحبوب ومواد اخرى, وهذا القطاع تعرض لاهمال كبير من كل الحكومات وحتى الاستراتيجية التي جاءت منذ عام 2002 هناك ضعف كبير جداً في تطبيقها, وهذه المشكلة الكبيرة في القطاع الزراعي ادخلت فئات من المزارعين تحت ولاية صندوق المعونة, ومع الارتفاعات الكبيرة في الاسعار ومشتقات النفط تعمقت المشكلة.

هل وصلت عملية انقاذ قطاع الزراعة وتحديداً صغار المزارعين الى حالة اليأس, ام أن هناك امكانية للاستدراك? وايا كانت الاجابة فإن قطاع الزراعة قطاع سياسي اجتماعي قبل ان يكون اقتصادياً, بل ان وزارة الزراعة شهدت سرعة كبيرة في زيادة اعداد الوزراء, فتراكمت المشكلات وستدفع الدولة ملايين الدنانير رواتب من صندوق المعونة وغيره لمن هجروا هذا القطاع.

نحتاج الى مراجعات عميقة وجادة للعديد من المسارات, اما الاستغراق في الاجراءات وردود الافعال والعمل اليومي فقد يحل مشكلة هنا لكنه يفتح الابواب لمشاكل اخرى.

sameeh.almaitah@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »علمه كيف يصطاد (محمد ابو غوش -تربوي)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    يحكى ان احد حكماء الصين طلب من بعض خاصة مجلسه ان يتكلم كل منهم عن عمل عمله فيه خير قال احدهم دائما اطعم الفقراء قال الحكيم وصار مثلا الا علمتهم الصيد احسن وانا اقول بارك الله في من يساعد الاخرين ويمد يد العون لهم ونشاء الله في ميزان حسناتهم
  • »كفاءة إدارة ملف الفقر (عبدالرحيم الشناق)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    إن سعي الحكومة الدائم للعيش الكريم للمواطن هو أمر ضروري، وعليها رعاية الطبقة الفقيرة في المجتمع الأردني وإدارة ملف الفقراء بطريقة أكثر كفاءة وتشجيعا لذلك الفقير مما هي عليه الأحوال الآن كتقديم معونات لهم وتشجيعهم على اللهاث وراء تلك المساعدة. المساعدة بطريقة الحكومة من شأنها أن تشجع الفقراء المغلوب على أمرهم بتتبع أقرب الطرق إلى الحصول عليها، وتقبّل كلمة فقير ومعوز وهدر كرامة ومد يده السفلى لليد العليا التي تعطيه قوته دون عناء، هي أيضا تضعف معنوياته وتشعره بأنه أقل من غيره أهمية واحتراما، ولا تحفظ له ماء وجهه، بل وينشأ أطفال الفقراء بثقافة جديدة نكون قد عودناهم عليها وهي مد يده دائما، بدل أن يكون رافعا رأسه أشما وحافظا لكرامته.

    "كما يقول المثل "أعطني صنارة لاصطاد بها ولا تتطعمني سمكة" ولو أن الحكومة أدارت ملف الفقراء بتوسيع طريقة تنشيط الأعمال لهم ومنح القادر منهم على العمل مساعدة مالية ليبدأ مشروعا مدرا للدخل أو تأمين وظيفة له تتناسب مع مقدرته الجسمية والعقلية لكان الأمر مقبولا بالنسبة له. ولا ما نع من اقتصار المعونة الوطنية على من لا يقدر أو يقوى على العمل، لأن له عذرا يلتمسه هو والمجتمع.

    كما أن المزارعين يعانون من ذلك الوضع، يتناول المزارع مشروعه الزراعي بهمة وعزم، ويتفاجأ بنهاية المطاف بخسارته الكبيرة والتي تلحق الضرر به وبأسرته، ويكون كده بالأرض بالمجان نتيجة انخفاض الاسعار وارتفاع التكاليف، وعلى سبيل المثال لا الحصر كم نجد مزارع بندورة ضاق صدره من ديون حاصرته نتيجة زراعته غير الموجهة من الحكومة أو من جهة إرشادية والتي نضجت بوقت واحد عند أغلب المزارعين، ناهيك عن مزارعي الحبوب الذين كانوا يقدمون حبوبهم للصوامع مقابل أسعار أقل من الأسعار العالمية والتي ألحقت بهم الخسارة والفقر .

    المطلوب سياسة زراعية تشجيعية فعلا لهؤلاء المزارعين الشرفاء كي لا يتحولوا إلى مصاف متلقي المعونة. رغم احترامنا وشكرنا لما تقدمه الحكومة من دعم للفقراء لرفع المعاناة عنهم.
  • »وبشرهم بعذاب اليم (خلود >>>)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    رد على احد المعلقين الذين لا يخافون الله

    قال الرسول ( ص)
    "ليس منّا مَنْ باتَ شبعاناً وجاره جائع"
    "ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ومن لم يعرف لعالمنا حقه"
  • »اتقي الله يا ( بشير .. ) خاف الله (عبد الرحمن الدروبي)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    انت بكلامك هذا قد تحملت خطايا الاف مؤلفه من الفقراء .. ولا ادري كيف ستواجهم ذنبهم يوم القيامه. تدعي بان لا فقر بالاردن . كان يجب ان تشير اليهم وتدافع عنهم وتعترف بان اعدادهم كبيره وليس كما تدعي تصغير حجم المشكله , الله سينتقم منك قريبا بالدنيا وبالاخره فاتقي الله . دائما انت متملق بتعليقاتك وتظهر بانك فهمان ومعتدل بكل الامور , لكن لا احد يطيق كلامك ولا تعليقاتك . لا سامحك الله
  • »مضمن المقال (احمد نجيب)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    بعد قرائة المقال وكذلك التعليقات ..لاحظت ان الموضوع اخذ مجرى اخر وليس على نحو ما يرى الكاتب.
    من الموضوع هل مؤسسات المعونه الوطنيه حلت مشكله الفقر ؟ هل انخفضت نسبه الفقر رغم ما يقدم من معونات ؟ هل الدعم المقدم من الصندوق عالج الفقر لدى المتلقي للمعونه ؟؟ هل هذه الصناديق ستبقى قائمه مثل اي مؤسسه او دائره اخرى من الضروري وجودها وهذا يعني ان مشكله الفقر مستعصيه على الحكومه ولا تقدر على حلها ؟؟؟؟ هل هناك وسيله اخرى لمعالجه الفقر المتزايد في البلد وهل المعالجه عن طريق صندوق المعونه او الموؤسسات الخيريه فقط ؟؟؟ وهل الزيارات الملكيه ومعالجه ما تشاهده كفيله بحل كافه مشكلات الفقر في الاردن ؟؟!! لا بد من وجود منهج منطقي وشمولي للمعالجه سواء من خلال موؤسسا ت معونه وصناديق وغيرها الامر يتطلب انسانيه تماما كعمل الطبيب المعالج كون الفقر مرض ويمكن معالجته وتكاليفه بسيط ولكن نريد مصداقيه في المعالجه ونريد انتماء للبلد ونريد عطاء وتضحيه . اخواني صندوق الزكاة وحده كفيل بالمعالجه ولكن المشكله في الذين لا يزكون وايضا في الوعاظ وكذلك في من يعمل عليه ومصداقيته في العمل وليس كونه موظف فقط !!
    لذلك ببساطه شديده المشكله جماعيه ولن يكون حلها سوى جماعي مع توفير غطاء منهجي حكومي صادق في العمل والعطاء وحريص على حل المشكله , والاهم من ذلك كله الرضا بما يقسمه الله لنا كون الرزق من عند الله اولا واخرا وما نعمل الا بتوفيق منه سبحانه جل جلاله .
  • »مكافحه الفقر وليس زراعته (بشير ابوالذهب)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    عندما ننتقد امر ما يجب ان نتعمق في دراسه كافه النواحي التي تخص الموضوع الذي نريد ان ننتقده .

    اولا : الاردن في الماضي كان الغالبيه العظمى من الناس فقراء , وكان يندر ان تجد او تعرف غنيا . ويمكن ان توزع النسب 95% فقراء و 5% احوالهم ميسوره وليس اغنياء بالمفهوم الحالي او الدرجه الحاليه لمفهوم الغنى .

    اما جاليا حسب النسب الاحصائيه الرسميه نسبه الفقر الحاليه 13% تقريبا .

    وما يعنيه هذا يدل على الجهود المبذوله خلال العقود الماضيه في مكافحه الفقر والتحول الاجتماعي والاقتصادي للناس من فقراء معدومين الى ميسورين واغنياء,وعلى الاقل اعلى من درجه الفقر المدقع القديم .
    اذن ما يحصل حاليا ليس زراعه الفقر وانما القضاء على جذوره القديمه وانهاء جيوبه المتبقيه بكل الوسائل الممكنه .

    ثانيا : الفقراء والاقل حظا في وضعهم الحالي والذين يحصلوا على المساعدات من الدوله من خلال صناديق المعونه هم في اغلبهم اناس ومواطنين تقطعت بهم السبل وانقطع عنهم دخل مادي مستمر يؤمن لهم الحاجات الاساسيه للانسان , ونذكر بعض اشكال هذه الاوضاع :
    - بعض العائلات لايوجد لديها اي معيل ليؤمن لهم الحاجات الاساسيه .
    - بعض العائلات تجد معيلهم الوحيد عاجز عن العمل لاسباب عديده منها جسديه ومنها عقليه .

    - بعض العائلات تجد ان العائله جميع افرادها عاجزين .

    فعليه فمن واجب الدوله ان تساعدهم في تامين الحاجات الاساسيه للانسان .

    وكما ونرى كيف ان اصبح الاعتماد في تامين الوظائف حاليا على القطاع الخاص اكثر من القطاع العام كما كان في السابق , مما يدل على تحسن النهج الاقتصادي للدوله الذي انعكس على مكافحه الفقر والقضاء عليه وليس زراعته كما جاء في المقال.
  • »شكر استاذ برهان جازي المحترم (لؤي احمد_علوم سياسيه)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    شكرا على كتابة موضوعك وتحليلك , فعلا انها الاسئله التي تراود كل مواطن واقترح تعميمها ومناقشتها على مستوى عالي وبمجلس النواب والاعلام, المواطن في حاله ذهول واستغراب مما يجري وبالاخص مسألة الدين. شكرا استاذ برهان على تعليقك وانا شخصيا اتوسم بك خيرا.
  • »تحليل طبي (برهان جازي)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    النظره الاستراتيجيه للفقر ..
    1- قد يكون مفتعل ومقصود لغايات سياسيه .
    2- وقد يكون ناتج عن سوء اداره وتخطيط تطال كل مسؤول معني.
    3- لجلب اكبر قدر ممكن من المساعدات.
    4- لشطب الديون وتخفيف عبأ المطالبه به وزياده مده السداد.
    5- لاشغال المواطن عن الامور الاخرى .
    6- نتائج الرأسماليه .
    7- ناتج عن فقدان الحس الاسلامي بوجدان المسلمين عندما يمتنعو عن الزكاة والصدقات.
    8- تهيأة المواطن لقبول اي قرار سياسي داخلي او خارجي ما دام يصب بتخفيف عبأ الفقر عليه.
    9- الانعكاسات السلبيه على المجتمع المدني تعالج بزيادة حزم القوانيين والعقوبات وتوسعة السجون .
    10- عدم المبالاه بمفهوم الانتماء للوطن كما كان سابقا , البقاء للاقوى بغض النظر عن جنسية المقيم على الارض.
    11- لو كان عدد سكان الاردن يزيد عن 10 مليون اتوقع وبحزم ان يتم التخلص من الفقراء بتصديرهم وتوزيعهم على دول العالم , ولكن بحكم ان عدد السكان قليل هذا يضعف مفهومها كدوله اذا اصبح عدد سكانها 2 مليون اذا تخلصت الان من 3 مليون فقير على ارضها.
    12- اسباب ديون الاردن غير واضحه , على مدى عمر طويل ونحن نسمع بان الاردن مديونه .. لماذا اخذ الدين مع وجود ضرائب ورأسماليه وقطاع خاص معالمهم واضحه بالاردن ؟ وبماذا استغلت الديون ما دام الاعمار والمشاريع انشئت من المواطنيين والمستثمريين ؟ ولماذا الديون والمساعدات تأتينا باستمرار ؟ واين المردود الربحي الذي استغل به الدين ؟ وما هي الفائده التي استفاد منها المواطن من الدين ؟ ولماذا على المواطن ان يتحمل اعباء الدين وهو بحقيقة الامر لم يستفد من الدين ؟ اين ذهبت الديون ومن كان قائم عليها ؟ وما هي ضمانات الدول المانحه للدين ليتم السداد .. جيب المواطن مثلا ؟ ولماذا الديون نصفها او اكثر من صناديق اجنبيه ؟
    13- الفقر ذريعه وطريق وحجه لتعزيز مبدأ الاستثمار الاجنبي وغير الاجنبي ومنحه فرصه اكبر بصرف النظر عن نوع المشاريع .
    14- اضعاف قطاعات وانعاش قطاعات له اوجه وسياسه مقصوده لايجاد تنوع في الاستثمار ومبرر..

    لماذا على المواطن ان يتحمل الفقر وضيق الحال والجوع وهو بالاصل لم يكن فقيرا .. لماذا فرض على المواطن الاردني قهرا ان يكون فقيرا ؟ لماذا صنع من المواطن الاردني فقيرا ؟ ما هو الهدف .. وما هي الابعاد ؟ هل هي ازمه نتحملها نحن الان من اجل الاجيال القادمه ؟ الانسان يعيش عمر واحد فقط فلماذا يضيع عمر الجيل الحالي هباءا منثورا شقيا فقيرا من اجل الاجيال القادمه .. مع العلم .. ( مع العلم ) نحن بفتره من الفترات كنا المقصودين بالاجيال القادمه .. تساؤلات كثيره والاجوبه معروفه ومتنوعه تجد عند كل مواطن اجابه وتكون سليمه ومقنعه ... ومن المستغرب ان الذي يتكلم عن الفقر هم ليس الفقراء انفسهم .. انما الاغنياء .. ويثيرون قضيتهم باستمرار لماذا ؟ .. ما بعرف .. انا هيك شايف الامور من وجهه نظري ومستاء من كل الوضع .. وانا اعترف باني قهرا اصبحت فقير .. وليس فقير فقط .. انما مدقع دقع بالفقر .. انا اصلا معيار للفقر .. والله اني جاد.
  • »اعادة الاعتبار للزراعة (اربدية)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    في الأردن أراض زراعية منتشرة في أكثرمن محافظة، ولو دعمت الحكومة الفقراء في سبيل استغلال هذه الأراضي ليأكلموا من خيرها على الأقل لساهمت في حل مشكلتين معا،مشكلة الفقرومشكلة التصحر...

    يجب اعادة الاعتبار للقطاع الزراعي،ويجب اعادة الاعتبار لمهنة المزارع... فالمزارع شخص يستحق كل الاحترام والتقدير والدعم
  • »"لا تعطي الجائع سمكة بل علمه كبف يصطاد السمك" (د. عبدالله عقفروق \فالوريدا)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    من اجمل الأمثال الأجنبية هذا المثل/ "لا تعطي الجائع سمكة بل علمه كبف يصطاد السمك"
    أجدر لحكومتنا أن تنشيء بعض الصثناعات في عدة مناطق بالأردن لتوظيف أكبر عدد من هؤلاء الأسر الفقيرة والمحتاجة .ولتنطم الدولة القروض الصثغيرة، وتأهل الشباب على حرف فنية ، والسيدات على حرف يدوية ، وتتولى الدولة تسيويق انتاجهم داخليا وخارجيا.
  • »نريد حلا (الدكتور محمد رحاحلة)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    انني اشاطرك الراي بان صندوق المعونة الوطنية من السياسات الفاشلة حيث انني لم الحظ في ادبيات و سياسات و انجازات الصندوق اي شئ عن تقليل عدد المستفيدين و الوصل الى حالة الصفر مستفيد حتى و لو بعد ماية سنة كما اعتقد من المناسب ان يكون من اهداف و سياسات الصندوق عدد و نسبة الذي كانوا مستفيدين من الصندوق و اصبحوا مستقلين ماليا اي لم يتلقوا مساعدات ما عدا اللذين يتوفاهم الله
    اما فيما يتعلق بالزراعةفان القطاع الزراعي و خصوصا تربية الماشية اصبحت طاردة للعمالة و انهنالك تحول من تربية المواشي الى صفوف البطالة و الفقر و هذا يقودنا الى ضرورة تقديم الدعم المناسب و وفق اسس علمية مجربة لمربي الثروة الحيوانية لضمان استمرارهم بالعملية الانتاجية لا ان تكون ضربا جديدا من ضروب لتنمية الاجتماعية و صناعة الفقرى في الاردن ليكون شعارنا في الاردن و صندوق المعونة الوطنية ان نعلمهم صيد السمك و ليس اطعامهم السمك
  • »لواء الكورة الافقر اردنيا (علي ارشيد)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    ارجو ان الفت انتباهك سيد سميح ان الاعلى فقرا في الاردن ليس الجنوب وعجلون وجرش بل هو لواء الكورة حيث تبلغ نسبة من هم دون خط الفقر في بعض قراه نحو 45%
    ارجو التنويه!!!!!!
  • »Ya salam (Mohammad Barrishi)

    الثلاثاء 1 تموز / يوليو 2008.
    Ya saide..it is hopeless case