محمد أبو رمان

القاعدة، حزب الله.. و"توازن الرعب"

تم نشره في الخميس 15 أيار / مايو 2008. 02:00 صباحاً

ثمة قراءة، تتبنّاها نخب مقرّبة لحزب الله وأخرى سياسية وإعلامية مؤيدة له، تقوم على أنّ حزب الله استطاع إحداث اختراق حقيقي على أرض الواقع، وخلق ميزان قوى عسكري جديد سينعكس، بلا شك، على المعادلة السياسية الداخلية اللبنانية ويفرض نفسه على طبيعة الحوار القادم بين المعارضة والموالاة.

وفقاً لهذه القراءة؛ فإنّ الحزب تقدّم خطوات واسعة للأمام، معززاً موقعه –ومعه معسكر "الممانعة" الإقليمي- على حساب قوى 14 آذار ومعسكر "الاعتدال" العربي. بل إنّ أحد كتّابنا يرى أنّ "الحسم العسكري" لحزب الله قد تأخر عامين (!) وهو نصر سيجنب لبنان حرباً أهلية، على اعتبار أنّ الحكومة والموالين لها لا يملكون قوة عسكرية مكافئة لقوة الحزب، ما يجعله متفرداً في الساحة يملي شروطه السياسية، ويؤسس لـ"مرحلة سياسية جديدة".

هذه القراءة السطحية تُغيّب تماماً الواقع الطائفي والعرقي المعقّد في لبنان، وتتصور أنّ الحزب قد حسم فعلاً "المعركة العسكرية الداخلية". وهي بذلك تقفز عن "ديناميكيات" الحرب الأهلية، التي بدأت فعلاً في لبنان، بمجرد أن حوّل حزب الله سلاحه إلى الداخل.

ربما الشق الوحيد الصحيح، في هذه القراءة، أنّ ميزان القوى العسكري، حالياً ومؤقتاً، هو لصالح حزب الله. لكن هذا الميزان سرعان ما يتم تعديله من قبل الأطراف اللبنانية الداخلية الأخرى وتصحيحه لإقامة "توازن قوى" حقيقي على أرض الواقع.

في مقدمة شروط نجاح "الحرب الأهلية" وجود حاضنات اجتماعية للقوى السياسية الممثلة لها، وهي متوفرة بل وخصبة في لبنان، مع خطاب يكرس واقع الحرب الأهلية ويعزز من النزعة العاطفية والغرائزية، وهذا الخطاب يمكن التقاطه اليوم بسهولة. ويحسِّن من هذه الشروط وجود عوامل خارجية داعمة للأطراف المختلفة، وهي موجودة وفاعلة في الساحة اللبنانية.

صحيح أنّ تيار المستقبل وحلفاءه لا يملكون اليوم ميليشيات عسكرية قادرة على منازلة "جيش حزب الله" إلاّ أنّ هنالك قوى سنية أخرى تتأهب لملء هذا الفراغ الأمني والعسكري، وفي مقدمتها المجموعات السلفية المرتبطة بـ"القاعدة"، والتي قد تمهّد الطريق فعلاً لعمليات تجنيد سياسي وتعبئة طائفية ودينية لنرى مستقبلاً وجوداً "رسمياً" معترفاً به للقاعدة في لبنان.

المثال العراقي يصلح في هذا السياق شاهداً حيّاً وكبيراً على مآلات الحالة اللبنانية في حال تطورت الأوضاع الأمنية والعسكرية الحالية. فبرغم أنه لم يكن هنالك وجود حقيقي للقاعدة في العراق قبيل الاحتلال إلاّ أنّ العراق سرعان ما تحول إلى "عاصمة إقليمية" للتنظيم بعد شهور قليلة، في ظل مناخ من الاحتقان الطائفي والاحتلال الخارجي والفوضى الداخلية ونفوذ اللاعبين الإقليميين. فاستطاعت القاعدة تعديل ميزان القوى وبناء "توازن رعب" مع "القوى الشيعية" المدعومة من إيران خلال فترة وجيزة.

قد يرد البعض على هذا التحليل بعدم وجود "احتلال أجنبي" يمهد للقاعدة، والجواب على ذلك أنّ القاعدة وشريحة واسعة من المجتمع السني اللبناني، ترى في حزب الله وما قام به في بيروت، بمثابة احتلال "شيعي" إيراني واعتداء على "حرمات السنة"، وهذا بحد ذاته "محفز" رئيس لنشاط القاعدة، يضاف إليه توافر الحاضنة الاجتماعية السنية من ناحية، وفوضى أمنية وسياسية من ناحية أخرى، وبحث "القاعدة" عن بديل جيوستراتيجي (ولو مؤقتا) عن العراق، بعد تراجعها الكبير هناك.

يؤكد ذلك خطاب الظواهري الأخير الذي تنبأ فيه بأن يلعب لبنان "دوراً محورياً" على أجندة القاعدة ومشروعها الاستراتيجي. وسوف يكون الشمال السني هو الحاضنة الاجتماعية والرئيسة للقاعدة.

أمّا مدينة طرابلس، بخاصة أحياؤها الفقيرة، فستصبح مركر نشاط القاعدة والمجموعات المؤيدة لها، إذ تنتشر فيها الحركات والجماعات السلفية، ما يوفر تربة خصبة للقاعدة ونشاطها المتوقع، وهو النشاط الذي من الممكن – تماماً- أن يمتد إلى المخيمات الفلسطينية، ويشتبك مع التنظيمات الفلسطينية السلفية هناك، تحت وطأة التعبئة الطائفية والمذهبية.

أحيل في هذا السياق للدراسة الجديدة للزميلة والباحثة أميمة عبداللطيف بعنوان "الإسلاميون السنة في لبنان قوة صاعدة" (الصادرة عن مؤسسة كارنيغي الأميركية)، إذ تُقدِّم عرضاً موجزاً لخريطة القوى السلفية وتتحدث عن مقدمات وجود القاعدة في لبنان، وتشير إلى المعادلة السنية الحالية، إذ يشكل تيار المستقبل ذو الطابع العلماني "الضمانة الرئيسة" لعدم سيطرة هذه الحركات على الشارع، لكن في حال لم يستطع تيار المستقبل مواجهة التحدي الأمني والعسكري فإنّ هذه القوى ستتصدّر هي المشهد السني.

تتبدّى ارهاصات التعبئة الإعلامية للتصدي لما باتت شريحة واسعة من الاتجاه السلفي تطلق عليه "الاحتلال الشيعي لبيروت"، من خلال العديد من مواقع الانترنت والمنتديات الجهادية والسلفية، بل وفي أقلام العديد من القيادات الإعلامية والثقافية ذات النهج السلفي المعروفة باعتدالها ووسطيتها.

بالتأكيد؛ لا أحد يحب أن يصبح لبنان وأهله ونموذجه الفريد الساحة الجديدة لـ"شبكة القاعدة"، لكن هذا الاحتمال مطروح بقوة، في حال تراجع الهدوء وتطورت المواجهات، أو أصرّ حزب الله على إعمال سلاحه في الداخل.

عندئذٍ لن يكون هنالك تفوق عسكري، بل توازن رعب، بين مجموعات القاعدة، المحلية والوافدة (ولن تُقصِّر اطراف إقليمية في دعمها) وبين ميليشيات الحزب، التي ستجد نفسها أمام خصم مدرّب محنّك خبير بالحروب الأهلية ضليع في حروب الشوارع! يمتلك عقيدة "دينية- سياسية" موازية تماماً في القتال والقدرة على التجنيد والتعبئة غير المسبوقة.

في تغطية بعض الفضائيات العربية لمواجهات طرابلس، خلال الساعات الماضية، أمكن التقاط صور "الأعلام السوداء" (إشارة لرايات القاعدة) على بعض المنازل السنية، واستمعنا إلى خطاب طائفي غاضب بامتياز، وزوايا الصورة مرشّحة أن تكبر وتتوسع لتشمل لبنان في حال كان الاحتكام لـ"ميزان القوى العسكري"، الذي صفّق له بعض كتّابنا وسياسيينا في مشهد سريالي أقرب إلى "مديح الخراب"!

m.aburumman@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ابدعت (حمد بني حسن)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    ابدعت ابو رمان ولا تخشى الغوغائيين اللي اسهل اشي عندهم يتهمو الناس. قال مقاومة قال هذول ميليشيا ايرانية
  • »اي توازن رعب؟!!! (اردني صادق)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    عزيزي الكاتب في الحرب العالمية الثانية تحالف السوفيت مع الامريكان رغم خلافاتهم الايديولوجية في مواجهة هتلر وما ان هزموه حتى دخلو في حرب باردة المقصود ان مصالح الدول تتطلب مواجهة الخطر الاكبر بعدين التفرغ للامور الثانوية ملا حظاتي هي:
    1- كيف يطلب منا اي عاقل ان نهتم بفتنة سنية شيعية مصطنعة ونغفل المشاريع الامريكية الاسرائيلية التي سوف تستفيد من هكذا فتنة؟؟ كيف؟؟
    2- هل اصبحت ايران العدو الكبر والأخطر ومشروعها النووي تهديد للعرب وهل نحن بمامن من النووي الاسرائيلي ؟؟!! اي عاقل يجاوبني
    3- لماذا الاعلام العربي استخدم اقسى الفاظ يمكن تصورها في مهاجمة حزب الله (( مجوس...صفووين..الخ)) والفاظ استحي من ذكرها لماذ؟؟ اهكذا علمنا رسول الله؟ لماذا لا نتبع سياسة الاحتواء ليش دايما رغم المجازر الاسرائيلية بنرفع غصن الزيتون ونطلب الحوار والجلوس والتفاوض ومع ايران بنفتح ثمنا ولاااااااااااااااء تفاوض بملء الفم وبنشد عحالنا وحالتنا حالة!!! لمصلحة من اذا نشبت حرب مع ايران في المنطقة بدي عاقل يجاوبني !!
    4- من يضمن للبنان اذا تم نزع سلاح حزب الله ان لا تعتدي عليه اسرائيل من؟؟ العرب؟ الذين لم يستطيعو ان يفكو عن غزة حصار مجرد حصار
    5- ايام حرب الخليج الاولى بين العراق وايران ضخم الاعلام من الخطر الايراني ودخل العراق والعرب حرب اكلت الاخضر واليابس وبعد انتهائها اكتشفنا بعد سنوات انها كانت خدعة امريكية تسمى سياسة "الاحتواء المزدوج" هدفها ان تدمر الدولتين وتستنزفان بعضهما البعض وللأسف لم نتعلم ونرفض ان نتعلم ونريد ان نكرر الخطأ خلنا حيادييين ونفكر شوي قبل ما نطبل ونزمر
  • »اصحو يا ناس (صاحي)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    >من الغير مستوعب كيف تدافعون عن حزب الله بعد ان كذب وعده عدم توجيه سلاحه اللى اللبنانين. هل المقاومة تعني الهجوم على بيوت الناس الآمنين وارتكاب الإغتيلات والتصفيات واهانة أهل بيروت ومحواولة الإعتداء على قرى الجبل لولا ان الأهالي صدوه واسرا 75 من مقاتليهمعتمدين على السلاح الفردي وبحمية امدافع عن ارضه وبيته وعرضه بالإضافة الى دخول بيوت اهالي بيروت وتفتيشها واستغراض شباب بيروت السنة على شاشات المنر كانهم اسرى حرب. كل هذا بحجة المقاومة اي مقاومة هذه ضد الشعب الذي احتضن المقاومة. حزب الله قوة شيعية ايرانية بدليل ان اول مجهود مقاومة له كان تصفية الحزب الشيوعي الذي كان يقاوم اسرائيل. حزب الله صفى كل المقاومين من بقية الطوائف حتى يحتكر المقاومة ويستعملها حجة لتنفيذ سياسة ايران تحت غطاء المقاومة لأنه يعلم ان الاختباء وراء المقاومة يعطيه غطاء عند الشارع العربي الذي يتعاطف على حق مع كل من يعادي اسرائيل المغتصبة لحقوقه. انها مؤامرة كبيرة وللأسف وقع الكثيرون بالفخ الآيراني الذي بدأ ينفذ مشروعه اذلال العربز اصحو يا ناس بكفي طيش على شبرين ماء. انا بيروتي وشفت الحقدبعيون ميابشيا حزب الله شفت كيف كان بس بدهن يذلوناوصور الخميني عرقابهم وصدورهم. اعالو وشوفو ايران بيت بيوتنا وشوفو كيف هوية لبنان تغيرت شوفو كيف ما في سني بيقدر يدخل الضاحية ولا الجنوب وكيف بعاملونت على الطرقات. ما بدن فتنة بدنا نعيش بسلام سنة وشيعة ودروز ومسيحييين بش لا يجوز يعتدو عاينا ويخونونا وبفرضو علينا حلفهم مع ايران. احنا مسلمون عرب ونريد ان نظل هيك مش نصير مهانين في بلدنا وفي بيوتنا, يا جماعة بترضو يصير في بلدكم هيك. احمونا
  • »استنساخ (حمايدة)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    اعتقد ان الاحداث الاخيرة والتعبئة الاعلامية التي تبعتها قد تلعب دورا كبيرا في تهيئة البيئة الخصبة السنية لاستنساخ نسخة جديدة من القاعدة نتيجة الهزيمة الاخيرة من حزب الله الشيعي لاعادة الاعتبار واحداث نوع من التوازن على الساحة البنانية الا ان تلك ان النسخة قد تكون غير اصلية ولا تدوم لعدة اعتبارات واسباب على عكس الطائفة الشيعية وحزبها

    اولا:العقيدة فالمجتمع السني لا يؤمن بالمنهج السلفي المتطرف والمتشدد وخاصة في لبنان وان لجأ لها نتيجة التعبئة والهزيمة والاحباط فأنة سرعان ما يتراجع عنها لانها لاتناسب حياتة المنفتحة ولا حرومات ولا قداسة لدية في التراجع عن دعم هذا التنظيم عكس الطائفة الشيعية التي تنساق خلف قيادتها بشكل اقرب للعبودية في الطاعة.

    ثانيأ:الدعم الخارجي فالدول التي تدعم السنة في لبنان هي نفسها التي تحارب القاعدة وتطاردها عكس الطائفة الشيعية التي تتلقى الدعم من دول ما يسمى الممانعة وتمولها.

    ثالثأالفوضى الامنية والسياسية:فان هذة الحالة قد لا تطول بما يساعد على استنساخ نسخة جديدة من القاعدة وتجهيزها وتسليحها بما يوازي قوة حزب الله الشيعي الذي لن يقف مكتوف الايدي حيال بوادر ظهور قوة منافسة ومعادية لة.

    رابعأ: هناك تخوف شك وريبة لدى البنانين من اي تحرك للمخيمات الفلسطينية مما يحد ويضبط من نشاطهاوتوجهاتها نحو القاعدة مما يقلل من فرص سرعة انتشارها في المخيمات الفلسطينية.
  • »الاستقواء بات في مهب الريح.. (سالم محمد)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    استغرب هنا من هذا المقال وكأن الكاتب الفاضل يشرح السيناريوا الذي يتم تحضيره في لبنان بسبب فشل ميليشيات امريكا وأسرائيل.

    لا تنطلي علينا قصة تنظيم القاعدة والسيد حسن الظواهري والاعلام السوداء، فالكثير بات يعلم ان تنظيم القاعدة هي صنيعة أمريكا واسرائيل. فنهر البارد شهيد على ذلك ولكنه فشل واندحر الى غير رجعة.

    لماذا لا نعترف بان المعارضة في لبنان هي صادقة وشريفة. هل يعقل ان سمير جعجع ووليد بييك جنبلاط صادقين؟؟ هل تنطلي هذه السخافة على أحد بعد اليوم!!!! فلماذا نريد انتقاص دور السيد حسن نصر الله واللعب على الفتنة الطائفية؟؟؟

    لقد بات واضحا للشرفاء بأن معسكر الاعتدال والسلطة الحالية في لبنان وأمريكا واسرائيل قد أفلسوأ ويتخبطون يمينا ويسارا ولا يدرون ما يفعلون.

    لقد رضخوا بالامس للامتثال لما قاله السيد حسن نصر الله وسيجلسون على طاولة الحوار لحفظ ماء الوجه (رغما عنهم). لقد تغيرت المعادلة ولا يمكن ان تستمر الامور كما في السابق وقد آن الاوان بتغيير قواعد اللعبة بعكس تيار اسرائيل وأمريكا.

    انها مسألة وقت بسيط، فالادارة الامريكية الحالية راحلة دون رجعة، والحكومة الاسرائيلية باتت على مشارف الانهيار ومعسكر الاعتدال ينتظر لما ستؤول اليه الامور. فالمراهنات السابقة على الاستقواء بهؤلاء باتت في مهب الريح.......
  • »توازن الرعب (ahmad)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    حين يصبح استعمال السلاح مبرراًُلتحقيق اهداف خفيه ليس لنا بها ناقة او جمل
    يصبح الاحتكام الى العقل جنون و يصبح الخراب هدف سامي لتحقيق اهداف دنيئه
    هكذا نحن نؤيد ونستنكر ولكن هل حققناواثرنا استنكرنا او تؤيدينا شي
    فلسطين تبكي منذ ستين عام
    العراق لم يعد عراق
    لبنان وما ادراك ما حجم الخراب القادم
    اذن ان الان لنستيقظ من احلامنا الورديه
    ونحاول تغير الواقع لعلنا نلحق بي المركب قبل غرقه
    و كفانا احلام لم نجني منها سوى الضياع
  • »الفتنة قادمة. فمن لها؟! (جلال نمر)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    للاسف هذا ما يحدث عند غياب القيادات السنية الواعيه الفاعلة وغير المرتبطة بالمشروع الغربي.

    الكثير من السياسيين والكتاب والجمهور يروج لحرب سنبة شيعيه، بعضهم لمصالح امريكيه وبعضهم لمصالح شخصية والكثير بسبب تراكمات احقاد تاريخية وجهل بالوقائع والمصالح.

    حزب الله طالما تجنب صراعا من هذا النوع و تحايده لعلمه انه المشروع الوحيد القادر على استنزافه.
    و عند القاعده ما يكفي من الغباء لمقاتلة اي جهة فمابالك اذا كانوا "الرافضه" و هنا يحق لنا البكاء على اقصاء و تهميش الحركة الاسلاميه من قبل الحكومات و اشغالها بقضايا داخليه معقده عن دورها الريادي في وحدة الامة و رص الصفوف و عدم تشتيت الجهود.
  • »مرة اخرى (ثابت محمد)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    السيد ابو رمان كالعاده يصب جام غضبه على حزب الله ، ويقلل من شأنه ، علما ان هذا ليس شأنا اردنيا ، وهو يعلم تمام العلم ان ما سمي 14 اذار مرتبط كليا مع المخطط الاميركي في المنطقه ، وهو يتحدث هنا عما اسماه محمور الاعتدال وللعلم ان هذا المصطلح هو صادر عن اميركا واسرائيل ولكم ان تحللوا ما وراءه ، اما الاهم هنا فهو عندما تحدث عن العراق ذكر الشيعة والقاعده ، ولكنه نسي او تناسى القوة الكبرى في العراق وهي المقاومه التي يقودها حزب البعث العراقي ضد المحتل الاميركي ، وباعتقادي ليست قضية تضخيم القاعده في العراق الا بدعة اميركيه لتمترس احتلالها للعراق ونفطه وثرواته.

    السيد ابو رمان تحليلك غير واقعي ، وغير ملم ، علما ان ما عرض على شاشات التلفزه يظهر ان تنظيم الحريري وجنبلاط يملكان قوة هائله من الاسلحه، ولكن اسمح لي ان حاملي هذه الاسلحه فضلوا الا ينجرو امام تطلعات الحريري وجنبلاط وجعجع، وقرروا كما فعل قبلهم افراد الامن الفلسطيني في غزه ولم يحاربوا حماس كما كانت تطلعات دحلان ، عذرا ابو رمان مرة لماذا تحدث كتاب اردنيين وعرب عن مشكلة لبنان بصورة اكبر مما تكلم عنها اللبنانيون انفسهم لم تنجح في التحليل، هذا مع العلم انني لست سوى من اهل الوطن الذي نسيه العالم العربي، وطن اسمه فلسطين لم يعد احد من العرب يعرف عنه شيئا رغم القتل اليومي المنظم من قبل سلطات العدو الصهيوني له ، ولم يتجمع الوزراء لبحث فك الحصار عنه.
  • »لا يمكن أن يتوازنا (عمرشاهين)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    الأستاذ محمد أبو رمان لقد نست نقطة مهمة لم توردها في مقالك وهي إن المجتمع الشيعي متشبع لحزب الله بل رفده بكل الجنود والتهيئة الكاملة حتى نظن أن كل سكان الجنوب والضاحية الجنوبية من الشيعة احتياط لحزب الله وفي كل مرة نشاهد أي عرض عسكري أو مناسبة كتلك التي شاهدناها عندما دفن القائد العسكري عماد مغنية نلحظ ذلك الانسجام والتقارب الكبير بين فكر الحزب والتطبيق الشرعي لأفكاره على نساء ورجال وصبيان الطائفة الشيعية لنستنتج أن حزب الله إفراز واقعي للفكر الشيعي .
    أما النتاج السلفي ألجهادي لو خرج من الطائفة السنية فانه سيصطدم أولا بالجو المغاير الانفتاحي لتيار المستقبل أو للحالة السنية ولن تنسجم السلفية الفقهية للقاعدة مع طائفتها مما سيخلق اصطداما حادا بينهما فكريا وتطبيقيا .
    وهنا نجد أن تواجد حزب الله في الطائفة الشيعية لن يقابله تواجد للقاعدة كمقابل في الطائفة السنية وتذكر ذلك الاصطدام الذي حصل للقاعدة في مخيم البارد -السني -كنموذج.
    ولن ننسى أن الشيعة يدعمون من إيران ولكن لن نجد أي تيار عسكري سني حتى لو لم يكن قاعدة مدعوما من أي دولة سنية ولن نغفل أن حزب الله مدعوم من كل شيعة العالم بينما المقابل وهي القاعدة مرفوضة من كل المجتمع السني.
  • »اين من المعادلة قوات جعجع ، وقوات حزب الله ؟؟؟ (د. عبدالله عقروق \فلوريدا)

    الخميس 15 أيار / مايو 2008.
    استغرب كيف استثنى الأستاذ ابو رمان من المعادلة مليشيات الدكتور سمير جعجع ، وحزب الكتائب ..بقولون أن الأسلحة المتوفرة لدى الدكتور جعجع وقواته تساوي، أن لم تكن أكثر من قوات حزب الله..وأذا كان تدريب حزب الله كما يزعمون أنه يتم بأيران ، وبتمويل من أيران ألا أن تدريب قوات الدكتور جعجع وحزب الكتائب يتم في اسرائيل ، وبتموين منها