ياسر أبو هلالة

هل تجهز "المحكمة" على التفاؤل؟

تم نشره في الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008. 02:00 صباحاً

تلقى المتشددون في جماعة الإخوان المسلمين وخارجها جائزة غير متوقعة؛ فنتائج انتخابات مجلس الشورى لم تنتج جوا إقصائيا متشنجا، بل أفرزت جوا توافقيا فاجأ أكثر المتفائلين، ليأتي قرار تجميد زكي سعد بني ارشيد ومحمد أبو فارس معززا لرغبات المتشددين. وهم خارج الجماعة وداخلها يلتقون على هدف واحد عزل الاعتدال، وهو ما يجعل ضرب الجماعة سهلا ومشروعا.

يمكن، لغايات التحليل، رصد أربعة تيارات في الجماعة، حتى لا تظل حدود الاعتدال والتشدد مفتوحة. مع التذكير بأن التسمية –كأي تسمية– قد تكون اعتباطية صنعها الانطباع العام والإعلام، ولا تعكس حقيقة كل تيار. فالتيار الذي قاد الجماعة من الفترة 1986 إلى 1996 وتحول بعدها إلى المعارضة داخل الجماعة سمي بـ"الصقور" مع انه كان الأكثر مرونة في التعامل مع الدولة في حقبة الأحكام العرفية، وشارك في انتخابات 1986 بعدد محدود طمأنة للدولة وفي غياب الضمانات.

التيار الثاني الذي سمي بـ"الحمائم" والذي قاد الجماعة منذ عام 1990 إلى 1994 لا يملك تماسك الصقور تنظيميا وفكريا. وقد تحولت أكثريته إلى ما سمي بتيار "الوسط" الذي قاد قرار المقاطعة لانتخابات 1997 وغير المراقب العام، وجزء منه غادر الجماعة راضيا بما قدم له من مناصب رسمية. أما التيار الرابع أو المقرب من حماس فقد ظهرت قوته في انتخابات 2002، وهو اليوم التيار الذي يحظى بأكثرية مجلس الشورى.

جمع قرار المحكمة بين محمد أبو فارس وزكي سعد بني رشيد في قارب واحد. مع أن تيار الوسط الذي يقود الجماعة حاليا لم يتقصد أحدا بعينه وقدم أربعة للمحاكمة وهم المراقب العام السابق عبدالمجيد ذنيبات وعلي العتوم وزكي سعد وأبو فارس. لم تبرئ المحكمة الذنيبات، ولكنه أخذت بدفعه بعدم اختصاصها، وقررت هيئة محكمة ثانية تبرئة العتوم.

عبرت المحاكمات عن مؤسسية الإخوان تماما كما كشفت قصر نظرهم السياسي. في الأحزاب العربية يفصل المسؤول الأوحد من شاء متى شاء، هنا تقاضي لا حصانة لأحد أمامه. في المقابل كشف كم هو قصير نظر من أحال للمحكمة في أجواء تتطلب التصافي والتوافق. كم هو عبثي المشهد! لم تتح للجماعة من عامين فرصة لالتقاط الأنفاس. واليوم  تنشغل بخلافات هامشية.

حتى من نالهم قرار التجميد يصرون أن "الجو السائد هو جو التوافق" مع تحذيرهم من أن يكون "رصاصة تقضي على التوافق". من شاهد الأجواء قبل المحكمة يدرك كم غدا التوافق صعبا، وإن لم يكن مستحيلا. فردة فعل من مسّهم القرار متوترة وربما -من حيث لا يدرون- ولّدت عندهم مشاعر انتقامية يعبر عنها في تصفية الطرف الآخر تنظيميا.

يقلل المتفائلون من منسوب التشاؤم بالإحالة إلى اجتماع مجلس الشورى. فهو سيد نفسه وهو الذي يقرر مصير الأحكام والمحاكمات، ويرون أن أكثرية مجلس الشورى هم من تيار الرشد والاعتدال ولا علاقة لهم بتصنيفات أطلقها الإعلام أو خصوم الجماعة. خصوصا أن النظام الداخلي الجديد يحقق فصلا كاملا بين السلطات.

في الأثناء يتحرك المتشددون للحشد والتعبئة في داخل الجماعة تفريقا للصف وسعيا لمغانم المناصب التي حرموا منها، وهم يجدون سندا من المتشددين خارج الجماعة الذين لا يرون فيها إلا "خطرا استراتيجيا" يعامل وفق منطق "العزل والتهميش والتمزيق". وإقصاء القيادة الحالية المعتدلة يعزز –بلا ريب- هذا المنطق.

في كتاب "ذكرياتي مع جماعة المسلمين" يكشف أحد قيادات الجماعة التي عرفت بـ"التكفير والهجرة" أن الأمن المصري كان يعبث في صفوف أكثر الجماعات تشددا وأن من دفعوا باتجاه اختطاف وزير الأوقاف الشيخ الذهبي لم يكونوا إلا عملاء للأمن المصري. وهو ما سبقه إليه أبو إياد في كتاب "فلسطيني بلا هوية" عندما خلص إلى أن المتطرفين إما عملاء وإما أغبياء. 

إن كانت الجماعة ترى نفسها مستهدفة من قوى إقليمية ودولية عليها أن تدرك أن شقوق التشدد هي التي ينفذ منها الخصوم إلى القلعة التي كانت حصينة.

abuhilala@yahoo.com

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى بسمه شلبي (فاطمه السالم)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    تلك أمانيكم.
  • »استفهام (خلدون الشامي)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    استاذ ياسر ابو هلالة
    تحية.. اقتباس كلمات ابو اياد كان جميلا، مع انه لم يات بحقيقة جديدة الا ان التعبير ممعن في الحقيقة، المتطرفون(عملاء - حسب وصفه- او اغبياء - عفوا-)

    واجد اعادة التصنيف الذي يتصدر اجواء انتخابات الاخوان الاردنيين بين حمائم وصقور ووسط وما اصطلح عليه قبل سنوات اربع بالاتجاه الرابع، اجد ان اعادة التوضيح في مقالك اكثر وضوحا من حيث اتجاهات الحراك داخل هذه الجماعة.. والاهم هو التفريق الذي قدمته بين الصقور وبين التيار المقرب من حركة حماس..
    لكني لم افهم حقيقة الاعوام التي سقتها حضرتكم لفترات حكم التيارات للجماعة وكانها متداخلة!؟
    ثانيا لا افهم كذلك ما سقته حول قطعية تصادم تيار الصقور في الجماعة مع النظام وما اوردته من نجاح هذا التيار في التعامل مع الدولة خلال حقبة الاحكام العرفية في الاردن!؟
    اشكر كريم رايكم ومقالكم
  • »الاطار الأوسع (بسمة شلبي)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    يبدو أن الكاتب ومعه كثير من الكتاب يغفلون حقيقة أن الاخوان المسلمين في الأردن جاءوا في سياق دور سياسي محلي واقليمي واضح له علاقة بالحرب الباردة وصراعات النفوذ الاقليمية، انتهى هذا الدور، وأن كل ما يفعله الاخوان المسلمون اليوم هو البحث عن دور سياسي لكن دون جدوى إلى الآن، وأظن أن الاخوان المسلمين إلى اضمحلال.
  • »في فكر الاخوان (متابع)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    انا حقيقة من الناس الماسورين حتى الثمالة بفكر الاخوان بالاردن ومصر على وجة الخصوص واراقب هذة الحركة بعين المتفحص المتابع.
    عن خلافات الاخوان هذة ظاهرة طبيعية في جسد الاخوان وحدث الكثير الكثير في الاخوان من هذا بدء من سيطرة الامام الغزالي على مركز الاخوان بالقوة الى فصل عين الشمال الشيخ الفاضل عبد الرحيم العكور هذة المحاكمات تبدو مربكة بعض الاحيان لكننها فقاعات تزول سريعا
    الا ان المميز بهذة المحاكمات ان اشخاصها يتمتعون بالتفاف من قبل القواعد حولهم مما يجعل التخلص من هذة المرحلة دون اعراض جانبية ومؤلمة شىء في غاية الصعوبة وبالكاد يكون مستحيل اما من وجهة نظري ان العقوبة لو اتخذت بحق المراقب السابق المحامي الذنيبات لكان اثرها على الصف يكاد يكون متلاشيا على اعتبار ان القواعد تنظر الى فضيلة المراقب السابق الذنيبات على انة مخالف لقرار القيادة لكن الامر يختلف في حق بني رشيد على وجة الخصوص حيث ان الرجل يحظى بقبول كبير بين قواعد الاخوان وتايدة ببعض الممارسات التي عوقب عليها وبتالي فان العقوبة بحق بني رشيد سوف يكون لها ما بعدها وانا شخصيا اتمنى ان تخرج الجماعة من ولادتها بصحة وعافية.
  • »الى فادي (محمد المجالي-الكرك)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    لم يثبت تاريخ الجماعه الطويل الاّ انهم كانوا لوطنهم و امتهم .
    فعندما كان الكثيرون يسطرون بيانات الحقد الثوريه من حانات بيروت كان الاخوان مع الوطن .
    لم ينظروا يوماً للوطن على انه حقيبة سفر او قضية خلاف.الوطن بالنسبه لهم عقيده لا تتبدل بتبدل الظروف و هذا فوق قدرة استيعاب الكثيرين ممن يناصبون الاخوان العداء.
  • »إلى محب الإخوان (فادي العوامره)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    أنا أيضا من محبي فكرة الإخوان التي تأسست عليها أصلا، وهذا لا يعني بالضرورة حبي لممارسات الإخوان مهما كانت.
    نحن نحب كل جماعة تأخذ على عاتقها العمل على نهضة الإسلام، لكننا نختلف معها أحيانا في منهجهاوخطة عملها.
    "الإخوان" لا أحد ينكر جهودهم وتضحياتهم، والفكرة التي تأسست عليها الجماعة والأعمال التي قاموا بها لا يسعنا إلا أن نقف لها احتراما، لكن كل مؤسسة على هذه الأرض معرضة لأن تقع في الخطأ وتتعرض للنقد.
    والمتتبع يلاحظ أن الجدل والحديث زاد بدرجة ملحوظة عن جماعة الإخوان في الأردن ومستقبلهم، حتى تسلل ذلك الجدل إلى داخل الجماعة، والذي تحول في بعض الأحيان إلى خلافات نتمنى وندعوا الله أن لا تصل إلى حد تنقسم فيه الجماعة ليس فقط إلى تسميات "صقور، حمائم..." ولكننا نخاف أن تصبح كل تسمية حزبا مستقلا أو جماعة، فدقاقوا الأسافين ميتعدون لتوسيع الفجوة، ونحن إذ ننتقد لا نطعن بشخص أو بفكر الجماعة أو فكرت تأسيسها، وإنما ننتقد منهجا وطريقة عمل، ربما نراها وجهة أخرى ربما تكون صائبة أو خاطئة.
    نتمنى للجماعة أن تنجح وتتغلب على الحاقدين الذين يريدون لها التفكك والتشرذم، وأن تتمكن من العودة إلى الحق.
    علما بأن هناك كلاما قد "حرر" في تعليقي السابق.
  • »جمله خارج السياق (احمد المصري)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    استاذ ياسر لا ادري ما موقع جملة(ابو اياد)في مقالتك فهو لم يقصد الاخوان ابتداءً .وأبو اياد لم ينفي يوماً علمانيته و بالنسبه له حتّى الصلاه او غطاء الرأس تطرف ناهيك عن حركه سياسيه تتبنى الاسلام منهاج حياه .
  • »مأسسة القرار (سعد عدوهن-الرياض)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    اختلف مع الاخوان في الكثير من ممارستهم لكن ما يجعلني انحني احتراماً لهم هو المؤسسيه التي يتمتعون بها. انا اعتقد ان هذه المحاكمات تحسب لهم و ليس عليهم. لقد خرج الكثير من قادة الاخوان و راهن الكثيرون على تشتتهم كلما خرج او فصل احدهم، لكن من دواعي سرور محبيهم و قهر كارهيهم ابقت الجماعه على تماسكها و هذا برايي المتواضع احد نتائج مأسسة القرار.
  • »الى فادي (محب للاخوان)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    السيد فادي انا لست من الاخوان ولكن الجماعة قواعدها الفكرية تم ارساؤها منذ ان تاسست الجماعة الديمقراطية والشراكة مع الاخرين وعدم التحالف مع الخارج مهما كان ضد البلد هي المعالم والركائز الاساسية للفكر الاخواني ولا بما تفسر الاصرار على المشاركة البرلمانية رغم المجزرة البلدية التي اساءت الى كل انسان وليس الى الاردن فحسب والله ان الاخوان ومن خلال معرفتي بيهم هم الي بغاروا على البلد مع قلة قليلة متبقية بهالبلد
  • »الجماعة في خطر (فادي العوامره)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    أعرف أنه لا أحد يسمعني، ولا أحد ينتبه لما أقول، فأنا من عامة الشعب، لكني قلت كما قال الكثيرين مثلي، أن الجماعة إذا لم تنتبه لنفسها وتتذكر أنها تعيش على هذه الأرض وتعمل في هذه الدولة، فإنها ستواجه خطر الإنهدام أو التفكك، والسبب الرئيسي من وجهة نظري. أتوقع أن المخرج للجماعة التي تضع نفسها في خانة الجماعات المعتدلة والتي تقبل بالديمقراطية والعملية السياسية والتعامل مع الدولة، هو الرضا بما يمليه عليها قانون الدولة، وإن لم ترض بالقانون فلتعلن أنها من الجماعات التي تعتبر الديمقراطية خروجا على "حاكمية الله"، أما الوقوف في المنطقة الرمادية، وتسليم زمام الأمور في الجماعة إلى قيادات تنتهج "التقية" في التعامل مع الدولة ومع المنتسبين لها فهذا ما سيهدد الجماعة .
  • »التقاط النفس (موسى الرفاعي)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    لم تعد الحركه قادره على التقاط نفسها.
    اجزم ان ما تختلف عليه تيارات الجماعه لا يصل 5% مما يتفقون عليه. لكن اليأس الذي غرس في نفوس الاخوان من امكانيه الاصلاح في هذا البلد فرغ داخليا على شكل خلافات و فوضى و تشتت. الحركة التي يفترض بها ان تكون اخر من ييأس قد بدأت فعلا باليأس.
    وهذه شهادة نجاح للاجهزة الرسمية بدرجة امتياز
    و رغم ان الممارسات الامنيه و قتل الحياه الديمقراطيه في البلد هما السبب المباشر لهذه الحاله الا ان هذا لا يعفي قيادة الحركة من المسؤولية. الحركة الاسلامية عندما نشأت لم يكن الظرف افضل من هذا. بل و مرت على فترات مختلفه و باماكن مختلفة بما هو اشد و اسوأ لكنها صمدت.
    الحركة الاسلامية هي التعبير المنظم عن الامل في الامة و هي ان شئت النقيض العملي لليأس الاسلامي.
    ننتظر من هذه الحركه ان اغلق بوجهها باب ان تفتح الف باب. و الحاجه ماسه لدور فاعل منها. فانهيار النظم الاخلاقيه في المجتمع بحاجه الى تربية الاخوان و تشرذم الامه وانقساها بحاجه الى وعي الاخوان. و اليأس الشعبي بحاجه لتفاؤل الاخوان. و الحاله الاردنيه الفسلطينيه الفريده بحاجه الى رشد الاخوان.
    لعمرك ما ضاقت بلاد باهلها ولكن احلام الرجال تقضيق
  • »لا ضير (محب للاخوان)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    الحمد للة على البلاء والنعماء مع كل ذلك ارى ان الاخوان سوف يقومون من داء الحصبة الذي اصابهم قريبا باذن للة ونراهن على الشورى القادم ان يفلتر كل الادران الداخلية لتنطلق الجماعة من جديد ونقول غفر اللة لمن اساء وهو يظن انة يحسن صنعا والى الامام يا املنا وامل الامة الاسلامية باللة لا تفجعونا بيكوا واللة ما ظل الا انتم نتشبث بهم لتخليصنا من ةالواقع المازوم بعد اللة عز وجل
  • »عبارة جميلة (ج)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    المتطرفين إما عملاء وإما أغبياء.
    هذه من أجمل العبارات التي قرأتها على الإطلاق
  • »قضيه شائكه (الدكتور عمر سلامه)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    اعتقد ان الصواب قد جانب الاستاذ ياسر عند حديثه عن التوافق و قصر النظر .لا يحتاج الاستاذ ياسر الى مثلي ليذكره ان الفارق بين الحزبي و غير الحزبي هو الالتزام, و بدون ذلك لا يستقيم اي عمل حزبي او تنظيمي.فالحزب اي حزب تدخله بارادتك ,تبدي فيه رأيك مهما اختلف هذا الرأي مع قرار الحزب لكن بعد ان يمر القرار من خلال اطره التنظيميه لا مجال للاجتهاد و الا اصبحت فوضى عارمه .
    هذه الجدليه بين الحفاظ على وحدة الصف او تطبيق الانظمه ليست جديده و ليست مقصوره على الاخوان فهي قائمه منذ بدأ الانسان بأنشاء بناً تنظيميه.لا ادري لماذا قدم هؤلاء للمحاكمه ولا حيثيات الحكم ولا يهمني ان اعرف فأنا لست من الاخوان لكنه مجرد اجتهاد في قضيه شائكه.
  • »اين تكمن المشكله.. (علي الكرد)

    الثلاثاء 1 نيسان / أبريل 2008.
    المشكله ليست بين توجهات..او طرائق تفكير مختلفه.
    المشكله ان بين التصنيفات يقع اصحاب الهوى..والانا..وعشاق المناصب!!
    البعض من هذه الحركه الراشده..والمباركه...والمجاهده..البعض ..والقله من اصحاب القرار فاحت رائحتهم بالحقد والطمع للنيل من بعضهم البعض!!
    والجسم الاخواني ما زال بخير وعافيه...وعليه ان يلفظ اصحاب الهوى وان تلبسوا باثواب المصلحه والقياده..
    اذ كيف ستقنع القاعده بان المراقب العام الماضي...ونائبه قبل سنوات وغيرهم قد اداروا ظهرهم للجماعه امام لمعان الدنيا لهم...
    انا من الاخوان..وما زلت..واقولها بصراحه ان المشكله ليست برامجيه ولا تنافسه بقدر ما هي الاجنده والطموحات الشخصيه..
    وسيبقى الاخوان باصالتهم..ووعيهم..واخلاص الاكثريه فيهم..نجما ساطعا..ومرجعا لاحرار الامه...وصناع الخير بتواجدهم.