إبراهيم غرايبة

من الإسلام هو الحل إلى الإصلاح هو الحل

تم نشره في الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 03:00 صباحاً

يصعب القول إن شعار "الإسلام هو الحل" صحيح أو خاطئ لسبب بسيط وواضح ويكاد يكون متفقا عليه وهو أن الرؤى والبرامج والأفكار المستمدة من الإسلام أو التي يعتقد أصحابها أنها مستمدة من الإسلام وأحيانا يعتقدون أنها الإسلام هي طروحات يمكن أن تكون متعددة ومختلفة ومتناقضة، ولا يمكن نزع صفة "الإسلام" عنها، ولدينا من النماذج "الإسلامية" على مدى التاريخ والجغرافيا في الحكم والتشريع ما يمتد على خريطة الإنجاز والتقويم من التقدم والتفوق والحريات والعدالة إلى التخلف والاستبداد وما بينهما مما يختلط فيه الخطأ بالصواب والخير بالشر والإنجاز بالفشل، وكلها يمكن وصفها بتجارب ومشروعات إسلامية.

الدول الإسلامية التاريخية من الخلافة والسلطنات والدويلات والممالك، الأمويون والعباسيون والإخشيديون والمرابطون والموحدون وملوك الطوائف والسلاجقة والعثمانيون والأيوبيون والمماليك والبويهيون والفاطميون والمغول والتتار وصولا إلى الدول الإسلامية القائمة اليوم والتي يمتد بعضها إلى مئات السنين، مثل إيران والعلويين في المغرب، والإمامية في اليمن، ثم الدول الإسلامية القائمة اليوم، مثل السعودية وإيران وتركيا والسودان وسائر الدول الإسلامية التي تقدم جميعها نماذج إسلامية، قد تكون موضع جدل، وقد تختلف في اقترابها وابتعادها عن الإسلام أو من الصواب والخطأ، لكنها جميعها إسلامية، هذا بالإضافة بالطبع إلى الجماعات والحركات الإسلامية.

فالخطاب الإسلامي والتدين والالتزام بالإسلام لا يقدم حلا تلقائيا، ولا يوصل حتما إلى التقدم والإصلاح، فقد يرافق "التطبيق الإسلامي" إصلاح وتقدم وحريات وتنمية، وقد يرافقه أيضا فشل واستبداد وتخلف، ولذلك فإن شعار "الإسلام هو الحل" شعار ملتبس وغير محدد، ويمكن أن يستخدم على نحو مراوغ، ويمكن أن يساء استخدامه، أو يتحول إلى إرهاب فكري، والأولى والأجدى أن تطرح مقولات وأفكار من قبيل الإصلاح والعدل والحريات والتنمية والمشاركة، وربما يكون قد حان الوقت لشعارات وأفكار أكثر تحديدا، مثل الرعاية الاجتماعية والصحية، والتعليم والإسكان، ودور الدولة، وتمكين المجتمعات، والمسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص، أو مواجهة تحديات ومشكلات راهنة وقائمة مثل المياه والفقر والتلوث والجريمة، وحيثما كان العدل والصلاح فثمة شرع الله ودينه ولو لم ينزل به وحي أو يقله نبي، كما يقول ابن القيم، رائد السلفية ومؤسسها الحقيقي.

لم تكن قضية تطبيق الشريعة الإسلامية أو الحلول الإسلامية قضية موضع جدال في التاريخ الإسلامي بالرغم من أن المجتمعات والدول "الإسلامية" لم تكن قائمة بالهيئة التي يتصورها اليوم دعاة "الحل الإسلامي" بل ويظهر التاريخ تساهلا كبيرا وتسامحا وفي غالب الأحيان ما يمكن اعتباره اليوم انحرافا وابتعادا عن الشريعة الإسلامية أو "حكما بغير ما أنزل الله"، وكانت الدول والحكومات والمجتمعات تنظم أمورها العامة والإدارية والمالية على نحو يخضع للاعتبارات العملية والضرورات والمصالح المقدرة والأهداف العامة للشريعة، ولم تكن هذه المنجزات محصلة نصوص، ولكنها ضمن القراءة العامة للنصوص واستيعابها وتكييفها, وفي بعض الأحيان تطويعها وإعادة قراءتها.

وعلى العكس من الصورة الحالية للشريعة فقد كان قضاة الشريعة يميلون تاريخيا إلى الاقتصاد في تطبيق العقوبات الجسدية أو عقوبات البتر والإعدام، وكان الحكام يتولون إنزال تلك العقوبات على نحو أكثر حرية، وبالطبع فإن استخدام مثال العقوبات لأنه وعلى نحو غير بريء تشكّل في الوعي الإسلامي أن تطبيق الشريعة هو الجلد والرجم والإعدام وقطع اليد برغم أنها مسألة لا تخص أكثر من واحد بالمائة ألف من الناس.

أعلم أن الحديث على هذا النحو يبدو مغامرة، ولكن ربما نكون بحاجة إلى مواجهة مع ذاتنا حتى لا تتحول "الإسلامية" والمقولات والأفكار الصحيحة إلى سيوف لحماية التخلف والاستبداد والفساد.

ibrahim.gharaibeh@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »نريد الإصلاح على أساس الإسلام الذي هو الحل (M3TZ)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    أظنك حقا قد غامرت كثيرا في مقالك هذا يا أستاذ إبراهيم. وقد فتحت على نفسك بابا ليفهم بعض الناس منك أنك ترفض الإسلام، ولهذا فلا تستغرب أبدا تأييد العالمانيين لك في مقالك هذا.
    المشكلة هي أنك قد عرضت من النماذج التاريخية الكثيرة بعضها قام بتطبيق الإسلام، والآخر قصر في ذلك، وكلها تنتسب للإسلام، وقد اعترفت بهذا في نهاية الفقرة الثانية في قولك: (... وسائر الدول الإسلامية التي تقدم جميعها نماذج إسلامية، قد تكون موضع جدل، وقد تختلف في اقترابها وابتعادها عن الإسلام أو من الصواب والخطأ، لكنها جميعها إسلامية...). ثم في بداية الفقرة الثالثة انتقلت فجأة لتقول: (فالخطاب الإسلامي والتدين والالتزام بالإسلام لا يقدم حلا تلقائيا، ولا يوصل حتما إلى التقدم والإصلاح، فقد يرافق "التطبيق الإسلامي" إصلاح وتقدم وحريات وتنمية، وقد يرافقه أيضا فشل واستبداد وتخلف(، مع أن العبارة الأولى لا تؤدي إلى الثانية، فالأولى تقر أن تلك الدول متباينة في تطبيقها للإسلام، والثانية تدعي أنها كلها طبقت الإسلام، وهذا تناقض بين! فتطبيق الإسلام شيء، واتخاذ الإسلام نموذجا شيء آخر! فليس كل من جعل الإسلام مرجعيته قام بالإسلام قياما كاملا، فبعضهم قصر تقصيرا يسيرا وبعضهم تقصيرا كبيرا، وآخرون ابتعدوا حتى بمرجعيتهم عن الإسلام كليا!
    فأنت قد حكمت على النظرية من خلال حكمك على الأفراد، وهذا مكمن الخطأ. فالنظرية الإسلامية بأن الإسلام هو الحل لكل مشكلات الحياة صحيحة حتما، لكن تطبيقها ليس دائما متحققا من كل من رفع شعارها. فهناك دول إسلامية قامت وطبقت الإسلام تطبيقا أمثل كالعهد النبوي وعهد الخلافة الراشدة فانتشر الإصلاح والتقدم والحرية والتنمية، وهناك دول ظهر منها شيء من التقصير في تطبيق الإسلام فضعف الإصلاح والتقدم والحرية والتنمية يسيرا عن وضعه المثالي في عهد الخلافة الراشدة، وكان هذا في الدولة الأموية والعباسية الأولى، ثم جاءت دول بعضها طبق الإسلام فتقدمت، وبعضها قصر في التطبيق فتراجعت.
    لكن في النهاية: متى كان (التطبيق الإسلامي) موجودا كان هنالك إصلاح وتقدم وحريات وتنمية، ومتى اختفى كان هنالك فشل واستبداد وتخلف. هذه الحقيقة نؤمن بها بمقتضى التاريخ، ومن قبل ذلك بمقتضى إيماننا بوحدانية الله وبأن الإسلام هو دين الله تعالى، الله الأعلم بما يناسب البشر من تشريع.
    ولذلك فتطبيق الإسلام هو الحل الوحيد لمشكلاتنا، ولا ينفعنا إلا الإسلام، مع العلم أنه قد ينفع الأمم الكافرة أن تتخلى عن دينها فتتقدم، أما نحن المسلمون فمهما التفتنا إلى غير الإسلام فلن نتقدم، هذه سنة الله في خلقه وفي أمة الإسلام وفي أمم الكفر، فسنة الله في أمة الإسلام تختلف عن سنته في أمم الكفر! ولذلك علينا أن نطالب بالإصلاح عن طريق تطبيق الإسلام، ولذا نعدل العبارتين لنقول: المطلوب الإصلاح على أساس الإسلام الذي هو الحل. -أظنك أردت هذا المفهوم، ولكنه قد خانك التعبير-
    وأنصحك هنا نصيحة أخ محب مشفق، هو أن هذه القضايا ليست مما تنفع المغامرة فيها، فإنها تحتاج إلى وزن دقيق لكل عبارة تقال، لأن هذا الأمر دين: (إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً). هذا فضلا عن أن أي مقال يكتب ينبغي أن تراعى فيه صحة المعلومات المنقولة، فالقارئ يتوهم أنك استدللت استدلالات تارخية (كذكرك أسماء لدول إسلامية كثيرة في التاريخ) وأخرى دينية (كذكرك اسم ابن القيم أو القضاة أو الحكم) مع أن كثيرا من المعلومات التي ذكرت تحتوي على مغالطات كثيرة في الشريعة والتاريخ! فإني أستغرب لحد الآن كيف اعتبرت السعودية وإيران وتركيا والسودان يقدمون نماذج إسلامية!!!!!!!!! وكيف اعتبرت أن هنالك تساهلا تاريخيا في أمر تطبيق الشريعة، وهل التاريخ هو الدين؟ أم شرع الله هو الدين؟ وهو الحكم على التاريخ!!!!!
    نعم قد يستغل البعض مثل هذا الشعار، أو قد يخطئون تطبيقه، أو قد يحيدون عنه فيسيئون إليه. ولكن البعض ممن يرفع هذا الشعار ومن غيرهم، قائمون به ويؤمنون به، ويطبقونه وهم منجزونه حتما ولو بعد حين. وأقول أخيرا أني ما زلت أظن أنك أردت خيرا، ولكن تعبيرك قد خانك هذه المرة، فارجع عن مقالك حتى لا تدع للعالمانيين وأشباههم مجالا ليطعنوا في الدين، إني لك من الناصحين.
  • »الخلاصة الابدية (محمد عزام السوالقة)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    خلاصة القول: إن (شعار الإسلام هو الحل)، يراد به تضليل الجماهير الغارقة بالجهل والأمية، وهو نتاج خبث قادة تصعد على أكتاف هذه الجماهير إلى السلطة. وهؤلاء يشكلون أكبر خطر على الإسلام كدين وعلى شعوبهم والبشرية جمعاء. والحل الوحيد الذي يمكن إنقاذ الموقف وحماية الإسلام والعالم من شرور التطرف الإسلامي هو تبني شعار (العلمانية الديمقراطية اللبرالية هي الحل)، لأن هناك تجارب تاريخية منذ مئات السنين في العالم المتحضر تؤكد لنا صحة هذا الشعار ونجاعته، كما نعيشها في الدول الغربية الديمقراطية. وفي ظل هذا الشعار يتمتع الناس من مختلف الأديان والأعراق بحرية تامة في ممارسة طقوسهم الدينية، وهم أحرار حقاً وفعلاً لا ادعاءً فقط.
  • »Turning point (Ismael Quteifan)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    The ideas written in this great article, though short, are the cornerstone for a prosperous enlightened future, I do believe. Ibrahim has uttered words that should be written with gold.0

    This very article should be the turning point for a new approach to things, and I think it should survive in history as a courageous call for a challenging dynamic future of Islam.0

    Good on you mate (barak allaho feek)0
  • »الاسلام هو الحل الى يوم الدين (A.Z)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    لا أدري حقيقة ماذا أراد الكاتب و ماذا يقصد بهذا المقال، فالاسلام طبعا هو الحل لكل شيئ سواء شئنا أم أبينا، فالقرآن الكريم هذا الكتاب المعجزة قد تحدث عن جميع أمور الحياة ووضع لها أحكاما تابتة والتي لازلنا نتعرض لها ونتعامل معها الى اليوم مثل: البيع والشراء والميراث والزواج والطلاق ورعاية الأطفال واحترام الآباء والأمهات والعقوبات... وليس فقط في عصر العباسيين او الأمويين أو غيرهم...
    كما أن الاسلام غير ممثل في دولة أو شعب فكثير منا مسلمون لكنهم لا يطبقوا الاسلام ولا يعرفوا أحكامه.
    الاسلام هو الحل يعنى ان الاسلام دين ودولة، مصحف وسيف، عبادة وقيادة، ثقافة وفكر، عدالة وقضاء، وهكذا كما قال الاستاذ البنا مؤسس الجماعة رحمه الله، وقال ايضا اذا لم يكن الاسلام سياسة واقتصاد واجتماع وثقافة وفكر، فقولوا لى بربكم ما هو الاسلام اذن ؟؟

    المشكلة تكمن في تشويه الدين الاسلامي، والاعتقاد ان المسلمون هم اشخاص معقدون وارهابيون فالاسلام لا يتمثل بهؤلاء الأشخاص ولا يجب علينا أن نقبل هذه الاتهامات وان نسكت عنها لا بل نحن نقوم أيضا بمهاجمة ديننا العزيز بمثل هذه المقالات المفتنة
    يقول الله تعالى(أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا) النساء 82
    فمقولة الاسلام هو الحل لم تأتي من جماعات أو أشخاص أو أحزاب فقد قال تعالى:
    (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا) طه124
    أليس اعتناق الاسلام والعمل به هو حل للمشاكل النفسية والشعور بالضيق والفراغ الذي يشعر به كثير من الناس؟؟
    (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً و يرزقه من حيث لا يحتسب) الطلاق 3 أليس اعتناق الاسلام والعمل به هو حل للمشاكل المالية واتساع باب الرزق؟؟
    (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم) المعارج 25
    أليس الحث على تداول الأموال وعدم احتكارها في يد فئة معينة حلا لمشكلة الفقر؟؟
    (والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة)البقرة 233
    أليس في ذلك دعوة لتنظيم النسل بأن تتفرغ الأم لمدة سنتين لطفلها قبل أن تفكر بالانجاب ثانية
    (ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين( هود 52
    أليس في الاستغفار والرجوع الى الله حل لمشكلة شح الأمطار وعدم نزولها؟؟
    وهناك الكثير من الأمثلة والأدلة على صحة هذا الدين وانه هو الحل لجميع المشاكل الحياتية
    والشريعة الاسلامية تتميز بعدة خصائص لا تتواجد الا فيه :
    1-انها ربانية , اى منزله من عند الله سبحانه وتعالى , اى ان الذى صاغ هذه الشريعة هو الخالق العليم الخبير , فهو الذى خلقنا ويعلم ما الذى يصلحنا , ما الذى يدفع بنا الى الامام وذلك بخلاف القانون والنظريات الوضعية , كلها اجتهادات بشرية تخطئ وتصيب
    2-انها صالحة للبشرية كلها , ليس امس او اليوم او غدا ً فقط , وانما الى ان يرث الله الارض ومن عليها , لذلك هى تضع ضوابط واطر ومبادئ عليا وتترك للبشر الاجتهاد فى هذه الاطر حسب الظروف وحسب الاحوال
    3-الشريعة الاسلامية ترقى بالضمير , يعنى المواطن الان يتفنن فى الهروب من القانون الوضعى ويتحلل من قيود القانون , اما فى الاسلام فقضية مراقبة النفس وجعل الضمير رقيبا على اعمال الفرد امر مفروغ منه وموجود فى الاسلام.
  • »للأسف الإسلام السياسي هو الحل (عمر)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    انا لست اسلاميا ولكن اقول ان...
    الإسلام هو الحل للفساد
    الأسلام هو الحل للإحتلال
    الأسلام هو الحل للشرذمة القبلية
    الإسلام هو الحل للتقكك الإقليمي
    وان كان الثمن خسارة الحريات الشخصية. فلم تعد تلك الحريات تهم في بالمقارنة مع الإنحدار والتفكك والفساد والخيانة والإبادة و والإستعمار اللذي نعيشه
  • »العلمانية هي الحل (محمد طه)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    برغم تقاطعي الكبير معك يا أخ إبراهيم، لكني أخالفك الرأي في جدوى اللعب على وتر "الأسلام السياسي".
    أنصحك بقراءة المقابلة التالية مع المفكر صادق جلال العظم:
    "هناك ثالثاً، الحقيقة السياسية والاجتماعية الآخذة في فرض نفسها على الجميع، وخلاصتها أن المجتمعات المتنوعة الديانات والطوائف والمذاهب والأعراق والعصبيات والإثنيات، كما هي الحال في بلدان المشرق العربي بصورة عامة، لا يمكن أن تحكم إلّا مدنياً، ولا يمكن الدولة فيها إلّا أن تكون علمانية ولو بالحدود الدنيا، لأن أي بديل ديني أو مذهبي أو طائفي أو عصبوي أو إثني يعني المزيد من القهر والقمع والتمرد والاقتتال الداخلي والعنف المسلح والحرب الأهلية".
  • »هدف واحد (مواطن)

    الاثنين 22 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    الإصلاح هدف صغير من ضمن الأهداف الكبيرة للإسلام، فأعتقد أن الإسلام هو الحل هو الشعار الصح .