أيمن الصفدي

الأمير زيد والأمم المتحدة

تم نشره في الجمعة 8 أيلول / سبتمبر 2006. 02:00 صباحاً

يشير إليه العاملون في الأمم المتحدة بـ"زيد". لا رسميات ولا بروتوكول. هكذا، يقول أحد موظفي الأمم المتحدة الذي عمل مع سمو الأمير زيد بن رعد في البوسنة، يصر الأمير زيد أن يتعامل معه زملاؤه في المنظمة الدولية.

بعد سنوات من العمل في الأمم المتحدة وانخراطه في نشاطات دولية متشعبة، كرّس الأمير زيد صورته بين الدبلوماسيين والعاملين في المنظمة الدولية دبلوماسياً محترفاً وشخصية متواضعة وذا معرفة معمقة بملفات الأمم المتحدة.

يترشح الأمير زيد الآن لموقع الأمين العام للأمم المتحدة الذي يشغر في نهاية العام الحالي. ويكون بذلك أصغر المرشحين سناً لأكبر موقع أممي.

من المبكر الحكم على فرص نجاح مسعى الأمير زيد. فاختيار الأمين العام للأمم المتحدة عملية صعبة تتداخل فيها الحسابات السياسية للدول الكبرى وتستعمل من أجل حسمها أوراق ضغط متعددة.

لكن المحاولة تستحق متابعتها حتى النهاية. ذلك أن هنالك عوامل عدة تبيح الأمل بفوز الأمير زيد بالموقع. فحتى اللحظة، هنالك أربعة مرشحين آخرين. وحسب ما هو متوفر من معلومات، لا يبدو أن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، الذين يملكون قرار تعيين أمين عام الأمم المتحدة، مجمعون على أي من هؤلاء المرشحين.

فترشح شاشي ثارور، الأديب والدبلوماسي الهندي المخضرم الذي يشغل موقعاً متقدماً في الأمم المتحدة، يصطدم بموقف دول رئيسة، مثل الصين وباكستان، تعارض تسلم الهند الأمانة العامة للأمم المتحدة. وثبت في تصويت تجريبي أجري مؤخراً أن المرشحين الآخرين لا يحظون بفرص معقولة.

تاريخياً، يعين الأمين العام للأمم المتحدة من دول صغيرة. ليس هذا هو العامل الوحيد الذي يصب في مصلحة ترشيح الأمير زيد. فالأردن يتمتع بسمعة دولية طيبة ستسهم في حشد دعم دولي لمرشحه. وفوق ذلك، ثمة مؤشرات أن قرار اختيار الأمين العام القادم سيلتفت إلى مؤهلات المرشح. وهذا ما سيصب أيضاً في مصلحة الأمير زيد المجمع على قدراته وأهليته.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »مكان مناسب لرجل مناسب (ياسين رواشده)

    السبت 9 أيلول / سبتمبر 2006.
    لقد كان لي شرف التعرف واللقاء مع سموالامير" زيد " خلال عمله في الامم المتحدة في يوغسلافيا السابقه .. وقدكانت " المفاجأة"ان الامير الشاب كان يتصرف بعفوية وبساطة وتواضع كبيرين . لقد حصل على " الوظيفة " في الامم المتحدة لقدراته الذاتية وليس لاسمه او لقبه.. وكان محط اعجاب من جميع العاملين في بعثة الامم المتحدة التي تراسها انذاك الامين العام الحالي كوفي انان عندما كان امينا عاما مساعدا لشؤن قوات حفظ السلام .
    لقد تعلمت من سمو الامير زيد الكثير رغم الفترة القصيرة التي تعرفنا وتواصلنا خلالها حيث كنت انا اعمل في البعثة الدولية في مكان اخر .
    انني على ثقة بان الامير زيد ستطيع دفع المنظمة الدولية وتحديثها وتطويرها بافضل الطرق والوسائل ... ويبقى ان تعمل الدبلوماسية الاردنية بقوة اكبر ومعها اجهزة الدولة الاردنية وخصوصا الاعلام الاردني والعربي للعمل الدؤب لهذا الغرض .
    وانني من جانبي مستعد للمساهمة في ايجاد لوبي اردني لهذا الغرض يقوم بمهمات متععدة وعلى الاصعدة العربية والاسلامية والدولية وخصوصا مع الدول الدائمة العضوية في الامم المتحده ...