سورية: مقتل 43 بتفجير قرب معبر حدودي مع تركيا

تم نشره في الجمعة 16 أيار / مايو 2014. 11:00 مـساءً

عواصم - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان حصيلة تفجير سيارة مفخخة، عند معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا في شمال سورية، بلغت 43 قتيلا على الأقل، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى عشرات الجرحى والمفقودين .
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحا : "ارتفعت حصيلة التفجير بسيارة مفخخة عند معبر باب السلامة في ريف محافظة حلب إلى 60 شهيدا مدنيا، بينهم نساء وأطفال"، مشيرا إلى أن الضحايا نقلوا إلى مستشفيات في سورية وتركيا.
كما قتل 13 شخصا وجرح 17 آخرون على الاقل امس اثر سقوط قذائف صاروخية على حي تسيطر عليه القوات النظامية في مدينة حلب في شمال سورية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
وأشار عبدالرحمن إلى احتمال ارتفاع الحصيلة "بسبب وجود عشرات الجرحى والعديد من المفقودين" إثر التفجير الذي وقع "في موقف مزدحم للسيارات والحافلات التي تنتقل بين ريف حلب والمعبر".
وقال المرصد في رسالة بالبريد الإلكتروني إن التفجير وقع في موقف مزدحم للسيارات والحافلات التي تنتقل بين ريف حلب والمعبر.
وأوضح عبدالرحمن أن "القتلى من المدنيين، وبينهم عدد غير محدد من النساء والأطفال".
وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً مروعة قالوا إنها لآثار التفجير، تظهر رجالا يتحلقون حول عدد من الجثث المتفحمة، بعضها مقطع الأطراف.
وقتل 13 شخصا وجرح 17 آخرون على الأقل امس اثر سقوط قذائف صاروخية على حي تسيطر عليه القوات النظامية في مدينة حلب في شمال سورية، بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
ونقلت الوكالة عن مصدر في محافظة حلب "ان إرهابيين (في إشارة إلى مقاتلي المعارضة) اطلقوا قذائف صاروخية على حي الأشرفية صباح اليوم، ما ادى الى استشهاد 13 مواطنا وإصابة 17 آخرين بجروح".
وأوضح ان القذائف أدت الى "تدمير منزلين والحاق اضرار مادية بالممتلكات" في الحي الواقع في شمال المدينة.
وتشهد حلب التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية للبلاد قبل اندلاع النزاع منتصف آذار (مارس) 2011، معارك يومية منذ صيف العام 2012. وتنقسم المدينة بين احياء يسيطر عليها النظام، واحياء تسيطر عليها المعارضة.
وتعرضت الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة وريفها، لقصف مكثف من سلاح الجو السوري منذ منتصف كانون الاول(ديسمبر)، ما أدى الى مقتل المئات، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقام مقاتلو المعارضة في الأيام الماضية بقطع المياه عن احياء المدينة، كوسيلة للضغط على نظام الرئيس بشار الاسد للحد من هذه الهجمات، بحسب المرصد السوري.
وبعد انقطاعها لأكثر من أسبوع، افاد المرصد عن عودة المياه تدريجيا وبشكل متقطع الى بعض الاحياء.
والخميس، افاد فرع الهلال الاحمر السوري من خلال حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، ان محطة ضخ المياه عاودت العمل، من دون ان يتضح ما اذا كانت عودة المياه كاملة، او الاحياء التي تشملها.
 من جهته أدان الائتلاف السوري ما وصفه بالتفجير الإجرامي قرب معبر باب السلامة.
وفي بيان له قال الائتلاف إن هذا الفعل الجبان المتمثل باستهداف مناطق مدنية هو عمل إرهابي يأتي في سياق الجرائم التي يرتكبها النظام والعصابات التابعة له بحق الشعب السوري.
ويصب في مصلحة خطته لنشر الفوضى وفرض الدمار والسعي لاستهداف الحاضنة الاجتماعية للثورة وكسر إرادتها.
وأكد الائتلاف أن النظام لن ينجح في مسعاه، متعهداً بألا تمر هذه الجرائم من دون حساب.
وتعرض المعبر لهجمات عدة منذ بدء النزاع السوري منتصف آذار (مارس) 2011، آخرها في فبراير، ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص على الأقل، وإصابة 45 آخرين بجروح، بحسب المرصد.
ويسيطر مقاتلون معارضون، بينهم إسلاميون، على الجهة السورية من المعبر الواقع في ريف   أعزاز في محافظة حلب.
وتعرضت معابر أخرى بين سورية وتركيا لتفجيرات مماثلة، بينها باب الهوى في محافظة إدلب (شمال غرب)، حيث قتل 16 شخصا في تفجير مزدوج بسيارتين مفخختين في  كانون الثاني (يناير). -(وكالات)

التعليق