شاب يقتل والده ويصيب والدته وينتحر في مادبا

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2014. 12:29 صباحاً - آخر تعديل في السبت 17 أيار / مايو 2014. 11:39 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا- قتل شاب فجر اليوم السبت، والده وأصاب والدته بالرصاص قبل أن ينهي حياته في مدينة مادبا وفق مصدر أمني.

وقال المصدر لـ"الغد" إن الشاب أطلق النار على والده إثر خلافات عائلية فأرداه قتيلا على الفور قبل أن يبادر إلى توجيه عدة عيارات نارية تجاه والدته، التي لم يعرف مدى خطورة إصابتها بعد.

وأشار إلى أن الشاب بعد ارتكابه الجريمة أطلق النار على نفسه منتحرا.

هذا وباشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الجريمة للوقوف على كامل تفاصيلها.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الله لا يرحمو (سارا)

    السبت 17 أيار / مايو 2014.
    ............. هدول ام واب بينقتلو من ابنوون واكيييد السبب يا بنت يا بيتعاطى الله يلعنو لك غضب الأب من غضب الرب والجنة تحت اقدام الأمهات يلعن روحو وروح يلي حملو سلاح شو حمار اكتر منو
  • »ارجوكم امنعوهم (ابو مجدي الطعامنه)

    السبت 17 أيار / مايو 2014.
    قتل والده وتعمد ان يقتل امه ...........ما الذي يردعه عن قتل كل المجتمع ؟............... هذه واحدة من مئات الظواهر الإجتماعية التي نشاهدها تقع في مجتمع مسالم مؤمن لم يكن معتاداً على وقوعها قبل ان يغزو الفكر العربي هذا الكم الهائل من الإفك والتمرد على شريعة القيم السماوية المقدسة ، ونواميس القيم الإنسانية النبيلة . ماذا دها هذا المجتمع ، حتى وصلت ببعض من افراده ان يصبحوا طغاة ومجرمين على على اهاليهم وولديهم ؟ هل هذه عقابيل ما نراقبه من السلوك الشائن الذي يضرب بقوة كل عقول الشباب في كل المجتمعات العربية تقريباً ، لقد استهان هذا الشباب فعل الجريمة حيث اصبح يمارس القتل والسحل والتدمير والحرق والنهب والسرقة ومقارفة بل الإدمان على المخدرات حتى وكانه اتفق ان ينزع الى هذا السلوك ضارباً بعرض الحائط رابطته الإنسانية بمجتمعه واهله ، مدنساً لعقيدته ودينه الحنيف .
    قبل ايام نقلت الينا الفضائيات صوراً موثقة على اليو تيوب ، مجموعة من الشباب قيل انهم من الجماعات الدينية المتعصبة ، وقد احضرت الى الملاعب رؤوساً بشرية مقطوعة عن اجسام اصحابها القتلى وكانوا قد حولوها لما يشبة كرات القدم وشاهدنا صورهم المتحركة وهم يركلوها بأقدامهم وهم يصخبون ويتضاحكون !!! ...... اين الضمير الإنساني عند هؤلاء واينه عند هذا الإبن العاق المجرم الذي قتل والديه وانهى حياته ؟
    ........ المواطن الأردني السوي اليوم يتمنى على اصحاب القرار في دولته التي يحب ويعتز بها ...... لو تتفرغ بعناية اكثر لدراسة هذه الظواهر ومعالجتها بكل الوسائل الممكنة لعل في معالجتها ما يدرأ الشر عن هذا المجتمع الذي لن ينهض وبعض من ابنائه يعانون من هذا العرض بل المرض العضال . نرجوكم بل نتوسل اليكم ان توقفوا هذا العنف انه المعول الذي إن استمر سوف يستشري ويتحول الى معول سيهدم كل الذي بنيناه ، لا بد من تفعيل القوانين الى جانب الإهتمام بتأسيس مؤسسات للرعاية النفسية وكفالة المشردين واصحاب السوابق ومحاربة الإفك وملاحقة باعة المخدرات والخمور ، كما الإهتمام بدور رعاية الشباب ، والتركيز على المؤلفات والكتب المدرسية بإعادة التظر في المواد التي تدرس للمراهقين ، وتعميم ثقافة محاربة العنف ، والبعد عن التحميس والتحريض عليه .
  • »رحمة الله عليهم (ابن الاردن)

    السبت 17 أيار / مايو 2014.
    الله يرحم والديه ويصبر اهله وذويه