صلاة استسقاء الاثنين

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • صلاة الاستسقاء تقام في مختلف انحاء المملكة

زايد الدخيل

عمان - دعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية المواطنين للصوم والمشاركة في صلاة الاستسقاء، يوم الاثنين المقبل، لتأخر هطل الأمطار المعتاد في مثل هذا الوقت من العام، وفقاً لوزيرها هايل داود.
وأشار داود أمس إلى أن الصلاة ستقام بعد صلاة عصر الاثنين المقبل في الساحة الخلفية لاستاد عمان الدولي، داعيا المواطنين في مناطق المملكة كافة للمشاركة في إقامتها.
وأوضح أن كل مديرية أوقاف ستقيم الصلاة، بالتنسيق مع الحكام الإداريين وفي الموعد نفسه، مبينا ان "هذه الصلاة كما الراجح من العلماء، أنها كصلاة العيد تماماً، فيها تكبير ومن ثم يخطب أحد الصالحين خطبته، ويدعو بالدعاء إلى الله تعالى بالغيث".
وقال إن "الوزارة نسقت مع إدارة مدينة الحسين للشباب، لتسهيل دخول المواطنين، بحيث ستحدد أبوابا لدخول المشاة، وأخرى لدخول السيارات، وسيعد المكان جيدا للمشاركة لأنها تعم الجميع".
وبين داود أن الوزارة وجهت الأئمة إلى الدعاء في خطبة صلاة الجمعة، مناشدا المواطنين الصيام قبل الصلاة، والدعاء والإكثار من الأعمال الصالحة والابتعاد عن المظالم والآثام.
وقال داود إن "إقامة شعائر الصلاة مؤكدة من رسول الله صلى الله عليه وسلم"، مؤكداً أنها مشروعة في حال انحباس المطر، ومن السنة خروج الناس إليها بتوبة نصوحا ورد المظالم لأهلها وإطابة المطعم والصيام، وان يخرجوا ومعهم الاطفال والنساء والدواب، مظهرين التذلل لله عز وجل لأن يرحمنا برحمته، وان يجعلها سقيا رحمة لا سقيا عذاب.
بدورها، دعت اللجنة التحضيرية لنقابة الأئمة والوعاظ العاملين بالوزارة، اعضاءها للصوم وإقامة الصلاة، بمساجد المملكة، تضرعا لله بسبب حالة الانحباس المطري، وفقا للناطق الاعلامي باسم اللجنة عوض المعايطة. ودعا المعايطة أئمة المساجد الى تخصيص خطبة الجمعة اليوم الى هذه القضية، ودعوة المواطنين في انحاء المملكة كافة، للصيام والمشاركة باقامة الصلاة. وقال ان "الصلاة سنة مؤكدة عن الرسول عليه الصلاة والسلام، ونلجأ اليها في حالة الانحباس المطري، والذي تعاني منه المملكة منذ فترة".
ودعا المعايطة المواطنين للدعاء والإكثار من الأعمال الصالحة والابتعاد عن المظالم والآثام.
وينذر تأخر هطل الأمطار في المملكة هذا العام، بانعكاسات سلبية على القطاع الزراعي والمخزون المائي الجوفي، الذي يتغذّى من مياه الأمطار والمياه السطحية.
ويبدأ الموسم المطري في المملكة من تشرين الأول (اكتوبر)، ويستمر حتى نهاية آذار (مارس)، في وقت يعتبر الاردن فيه واحدا من الدول الفقيرة مائيا في العالم، ويبلغ متوسط نصيب الفرد سنويا من المياه 150 مترا مكعبا.

التعليق