تحركات للقضاء على التفاوت بين أطفال العالم

تم نشره في الجمعة 31 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • طفلة سورية من بين ملايين الأطفال الذين يهددهم الجوع في سورية -(أرشيفية)

نيويورك - أبرزت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، تباين مستوى التقدم المحرز نحو محاولة تقليل التفاوت في معدلات الفقر وصحة الأطفال في العالم؛ حيث إن معدلات التطور في الدول الأكثر فقرا لا تبدو منتظمة.
وقدم الصندوق الأممي، أول من أمس، تقريرا جمع فيه إحصاءات سبق نشرها مع أخرى جديدة، من أجل إظهار أن أوجه التحسن في بعض القطاعات تمضي مقترنة بتدهور في أخرى.
لذلك، حثت المنظمة حكومات العالم على التحلي بمسؤولية أكبر، وإعداد إحصاءات أفضل بهدف التمكن من تحديد الفجوات التي تجعل قطاعا عريضا من إجمالي 2.2 مليار طفل حول العالم، لا يتمكن من الاستمتاع بحقوقه.
وعلى سبيل المثال؛ أدان التقرير الفجوة في معدلات وفيات الأطفال، فمقابل وفاة 75 % من الأطفال أقل من خمسة أعوام العام 1990 في الدول ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة، ارتفعت النسبة إلى 87 % العام 2012.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى إنقاذ حياة ملايين الأطفال منذ 1990 كان من الممكن أن يلقوا حتفهم لو ظلت معدلات الوفاة على ما كانت عليه في ذلك العام، في تحسن عزته اليونيسيف في المقام الأول إلى العقاقير الطبية، وكذلك إلى التحسن في مستوى مياه الشرب والصرف الصحي.
كما أن التحسن في معدلات التغذية مكن من تقليل عدد الأطفال الذين يعانون من مشكلات في النمو بنسبة 37 %.
كما زادت نسبة الأطفال المسجلين في التعليم الابتدائي مقارنة بمعدلات 1990، عندما بلغت في الدول النامية 53 % مقابل 81 % العام 2011.
ويضيف التقرير أنه رغم التقدم الكبير الذي حدث منذ 1989، عندما تم التوقيع على اتفاقية حقوق الطفل، توفي 6.6 ملايين طفل أقل من خمسة أعوام في 2012، في حالات كان يمكن تلافي الجانب الأكبر منها.
وقبل العام من 2015، المخصص لتحقيق أهداف تنمية الألفية، هناك 15 % من أطفال العالم مضطرون للعمل، و11 % من الفتيات تزوجن دون سن الخامسة عشرة. -(إفي)

التعليق