إربد: سكان يطالبون بمعالجة الاختناق المروري على مدخل بلدة الحصن

تم نشره في الأربعاء 29 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • اختناق مروري في أحد شوارع بلدة الحصن بإربد أمس -(الغد)

أحمد التميمي

اربد - يضطر سائقون للانتظار أكثر من نصف ساعة لعبور شارع مسافته لا تتجاوز 500 متر في وسط مدينة الحصن بلواء بني عبيد في إربد، جراء الاختناقات المرورية إلى يعانيها الشارع، إضافة إلى الاصطفاف العشوائي للمركبات على جوانبه.
وما يزيد من معاناة السائقين في الشارع الذي يعد حيويا ومهما، وجود العديد من المؤسسات الخدماتية والمتمثلة بالمؤسسة الاستهلاكية المدنية، ومتصرفية اللواء، إضافة إلى العديد من الدوائر الخدماتية، الأمر الذي يسهم بعرقلة حركة المرور.
ويطالب محمد حتاملة وهو سائق مركبة خصوصي بنقل الدوائر الخدماتية إلى أماكن أخرى بعيدة عن الوسط التجاري، من أجل تفادي الاختناقات المرورية، واصفا وضع الشارع بـ"المأساوي" وبحاجة إلى حل جذري.
ويضيف أن الشارع باتجاهين ولا يفصله أي جزيرة وسطية، وبالتالي فإن السائقين يضطرون للتوقف أكثر من مرة جراء اصطفاف المركبات في حرم الشارع وإغلاق اتجاه سير كامل في ظل عدم وجود أي رقابة.
ويشير إلى وجود صعوبة في الدخول إلى البلدة نتيجة وجود مركبات وباصات جامعات وحافلات نقل، مطالبا بتنظيم الشارع لإنهاء معاناة المواطن، مؤكدا أن البعض يقومون بإيقاف سياراتهم أو حافلاتهم في مدخل البلدة بطريقة عشوائية لعدم وجود مواقف مخصصة للسيارات.
ويشاركه بالرأي أحمد نصيرات الذي يشير إلى أن وجود العديد من المؤسسات الخدماتية في الشارع أسهم بزيادة الاختناقات المرورية، إضافة إلى ضيق الشارع الذي لا يستوعب أعداد المركبات.
ويطالب الجهات المعنية العمل على حل جذري بتحويله إلى اتجاه واحد للقادمين من عمان إلى مدينة الحصن، مؤكدا أن أي حلول أخرى لا تجدي نفعا نتيجة تجربة حلول كثيرة اثبتت فشلها في أوقات سابقة.
ويشير إلى أن وجود بسطات للخضار والفواكه على جانبي الشارع ضاعف المشكلة، الأمر الذي يتطلب قيام بلدية إربد بتنظيم البسطات وإزالتها من أجل فتح الشارع على سعته.
وطالب سكان بلدة الحصن الجهات المعنية بضرورة العمل على حل مشكلة مدخل البلدة والحد من الاختناق المروري الذي يتسبب بالعديد من حوادث السير.
وقالوا إنه منذ زمن نعاني من مشكلة البسطات في هذا الشارع الحيوي الذي تحول إلى سوق شعبي، مما خلق أزمة مرورية وبيئية، إضافة إلى تكرار وقوع الحوادث عليه، مشيرين إلى أن سكان البلدة تقدموا بعرائض أكثر من مرة للمطالبة بحل المشكلة دون جدوى.
من جهته، أكد مساعد متصرف لواء بني عبيد علي البطاينة أن الشارع يعاني من مشكلة، وبحاجة إلى تعاون بين البلدية ودائرة السير والمواطن لحل هذه المشكلة.
وأشار إلى وجود توصيات تم مناقشتها لمعالجة المشكلة ولكن تحتاج إلى تعاون الجهات المعنية فيما بينها، مؤكدا أن المتصرفية خاطبت أكثر من مرة قسم السير من أجل تأمين رقباء سير في المنطقة، وتم تأمين الشارع في أوقات سابقة، إلا انه تم سحبهم وعادت المشكلة كما كانت علية في السابق.
وأكد البطاينة أن وجود رقباء سير في الشارع يسهم كإجراء مؤقت في حل مشكلة الاختناقات المروية وليس إنهاءها كاملا، خصوصا أن الشارع يعاني مشكلة تنظيمية جراء الاصطفاف العشوائي والمزدوج للمركبات.

ahmad.altamimi@alghad.jo

tamimi_jr@

التعليق