"الشفافية الأردنية" تناقش تراجع المملكة 8 درجات بمؤشر الفساد

بينو: الكشف عن قضية فساد كبيرة خلال أيام

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو (الثاني من اليمين) يتحدث في ندوة حول الفساد في الأردن نظمتها جمعية الشفافية الأردنية أمس -(بترا)

زايد الدخيل

عمان - كشف رئيس هيئة مكافحة الفساد سميح بينو عن خيوط لقضية فساد وصفها بـ"الهامة والكبيرة"، مضيفاً إنها ستحول خلال أيام إلى مدعي عام الهيئة لمباشرة التحقيق ببينات هذه القضية.

ورفض بينو تسمية أصحاب المتورطين في هذه القضية، والتي سيُعلن عنها للرأي العام لحظة تسلم مدعي عام "مكافحة الفساد" لملفها، حيث سيباشر التحقيق بها.
جاء ذلك خلال ندوة حول الفساد في الأردن بعنوان "لماذا تراجع الأردن ثماني درجات في مؤشر مدركات الشفافية لعام 2013"، نظمتها جمعية الشفافية الأردنية أمس.
وتناول المتحدثون في الندوة، بحضور عدد من الوزراء والنواب ونواب سابقين، القضايا التي تتعلق بالفساد وشبهة الفساد وآثارها السياسية والاقتصادية والاجتماعية على المملكة.
وأوضح بينو الأسس التي يتم الاعتماد عليها في إعداد مؤشر مدركات الفساد وهو مؤشر مركب يعتمد على مصدرين أساسيين أولهما، مدركات وتوقعات مجموعة من الاشخاص يتم انتقاؤهما من منظمة الشفافية الدولية، وثانيهما، مجموعة من التقارير الدولية التي تصدر عن مؤسسات دولية متخصصة في الإصلاح الاقتصادي والتحول السياسي وقياس مخاطر الاستثمار والقدرة التنافسية للدول.
واكد أن من أسباب التراجع ضعف الدور الرقابي للبرلمانات وهيئات الرقابة الرسمية على أداء الحكومات ومساءلتها، وضعف دور الإعلام ومنظمات المجتمع المدني في الرقابة على الحكومات.
ويستضيف التلفزيون الأردني بينو في السابعة من مساء اليوم في برنامج "الأردن هذا المساء".
ويتحدث بينو خلاله عن واجبات الهيئة، ودورها بمكافحة الفساد، إضافة إلى التشريعات والآليات الناظمة لعملها، وأبرز الملفات والقضايا العاملة عليها حاليا.
وأشارت الناشطة السياسية أمين عام حزب حشد عبلة أبو علبة الى عدد من التقارير التي تناولت الخلل السياسي والاقتصادي في الاردن، وخصوصاً في الجوانب التعليمية والصحية والاعلامية وغياب المساءلة وانتهاك حقوق الانسان وابقاء محكمة أمن الدولة.
من جهته تناول عضو الجمعية الدكتور مالك عمايرة عمل منظمة الشفافية الدولية، مبيناً أن مؤشر مدركات الشفافية لا يقيس مستوى الفساد في الدول وانما في القطاع العام.
من جهته أشار رئيس جمعية الشفافية الأردنية الدكتور ممدوح العبادي في بداية الندوة التي اقيمت في غرفة صناعة عمان إلى مدركات الفساد، معتبرا تراجع مؤشر الفساد في الأردن ثماني درجات صدمة على الصعيد المحلي، مؤكدا أن دور الجمعية وما تنظمه من ندوات وجلسات حوار دور موضوعي في توفير سقف عال في إبداء الرأي والرأي الآخر.
وقال العين زياد الحمصي رئيس غرفة صناعة عمان إن هذا التراجع يؤكد الحاجة إلى العمل الجدي ليس فقط لاتخاذ اجراءات وقائية بل تتعداها إلى إعادة تكوين العلاقة بين المواطن والدولة، واعتماد نظم المساءلة والمحاسبة، وتفعيل عمل كافة المؤسسات الرسمية، وارساء قواعد التعاون المشترك بين المؤسسات المحلية والدولية لمحاربة الفساد.-(بترا)

zayed.aldakheel@alghad.jo

zayed80@

التعليق