"هيومن رايتس" تنتقد وضع حقوق الإنسان في روسيا

تم نشره في الأربعاء 22 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً
  • (أرشيفية)

موسكو - أعلنت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أمس ان وضع حقوق الانسان في روسيا مايزال "يطرح مشكلة كبيرة".
وقالت تاتيانا لوكشينا من فرع هيومن رايتس ووتش في موسكو في بيان يستعرض التقرير السنوي للمنظمة غير الحكومية ومقرها نيويورك "لم تعد قضيتا خودوركوفسكي وبوسي رايوت تلقيان بظلالهما على دورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي تفتتح في سوتشي في السابع من شباط (فبراير) لكن وضع حقوق الإنسان مايزال يطرح مشكلة".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اصدر في كانون الاول (ديسمبر) عفوا عن ميخائيل خودوركوفسكي رجل الاعمال الروسي السابق والمعارض للكرملين بعد ان امضى اكثر من 10 سنوات في السجن.
كما صدر في نهاية 2013 عفو عن شابتي فرقة بوسي رايوت الموسيقية اللتين حكم عليهما بالسجن عامين لاداء في شباط (فبراير) 2012 صلاة "مناهضة لبوتين" في كاتدرائية في موسكو. واضافت لوكشينا خلال مؤتمر صحافي في موسكو ان الافراج عن هؤلاء السجناء البارزين الذين انتقد الغرب بشدة محاكمتهم "لا يرمي سوى الى تحسين صورة روسيا قبل الالعاب الاولمبية" في سوتشي. وأوضحت "هذا لا يعني ان وقت الليبرالية قد حان".
وبحسب هيومن رايتس ووتش فان "عام 2013 في روسيا شهد خصوصا هجمات غير مسبوقة على منتقدي السلطة اطلقت في 2012". وتطبيق القانون الذي تم تبنيه في 2012 ويرغم المنظمات غير الحكومية التي تحصل على تمويل اجنبي بان تسجل كـ"عملاء للخارج" ادى الى "حملات تدقيق طالت مئات المنظمات غير الحكومية في البلاد والى عشرات المحاكمات". وأعقب تبني قانون يعاقب على الترويج للمثلية امام قاصرين "تصريحات مناهضة للمثليين في وسائل الاعلام المؤيدة للكرملين وتصاعد العنف ضد المثليين" بحسب هيومن رايتس.
وقامت مجموعات "تضم قوميين متشددين ونازيين جددا" باعطاء مواعيد لرجال او مراهقين بحجج وهمية ثم انهالوا عليهم بالضرب لاتهامهم بانهم مثليون ونشروا لاحقا اشرطة فيديو لأعمال العنف هذه على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المنظمة ان هذا القانون "التمييزي غير مقبول بتاتا" و"يحد من حرية التعبير ويمس بحرمة الحياة الخاصة". كما دانت "حملة تمييز" تم خلالها توقيف مئات المهاجرين السريين "من غير السلاف" في موسكو في تموز (يوليو). واوضحت المنظمة ان هذه الحملة المصحوبة بـ"خطاب معاد للاجانب" في وسائل الإعلام "ساهمت الى حد كبير في تصاعد العنف من قبل المجموعات المتشددة".-(ا ف ب)

التعليق