سعد الحريري سيعود إلى لبنان للمشاركة بالانتخابات النيابية

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً - آخر تعديل في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 12:52 مـساءً
  • رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري-(أرشيفية)

باريس- أعلن رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري المقيم في المنفى بين فرنسا والمملكة العربية السعودية منذ 2011 الاثنين انه سيعود الى لبنان "للمشاركة في الانتخابات النيابية" المرتقبة في تشرين الثاني(نوفمبر) المقبل و"لأتولى مجدداً يوماً ما رئاسة الحكومة".

وصرح الحريري في مقابلة مع اذاعة اوروبا الاولى "سأعود إلى لبنان للمشاركة في الانتخابات النيابية ولأتولى مجدداً يوماً ما رئاسة الحكومة".

ويشهد لبنان انقساما حادا خصوصا بسبب تداعيات النزاع في سوريا، ما ادى الى شلله سياسيا منذ استقالة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في اذار(مارس) 2013.

وتم ارجاء الانتخابات التشريعية الى تشرين الثاني(نوفمبر) فيما ليس مؤكدا التمكن من اجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في ايار(مايو) في موعدها.

ويقود الحريري ائتلاف 14 اذار المعارض لسورية الذي تاسس ردا على اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري عام 2005.

كما علق الحريري على بدء المحاكمة الغيابية لاربعة متهمين في عملية الاغتيال في ضواحي لاهاي، هم عناصر في حزب الله.

وصرح في اشارة الى المحكمة الخاصة بلبنان "منذ 50 عاما والافلات من العقاب يشكل اساس السياسة في لبنان. للمرة الأولى تقوم محكمة بوضع حدّ للإفلات من العقاب وهذا يعني الدفاع الحقيقي عن الديموقراطية في لبنان".

واضاف "المتهمون هم أعضاء في حزب الله، وهذا الحزب له هرميته، والكل يعلم من أعطى الأوامر باغتيال والدي انه بشار الأسد".

وتحدث تقرير تمهيدي حول التحقيق الدولي عن ضلوع دمشق في اغتيال رفيق الحريري و22 شخصا في 14 شباط(فبراير) 2005 في بيروت، فيما كان لبنان خاضعا للوصاية السورية.

وافتتحت المحاكمة الخميس في ضواحي لاهاي بغياب المتهمين بالرغم من صدور مذكرات توقيف دولية بحقهم، فيما رفض الحزب الشيعي اللبناني التعاون مع المحكمة الخاصة بلبنان.

والمحكمة التي بدأت عملها في الاول من اذار(مارس) 2009 شكلت على الدوام موضع خلاف في لبنان.

وهي نقطة خلاف بين حزب الله الشيعي المدعوم من دمشق وخصومه السياسيين في تحالف قوى 14 اذار المناهض لسورية والذي اطلق بعيد اغتيال الحريري.(ا ف ب)

التعليق