لجنة القدس تشيد بالرعاية الهاشمية للمقدسات في القدس المحتلة

تم نشره في الاثنين 20 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً

عمان - أعربت لجنة القدس في ختام اجتماعها في مراكش، عن تقديرها للرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف والدور الذي يتولاه جلالة الملك عبدالله الثاني، على هذا الصعيد.
ورحبت اللجنة في بيان بالاتفاق الذي وقعه جلالة الملك والرئيس الفلسطيني محمود عباس بعمان في 31 آذار (مارس) الماضي والخاص بالتاكيد على رعاية جلالته للمقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
وأكدت اللجنة مركزيةَ قضية القدس الشريف بالنسبة للأمة الإسلامية باعتبارها تقع في صميم الحل السياسي، وان المساس بهذه المدينة وبالمسجد الأقصى لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر والعنف واليأس وسيقود الى نتائج وخيمة على المنطقة، ومن شأنه أن يقضي على أي فرصة لتحقيق السلام.
وجددت اللجنة التأكيد على ان إحلال السلام الشامل والعادل والدائم في منطقة الشرق الاوسط هو الخيار الذي تعمل من أجله الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي، طبقا لقرارات الشرعية الدولية وعلى أساس مبدأ الأرض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية وبنود خريطة الطريق، وذلك حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة ذات السيادة والمتصلة جغرافيا وعاصمتها القدس الشريف.
واعتبر بيان اللجنة، المفاوضات المستأنفة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، محطة حاسمة في الوصول إلى السلام، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام المعتمدة، وتؤكد، في هذا الصدد، أهمية التصدي لجميع الأفعال التي تناقض هدف السلام وتديم وتعمق الاحتلال القائم منذ 46 عاما.
وأعربت اللجنة عن إدانتها وشجبها لسياسة فرض الأمر الواقع التي تعتمدها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف وجميع ممارساتها العدوانية وغير القانونية الساعية إلى تغيير مركز القدس الشريف القانوني وطابعها الحضاري وتركيبتها الديموغرافية بالتضييق على سكانها الفلسطينيين من خلال سحب هوياتهم وهدم منازلهم وإرغامهم على هجر مواطنهم، إلى جانب مواصلة الاستيطان ومصادرة الأراضي وبناء الجدار لتطويق القدس الشريف وعزله عن محيطه الفلسطيني الطبيعي.-(بترا)

التعليق