نصائح للتقليل من الآلام المزمنة

تم نشره في الخميس 16 كانون الثاني / يناير 2014. 02:00 صباحاً
  • ممارسة النشاط بالشكل المريح يبدد الشعور بالالم - (أرشيفية)

عمان - يعرف الألم علميا بأنه طريقة الجسم في التعبير عن وجود خلل ما فيه. ويتراوح الألم ما بين بسيط إلى شديد، ومن متقطع إلى متواصل.

هذا ما ذكره موقعwww.healthline.com الذي أضاف أن الألم المتقطع قد يصبح مستمرا إن لم يعالج بالشكل والوقت المناسبين. كما أن الألم المزمن يشكل عائقا للشخص أكثر مما يشكله مرض السرطان أو القلب.
وتنقسم الآلام إلى قسمين، وهما الألم الحاد والألم المزمن. ويتميز الألم الحاد بأنه يظهر فجأة ويستمر لفترة قصيرة أكثرها شهور قليلة. ويتسم هذا النوع بأنه يزول مع زوال السبب المؤدي إليه.
أما الألم المزمن، فهو يستمر من عدة أشهر إلى عدة سنوات، كما أنه يستمر بعد علاج السبب المؤدي إليه، كالالتهابات أو الإصابات.
وهذه بعض النصائح المقدمة من موقع www.healthline.com وموقع WebMD للسيطرة على الآلام المزمنة:
- تجنب الجفاف، فعلى الرغم مما هناك من قبول للشاي والقهوة والعصائر، إلا أن مفعولها المدر بالبول يجعلها خيارات غير مرغوب بها لترطيب الجسم. أما ما ينصح به، فهو شرب الماء. فهو لا يرطب الجسم فحسب، وإنما أيضا يجنبه الحصول على مادة الكافين (البنين).
- تناول الأطعمة سهلة الهضم وغير المحتوية على الأطعمة المعالجة، وذلك لإزالة الأعراض الالتهابية التي تترافق مع العديد من الآلام المزمنة. وتتضمن هذه الأعراض الانتفاخ والإحمرار والألم. لذلك، فينصح بتناول أطعمة معينة، منها الخضراوات ذات الأوراق الخضراء والأطعمة التي تحتوي على الحمض الدهني أوميجا 3 والفواكه قليلة السكر، فضلا عن بهار الكركم، والذي يعد مضادا قويا للأعراض الالتهابية، كما يساعد في علاج العديد من الأمراض، منها الآلام المزمنة، وذلك من دون إيذاء الكبد أو الكلى. أما ما ينصح بتجنبه، فيتضمن الطماطم والباذنجان والبيض والفواكه الحمضية واللحوم الحمراء الغنية بالدهون والأطعمة المعالجة والشاي والقهوة والصودا والشوكولاتة.
- تحدث عن آلامك مع طبيب نفسي، فلجلسات العلاج النفسي فوائد جمة فيما يتعلق بعلاج الألم. وتتضمن الأساليب العلاجية التي قد تستخدم لذلك العلاج المعرفي السلوكي والتخيل التصويري الموجه وأساليب الاسترخاء، إذ تعمل هذه الأساليب على التخفيف من الضغوطات الواقعة على المصاب عبر تعليمه أساليب للسيطرة عليها كونها تعد عاملا مهما في الآلام المزمنة. كما أنها تساعد على التخلص من القلق وتحسن جودة الحياة وتساعد على الحصول على نوم كاف ومريح. فمن الجدير بالذكر أن الحصول على النوم بوضعية مريحة ومناسبة يخفف من الألم.
- راقب صحتك النفسية، فإن شعرت بكآبة من دون سبب أو بشكل مفرط أو استمرت لمدة أسبوعين، فعندها راجع الطبيب النفسي فورا. كما ولا تتردد بزيارته إن شعرت بأعراض نفسية أخرى.
- استخدم دفتر ملاحظات خاصا لتدون فيه ما يصيبك من ألم وبعض التفاصيل المتعلقة به، ومن ثم قم بتدوين ما قمت به للسيطرة على ذلك الألم، فهذا يساعدك على التعرف على أساليبك الخاصة في التعامل معه.
- شتت تفكيرك عن التركيز في الألم وركز بشيء ممتع، كقراءة كتاب ما، على سبيل المثال. فهذا يحيدك عن التفكير بالألم ويجعلك أكثر إيجابية وتفاؤلا.
- قم بممارسة نشاطاتك بالشكل المريح لك، فلا تأسر نفسك في الفراش. فممارسة التمارين الرياضية والحركة يساعدان في التخفيف من الألم وبناء القوة الجسدية، وذلك عند إجرائهما بالشكل المناسب وتحت إشراف الطبيب واختصاصي العلاج الطبيعي.
- أقلع عن التدخين وتجنب التدخين السلبي، وذلك لتحسين صحتك وللتقليل من آلام أسفل الظهر.
- كن متفائلا وإيجابيا، فذلك يساعدك على التغلب على ألمك.
- اعمل على تقسيم واجباتك لأجزاء صغيرة، فهذا يسهل من عملية إنجازها، كما يعطيك دفعة معنوية إيجابية عند إنهاء كل جزء، ما يساعد على التخفيف من الألم.
ويذكر أنه تجب المتابعة مع طبيب متخصص بالأمراض العضوية، ويفضل أن يكون متخصصا بالألم. فهناك العديد مما قد يقدمه الطبيب للسيطرة على تلك الآلام، ومن ذلك العلاج الدوائي بالمسكنات، منها الأيبيوبروفين، المعروف تجاريا بالبروفين؛ والباراسيتامول، المعروف تجاريا بالريفانين. وذلك فضلا عما قد يقدمه الطبيب من تخدير موضعي أو جراحة. كما وأنه قد يحول المصاب إلى اختصاصي علاجات طبيعي أو علاج وظيفي أو طبيب نفسي، وذلك بلإضافة إلى العلاجات الأخرى.

ليما علي عبد
مساعدة صيدﻻني / وكاتبة تقارير طبية
lima.abed@altibbi.com

التعليق