"العمل الإسلامي" يطالب مجلس الأمة بالتعامل بمسؤولية مع مشروع القانون

"الزراعيين": "ضريبة الدخل" ضربة ساحقة للطبقة الوسطى

تم نشره في الخميس 9 كانون الثاني / يناير 2014. 03:00 صباحاً

عمان –الغد - استنكر كل من نقابة المهندسين الزراعيين وحزب جبهة العمل الإسلامي مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد المعروض على مجلس الأمة، معتبرين أنه يشكل ضربة قاسمة للطبقة الوسطى.
واعتبر نقيب المهندسين الزراعيين محمود ابو غنيمة أن المشروع "هو ضربة ساحقة ستنهي ما تبقى من الطبقة الوسطى في المجتمع، والتي ينتمي إليها معظم المهندسين الزراعيين"، موضحا انها "ستخلق حالة من الحنق الشعبي تجاه السياسة الحكومية، التي تعتبر جيب الموطن هو دائما حلها السهل". 
واضاف أبو غنيمة، في بيان صحفي أمس، أن "الحكومة التي تعجز بكامل اجهزتها عن محاصرة التهرب الضريبي والذي يقدر بـ800 مليون دينار، وتلجأ الى توفير ما يقارب 200 مليون عبر قانون ضريبة جديد، هي حكومة عاجزة تلجأ للحلول السهلة دائما وهي المواطن، على قاعدة احتواء الغضب الشعبي وعدم القرب من المتهربين من الضريبة".
وشدد على أن مشروع القانون "كان يجب ان يلتفت الى القطاع الزراعي بشكل أكبر من عدم اخضاع أول 100 ألف دينار فقط من حساب الشركات الزراعية للضريبة"، مبينا انه كان يجب ان يتم إعفاء القطاع كاملا، لكونه يتمتع بخصوصية على غيره من القطاعات الاخرى.
وطالب أبوغنيمة مجلس النواب بتحمل مسؤولياته بعدم إقرار هذا القانون، وإلزام الحكومة بإيجاد بدائل أخرى لسد عجز الميزانية، من خلال التعامل مع التهرب الضريبي بطريقة "حازمة وجادة، والتعامل بسياسة اقتصادية قادرة على ايجاد بدائل تخفف عن كاهل الشعب، لا ان تزيد الضغط على المواطن الذي لن يكون له في النهاية الا سبيل واحد، وهو الانفجار".
من جهته، طالب حزب جبهة العمل الإسلامي، في بيان أمس، مجلس الأمة بشقيه النواب والأعيان، بالتعامل بمسؤولية وطنية مع مشروع قانون ضريبة الدخل المعروض عليه، معتبراً أنه يهدف إلى زيادة الأعباء المالية على المواطنين أفراداً وأسراً وشركات.
كما طالب بعدم خفض الإعفاء على مستوى الأفراد والأسر، كما ورد في المشروع، حيث تم تخفيضه للأفراد من 12 إلى 9 آلاف، وللأسرة من 24 إلى 18 ألفا، وعدم رفع نسبة الضريبة على الأفراد والأسر بحيث تصبح 10 % عن كل دينار من العشرة آلاف الأولى، و15 % عن كل دينار من العشرة آلاف الثانية، ويرتفع إلى 20 %، وأن يكون التركيز على البنوك والشركات الكبرى باعتبارها أكبر المستفيدين من الاستثمار في الوطن.

التعليق